الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فتوى اسماء ملائكة الموت في كتاب الله القرأن العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: فتوى اسماء ملائكة الموت في كتاب الله القرأن العظيم   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 6:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى(ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) صدق الله العظيم
وقال تعالى { ثم إن علينا بيانه } صدق الله العظيم وبه أستعين وأتلقى البيان الحق للقرأن العظيم بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم بل أصدقُ البيان الحق بإستنباط السلطان الواضح والبين من القرأن كتاب الله المُنير فأدعوا إلى سبيل ربي على بصيرة وأنا من المسلمين ثم أما (بعد)وإليك البيان الحق من نفس الحق تصديق لقول الله تعالى(ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا) صدق الله العظيم
وقال الله تعالى( {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} صدق الله العظيم وإليكم البيان الشامل في شأن رقيب وعتيد وإنا لصادقون بإذن الله رب العالمين.وإن رقيب وعتيد هم من ملائكة الله المقربين أرسلهم الله ليقوموا بحفظ عمل الإنسان وأقواله خيرها وشرها فإذا ذكرالله الإنسان بلسانه كتب رقيب لفظ الذكر وإذا ذكر الله الإنسان في نفسه بغيرلفظ اللسان والشفتين فعندها لايعلم رقيب بما توسوس به نفس الإنسان ولاكنهُ يعلم بذلك الذي خلق الإنسان وهوأقرب إليه بعلمه من حبل الوريد فيوحي الله إلى رقيب بما وسوسة به نفس الإنسان من الذكر الخفي
فيتلقى رقيب الوحي من ربه فيقوم بحفظه في الكتاب المطهرالذي بيده ورقيب سفيراً مندوب لجنة المأوى
لكتابت مايؤدي إليها من قول وعمل صالح لذلك يُسميه الله في القرأن سفير أي سفيرا للجنة لكتابة ذكر
الله والعمل الصالح وقال الله تعالى{كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة} صدق الله العظيم بمعنى أنه لايُسجل إلا الخيرمن نجوى الإنسان لذلك قال الله تعالى(فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة } صدق الله العظيم.والسفرة هم ملائكة سفراء جنة المأوى ويوجد مع كُل إنسان ملك واحد منهم إسمه "(رقيب) ويوجدعن يمين الإنسان مكلف معه من البداية منذ إقامة الحجة إلى النهاية في منتهاه المصيري والأبدي الخالدوأما عتيدفهو كذلك من ملائكة الله المكرمين والمقربين من الغلاظ الشداد بالحق وهو سفيرلجهنم
ومُكلف بكتابة كُل قول وعمل غير صالح يؤدي إلى جهنم ويكتب حتى ماتوسوس به نفس الإنسان تصديق
لقول الله تعالى(وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ)صدق الله العظيم.ولاكن عتيد لا يعلم ماتوسوس به نفس الإنسان بل يتلقى ذلك بوحي من الذي خلق الإنسان وهو أقرب إليه بعلمه وسمعه من حبل الوريدالذي معهم أينما كانوا يسمعُ ويرى الله لا إله إلا هو رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور وإن تجهربالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو لهُ الأسماءالحسنى وأما مايُلفظ به الإنسان بالشفت واللسان فإن كان خيرا كتبه رقيب وإن كان شرٌكتبه عتيدفهُم لا يكتبون جميع هذهذت الإنسان بل القول الذي يؤدي إلى الجنة أو القول الذي يؤدي إلى النارلذلك قال الله تعالى{فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة}صدق الله العظيم فنجدالملائكة السفراء لجنة المأوىّ لايكتبون من النجوى إلا الذكروكُل قول فيه خيرأمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس. وكُل ذلك ليس إلا جُزئ من المهمات الموكلون بها رقيب وعتيد ومن ثم ننتقل إلى مهمتهم الثانية إذا جاء الإنسان قدرالموت المقدور في الكتاب المسطور ودنى أجله المحتوم ولكُل أجلٌ كٍتابٌ مرقوم يُصدقه الله في ميقاته المعلوم وماكان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتاب مُؤجلاوعندها يصبحون رقيب وعتيد هم أنفسهم ملائكة الموت فإذا كان الإنسان من أصحاب النار فيوحي الله إلى عتيدبأنه ملك الموت الموكل بهذا الإنسان ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدت عتيد في التوفي لهذا الإنسان والذي هو من أصحاب النيران والذي أيقض الله له شيطان فهو له قرين فيصده عن السبيل ويوسوس له بأنه لمن المهتدين وبعدالأمر إلى ملك الموت عتيد الذي وكل بالكافرين ولكل إنسان كافر بالذكر ملك إسمهُ عتيد ولم يجعل الله ملك الموت واحد فقط سُبحانه إذ كيف يستطيع ملك واحد يتوفى الناس فيتجزئ هُنى وهُناك في أن واحد يموت كثير من الناس في كل مكان وياسبحان الذي يحيط بكل شئ رحمةً وعلما وهو على كل شئٍ قدير في أن واحد وتلك صفة ليست إلا لله سبحانه وماجعل الله لإنسان ولا جان ولا ملك من قلبين في جوفه بل صفة الله الذي ليس كمثله شئ يستطيع أن يسمع هذا وذاك ويخلق هذا وذاك في أنٍ واحد لا يسهى ولا ينسى ولا تأخذه سنة ولا نوم ولا يغفل عن شئ وهو على كل شيىء قديرفي أنٍ واحدوذلك لأنه لربما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول قال الله تعالى:{قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون } صدق الله العظيم . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فأقول مُقسم بالله العلي العظيم بأن ملك الموت الموكل بالكافرين أنه الملك ( عتيد ) وهو طائر الإنسان في عنقه إن أقيمت عليه الحجة وقال تعالىقَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) صدق الله العظيم:ولاكنه ليس طائر واحد بل لكُل إنسان مُعرض طائر وهو ملك الموت عتيد وقال الله تعالى:{وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونُخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً. إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً} ‏صدق الله العظيم:ولربما يود أحداً من جميع المُسلمين أن يُقاطعني فيقول بل ملك الموت إسمهُ (عزرائيل) ومن ثم نرد عليه فنقول تعال لنحتكم الى القرأن العظيم ومن أحسن من الله حُكمً لقوم يعلمون فلا يتبعون الضن الذي لا يُغني من الحق شيئاوتالله لولا أني أريدأن أنزه ربي بأن ليس كمثله شئ لما فتحت الحوار في شأن عزرائيل ولاكن عقيدتكم في شأن عزرائيل تشابه صفة من صفات الله الذي ليس كمثله شئ وهي صفة القدرة والإحاطة بكل شيئٍ علما في أن واحد وعقيد تكم في عزرائيل تشارك مع صفة من صفات الله سبحانه لما أخذت في حقيقة (عزرائيل) إسم ما أنزل الله به في القرأن من سُلطان ولاكن الله أنزل في القرأن أسماء جميع ملائكة الموت الذينا يتوفون البشرية أجمعين فلم يُغادر منهم أحدابرغم أن تعداد ملائكة الموت ضعف تعداد البشرية أجمعين الأولين منهم والأخرين وأنزل الله في القرأن جميع أسمائهم فلم يُغادر منهم أحدا ولم نجد بينهم ملك إسمه (عزرائيل) على الإطلاق وكذلك وجدتهم بأنهم يتلقون الوحي مُباشرة من الحي القيوم الله رب العالمين الذي خلق الإنسان ويعلم ماتوسوس به نفسه وهو أقرب إليه من حبل الوريد فيوحي إلى رقيب وعتيد ماتوسوس به نفس الإنسان فهم لا يعلمون ماتوسوس به نفس الإنسان غير الذي خلقه الذي يعلم ماتخفي الصدور وأما مايلفظ الإنسان بلسانه وشفتاه فهم به يعلمون فإن كان خيراكتبه رقيب وإن كان شراًكتبه عتيد فأنتم تعلمون يامعشر المُسلمون بأن الملك رقيب والملك عتيد يوجدان مع كُل إنسان ملكان إثنان أحدهم إسمه(رقيب) والأخر إسمهُ (عتيد)وكذلك تعلمون بأنهم ليس إثنان فقط يحيطون بما يعمله الناس وسبحان الذي وسع كل شئ علما صفةٌ لله وحده سبحانه بل يوجد مع كُل إنسان ملكان إثنان أحدهم إسمه (رقيب) كما تعلمون والأخر إسمه عتيدقد جعلهم الله سُفراء الجنة والنار أولئك هم السفرة الكرام البررة أي سفير النعيم وسفير الجحيم فمن شاء ذكره سبحانه فيكتب ذكره رقيب سفير الجنة ولسوف ننتقل الأن إلى مهتهم الثانية وهي
عند التوفي فنبحث في القرآن سويا من هم ملائكة الموت الذينا يتوفون الإنسان سواء كان من أهل الجنة
أومن أهل الجحيم فأما أصحاب الجحيم فأجدفي القرآن بأن الله يوكل بِهم ملك الموت عتيدبمعنى أن لكُل إنسان منهم ملك الموت الذي وكل به وإسمه عتيد وليس ملك واحديتوفى الأنفس فل نحتكم للقرآن العظيم إن كنتم به مؤمنون.وكما ذكرنا لكم من قبل بأن الحفظة هم الملائكة الذي أرسلهم الله لكتابة عمل الإنسان خيره وشره فيُلازموه حتى إذا جاءه الموت فيتوفوه فيقومون برفعه وهم لايفرطون فيتركوه حتى من بعدالموت فهم يلازموه فلا يفرطون وذلك لأنهم مكلفون مع أصحاب النارحتى من بعد الموت إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.وكما قلنا لكم من قبل بأن الحفظة للأعمال أنهم الملك رقيب والملك عتيدالذي أرسلهم الله لملازمة
الإنسان وكتابة أعماله وأقواله حتى يأتي أجله فيتلقوالوحي من الله بالتوفي لهذاالإنسان وقال الله تعالى (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)الأنعام ‏صدق الله العظيم.ولاكن الأمر يختلف إذا كان الإنسان من أصحاب الجنة فإن الذي يوكل بنشط روحه أنه ملك الموت رقيب سفيرالجنة ويقوم الملك عتيد بمساعدت الملك رقيب بنشط روح المؤمن وأما إذا كان المتوفي من أصحاب النارفإن الذي يوكل بها هو ملك الموت عتيد سفير النار ومن ثم يقوم الملك رقيب بمساعدته ولا يستوي أهل الناروأهل الجنة في مماتُهم وتختلف سكرات الموت وذلك لأن ملائكة الموت رقيب وعتيدينشطون
روح المؤمن نشطا فأما أن كان من أصحاب الجحيم فأنهم ينزعونها بسياطهم بالضرب الشديد لوجوههم
وأدبارهم ضرب مؤلم فنجد في القرآن العظيم بأنهم يبسطوا إليهم أيديهم بالضرب الشديد وقال الله تعالى
(وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ)صدق الله العظيم. وكما قلنا لكم بأن البسط لأيدي الملائكة إلى الذينا كفروا أنه بالضرب الشديدأول منازل العذاب ومن ثم يحملوه إلى نارجهنم في قدره المعلوم . وقال الله تعالى (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَلِكَ بِمَا قَدّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لّلْعَبِيدِ)صدق الله العظيم.ومن بعد الضرب وإخراج النفس يحملونه ليذيق عذاب الحريق ولاكنه يصرخ صراخاً شديدياويلتاه إلى أين تذهبون بي وذلك لأنه علم بأن من بعدالضرب في كل بنان في الواجهه الإمامية والخلفية ثم يقومون بحمل هذه النفس المجرمة إلى نار جهنم وعندها يصيح ياويلتاه إلى أين تذهبون بي وذلك لأنه قدعلم بأن من بعدذلك عذاب جهنم لذلك قال تعالى.
(وَلَوْ تَرَىَ إِذْ يَتَوَفّى الّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ) صدق اله العظيم
وكذلك يقومون بمسائلته قبل أن يُلقوا به في حفرته في نارجهنم في ذات جهنم ويلقي إليه السؤال عتيد ماكنت تفعل من السؤ ومن ثم يلقي الإنسان الكافر السلم نابذالتحدي وراء ظهره بل مستسلم فيقولون ماكنا نعمل من سؤ فعندها أنكروا جميع ماكتبه الملك(عتيد)ولاكن عتيد رد عليه بلآعملت السؤ ولم أظلمك شيئا وسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق إن الله يعلم ماتعملون وقال الله تعالى.(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء) صدق الله العظيم.ففي هذا الموضع أنكر الإنسان ماكتبه عليه عتيدبرغم أنه لم يقرأه بعد وإنما سأله عتيد عن عمله فقال ما كنت تعمل (فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء) وقال الله تعالى.(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء)ومن ثم ننظر رد الملك عتيد على هذا الإنسان الذي أنكر ماكتبه عليه عتيد وقال الله تعالى.(الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَاكُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿28﴾صدق الله العظيم
فالذي قال (بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) وهو الملك عتيد الذي أتهمه الإنسان بظلمه لذلك قال بلى
إنك كنت تعمل السوء وماظلمتك شيئا ولسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق وأني لم أظلمك شيئا لذلك
قال ( إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أي سوف يحكم بيننا بالحق هل أفتريت عليك بغير مالم تعمل ثم يأتي
يوم القيامة الإنسان الكافر والملك عتيد يسوقه لكي يحكم الله بينهم لأنه يعلم فعل الإنسان لذلك عتيد الذي
أتهمه الإنسان الكافر بالإفتراء أصبح خصم لهذا الإنسان فهو يسوقه إلى الله يوم القيامة ليحكم بينهم بالحق
وأمارقيب فيكون في موضع الشاهدوذلك لأنه كان حاظرعلى عمل السوء الصادر من الإنسان ولاكنه لم يكن مُكلف بكتابة أعمال السوء ولاكنه شاهداً عليها أجمعين لذلك يُسمى يوم القيامة ( شهيد )ومن ثم يدلوا بشهادته بين يدي الله بأن ماكتبه عتيد حق ومن ثم يطعن الإنسان في شهادة الشاهدرقيب ويحلف لله بالله أنه ماكن يعمل من سوء وقال الله تعالى.(وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ* ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ* انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)وقال الله تعالى.يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما كانوا يحلفون لكم* ويحسبون أنهم على شيءٍ* ألا إنَّهُم هم الكاذبون)صدق الله العظيم.وفي ذلك الموضع يختم الله على أفواههم فينطق الله أيديهم وأرجلهم وجلودهم فتشهد عليهم.بما كانوا يعملون ومن ثم يفُك الله أفواههم فينطقون فيقولون لأيدهم وأرجلهم وجلودهم لما شهدتم عليناقالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وعندها يصدرالأمرالإلاهي إلى عتيد ورقيب أن يلقيا بذلك الإنسان في نار جهنم وعندها يصرخ قرين الإنسان ربي ما أطغيته ولاكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي اليوم وقد قدمت إليكم بالوعيد مايبدل القول لدي وما أنا بضلام للعبيد وقال الله تعالى(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17)مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20)وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21)لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27)قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28)مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29)يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ )صدق الله العظيم.وكما علمناكم من قبل أن الحفظة هم المكلفون مع الإنسان من البداية إلى النهاية وقد تبين لكم بأن السائق أنه الملك عتيد وأما الشاهد فهو قرينه الملك (رقيب) كاتب الحسنات ولاكن الله جعله شاهدبالحق لانه كان حاظر أثناء عمل السوء من الإنسان ولم يرى رقيب بأن الملك عتيد كتب على الإنسان غيرمافعل وكان رقيب على ذلك من الشاهدين لذلك أدلى بشهادته بين يدي الله وقال(وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23)) وتلك هي الشهادة التي ألقاها رقيب قرين عتيد بين يدي الله بأن ما كتبه عتيد حق ولم يظلم الإنسان شيئا ورقيب هو قرين السائق والسائق هو الملك عتيد يسوق الإنسان إلى ربه ليحكم بينهم هل ظلمه فلا تنسوا بأن الإنسان أنكرجميع أفعال السوء المكتوبة لَدَيَّ عتيدلذلك قال الإنسان صاحب أفعال السوء بأنهُ ما كان يعمل من السوء شيئا فأصبح عتيد مفتري عليه إذا كان صادق ولم يفعل السوء
وأنظروا إلى الإنكار وقال الله تعالى(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء) صدق الله العظيم.لذلك نجد الملك عتيد يسوق الإنسان إلى ربه ليحكم بينهم بالحق وتذكروا قول عتيد
وقال الله تعالى(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ﴿28﴾ ) صدق الله العظيم.فأما قول عتيد هو(بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ﴿28﴾) بمعنى أنه رد الحكم لله ليحكم بينهم لذلك نجد عتيد هو السائق للإنسان يوم القيامة وأما الملك رقيب فنجده الشاهد لأنه كان حاظرا مع الإنسان صاحب أفعال السوء ومع عتيد الذي كُلف بكتابة السوء ولم يشهد بأن عتيد كتب على الإنسان مالم يعمل لذلك جعله الله شاهدا بالحق لذلك أدلى بشهادته بين يدي الله وهي قوله تعالى( وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ) صدق الله العظيم.ويقصد بقوله ( قَرِينُهُ ) أي قرين السائق وليس قرين الإنسان وقدعلمناكم بأن السائق أنه الملك عتيدوأما قرينه فهو صديقه وهو الملك (رقيب) وأما قرين الإنسان فهو الشيطان وهو الذي قال (ربي ما أطغيته ولاكن كان في ضلال بعيد)وإذا تدبرتم سوف تجدون الأمرصادر على المكلفين بالإنسان وأنهم إثنين وهم السائق الملك (عتيد)(والشاهد الملك (رقيب) وبعد أن أدلى الملك رقيب بشهادته ومن ثم طعن في شهادته الإنسان ومن ثم شهدت عليه أطرافه وجلده ومن ثم صدرالأمر على الملكان عتيدورقيب بأن يلقوا به في نار جهنم وأنتهت وأنقضت مهمتهم لذلك تجدون الأمرصدر بالمثنى وقال تعالى(وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26))صدق الله العظيم.وهذه الأية واضحة وجليه بأن المكلفون هم إثنيين من البداية إلى النهاية وهم الملك (عتيد) والملك (رقيب)لذلك تجدون الأمر الإلاهي صدر بالمثنى مرتين وقال تعالى(أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24)مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25)الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)) صدق الله العظيم.إذا قد تبين لكم بأن ملائكة الموت هم أنفسهم (رقيب)و(عتيد ) وأنهم لا يفرطون فيتركون الإنسان بل من البدايةإلى حين الموت فيتوفونه وهم لا يفرطون أي مستمرون في التكليف من بعد الموت إلى يوم القيامة حتى يلقياه في العذاب الشديد جسد وروح )إذا الحفظة هم أنفسهم رُسل الموت يلازمون الإنسان حتى يأتيه الموت فيتوفوه وهم لا يفرطون أي لا يتركوه بل يستمر تكليفهم من بعد الموت وقال الله تعالى(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)‏صدق الله العظيم.فتدبروا الأية جيدا(وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)ولاكنكم تضنون بأن رُسل الموت جُددبل هم أنفسهم الذينا أرسلهم من قبل وهم عتيد ورقيب لذلك قال الله تعالى(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)وكل هذا البيان ليس إلا تفسير لهذه الأية التي طلب مني أخي حبيب الحبيب أن أفسرها وهي قوله تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ(18)صدق الله العظيم.فكتبنالكم البيان المختصرلهذه الأية وفصلناها تفصيلا ولا يزال لدينا كثيرا من البراهين للتأويل الحق ندخره للممترين فنلجمهم إلجاما:فتدبر ياحبيب الحبيب وتفكر فإن كان لديك بيان خير من تاويلي وأحسن تفسيرا فأتنا به وأثبت بأن تفسيري هذا على ضلال مُبين ولاكني أقول لك لن تستطيع أن تقول أنه باطل وذلك لأني لم أتي بالتأويل للأية بالضن والإجتهاد من رأسي بل جميع التأويل من نفس القرأن العظيم إذا لا تستطيع أن تنكرالقرأن إلاأن تكون من الكافرين بالقرآن العظيم
وأكرر ثم أكرر ثم أكرر فأقول يامعشر جميع عُلماء الأمة لإن جادلتموني من القرأن فغلبتموني فإن علي لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين وإن غلبتكم وعلمتم أن بياني لهو الحق المُبين ثم لاتعترفون بالحق فإن عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين والساكت عن الحق شيطان أخرس وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين وأخص باللعنة الذينا علموا علم اليقين بأني حقً المهدي المنتظر ثم صمتوا عن نصرة الحق وكأن الأمرلايعنيهم شيئا ولاكن يامعشرعُلماء الأمة أفلا ترون بأن المسلمين منتظرين إيمانهم بشأني حتى يؤمن بشأني علماء المسلمين ولاكنه صار لي ثلاث سنوات وأنا أدعوا علماء الامة إلى الحوارفأصول وأجول في ساحة الحوارفأقول هل من مبارز بعلم وهُدا وكتاب منير وأقوم بنفي عقائد الباطل ورغم ذلك أجد علماء الامة لاينطقون فيذودون عن حياظ الدين إن كانوايروني في ضلالٍ مُبين أو ينصروني بالإعتراف بالحق إن كانوايروني أنطق بالحق وأهدي إلى صراطاً مستقيم ولاكنهم لا يزالون مذبذبين لا ضدي ولا معي ومن من الله عليه فأظهره على شأني في الأنترنت العالمية ثم لا ينبئ الناس بقدر ما يستطيع فقلبه أثم ولسوف يسئله الله عن موقفه نحو المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والقرأن العظيم ويامعشرالباحثين عن الحقيقة في الأنترنت العالمية إتقو ا الله وبلغوا عني جميع عُلماء الامة ومفتين الديارالإسلامية ولا تكونوا ساذجين بمجرد مايقول لكم أحد العلماء أن ناصر اليماني على ضلال مبين فتقولون صدقت أيها العالم المفتي بغير علم ولا هُدا ولا كتاب منير بل حكم علينا بالضلال بغير علم ولا سلطان فأقتفيتموهم وقد حذركم الله أن تقفوا ماليس لك به علم أن السمع والبصروالفؤادكل أولئك كان عنه مسؤلافمن أنكرأمري من علماءالأمة فعليه أن يواجهني في جهاز الحوار العالمي فيلجمني في موقعي إلجامافي موقع الحوار الإسلامي العالمي في موقع البشرى ويا إبن عمر إني أستحلفك بالله العلي العظيم إذا غلبني علماء الامة أو أحدهم أن تترك خطابه في موقعي ليتبين للأمة إني على ضلال مُبين إن غلبني بعلم وسلطان منير وأنا ناصر محمد اليماني أقول لإن غلبني أحد علماء الأمة أو جميعهم أو بعض منهم بعلم وسلطان منير فإن علي لعنة الله والملائكة والناس أجمعين في كُل لحظة وحين وفي كُل ثانية في السنيين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين ولاكنهم لا يستطيعون وهل تعلمون لماذا أنا متأكد أنهم لا يستطيعون وذلك لأنهم لن يستطيعون لأني مُتسلح بالعلم والسلطان من الكتاب المنير القرأن العظيم حديث رب العالمين فبأي حديث بعده يؤمنون وسلام الله على حبيب الحبيب وجميع المسلمين السلام عليناوعلى جميع عبادالله الصالحين وسلام على المُرسلين والحمدُلله رب العالمين

أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتوى اسماء ملائكة الموت في كتاب الله القرأن العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: