الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 البرهان على أمازيقي أنه لمن المنافقين من بادئ بادئ حضوره لطاولة الحوار..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: البرهان على أمازيقي أنه لمن المنافقين من بادئ بادئ حضوره لطاولة الحوار..    الإثنين يناير 30, 2012 1:10 am


الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 01 - 2012مـ
15 - 02 - 1433 هـ
04:23 AM
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



البرهان على أمازيقي أنه لمن المنافقين من بادئ بادئ حضوره لطاولة الحوار..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

وأما أمازيقي فأقول له: يا أمازيقي لقد حكمت على نفسك بنفسك أنك منافق من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر للصد عن الذكر، ولسوف نأتيك بحكمك على نفسك وهو قولك ما يلي:

اقتباس

لقد منعوني أخي من أن أكتب حتى على قسم الأسئلة أقسم لك بالله العلي العظيم . إنهم يعلمون أن نهاية دعوة هذا الرجل ستكون على يدي و هو يعلم ذلك منذ اليوم الأول الذي تسجلت فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الاقتباس من رسالتك الخاصة إلى ابن العراق وتريد فتنته ..

ومن ثم نقول يا أمازيقي انظر إلى حكمك على نفسك بيداك إذ قلت:
((أقسم لك بالله العلي العظيم . إنهم يعلمون أن نهاية دعوة هذا الرجل ستكون على يدي و هو يعلم ذلك منذ اليوم الأول الذي تسجلت فيه))

ومن ثم يقيم عليك الحجة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولكنك أعلنت التصديق والاتباع وبياناتك تشهد على ذلك، ومن ثم أقول: ولكنك لم تأتي فتعلن الحوار مع الإمام المهدي متحدياً أن تقيم علينا الحجة بسلطانٍ، فلو كنت كذلك لكنت من الصادقين بقسمك، ولكنك من المنافقين من الذين يظهرون الإيمان والاتباع بادئ الأمر حتى يظن المؤمنون أن يقينهم صار أشدّ من يقين كافة الذين آمنوا بالحق من قبلهم حتى إذا ظن المؤمنون فيهم خيراً كبيراً كونه أعجبه قولهم ومنطقهم منطق العلماء يرونه فيعجبهم ويحمدوا الله أن أيدهم بأنصارٍ علماءٍ، حتى إذا صار المؤمنون السابقون معجبين بقول أمازيقي ويرونه من العلماء، وحتى إذا استشعر إعجابهم بعلمه ودفاعه عن البيان الحق للقرآن ومن ثم يعلن الكفر والارتداد عن اتباع دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فيوهم الأنصار أنه وجد في دعوة ناصر محمد اليماني تناقضاً وافتراء، فأما الأنصار الذين لم يبلغوا مستوى الذين علموا حقيقة اسم الله الأعظم فبصيرتهم لا تزال ضعيفة، فأولئك في خطر من فتنة أمازيقي فيقولون: "بما أن أمازيقي كان من الأنصار الذين اتبعوا ناصر محمد اليماني وقد أطلعنا على بياناته وردوده على المكذبين بناصر محمد اليماني، وعرفنا أمازيقي أنه من الأنصار العلماء وليس العاديين، وبما أنه أعلن أنه قد اكتشف أن ناصر محمد اليماني على ضلال فلا بد أن أمازيقي العالم قد تبين له في شيء أن ناصر محمد اليماني على ضلال". ومن ثم يبدأ يخبت نورهم فيضعف يقينهم ثم يصرف الله قلوبهم إن لم يعتبروا من مكر هذا الشيطان الرجيم من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر للصدِّ عن الذكر.
وقد رأيتم وسوف ترون على شاكلته كثير، ولن يتجرأ للمباهلة حتى لا يجعله الله عبرة لمن يعتبر، فيمسخه الله إن يشاء إلى خنزير ويلعنه لعناً كبيراً وإلى الله ترجع الأمور، فإن تجرأ للمباهلة فسوف نباهله فنجعل لعنة الله على الكاذبين، وأن يجعل الكاذب منا عبرة للعالمين متى ما يريد الله، فالأمر لله من قبل ومن بعد ولم تبدأ المباهلة بعد...

ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، إن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فرحٌ مسرور بمكر أمازيقي! فقد علمتم أنه كان من المؤمنين المصدقين بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني، ومن ثم علمتم أنه لم يكن ينوي أن يصدّق ويتبع الإمام المهدي في شيء على الإطلاق من بداية مجيئه، وإنما تظاهر بالتصديق والاتباع ولم يكن ينوي أن يتبع الإمام المهدي فيبتغي رضوان الله غايةً بل أنكر أن رضوان الله في نفسه النعيم الأعظم من جنته، وينكر الفتوى في شأن أصحاب الكهف وينكر كوكب العذاب وينكر وينكر... ومن ثم نرد على أمازيقي ونقول: ألا والله لولا أنك علمت علم اليقين أن تلك الفتاوى فتاوى حق لما أنكرتها يا أمازيقي، وها أنت أقسمت أن لو يستمر الحوار بينك وبين الإمام ناصر محمد اليماني أنك سوف تثبت بسلطان العلم أن ناصر محمد اليماني على ضلال مبين ...

وعليه يصدر الإمام ناصر محمد اليماني الأمر الصارم إلى كافة طاقم طاولة الحوار العالمية ورئيس الطاقم الحسين بن عمر أنه لا يجوز لهم ولا ينبغي لهم أن يتعدوا على حقوق المنافق أمازيقي حتى ولو كان منافقاً فنحن نعلم أنه منافق وليس بالظن بل علم اليقين من غير ظلم، واحذروا فسوف يختلق الحجة اختلاقاً، فسوف يتهمكم بما ليس فيكم أنكم حرفتم بيانه ومن ثم يصدقه الذين لا يعقلون.
ولربما يود أحد أنصاري المكرمين أن يقول: "يا إمام ناصر محمد اليماني إني أرى أنك أعطيت أمازيقي أكبر من حجمه ونرى أن تنهي الحوار معه فقد تبين لنا أنه من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر ليصدوا الناس عن إتباع الذكر، ونرى أن تأذن للحسين بن عمر أن يحجبه عن الإستمرار في الحوار".
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: ولكني المهدي المنتظر الحق من ربكم الأحكم والأعلم منكم أجمعين، وأعلم من الله مالا تعلمون، فنحن نستمر معه في الحوار ونريد أن تعلمون كيفية طريقة مكر عدوكم الأكبر الشيطان الرجيم كون أمازيقي يتلقى علم الجدل من قرينة من شياطين الجن، ويعده أنه سوف يجعله يقيم الحجة على ناصر محمد اليماني، وقد علمكم الله عن مكر الشياطين الممترين أنهم يتلقون العلم المفترى من أولياءهم من شياطين الجن لتحريف كلام الله عن مواضعه بطريقة خبيثة ويعلمون أمازيقي ومن كان على شاكلته بما يجادل ناصر محمد اليماني وأنصاره. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:121]

ومن ثم يقول الإمام ناصر محمد اليماني: اللهم نعم يا أمازيقي فقد تقيم الحجة على الذين يقولون على الله مالا يعلمون من علماء الأمة كونهم أطاعوا أمر الشيطان وهم لا يعلمون أنهم أطاعو أمر الشيطان. ولربما يود أحد أحبتي علماء المسلمين أن يقاطعني فيقول: "وفيما أطعنا أمر الشيطان يا ناصر محمد اليماني؟" ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول: "أطعتم الشيطان بقولكم على الله مالا تعلمون أنه الحق من ربكم لا شك ولا ريب بل ظناً منكم أنه الحق، والظن لا يغني من الحق شيء".
ولذلك يستطيع أمازيقي ومن كان على شاكلته أن يقيم عليكم الحجة بالباطل، ولكني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم أقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار لو اجتمع كافة علماء شياطين الجن والإنس وانضم معهم كافة العلماء الذين يقولون على الله مالا يعلمون من الذين أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم من أهل الكتاب والأميين لما استطاعوا أن يقيموا الحجة من محكم الذكر على المهدي المنتظر ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ونصيرا، وإن أقام علينا أحدهم الحجة بسلطان العلم المحكم من كتاب الله في مسألة واحدة فقط فسبقت الفتوى إلى كافة أنصار المهدي المنتظر في كثير من البينات بأنهم لو يجدون ولو عالماً واحداً فقط أقام الحجة على ناصر محمد اليماني ولو في مسألة واحدة فقط فعلى كافة أنصار الإمام ناصر محمد اليماني التراجع عن اتباعه، وعلى ناصر محمد اليماني أن يتوب إلى ربه ويتراجع عن عقيدة أنه المهدي المنتظر خليفة الله في الأرض.
ولربما يود أن يقاطعني أمازيقي فيقول: "ولكنك أصلاً تعلم أنك لن تقتنع، وتريد أن تستمر على الإصرار أنك المهدي المنتظر مهما كتبنا إليك من ردود البيانات، وما دمت نويت الإصرار فكيف نستطيع أن نفتنك وأنصارك عن معتقدكم؟" ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: "يا أيها الأمازيقي من الأمازيق بالمغرب العربي ليس إصرار ناصر محمد اليماني على معتقده سوف ينفعه مالم يهيمن عليك بسلطان العلم كون الذين سوف يتابعون الحوار سوف ينظرون إلى حجتك وإلى سلطان علم الإمام ناصر محمد اليماني، ومن ثم يرون الحق ينجلي، ويشاهدون الفرق العظيم بين الحق والباطل كمثل الذين يرون الليل والنهار على الأرض من الأقمار الصناعية إلا الذين لا يبحثون عن الحق ويتمنون اتباعه كون نور الهدى وعدَ الله به الذين يجاهدون بالبحث لمعرفة الحق والذين يريدون اتباع الحق ولا غير الحق، أولئك حق على الله أن يبصرهم بالحق، كونه الحق ووعده الحق، فمن علمه الله من عباده أنه يريد أن يتبع سبيل الحق فكان حقاً على الحق أن يهديه إلى سبيل الحق. تصديقاً لوعده الحق في قوله الحق:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} صدق الله العظيم [العنكبوت:69]

ألاولله لو لم يكن الإمام المهدي المنتظر هو حق ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب لوجدتم من يقيم عليه الحجة ولو في مسألة واحدة من كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود، فكم تقدم لحوار المهدي المنتظر كثيرٌ منهم باسم مستعار لعله يقيم الحجة على المهدي المنتظر في طاولة الحوار حتى إذا أقام الحجة على ناصر محمد اليماني، ومن ثم يقوم بتنزيل اسمه وهو فرح فخور أن غلب الإمام ناصر محمد اليماني ودخل التاريخ من أوسع أبوابه، ولكنهم كلما تقدم للحوار أحدٌ منهم باسم مستعارٍ فإذا الإمام ناصر محمد اليماني هو المهيمن بسلطان العلم المحكم من رب العالمين في القرآن العظيم، فمنهم من يقول: "أستغفر الله.. أخشى أن يكون هذا هو المهدي المنتظر"، فينسحب ويترك غيره يخوض الحوار ويتابع من بعيد، ومنهم من يتبين له الحق، وتأخذه العزة بالإثم وحسبه جهنم وبئس المهاد، ومنهم من يعض على ناصر محمد اليماني وأنصاره الأنامل - كمثل أمازيقي - من الغيظ كونه من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ } صدق الله العظيم [آل عمران:119]

ولربما يود أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقاطعني فيقول: "يا إمامي.. خَلَوْا مع من بالضبط؟ فما يقصد الله سبحانه بقوله {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} صدق الله العظيم؟؟

والسؤال هو: خلوا مع من؟ ثم يرد على السائلين الإمام المهدي وأقول: سوف تجدون فتوى (خلوا مع من) في قول الله تعالى: {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} [البقرة:14]

فاحذروا يا أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور فتنة شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، فقد علموا أن المهدي المنتظر هو الإمام ناصر محمد اليماني، وتساوى يقينهم بيقين الحسين بن عمر وكافة الأنصار السابقين الأخيار أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر لا شك ولا ريب، بل صاروا شياطين البشر يعرفون أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد اليماني كما يعرفون أبناءهم، ولكنهم أعلنوا النفير للحرب على دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، ويريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار، إياكم ثم إياكم أن تُفْتوا في إحدى آيات الكتاب القرآن العظيم من عند أنفسكم بغير ما جاء في بيان ناصر محمد اليماني كما أفتى حبيب المهدي المنتظر وقرة عيني (عرفت طريقي) ونقتبس من بيانه ما يلي:
((وفي حالة السحرة اختلفوا في امر موسى واخاه فمنهم من كان مع موسى ومنهم من كان في شك من أمر موسى أو خائف من بطش فرعون إن آمن، ولكنهم اسرو ا النجوى ولله حكمة في ذلك حيث بعدما أسروا النجوى قالوا على طول بعدها:
{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى(63)} صدق الله العظيم. ومن الطبيعي أن يكون هذا جوابهم بعد الإسرار بالنجوى أي فيما اختلفوا فيه ولم يتفقوا عليه)) ...انتهى

ومن ثم نقول يا حبيبي في الله، لقد أخطات في بيانك لقول الله تعالى {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} صدق الله العظيم[طه:63] وأخطأت في بيان هذه الآية كونك تقول أنهم السحرة من قالوا {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} صدق الله العظيم. ولكني الإمام المهدي ينهى أنصاره أن يقولوا على الله مالا يعلمون، فليس ذلك قول السحرة بل قول فرعون وملأه ياقرة عين الإمام المهدي، فلا حرج عليك من شيء، ولكن لا تعود لمثل ذلك ولو تدبرت قليلا في الكتاب لوجدت الحق، ولو تدبرت كلمة واحدة فقط تكفي وهو قول فرعون وملأه للسحرة {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} صدق الله العظيم [طه:64].

ولربما يود حبيبي في الله (عرفت طريقي) أن يقاطعني ويقول: يا إمامي فهل هذا القول {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} جاء ضمن قول فرعون وملأه إذا فهو يخاطب به السحرة وليس من المنطق أن يكون هذا الخطاب صادر من السحرة فكيف يقولون: {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا}؟ ومن ثم نقول: يا حبيبي في الله، هذا المقطع من كتاب الله بين يديك فانظر إنك اتبعت فتوى أمازيقي بغير قصد منك، يا حبيبي في الله، فانظر للخطاب في محكم الكتاب صدر من فرعون وملأه. وقال الله تعالى:
{قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٥٧﴾فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَىٰ ﴿٦٠﴾قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَىٰ ﴿٦١﴾فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ ﴿٦٢﴾قَالُوا إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ﴿٦٣﴾
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ ﴿٦٤﴾}
صدق الله العظيم [طه]

وتبين لك أنه قول فرعون وملأه يخاطبون به السحرة فقالوا:{قَالُوا إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ﴿٦٣﴾
فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۚ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ ﴿٦٤﴾}
صدق الله العظيم

فلا حرج عليك يا حبيبي في الله (عرفت طريقي) فلا نظن فيك إلا خيراً، وإنما حدث ذلك بغير قصد منك، ولذلك ننهى الأنصار كافة أن يقولوا على الله مالا يعلمون أنه الحق من ربهم كون خطأكم محسوب على الإمام ناصر محمد اليماني، فيظن الآخرين أنه هو من علمكم ذلك، ثم ينصرفون عن اتباع ناصر محمد اليماني. فالتزموا بما علمتم من الحق في البيان الحق للقرآن للإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فإنه حبل الله المتين كونه مستنبط من محكم القرآن العظيم من اعتصم به نجى ومن استمسك بما سواه غوى وهوى، وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيـــــــــــــــــق أسفل سافلين في كوكب سجين، ذلكم سجن الله نارٌ مؤصدة.. فاتقوا الله وأطيعون يامعشر المسلمون لعلكم تفلحون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

حبيب "عرفت طريقي" وكافة الأنصار السابقين الأخيار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 15/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: البرهان على أمازيقي أنه لمن المنافقين من بادئ بادئ حضوره لطاولة الحوار..    الأحد مارس 16, 2014 1:54 pm

من هو هذا الامازيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البرهان على أمازيقي أنه لمن المنافقين من بادئ بادئ حضوره لطاولة الحوار..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الرد على أعداء الحق والدين-
انتقل الى: