الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المُتشابه فقط لا يعلم تأويله إلا الله ولم يقول أن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله فهذا إفتراء على الله بغير الحق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: المُتشابه فقط لا يعلم تأويله إلا الله ولم يقول أن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله فهذا إفتراء على الله بغير الحق   الخميس نوفمبر 05, 2009 6:10 pm

تعالوا لحكم الله بيننا بالحق في مُحكم القرأن العظيم


--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على محمد وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين(وبعد) ويا نسيم الذي يُحرف كلام الله عن مواضعه إني لا أراك أُوتيت من العلم شيئا فلا تُجادل في أيات الله بغير الحق واراك تفتي وتقول إن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم تأتي بقول الله تعالى((( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ))صدق الله العظيم ومن ثم أرد عليك بالحق حقيق لا اقول على الله غير الحق بأن الله يقول أن المُتشابه فقط لا يعلم تأويله إلا الله ولم يقول أن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله فهذا إفتراء على الله بغير الحق فل نحتكم إلى حُكم الله بيننا بالحق وقال الله تعالى(( { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ )صدق الله العظيم
فانظر لقول الله تعالى({ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ))صدق العظيمبمعنى أن أيات القرأن تنقسم إلى قسمين إثنيين أيات مُحكمات جعلهن الله أم الكتاب باطنهن كضاهرهن لا يزيغ عنهن إلا من في قلبه زيغ عن الحق فينبذهن وراء ظهره ويتبع المُتشابه الذي لا يزال بحاجة إلى التأويل لإن باطنه غير ظاهره إبتغاء الفتنة أي إن الذي يتبعه يبتغي البرهان لأحاديث الفتنة وإبتغاء تأويله بهذه الأحاديث السنية الموضوعة فتنة للمُسلمين ومن ثم قال الله عن المُتشابه فقط قال(فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ })صدق الله العظيمولاكن نسيم يقول غير ذلك إن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم أقول لك رد الله على أمثالك قال الله تعالى)({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم

وقال الله لكما ولأمثالكما (( إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(68)قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ)صدق الله العظيم

إذا أصبحت يا نسيم تفتري على الله الكذب ذلك لإن الله يقول إن المُتشابه فقط من القرأن هو الذي لا يعلمُ تأويله إلا الله ولم يقول إن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله (("])({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيموأما بالنسبة لبيانك لقول الله تعالى ((يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)صدق الله العظيم

أي يوله ماتولى حسب إختيار العبد يصرف الله قلبه إلى ما أختاره العبد وقال الله تعالى({وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا} (115)
بمعنى إن الله صرف قلبه إلى الضلال ليستمسك به نظرا لأن العبد أختيار ذلك) بمعنى إن الله يهدي من يشاء الهدى من عبداه ويضل من لم يرد إلا ما وجد عليه أبائه فيصرفه إلى ذلك فيستمسك به حتى الموت
فإليكم البيان الحق في نفس وقلب الموضوع قال الله تعالى({ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)صدق الله العظيموقال تعالى({ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5)صدق الله العظيم

بمعنى إن الله يهدي من يشاء الهدى ويضل من يشاء الضلال تصديقاً لقول الله تعالى( ((يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)صدق الله العظيم
بمعنى إن الله يهدي إليه من يريد الهُدى من عباده تصديقاً لقول الله تعالى({وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ} (16) سورة الحـج.
بمعنى إن الله يهدي إليه من ينيب تصديقاً لقوله تعالى( { قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27)صدق الله العظيم

وكذلك يانسيم لم تكتفي بتحريف القرأن عن طريق البيان بل كذلك حتى في اللفظ وتقول إن الله قال(((فانه لا يخاف عندي المرسلون )) ولاكن الحق في الكتاب((( يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ )صدق الله العظيم وأما بيانك لقوله تعالى({وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ}صدق الله العظيم فهي برهان للحق وليس حسب ما تشتهي بغير الحق بل يقول الله إن الذين أختاروا سبيل الحق زادهم هدا وأتاهم تقواهم لتحقيق الإشائة الفعلية أما الإشاءت الإختيارية فهي من العبد ولكن العبد لا يستطيع أن يحقق إشائته الفعلية على الواقع مالم يصرف الله قلبه إلى ذلك لكي يحقق إشائته بالفعل تصديقاً لقول الله تعالى)

((إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )صدق الله العظيم فأما الإشائة الإختيارية فهي من العبد ولاكنه لا يستطيع أن يُحققها مالم يُنيب إلى ربه ليُهدي قلبه إلى ذلك وذلك لإن الله يحول بين المرئ وقلبه تصديقاً لقول الله تعالى({ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}صدق الله العظيم

إذا البيان لقول الله تعالى(وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )صدق الله العظيم
أي أن المرئ لا يستطيع أن يحقق إشاءته الإختيارية مالم يُسير الله قلبه فيصرفه إلى ذلك ومن ثم تأتي تحقيق الإشائة الفعلية بالعمل على الواقع ولاكن هذا يأتي من بعد الإشائة الإختيارية وهي من العبد تصديقاً لقول الله تعالى( ((إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28)صدق الله العظيموذلك إنه لا يكفي الإنسان أن يعلم طريق الحلال والحرام ولاكنك تجد الذين لم يصلوا يتمنى أن يصلي ويعبد الله ولاكن مالذي حال بينه وبين ذلك إنها الإشائة الفعلية وهي من الله ولاكن كيف نجعل الله يصرف قلوبنا التي ليس لنا عليها سلطان إلى الحق إنه بالإنابة إليه ومن ثم يهدي الله قلبه إلى الحق فيبصر إنه كان لمن الغافلين وأنه لفي خطرا عظيم فينطلق نحو عبادة ربه بخضوع وخشوع ودموع أفلا تتقون ويامعشر الأنصار لا ينبغي لكم مُجاملت إمامكم إن رأيتموه لم يأتي بالبرهان المُبين فهل ترون سلطان علمي لا يزال ليس واضح فلا تُجاملوني وأعلموا علم اليقين إذا لم أتيكم بسلطان مُبين لعالمكم وجاهلكم فلستُ الإمام المهدي الحق من ربكم وذلك لإن الإمام المهدي لا يأتي بسلطان جديد بل جعله الله حكم بين علماء الأمة فيما كانوا فيه يختلفون ولا بُد أن يكون سلطان الحكم واضح مُحكم للعالم والجاهل لكل ذي لسان عربي مُبين ولن يستطيع اي عالم أن يُهيمن علينا بسلطان العلم من القرأن أبدا مالم فلست الإمام المهدي الحق من ربكم وذلك لإن الإمام المهدي لا بد له أن يزيده الله بسطة في علم البيان للقرأن على كافة عُلماء الأمة ويامعشر الباحثين عن الحق كلا ولا ولن تستطيعوا أن تتبعوا الحق مالم تحتكموا للمُحكم الواضح والبين ولربما يأتي عالم أخر ويقول كلا يا ناصر اليماني بل إن الهدى لا علاقة للعبد به شئاً ومن ثم يُجادلني من القرأن ويقول قال الله تعالى(( مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا )صدق الله العظيم ومن كان يجهل القرأن المُحكم فسوف يضله الله نظرا لتمسكه بهذه الأية التي لا تزال بحاجة للبيان فيضلوا الأمة بها ومن ثم تدعوا الشباب وتقول له يا بني أنب إلى ربك ليهديك حتى تتبع ما أمرك الله به ومن ثم يرد عليك ويقول إن الهدى هدى الله وسوف يهديني الله حينما يشاء ووقت ما يشاء ومن ثم أقول له تالله لو تعمرت ألف سنة ما هداك الله ومن ثم تموت فلا يُزحزحك من العذاب شيئا ومن ثم تقول(( يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} ))صدق الله العظيمإذا ماهي حُجة الله على الذين سوف يقولون((لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} ))صدق الله العظيم

وإليكم الفتوى بالحق إن حُجة الله عليه أنه لم يُنيب إلى ربه لكي يهدي قلبه وجاءت حجة الله من قبل قول العبد لو أن الله هداني لكنت من المتقين فحجة الله عليه هو عدم الإنابة ولذلك قال الله تعالى)

(( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ(54)صدق الله العظيم

وأما قول الله تعالى(مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا )صدق الله العظيم

وذلك الذي هدى الله قلبه من بعد الإنابه فهو على نور من ربه وأما القلوب التي لا تنيب إلى الرب فسوف يصرفها الله عن إتباع الحق حتى تُنيب إليه تصديقاً لقول الله تعالى)

(((((((((((((((((((وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )))))))))))))))))) وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

إمام الهدى ناصر محمد اليماني

__________________

البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المُتشابه فقط لا يعلم تأويله إلا الله ولم يقول أن القرأن لا يعلم تأويله إلا الله فهذا إفتراء على الله بغير الحق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الرد على أعداء الحق والدين-
انتقل الى: