الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  حكم الميسروالخمروالشعرالغنائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: حكم الميسروالخمروالشعرالغنائي    الأربعاء أكتوبر 06, 2010 7:24 pm

(بسم الله الرحمن الرحيم)

والصلاة والسلام على محمد رسول الله وأله وجميع المرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين (وبعد)

أخي الكريم بالنسبة للغنائي فيعود إلى كلمات الشعر للمُغني فإن كانت في الغزل فتلك تكون سبب
في فتنة كثير من الفتيات ووقوعها في الهوى ثم إلى الفاحشة ولعياذ بالله بسبب شريط غناء لقصائد
غزلية وكلمات تُهز العاطفة فيكون مفعولها عند بعض الفتيات وكأنها سحر حيث يهديها أحد الشباب
شريط فيقول إن كُل مافي هذا الشريط يُعبر عن مافي قلبي تجاهك ومن ثم تصغي إليه فتتبعه فيغويها
بسبب كلمات الشعر وأهل شعر الغزل يتبعهم الغاون من الشباب والشابات تصديق لقول الله تعالى

((وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ* أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ* وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ)صدق الله العظيم

فهم يُبالغون في الثناء للنساء والنساء فتنتهن في الثناء وصدق الشاعر الذي يقول

خدعوها بقولهم: حسناء
والغواني يغرهن الثناء
نظرة فابتسامه فسلام
فكلام فموعد فلقاء
فاتقوا الله في قلوب العذارى
فالعذارى قلوبهن هواء

وبناء على ما تورثه أشرطة الغناء من فتنة للفتيات فهي محرمة وظررها أكبر من نفعها على الناس
بل أصبحة أشرطة الغزل في العالم بما يقارب تسعين في المائة وهي وسيلة من وسائل الفتنة
ولرب فتاة كان سبب فتنتها أن أهدي إليها شريط غزل ولرب هُدى كان بسبب شريط لعالم دين

والشعر خيره خير وشره شر أما بالنسبة للموسيقا بلا كلمات الغزل فلا أحرمها ولا أحلها

وإنما الفتنة في الشعر وفي صوت المُغني أو المُغية بشعر الغزل الذي يؤز العواطف أزى عند أهل الهوى
فتصرف قلبه إلى من يحب ثم ينطلق للقاء لمن يحب إن أستطاع إليه سبيلا وخصوصا إذا كان هذا
الشريط لهُ ذكريات خاصة فتهيج الأشجان بعد خمود البركان وكما يقول شاعر الغزل

( وهيج أشجان كان القلب ناسيها )

نظرا لظُعف الإنسان أمام عاصفة العاطفة فإن أسباب الفتنة محرمة لأنها خطوات الشيطان كالنظرة
وشعر الغزل وخلو الرجل بالمرأة والقنوات الفضائية الماجنة وغيرها من أسباب الفتنة محرمة وليس
ذلك تشديد بل تخفيف تصديق لقول الله تعالى )

((والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) صدق الله العظيم

أما ما دون ذلك من الموسيقا والغناء فلا أحرمه ولا أحله بمعنى أني أسكت عنه كما سكت الذين من قبلي
ومعنى السكوت عنها لأنها من الأشياء التي سكت الله عنها فلم تأتينى فتوى في شأنها في كتاب الله ولا
سنة رسوله ولاكن إذا بحثنا عن الأفضل فسوف تجد الإستماع إلى قرأن أو شريط
لعالم خيرا من شريط الموسيقا (وأذكر ربك إذا نسيت )

بإستثناء ماكان غناء فيه ذكر الله وتسبيحه فذلك شريط خير ا وغناء كريما وسبب تكريمه ذكر الله فيه والتسبيح
له كمثل هذا البيوت الشعرية من شعر ناصر محمد اليماني من قبل أربعة عشر سنة تقريبا قبل أن يأتيني
الله العلم في القُرأن وقلت أبيات من الشعر مُخاطبا فيها ربي ) وهي


لا عند رباً أحد واحد هو الصمدا _ ولم يكُن والداُ أو كان مولدا
ولم يكن في الوجودُ كفو له أحدا_ قبل الوجودا فربي كان موجدا
وأستغفره في القصائد ليس لي قصدا_ إذا تعدى الحدودا غير مقصودا
تعلم بما تحتويه نية العبدا _ لي نية طامحه والرزق محدودا
طامع لقُربا لمن وجهي لهُ سجدا _ ياحي قيوم دايم وانت معبودا
ذكرك نعيمي نعيم أكبر من الخلدا_ رضوان نفسك نعيما ُ غير محدودا
يدي بيدك وأنت القصد والسندا_ عبدك دعاء ليك يا من أنت محمودا
للعبد مغلول يدا فقطع المددا _ ولا تجودا على من ليس له جودا
بالقلب إيمان بك يالله لي زادا_ لا زدتني بالبلايا زاد تشديدا
والحمدُ لك حمد دايم عاصر الأبدا_ من قلب مخلص في الحالين محمودا
وحب لناس بالخيرات والمدى_ من كف خلاق جوده غير محدودا
وامشي مع الناس بالإصلاح والسدا_ وأطفئ نيار الفتن لا كنت مسنودا
وأنصر الله والطاغوت باهدا ____ باليد والقول لا بالقلب مكنودا
هذه صفاتي صفات الأب والجدا _ ومن يكذب حقيقه كان منقودا
لا بُد مرقاء لأمالي وللمجدا _ بإذن ربي أحقق كُل ما ريدا
ما راد ربي فلا ردا لما رادا _ وما نريدُ بما لا راد مردودا
ميئس من الله لاما نا ادخل اللحدا_ والضن بالله كالإيمان معقودا
واختم صلاتي ولا يُحصى لها عدا_ على محمد رسول الله مشهودا

وهذه الكلمات الشعرية تسبيح وتقديس لربي لي فيها أجرا والغزل وزرا

أما بالنسبة للخمر والميسر فهم من المُحرمات لأنهن رجس تُساعد لإنجاح عمل
الشيطان لتحقيق مصائب أكبر فأما القمار فينزغ بينهما فيقتتلا وقد يقتلا بعضهم بعضا
بسبب أكل أموال بعضهم بعض بالباطل وأما الخمر فيثير الشهوة للفاحشة ويذهب العقل
وقد يتصرف تصرف يندم عليه طيلة العُمر وأما قوله تعالى(فجتنبوها)
أي إجتناب الحانات التي تكون مقهى لسكارى وأصحاب الميسر وهو القمار وذلك حتى لا يرتكبوا ما حرم
الله عليهم وسبب تحريمها لأن ضررها على المُجتمع أكبر من نفعها ورجس من عمل الشيطان
والرجس تخبث القلب وجه الإنسان الباطن إذا صلح باطنه صلح ظاهره وإذا خبث باطنهُ خبث ظاهره

وأما بالنسبة لمولد الرسول فجميع أعياد الميلاد ما أنزل الله بها من سُلطان ولو كان عيد نزول القرأن
ليذكروا ما نزل عليهم من أيات الفرقان وذلك حتى لا يدخلوا في تعظيم أنبيائهم ثم يبالغوا ثم يشركوا
بسبب تعظيمهم المُبالغ لأنبيائهم

أخوكم الإمام ناصر اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم الميسروالخمروالشعرالغنائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: قسم الإستقبال والترحيب-
انتقل الى: