الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من المهدي المنتظر إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب وعلماء المسلمين والناس أجمعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: من المهدي المنتظر إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب وعلماء المسلمين والناس أجمعين    الثلاثاء مارس 15, 2011 8:10 am

من المهدي المنتظر إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب وعلماء المسلمين والناس أجمعين








بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار في الأولين وفي الآخرين إلى يوم الدين:-

من المهدي المنتظر إلى فخامة الرئيس اليماني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب والمُسلمين, وكذلك فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني وكافة عُلماء المُسلمين, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الصالحين وجميع المُسلمين أما بعد:-

إني المهدي المنتظر ابتعثني الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور, وجئتكم على قدر قُبيل مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر حتى أنذر البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبر فاتقوا الله الواحد القهار واتبعوا الذكر من قبل أن يسبق الليل النهار وإني أدعوكم إلى الحوار من قبل الظهور عبر طاولة الحوار العالمية (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية )
ويحق لكم أن تضعوا "إحتمالين" الآن في شأني فإما أن أكون المهدي المنتظر الحق من ربكم وإما أن يكون مثلي كمثل المهديين المفترين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين وبين الحين والآخر يظهر لكم من يدعي شخصية المهدي المنتظر وذلك مكر من الشياطين عن طريق الممسوسين يوسوسوا لقرقنائهم أنه هو المهدي المنتظر والحكمة الخبيثة لدى الشياطين من هذا المكر وذلك حتى إذا ابتعث الله المهدي المنتظر في قدره المقدور في الكتاب المسطور فتعرضوا عنه بظنكم أن مثله ليس إلا كمثل المهديين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين, ويا أولوا الألباب فإما أن أكون المهدي المنتظر الحق من ربكم وإما أن أكون من الذين توسوس لهم الشياطين أن يدّعوا شخصية المهدي المنتظر فلا ينبغي لكم أن تحكموا علي من قبل أن تستمعوا إلى منطقي وسلطان علمي بالحق بظنكم أني من الذين يدّعون شخصية المهدي المنتظر ولا ينبغي لكم أن تصدقوا أني المهدي المنتظر الحق من ربكم من قبل أن أقيم عليكم الحجة بسلطان العلم المبين فلكل دعوى برهان والظن لا يغني من الحق شيء, ولربما فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني يود أن يقاطعني فيقول يامن يدعي أنه المهدي المنتظر فنحن علماء المُسلمين أدرى من الآخرين من عامة المُسلمين لو كنت المهدي المنتظر أو كذاب أشر فبما أن المُسلمين لا ينتظرون أن يبعث الله المهدي المنتظر نبي ولا رسول جديد بل رجل من الصالحين كون خاتم الأنبياء والمُرسلين هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
((مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)) صدق الله العظيم

وبناء على هذه الفتوى المحكمة في كتاب الله القرآن العظيم يفقهها العالم والجاهل من أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو (محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) وبرغم إختلاف علماء المُسلمين في بعض العقائد في الدين إلا أنهم اتفقوا جميعاً في عقيدة بعث (الإمام المهدي المنتظر ناصِرُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم)
ومن ثم نرد على الشيخ عبد المجيد الزنداني ونقول: يافضيلة الشيخ أفلا تفتيني ماذا تقصد بقولك أن علماء المُسلمين متفقين جميعاً في عقيدة بعث الإمام المهدي المنتظر ناصِرُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم)
ومن ثم يرد علينا الشيخ عبد المجيد ويقول: ألم يفتينا الله في محكم كتابه أن خاتم الأنبياء والمُرسلين هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبناء على ذلك تجد عقيدة كافة علماء المُسلمين أن الله يبعث الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى أن الله يبعث المهدي المنتظر "ناصراً لمحمد" رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كون الله لن يبعثه نبي جيد بل ناصراً لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا بد له أن يدعونا إلى اتباع ما تنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويحاجنا بما تنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهكذا ينبغي أن تكون صفة الإمام المهدي المنتظر الدعوية إذا أوجده الله بيننا فنعلم أنه المهدي المنتظر الحق من رب العالمين إذا وَجدناه أَعلَمَنا بكتاب الله القرآن العظيم كونه إذا كان هو حقاً المهدي المنتظر فلا بد أن يزيده الله علينا بسطة في علم الكتاب القرآن العظيم حتى يستطيع أن يحكم بين علماء المُسلمين فيما كانوا فيه يختلفون في الدين ومن ثم يقنعنا بالحكم الحق يستنبطه لنا من محكم القرآن العظيم ومن أحاديث السنة النبوية الحق وسوف نأخذ بنصيحتك يا من يدعي أنه المهدي المنتظر فلن نحكم عليك أنك من المهديين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين بل سوف نُنظر ذلك الحكم حتى نسمع قولك ومنطق سلطان علمك هل يتقبله العقل والمنطق كونك إذا أذهب الله عقلك فلم تذهب عقولنا فأولاً عليك أن تعرفنا عن شخصكم الكريم يامن يدعي أنه المهدي المنتظر فأخبرنا أولاً عن صفة بعثك و إسمك وإسم أبيك ومن ثم نرد على الشيخ عبد المجيد الزنداني واقول:
أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد صلى الله عليه وآله الأطهار وسلم وقد جعل الله صفتي في إسمي
(ناصر محمد) فواطأ الإسم (محمد) في إسمي في إسم أبي لكي يحمل الإسم الخبر وراية الأمر كون الله لم يبعثني نبي جديد بكتاب جديد بل الإمام المهدي المنتظر ناصِرُ محمد صلى الله عليه وآله وسلم فأدعوكم والناس أجمعين إلى إتباع ما تنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجعلني الله مبتدع بل متبع لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله فأدعوكم إلى إتباع كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبوية الحق التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف ولن تجدوني أحيد عنهما قيد شعرة عن كتاب الله وسنة رسوله الحق ولم يبعثني الله بكتاب جديد بل لكي أعيدكم وجميع المُسلمين إلى منهاج النبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحق واسمح لي يا فضيلة الشيخ عبد المجيد أن أحكم بالنتيجة للحوار بيني وبينكم من قبل الحوار فأزكي حكمي بالقسم واقول: اقسمُ برب العالمين أن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد سوف يهيمن عليكم بسلطان العلم من رب العالمين وأن جميع عُلماء المُسلميين والنصارى واليهود لن يستطيعوا أن يهيمنوا على الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد حتى في مسألة واحدة في الدين وأشهدُ الله أني لو أغلبكم في 99% وتغلبوني بنسبة 1% أني لست الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد حتى تجدوني غلبتكم بنسبة 100% وليس لي عليكم غير شرطاً واحداً فقط هو أن تقبلوا الله ربي وربكم هو الحكم بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون في الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

وتصديقاً لقول الله تعالى:
((أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا)) صدق الله العظيم

وما على الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد إلا ان يستنبط لكم حكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فنأتيكم به من آيات أم الكتاب المحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم يفقههن ويعلم ظاهرن وباطنهن علماء المُسلمين وعامتهم لا يزغ عمّا جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق البين في محكم كتاب الله القرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:
(وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ) صدق الله العظيم

وهم الذين في قلوبهم زيغ عن الحق البين في محكم كتاب ربهم القرآن العظيم فيذروهن وراء ظهورهم وكأنهم لم يسمعوهن فيذروهن فيتبعوا آيات أخر متشابهات لا يزلن بحاجة للتأويل كون ظاهرهن ليس كباطنهن وإنما تشابه في كلمات اللسان مختلفات في البيان وهن قليل ليس إلا بنسبة 10% من آيات الكتاب و 90% من آيات الكتاب محكمات هُن أم الكتاب لا يزغ عمّا جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق تصديقاً لقول الله تعالى:
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ) صدق الله العظيم

ولإن جادلتم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد بآيات الكتاب المتشابهات فإني بتأوليهن عليم مما علمني ربي بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم وآتيكم بسلطان بيانهن من ذات القرآن حتى تعلمون أن ربي علمني بوحي التفهيم من الرب إلى القلب وليس وسوسة شيطان رجيم, ولربما يود أن يقاطعني فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني فيقول: يا ناصر محمد اليماني كيف أنك تقول أنك لا تدعي النبوة بوحي جديد وها أنت تزعم أن الله يوحي إليك بوحي التفهيم من الرب إلى القلب وهذه أول حجة عليك يامن يزعم أنه المهدي المنتظر إلا إذا هيمنت علينا بحجتك من محكم الكتاب كما وعدتنا ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد وأقول: يافضيلة علماء اليمن المُكرمين لم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل إن طرق الوحي في الكتاب "ثلاث طُرُق" حسب فتوى الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم

1_فأما الطريقة الأولى فهي وحي التفهيم بالإلهام من الرب إلى القلب
2_وأما الطريقة الثانية فهي وحي التكليم من وراء الحجاب
3_وأما الطريقة الثالثة فهي عن طريق إرسال جبريل عليه الصلاة والسلام فيوحي إلى الأنبياء بإذن الرب ما يشاء

ومن ثم يرد علينا الشيخ عبد المجيد الزنداني ويقول: أفلا تفصل هذه الآية تفصيلاً حتى تزيدنا علماً إن كنت من الصادقين ومن ثم نرد عليه بالحق ونبدأ بتفصيل سلطان العلم لوحي التفهيم من الرب إلى القلب بما يلي
وقال الله تعالى:
(فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً) صدق الله العظيم
فتجدوا أن الله ألهم نبيه سليمان بالحكم الحق بين المختصمين, وهذا هو البرهان الأول لوحي التفهيم من الرب إلى القلب ومن ثم نأتي لبرهان آخر وقال الله تعالى:
(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) صدق الله العظيم

فماهي هذه الكلمات؟ ألا وإنها الكلمات التي تلقاها آدم من الرب هو وزجته أن يقولا بعد أن ظلموا أنفسهم حتى يتوب عليهم:
((قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) صدق الله العظيم

ومن ثم نأتي للبرهان الثالث في وحي التفهيم من الرب إلى قلب يوسف عليه الصلاة والسلام ولا يزال صغيراً من قبل ان يبعثه الله رسولاً وقال الله تعالى:
((فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ)) صدق الله العظيم

فأوحى الله إلى قلب يوسف عليه الصلاة والسلام بوحي التفهيم أن ربه لن يتخلى عنه وأن مكرهم هذا سوف يكون سبب لتحقيق رؤياه لدرجة أنه سوف ينبئهم بأمرهم هذا وهو ما فعلوا به في غيابة الجب غير ان يوسف عليه السلام في موقع عز وهم في موقع ذل مهين يسألونه الصدقة وهم لا يشعرون أن الشخص الذي يسألونه الصدقة أنه أخاهم يوسف كونه صار في موقع عز عظيم ولم يعرفوا أنه أخاهم يوسف حتى ذكرهم بما فعلوه به في غيابة الجب وقال الله تعالى:
(فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (89)قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ (90)قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (91)قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (92)قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) صدق الله العظيم

وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
(وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم

ومن ثم تجدوا الحق على الواقع الحقيقي أن يوسف عليه الصلاة والسلام كانوا إخوته يسألونه أن يفي لهم الكيل ويتصدق عليهم وهم لا يشعرون أنه أخاهم يوسف كونه صار في موقع عز كبير وُملك ولذلك لم يشعروا ابداً أنه أخاهم يوسف إلا حين ذكرهم بما صنعوا به في غيابة الجب وقال الله تعالى:
((قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (89)قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ (90)قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (91)قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ (92)قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)) صدق الله العظيم

والآن علمتم أن الله أوحى إلى يوسف عليه الصلاة والسلام وهو لا يزال صبياً بوحي التفهيم في قول الله تعالى:
(فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم

وفعلاً لم يشعروا أنه أخاهم يوسف إلا حين نبأهم بأمرهم هذا وقال الله تعالى:
(قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ) صدق الله العظيم

ومن ثم عرفوا انه أخاهم يوسف وقبل أن يذكرهم بما فعلوه به في غيابة الجب لم يكونوا يشعرون أنه أخاهم يوسف حتى ذكرهم بما فعلوه به في غيابة الجب وقال: (قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ (90)قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ) صدق الله العظيم

وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) صدق الله العظيم, وإنما تلقاه من ربه بوحي التفهيم ولم يتنزل عليه جبريل عليه الصلاة والسلام يوم ألقوه إخوته في غيابة الجب ولم يكلمه الله من وراء حجاب,
وكذلك الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد الإنسان الذي يعلمه الله البيان الحق للقرآن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم كون الله يلهمني بسلطان البيان الحق للقرآن فآتيكم بسلطان البيان من آيات القرآن البين لعالمكم وجاهلكم لعلكم تتذكرون.

ويا فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني إني أدعوك وكافة عُلماء اليمن خاصة وعلماء المُسلمين عامة للحضور إلى طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) ذي اللون الأزرق كون مواقعنا كثيرة وحقوقكم محفوظة لدينا مصونة وكذلك سوف تكونوا لدينا معززين ومكرمين ضيوف محترمين ولن نحجبكم ولن نغير من قولكم شيئاً ونعوذ بالله أن نكون من الجاهلين, فإن تبين لكم أن الإمام ناصر محمد هو حقاً الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد فسوف تعلمون الحق من ربكم وإن هيمنتم على الإمام ناصر محمد اليماني ولو في مسألة واحدة فقط فعلى ناصر محمد اليماني التراجع عن عقيدة أنه المهدي المنتظر وعلى جميع الأنصار في مختلف الأقطار التراجع عن إتباع ناصر محمد اليماني لإن غلبوني علماء المُسلمين ولو في مسألة واحده فكونوا من الشاهدين يا معشر المُسلمين على أنفسكم وعلى علمائكم وعلى المهدي المنتظر الحق, كون ناصر محمد اليماني سوف ينسف بعض عقائدكم في الدين نسفاً كونها ليست من دين الله في شيء بل وردت إليكم من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر ضد إتباع الذكر المحفوظ من التحريف والتزييف وأرادوا أن يضلوكم عمّا أنزل الله إليكم في محكم القرآن العظيم ولكن عن طريق أحاديث السنة النبوية كونها ليست محفوظة من التحريف ولذلك جاءوا إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر والمكر وإنما اتخذوا أيمانهم ستار ليكونوا من رواة الأحاديث في السنة النبوية وقال الله تعالى:
(إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم

ومن ثم علمكم الله كيفية طريقة صدهم عن سبيل الله أنه ليس بالسيف بل بأشدُ خطراً من ضرب السيوف بل ليكونوا من روات الأحاديث في السنة النبوية ليضلوكم عن إتباع ما أنزل الله إليكم في محكم القرآن العظيم ولذلك يحضروا مجالس الحديث حتى يكونوا من روات الحديث وقال الله تعالى:
((مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80)وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً)) صدق الله العظيم

وبما أن قرآنه وأحاديث بيانه كلٌّ من عند الله تصديقاً لقول الله تعالى:
(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) صدق الله العظيم

ولذلك علمكم الله أن حديث البيان في السنة النبوية لو كان من عند غير الله أي من عند الشيطان فسوف تجدوا بينه وبين محكم قرآنه إختلافاً كثيراً كون الحق والباطل نقيضان لا يتفقان, إذاً ياقوم لقد جعل الله محكم القرآن هو المرجع للأحاديث في السنة النبوية وعلمكم الله عن طريقة كشف الأحاديث المكذوبة عن النبي زوراً وبهتاناً أنكم سوف تجدوا بينها وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً, ولذلك أدعوكم إلى الله الواحد القهار ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الدين وما على المهدي المنتظر إلا أن يستنبط لكم حكم الله الحق من محكم الذكر المحفوظ من التحريف حُجة الله عليكم يوم القيامة لو لم تتبعوا الحق من ربكم وقال الله تعالى:
(وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156)أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ) صدق الله العظيم

فاجيبوا دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم يامعشر علماء المُسلمين واعلموا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحق:
(كان مني حرثك وعلياً بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحدا من القرآن إلا غلبته)
وفي رؤيا أخرى:
(وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته) انتهت الرؤيا بالحق

ولكني اشهدُ لله انه ما أمركم أن تجعلوا الأحكام الشرعية على الرؤيا المنامية كون الرؤيا فتوى تخص صاحبها ولكن هذا الرؤيا سوف تكون حجة عليكم لو ان الله أصدقني الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فتجدوا أنه حقاً لا يجادل ناصر محمد اليماني عالم من القرآن إلا وأقام عليه ناصر محمد اليماني حجة العلم والسلطان من محكم القرآن.

ويا معشر الشعب اليماني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أن اليمن التي يسخرون منها المتكبرون أنها ستكون "عاصمة الخلافة الإسلامية العالمية" وما ينبغي للرئيس علي عبد الله صالح أن يُسلم قيادة الخلافة الإسلامية العالمية إلا للإمام المهدي المنتظر طوعاً عن إقتناع وليس بإنقلاب عسكري بل لأنه سوف يعلم أن من سلمها إليه أنه هو المهدي المنتظر فكونوا على ذلك من الشاهدين, ألا والله الذي لا إله غيره لا ينبغي أن يتسلمها الحوثيين ولا المُعارضة ولا ينبغي للرئيس علي عبد الله صالح أن يذهب من السلطة قبل أن يسلم قيادة الخلافة الإسلامية العالمية للمهدي المنتظر, غير أنه للأسف لا يزال يتهرب من المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بسبب مكر العرافين أولياء الشياطين كونهم يحذرونه من الأسرة التي منها المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ولم يقولوا له إحذر تلك الأسرة فسوف يخرج منهم المهدي المنتظر بل قالوا:
(يا سيادة الرئيس إحذر آل فلان فلا تقترب منهم ولا يقتربوا منك فإذا لم تحذرهم فسوف يزيلوك من مكانك فيؤول ملكك إليهم)
ثم يرد عليهم المهدي المنتظر واقول: قاتلكم الله يا معشر العرافين المشعوذين أولياء الشياطين إنكم لا تحذروا إلا من الصالحين ألم تحذروا فرعون من موسى وهو رجل صالح ولن تجدوهم يحذورا من الكافرين كونهم أولياؤهم, ألا والله لا يزيد علي عبد الله صالح تصديق المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلا شرفاً وعزاً كبيراً فليكن من الشاكرين إذ جعله الله في عصر بعث المهدي المنتظر ليهديه بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وليعلمَ أن العرافين أولياء الشياطين لا يحذروا إلا من الصالحين ألم يحذروا فرعون من موسى وهو رجل صالح!! ولن تجدوهم يحذروا من الكافرين ونرجوا أن يكون الرد من الرئيس فيقول: صدقت, كونهم أولياؤهم, وأرجو من الله العلي العظيم أن يبصر علي عبد الله صالح بحقيقتكم يامعشر العرافين أولياء الشياطين فكم تسببتم في ظُلمنا وحرماننا من الحقوق الحق فإذا لم تتوبوا من قبل الظهور والتمكين فنحن نعلم ماهو حكم الله فيكم وإنكم لمن ألدُ الخصام للرحمن وأوليائه في الكتاب كونكم من أولياء الشياطين الذين يسترقون السمع من الملأ الأعلى فقد أفتانا الله في شأنكم في محكم كتابه وقال الله تعالى :
(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ(221)تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(222)يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) صدق الله العظيم

كونه لا يعلم الغيب في السماوات والأرض إلا الله وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى:
((قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ)) صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كيف علموا العرافين المشعوذين بالخطفات الغيبية؟! وتجدوا الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
(إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) صدق الله العظيم

ومن ثم يتنزلوا بالخطفة الشياطين إلى أوليائهم فيخبروهم بالخطفة وأكثرهم كاذبون ولذلك قال الله تعالى:
(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ(221)تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(222)يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) صدق الله العظيم

إذاً يا قوم الآن تبين لكم المقصود من الحديث الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(كذب المنجمون ولو صدقوا) بمعنى أنهم كذبوا أنهم علموا بتلك الخطفة الغيبية نتيجة رصدهم لحركات النجوم ولو صدقوا بل علمهم بذلك أولياؤهم من الشياطين الذين (((يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى))) الملائكي كون ملائكة الرحمن يتكلمون فيما بينهم عمّا أخبرهم ربهم مما يشاء من الأحداث الغيبية المستقبلية في الأرض وإنما الشياطين يسترقون السمع كما كان يفعل الجن من قبل التحدي في القرآن كانوا يتسمعون الجن إلى الملأ الأعلى بكل يسر وسهولة إلا من بعد التحدي في محكم القرآن العظيم ولذلك قالوا:
(وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً)
صدق الله العظيم

وما يلي رابط (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) في إنتظاركم للحوار لإخراج البلاد من "فتنة الحرب الأهلية" الطامة الكبرى على الشعب اليماني لو تحدث فكفوا عن سفك الدماء والشغب حكومة وشعباً وهلموا للحوار فقد حضر المهدي المنتظر وهو يناديكم للحوار منذ ست سنوات ونحن الآن في بداية السنة السابعة وأنتم لم تستجيبوا للحوار لا علماء اليمن ولا علماء المُسلمين إلا قليلاً, وكذلك ندعوا فخامة الرئيس للحضور إلى طاولة الحوار ليتبين له هل حقًا الإمام ناصر محمد اليماني زاده الله بسطة في العلم على كافة عُلماء الأمة وهل هو حقاً لا يجادله عالم من القرآن إلا غلبه بسلطان العلم المُبين؟! وإن أبيتم فأعرضتم عن الداعي المهدي المنتظر الحق من ربكم إلى الإحتكام إلى الذكر فأقسمُ بالله الواحدُ القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار ليُظهرن الله خليفته المهدي المنتظر عليكم وعلى كافة قادات البشر في جميع الأقطار في ليلة وهم صاغرين ليلة يسبق الليل النهار بسبب مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر ذلكم "كوكب سقر" اللواحة للبشر من عصر إلى آخر فتمطر بأحجار من نار فتذكروا قول الله الواحد القهار في محكم الذكر وقال الله تعالى:
((خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (38)وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (39)لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (40)بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ)) صدق الله العظيم

ذلكم كوكب سقر اللواحة للبشر ومرورها الأكبر شرط من اشراط الساعة الكبر تصديقاً لقول الله تعالى:
((وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ)) صدق الله العظيم

فترقبوا مرورها من جهة أطراف الأرض أي من جهة الأقطاب في ليلة إكتمال البدر لأحد الأشهر ليلة يسبق الليل النهار ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصير يامعشر المُعرضين عن دعوة الإحتكام إلى الذكر وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.


ويا أحباب الله بلغوا بالبيان الحق للكتاب ذكرى لأولوا الألباب بكل حيلة ووسيلة فتلك مهمتكم يا من اظهركم الله على أمري وصدقوا واتبعوا ولا تستيئسوا ممن يحظروكم ولا تستيئسوا ممن يكذبوكم وقولوا كما قال أتباع أحد الأنبياء لطائفة منهم في قول الله تعالى:
(وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) صدق الله العظيم

فهل تعلمون بالبيان الحق لقولهم: (قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) صدق الله العظيم

أي معذرة إلى الله حتى لا يحاسبنا على عدم التبليغ بما أنزل الله إلينا ما دمنا صدقنا واتبعنا وكذلك لعلهم يتقون فيتبعون الحق من ربهم, فكونوا من الشاكرين أحبتي في الله وبلغوا بالبيان الحق للكتاب أجمعين في عصر الحوار من قبل الظهور فجميعه نور على نور وشفاء لما في الصدور ولا تهنوا ولا تحزنوا وقولوا للناس حُسناً وبشّروا ولا تنفروا وكونوا لينيين ذو خلق عظيم في دعوتكم وتذكروا قول الله تعالى:
(وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) صدق الله العظيم

وأطيعوا أمر الله إليكم وإلى جميع الدُعاة إلى سبيله في قول الله تعالى:
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)

وقول الله تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيم) صدق الله العظيم

وتذكروا وصية الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام فبرغم أن فرعون كان عال في الأرض من المُسرفين (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) وبرغم ذلك أمر الله نبيه موسى وأخاه هارون عليهم الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
((اذْهَبَا إِلَى فِر ْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)) صدق الله العظيم

ويا أحباب الله إن كنتم حريصين على تحقيق ما يحبه الله ويرضاه فسوف تجدوا فتوى ما يحبه الله ويرضاه في قول الله تعالى:
(وَلاَ يَرْضَىَ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ لَكُمْ) صدق الله العظيم

وأحب الله إلى نفس الله أن تدعون عباده إلى سبيله فتصبروا على أذاهم حتى يهدهم أحب الله إلى الله من لو يقاتلوكم فتقاتلوهم فتقتلوهم فيدخلهم النار ولم يأمركم الله بقتال عباده حتى يكونوا مؤمنين فلا إكراه في الدين وإنما عليكم ما على رسوله والإمام المهدي في قول الله تعالى:
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} صدق الله العظيم

ولربما يود أن يقاطعني أحد الذين يتبعون أحاديث الشيطان المُخالفة لمحكم القرآن ويحسبون أنهم مهتدون فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما روي عن عبدالله عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى) رواه البخاري ومسلم هذا الحديث خرجاه في الصحيحين من رواية واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده عبدالله بن عمر وقوله إلا بحق الإسلام هذه اللفظة تفرد بها البخاري دون مسلم وقد روى معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه متعددة ففي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس يعني المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وخرج الإمام أحمد من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم.
انتهى

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: بل ذلك حديث جاءكم من عند الشيطان الرجيم بمكر خبيث حتى يألبوا البشر على حربكم كونهم إذا لم يحاربونكم فسوف تكرهوهم على الدخول في دينكم كرهاً وهم صاغرين أو تقتلونهم وتسفكوا دماءهم وتسبوا نساءهم وتأخذوا اموالهم عنيمة لكم بحجة عدم دخولهم في دين الله ولم يأمركم الله ورسوله بذلك أبداً بل أمركم الشيطان الرجيم فكيف تطيعوا أمر الشيطان وتعصوا أمر الرحمن في محكم كتابه في قول الله تعالى:
(إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا)

(فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)

((فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى(9)سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى(10)وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى(11)الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى(12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا(13)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14)وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15)بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16)وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى))

(((أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)))

(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

(وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)

((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ))

((وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ))

(وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ)

(قلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

(وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} صدق الله العظيم

فاتقوا الله يا أولوا الالباب وسألتكم بمن أجرى السحاب وأنزل الكتاب وخلق الإنسان من تراب أليس كافة أوامر الله إلى رسوله في محكم الكتاب مخالفة لأمر الشيطان في سنة البيان في الحديث المُفترى على الرحمن إلى رسول القرآن انه قال:
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى)

ولا أقول في صحابة رسول الله الذين ورد هذا الحديث أنه عنهم إلا خيراً, فكما افتروا شياطين البشر على رسول الذكر كذلك يفترون على صحابته الأخيار فاتقوا الله واتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق إلا ما خالف من أحاديث سنة البيان لمحكم القرآن فاعلموا انه حديث مفترى من عند الشيطان, اللهم قد بلغت اللهم فاشهد, أفلا تعلمون أنكم حتى ولو أكرهتم كافة الجن او الإنس حتى يكونوا مؤمنين بالرحمن ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة لما تقبل الله صلاتهم ولا زكاتهم وهم كارهون حتى تكون صلاتهم وزكاتهم خالصة لله من قلوبهم وليس خشية من أحد تصديقاً لقول الله تعالى:
(إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ) صدق الله العظيم

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد, وأما بالنسبة للجهاد في سبيل لله لرفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان فذلك أمر من الرحمن إلى الذين مكنهم الله في الأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأْرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأْمُورِ)

((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)) صدق الله العظيم

ولكن للأسف أن كثيراً من عُلماء الأمة وخطباء المنابر لا يفرقون بين الآيات في محكم الذكر التي تخص الدعوة إلى الله ولا بين الآيات في محكم الذكر التي تخص في الجهاد في سبيل الله للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لرفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان وليس لإكراه الناس بالإيمان بالرحمن أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها يامعشر الذين أضلوا أنفسهم وأضلوا امتهم, ولسوف أضرب لكم مثلا كيف استطاع الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبون أنهم مهتدون ان يقنعوا أتباعهم في قتل الكفار الذين لا يؤمنون فعلى سبيل المثال يقولوا لهم قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(عن عبدالله عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى) رواه البخاري ومسلم

ومن ثم يقول فهذا يعني ان لله أمرنا بقتال المشركين وقتلهم حتى يكونوا مؤمنين فيقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة, ما لم فقد احل الله لنا دماءهم ونساءهم وأبناءهم وأموالهم غنيمة لنا ومن ثم يقول وقال الله تعالى:
((فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) صدق الله العظيم

ومن ثم يزيدهم بآيات أُخر ويقول قال الله تعالى:
(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

وقال الله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) صدق الله العظيم

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: إنما أمركم الله بقتال الكفار الذين يقاتلونكم في دينكم ويفتنوا من اتبعكم ولذلك امركم الله بقتال الكفار الذين يقاتلونكم حتى لا يفتنوا من آمن بدعوتكم وصدقكم واتبع دين الحق من ربه فهنا وجب عليكم نصرة إخوانكم في الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)) صدق الله العظيم

تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى تَدَاعَى بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)) صدق عليه وآله الصلاة والسلام

وإنما امركم الله بقتال من يقاتلكم من الكفار الذين يريدوا ان يطفئوا نور الله ولم يأمركم الله بالإعتداء على من لم يقاتلكم من الكفار وقال الله تعالى:
((وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)) صدق الله العظيم

كون الله لم ينهاكم عن الكفار الذين لم يقاتلونكم في دينكم بل أمركم الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم وتعاملوهم كما تعاملون إخوانكم المؤمنين بمُعاملة الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)) صدق الله العظيم

ولم يأمر الله رسوله أن يقاتلهم حتى يكونوا مؤمنين بل أمر الله عبده ورسوله أن يعدل بين المؤمنين والكافرين تصديقاً لقول الله تعالى:
((فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ)) صدق الله العظيم

فكيف يخالف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول:
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى) رواه البخاري ومسلم

وأما بالنسبة لقول الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم

فإنما يقصد المشركين المتخلفين في مكة من بعد البراءة كون الله أمر المُسلمين بعدم اقتراب المشركين لبيته المعظم حتى يكون خالصا للمُسلمين يحجوا وتبرأ الله من حج المشركين إلى بيته المعظم شاهدين على أنفسهم بالكفر بل جعله الله سواء للناس لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر لا يشرك بالله غيره في عبادته لربه ولذلك أمر الله المُسلمين بعدم إقتراب المشركين من المسجد الحرام وقال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من المهدي المنتظر إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب وعلماء المسلمين والناس أجمعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: