الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ما الفرق بين عصاة موسى وعصي وحبال السحرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: ما الفرق بين عصاة موسى وعصي وحبال السحرة   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 4:01 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين(وبعد) يا مُسلم ما هاكذا تورد الإبل يامُسلم فتعالى لأعلمك الفرق العظيم بين عصاة موسى وعصي وحبال السحرة فأما عصي وحبال السحرة فهي في الحقيقة لا شئ في الحقيقة حتى بنسبة 1 في التلريون أو بنسبة واحد في البليون أو بنسبة واحدة في المليار أو بنسبة واحد في المليون أو بنسبة واحد في الألف أو بنسبة واحد في المأئة أو حتى بنسبة واحد في العشر إذا النتيجة لحقيقة عصي وحبال السحرة هي صفر في المأة أي لا شئ ومثله كمثل سراب بقيعة يحسبه الضمأن ماء ويراه بعينه ماء لا شك ولا ريب حتى إذا جاءه لم يجد شيئ في الحقيقة على الواقع ولا حتى جُزئ من نُطفة ماء أي لا شئ ثم يموت من الضمئ ولم يُغني عنه من ضمائه شيئا وكذلك حبال وعصي السحرة ليس لها أي حقيقة مما يراه الناظرون وإنما في خيال الأعين يُخيل إليهم من سحرهم إنها تسعى ولاكن لو ذهب فرعون إلى عصي وحبال السحرة وأمرهم أن يمسكوا حبالهم وعصيهم التي يراها ثعابين فيأمرهم أن يمسكوها من رؤسها وذلك حتى يجرئُ على لمسها بيده ومن ثم يمسك مؤخرتها بيده فسوف يجد الحبل في ملمس اليد هوحبل ولم يتحول إلى شئ أخر وباقي كما هو حبل وكذلك العصي يجدها في قبضة يده عصي من العود وملمسها عود ولم تتغير فتتحول إلى شئ أخر وباقية أعصي كما هي في حقيقتها عصى من عود فيدرك ذلك فرعون لو فعل ذلك أن عصي وحبال السحرة لم تتحول إلى ثعابين كما تُرى في خيال الأعين وإنما كسراب بقيعة يحسبه الضمأن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شئ ولم يجد حتى قطرة واحدة في الحقيقة برغم انه كان يراه على بعد منه ماء لا شك ولا ريب في بصر الأعين المهم ومن ثم يتوجه فرعون إلى عصاة موسى عليه الصلاة والسلام ويقول له أمسك ثُعبانك برأسه حتى أتأكد من ملمسه وحياته وحركته ياموسى ومن ثم يفرك ذيل ثُعبان موسى فرعون بيده وسوف يجدها تهزه فتركضه بذيلها الضخم فيوقع من مقامة ومن ثم يتبين له الفرق بين سحر التخييل والحقيقة فوجد سحر التخييل ليس له أي أساس من الحقيقة على الواقع الحقيقي واما ثعبان موسى والتي كانت عصى فهي حقاً تحولت بقدرة الله كُن فيكون إلى ثُعبان مُبين بل وأكلت جميع عصي وحبال السحرة وأبتلعتها أجمعين في بطنها وكأنها وحش كاسر يبتلع أي شئ فنزل الرُعب الشديد منها لدى السحرة فخشييو ا أن تبتلعهم فخروا لله ساجدين تائبين نظرا لخلفيتهم عن السحر فهم يعلمون أنها أية حقيقة على الواقع الحقيقي وليست كمثل عصيهم التي لم تتحول إلى شئ أخر وإنما يُخيل للناظرين أنها ثعابين تسعى وهي في الحقيقة لم تتحول شيئا وإنما في خيال الأعين وأما عصاة موسى فقد علموا أنها ثُعبام مبين وبلغت قلوبهم الحناجر من شدة الفزع من هذا الثُعبان العظيم أضخم وأعظم وأكبر ثُعبان على وجه الأرض بل خشيوا السحرة ان تبتلعهم فوق أعصيهم وحبالهم وفروا من الله إليه فخروا له ساجدين وأما فرعون فيضن عصاة موسى ليس إلا مثلهُا كمثل عصي وحبال السحرة وإنما لديه علم أوسع منهم بل قال إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ولو علم فرعون أنها ثُعبان مبين لولا مُدبرا ولم يُعقب كما ولى موسى عليه الصلاة والسلام منها في الوادي المقدس طوى بعد أن خلع نعليه بامر من ربه ومن ثم سأله الله وما تلك بيمينك ياموسى وذلك حتى يأتي التعريف من موسى لعصاه ليعلم الناس إنما هي عصى عادية ولو لم يسئله هذا السؤال لجعلتم لها أعظم أسطورة أنها من ثعابين الجنة أتت من السماوات العلأى من عند سدرة المُنتهى ومن ثم يُصدق الذين لا يعقلون فيضيعون التبيان لقدرة الله كن فيكون ولذلك سئله الله وهو يعلم إنها عصى وإنما لكي يأتي لها تعريف من موسى لتعلموا أنتم أنها عصى كمثل أي عصى حتى إذا جاء التعريف أمره الله أن يلقيها ليري موسى والمؤمنون عجائب قُدرته سُبحانه الذي إذا اراد شئ أن يقول له كُن فيكون فأمره أن يلقي بالعصى فإذا هي ثعبان مُبين بكن فيكون فولى موسى مُدبرا ولم يُعقب ومعنى قول الله تعالى ولم يعقب على المكان ليأخذ حذائه بل ولى حافي القدمين وهو الموقف الذي أعلمُُ علم اليقين أنه ضحك الله منه وهو دائم غضبان من ظُلم عباده لأنفسهم ومن ثم نادى موسى أن يرجع ولا يخاف وإنه لا يخاف لدي المُرسلون وأنزل السكينة على قلبه وعاد فنظر إليها فإذا هي ثُعبان عظيم لم يرى قط مثله في حياته ومن ثم امره الله أن يأخذها وسيعيدها سيرتها الاولى فتعود إلى عصى كما كانت وامره أن يذهب إلى فرعون وأنها أية للتصديق وكذلك يده يجعل فيها نور يكاد أن يختطف الأبصار في وضح النهار ألا وأن الفرق لعظيم بين السحر وبين الحقيقة كالفرق بين سراب بقيعة والمُحيط الهادي فأما سراب البقيعة فلن تجد حقيقة للماء الذي رأيته عن بعد حتى إذا أتيت إليه لم تجده شيئا وأما المُحيط الهادي فأنت رأيته بحرا عظيم عن بعد حتى إذا جئت إليه فإذا هو حقاً بحرا عظيم تغور فيه الجبال الشامخات ولاكنك أخي الكريم كدت أن تصنع دعاية للباطل وكأن السحر كالحقيقة وإنما سحر في لفظ القرأن وكأنه حقيقة وليس إلا القرأن وصفه سحر وأخطأت بارك الله فيك وغفر لك أخي الكريم وإنما صنعوا كيد ساحر ولا يُفلح الساحرُ حيث اتى أعاذك الله من سحرهم ومكرهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الأخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون فتوبوا إلى الله يا معشر الساحرون وإن لم تتوبوا فإنا فوقكم قاهرون ولن تستطيعوا أن تسحروا اعين الناس في عصر المهدي المُنتظر لأنه بعلمه يكشف حقيقة سحركم انه لاشئ على الواقع الحقيقي ولاكن المُشكلة لدى الناس في الأمم الأولى هو أنهم لم يستطيعوا أن يُفرقوا بين السحر والمُعجزة ويكشف حقيقة سحر التخييل هو ملمس باليد فلا تجد حقيقة لما أراك الساحر وعلى سبيل المثال لو قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لقومه سوف يتنزل عليكم كتاب في يوم الجمعة ظهرا من السماء الساعة الثانية عشر فعليكم ياقريش بالحظور جميعاً في المكان المعلوم لا اخلفه لا أنا ولا أنتم في مكان سوى عند المسجد الحرام ومن ثم قالوا قريش بل سوف نحظر السحرة ينزلون كُتب من السماء كمثل كتابك الذي تُريد ان تُخيل إلينا أنه ينزل من السماء ومن ثم يأتوا السحرة ويبدؤا بتنزيل الكتب ومن ثم يتلقف الكتاب أحد كفار قريش ليمسكه بيده فسوف يمسك هواء لا شئ وإنما تخييل في النظر ومن ثم يتنزل القُرأن العظيم في كتاب من عند رب العالمين ومن ثم يتلقفه الوليد إبن المُغيرة فيمسكه بيده فإذا هو كتاب حق على الواقع الحقيقي ومن ثم يلمسه كُفار قريش بأيديهم أجمعين لقالوا إنما هذا سحر مُبين ويا سُبحان الله كيف سحر وقد لمسوه بأيديهم أفلا يعقلون ولاكن الكفر بأالمعجزة أية التصديق لا يتلوها إلا العذاب ولذلك علم الله أنهم لم يؤمنوا ولو علم بإيمانهم بالحق لنزل القرأن عليهم وهم ينظرون وحتى لا يُعذبهم الله نزل به جبريل الأمين باللفظ ويتم تسجيله برق منشور وقال الله تعالى)

((وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (7) )صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

__________________

[color=red]البيعة لله


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com
[
/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما الفرق بين عصاة موسى وعصي وحبال السحرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: