الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  ماهو البيان الحق لقولة تعالى السراء والضراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: ماهو البيان الحق لقولة تعالى السراء والضراء    الأربعاء أكتوبر 06, 2010 7:16 pm

الإمام ناصر محمد اليماني

12-04-2009, 10:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين



قال الله تعالى﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴿134﴾صدق الله العظيم

وإلى البيان الحق للقرآن بالبرهان من محكم القرآن

وبالنسبة لبيان قول الله تعالى( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء ) فتلك نفقة الغني من يُسر رزقه الله فشكر وأقرض ربه إبتغاء مرضات الله ثم يزيده الله من فضله تصديقاً لقول الله تعالى(( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ))

وتصديقاً لقول الله تعالى((وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ))صدق الله العظيم

وذلك لكي يزداد بالإنفاق طمعاً في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه فيحسن إلى الله ربه كما أحسن الله إليه تصديقاً لقول الله تعالى((وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ))صدق الله العظيم



ونفقة الغني الجبرية كالزكاة تعدل في الكتاب كعشر أمثالها تصديقاً لقول الله تعالى(( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ))صدق الله العظيم



وأما نفقته الطوعية قُربة إلى الله فهي تُضاعف في الكتاب كسبعمائة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حبه ))صدق الله العظيم فيجعله الله من عباده المُقربون



وأما بالنسبة لبيان قول الله تعالى(( وَالضَّرَّاء )) صدق الله العظيم فتلك صدقة الفقير على المسكين تصديقاً لقول الله تعالى

({ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ })صدق الله العظيم

ثم يحبه الله فيجعله من أحبابه المُقربون نظرا لأنه أثر ربه على نفسه فأطعم الطعام على حبه وهو بالحاجة إليه مسكين أو يتيم أو أسير تصديقاً لقول الله تعالى

(( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا* إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا *))صدق الله العظيم ثم يجعل الله هذا الفقير من عباده المُقربون ويشهد الله نفسه وملائكته أنه قد غفر لعبده فلان ما تقدم من ذنبه وما تأخر فأقتحم العقبة تصديقاً لقول الله تعالى

(( فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ *وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ *فَكُّ رَقَبَةٍ *أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ *يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ*أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ *ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ))صدق الله العظيم

ولكن نفقة الفقير الطوعية هي في الكتاب أكثر من سبعمائة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى

(( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

وإنما المضاعفة فوق ذلك هي لصدقة الفقير وهو في ضر فينفق من عُسر فيضاعفها أكثر من سبع مائة ضعف وذلك لأن سبعمائة ضعف هي نفقة الغني في السراء فينفق من يُسر وذلك لأن نفقة الفقير في الضراء من عُسر هي أكبر عند الله بفارق عظيم ولذالك يُضاعفها أكثر من سبعمأة ضعف تصديقاً لقول الله تعالى((وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

وذلك حتى يستطيعوا الفقراء أن يكونوا من المُقربين ولكنها توجد في الكتاب صدقه هي أكبر من صدقة الفقير ألا وهي صدقة المسكين إلى البائس الذي هو أشد فقراً منه فلا يملك وجبة طعامٍ واحدة أو ليس لديه غير كسوة واحدة بالية فإذا تصدق عليه المسكين فهي حقيقة أكبر عند الله من صدقة الفقير وذلك حتى لا تكون حُجة للفقراء على ربهم فيقولون سبقونا أهل الدثور بالأجور فجعلتهم من المُقربين يا إله العالمين وأنت العدل أليس للفقراء نصيب في ربهم ليُنافسوا في حُبه وقربه أيهم أقرب ولذلك يضاعف الله صدقة الفقير أضعاف مُضاعفة عن صدقة الغني حتى لا تكون لهم حُجة على ربهم بسبب فقرهم أنهم لم يستطيعوا أن ينافسوا في حُب الله وقربه ليفوز بأقرب درجة إلى الرحمن التي لا تنبغي أن تكون إلا لعبد واحد وكذلك صدقة المسكين الذي يملك وجبة واحده أو قيمتها فينفقها إلى البائس الفقير الذي هو أشد منه فقراً أو يعطيه من قيمة طعامة ثم نأتي لصدقة البائس إلى المُعتر وهو إذا سأله أحد السائلين يشكوا إليه أنه جائع ونظر إليه فعلم أنهُ أشد منهُ بُئسً ثم أعطاه طعامه لو جه ربه فبات وهو جائع فتلك هي من أعظم نفقات عباده المُقربين من البائسين حتى لا تكون لهم الحجة فيقولون يا إله العالمين لقد أمرت عبادك أجمعين في التنافس على حُبك وقربك إلى الدرجة العالية التي لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عبادك فهل ليس لعبادك البائسين أن ينافسوا عبادك في حُبك وقُربك بسبب بُئسهم وحتى لا تكون لهم الحُجة على ربهم إن لم يجعل منهم من المُقربين بسبب بُئسهم وذلك لأن الإعلان إلى التنافس إلى الرب لم يأتي فقط للأغنياء بل جاءة الدعوة إلى كافة عباد الله المؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ))صدق الله العظيم

فأما الفرض فهُم فيه سواء لأنه على النصاب والزكاة معلومة وهي فرض جبري في الكتاب ولكن الفرق العظيم هو في نافلة النفقات الطوعية فهُنى يوجد الفرق العظيم فأصحاب اليمين أنفقوا النفقة الجبرية فأدوا ما فرض الله عليهم خشية من ناره ولم يزيدوا على ذلك فأولئك نالوا رضوان الله عليهم فشكر لهم وغفر لهم ولم يكن في نفسه شئ عليهم وأولائك هم المقتصدين في الكتاب لأنهم اقتصدوا في العمل الصالح فأكتفوا بتنفيذ ما فرض الله عليهم ولذلك سُموا بالمقتصدين ونالو برضوان الله ولكنهم لم ينالوا بحبة وقُربه لأنهُم لم يكونا من السابقين بالخيرات بسبب فتنتهم بحُب الدُنيا فلم يؤدوا إلا ما أفترضه الله عليهم فنالوا رضوانه ولم ينالوا محبته وذلك لأن حُب الله وحُب الدُنيا لا يجتمعان في قلب عبده أبداً ومهما زادهم الله من فضله فلن تجدوهم يطمعون في حُب الله وقربه بل يؤدوا ما فرض الله عليهم وهي الزكاة المعلومة في الكتاب لأنها ركن من اركان الإسلام ولكن المُقربين يوجد بين قلوبهم وقلوب اهل اليمين إختلافاً كبيراً لانهم يجدون المُتعة والنعيم في التقرب إلى ربهم بنا فلة النفقات الطوعيه في سبيل الله قٌربة إلى ربهم ويفرحون بالمال لكي يستمتعوا بالنفقة الطوعية إبتغئ رضوان الله وحُبه والمزيد في قربه فيتنافسون على ربهم أيهم أحب وأقرب فأولئك هم السابقون بالخيرات في الكتاب وهم من عباد الله المُكرمون من الأنبياء والمُقربون فجميعهم مُتنافسين إلى حُب الله وقربه أيهم أقرب أولئك عباد الرحمن وأولئك هم الوفد المُكرمون في الكتاب لم يتم حشرهم إلى النار ولم يتم حشرهم إلى الجنة فلربما يود الحُسين إبن عُمر أو المُدكر أو عبد الله طاهر أو أحد الأنصار السابقين الأخيار أن يُقاطع المهدي المُنتظر فيقول أفلا تفتينا يا خليفة الله المُنتظر من مُحكم الذكر إلى أين يتم حشر هاؤلاء المُكرمون من البشر ومن ثم يردُ عليهم المهدي المُنتظر أولئك يتم حشرهم من أرض المحشر إلى ذات الله الواحدُ القهار كوفداً مُكرمون فيرفعهم إلى الحجاب على منابر من نور حتى لم يكن فاصل بينهم وبين وجه ربهم إلا الحجاب تصديقاً لقول الله تعالى(( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً )) صدق الله العظيم أولئك الوفد المُكرمون و منهم أتباع المهدي المُنتظر يتم حشرهم على منابر من نور (( إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً ))يغبطهم الأنبياء والشُهداء وإنا لصادقون فيخاطبهم ربهم فيُكلمهم تكليماً فيقول لهم لقد عبدتم ربكم لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته فما تريدون فيقولون نُريد حُبك وقُربك ونعيم رضوان نفسك لأننا أستجبنا إلى دعوة الداعي على بصيرة منك فعلمنا بالبيان الحق للقرآن وقال يا أيها الذين أمنوا إعلموا إن التنافس إلى الرحمن لم يكن حصرياً للأنبياء والمُرسلين فمن كان يحب الله فل يتبع مُحمد رسول الله والمهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين فينافس عباد الله في حُب الله وقربه فتدبرنا القول بعقولنا فوجدنا أنه يدعوا إلى الحق ويهدي إلى الصراط المُستقيم وقد كُنآ من قبل ذلك لمُشركين بسبب الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً أنما المُكرمون من عبادك هم الأنبياء والمُرسلين وكنآ نعتقد أنه لا يحق لنا أن نُنافسهم في حُبك وقربك حتى بعثت إلينا الخبير بالرحمن الإنسان الذي علمته البيان الحق للقرآن فلم نجده يدعونا إلى عبادته وتعظيمه من دون الرحمن ولم يقول كونوا عباداً لي من دون الرحمن بل قال كونوا ربانيين وعبدوا ربي وربكم الله الرحمن الرحيم وتنافسوا على حُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدون ولذلك خلقكم ولم يدعونا إلى تعظيم الأنبياء والمُرسلين بأنهم هم الوحيدون من عباد الله المُكرمون من دون الصالحين بل يدعونا إلى عبادتك ربنا وحدك لا شريك لك وعلمنا إنما هم عباداً لله أمثالنا من المُسلمين فعلمنا أن لنا الحق في ربنا مالأنبياءه ورُسله فدعانا إلى التنافس في حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك فأستجبنا وتنافسنا على حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك لأننا وجدنا أن برهان دعوته الحق في أنفسنا فوجدنا أن حُبك وقربك ونعيم رضوان نفسك هو حقاً نعيم أكبر من جنتك ونحنُ على ذلك لمن الشاهدين ثم يقول لهم ربهم صدقتم ولذلك خلقتكم لتعبدوني فتتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي فهل وجدتم أن حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي على عبادي هو حقاً نعيم أكبر من جنتي فيقولون بلى وربنا ونحنُ على ذلك لمن الشاهدين ثم يقول صدقتم ولذلك خلقتكم وما خلقت عبادي إلا ليعبدوني فيتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي وإنما جعلت الجنة لمن أطاعني والنار لمن عصاني وما خلقتكم من أجل جنتي بل خلقتُ الجنة من أجل عبادي وخلقت عبادي من اجلي وحدي لا شريك لي من عبيدي ليعبدون نعيم رضوان نفسي فيتنافسون على حُبي وقُربي ونعيم رضوان نفسي ولذلك خلقتهم



ويا معشر الإنس والجان أقسمُ بالله الرحمن الذي أنزل القرآن أني أنا الإنسان الذي علمه الله البيان للقرآن فلو أجتمع كافة عُلماءكم من إنسكم وجنكم لهيمنتُ عليهم بسلطان العلم من مُحكم القرآن وإذا لم أستطيع فلستُ المهدي المُنتظر الحق من ربكم ويا معشر الجن والإنس ذروا المُبالغة في عباد الله المُرسلين فإنكم تعظمونهم بغير الحق بزعكم أنهم الوحيدون المُكرمون من دون الصالحين حتى أشركتم بالله مالم يُنزل بها سُلطان في محكم القرآن وإنما امرهم الله أن يكون من المُسلمين عباداً لله أمثالكم ولم يأمركم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعظيمه بغير الحق وإنمآ هوا من عباد الله امثالكم تصديقاً لقول الله تعالى



(( فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))صدق الله العظيم



فلم يامروكم أن تعظموهم بغير الحق فتجعلوا الله حصرياً لهم من دون الصالحين بل امرهم الله أن يكونوا من المُسلمين فيكونوا ضمن المُتنافسين بين العبيد فيبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب فهم يرجون رحمته ويخافون عذابه مِثلكم ولو قال لكم أحدُ الأنبيآ والمُرسلين بمآ إني عبداً مُكرم في الكتاب فلا ينبغي لأحد اتباعي أن يكون احب وأقرب مني في حُب الله وقُربه لأني رسول الله إليكم فلو قال ذلك أحداً من جميع الأنبياء والمُرسلين أو المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين لجعله الله من المُعذبين وألقى به في سواء الجحيم ولن يجد لهُ من دون الله ولياً ولا نصيراً وما كان للأنبياء والمُرسلين والمهدي المُنتظر أن يقولوا للناس إننا نحنُ عباد الله المُكرمين فقط في الكتاب من دون الصالحين فلا ينبغي لكم أن تُنافسونا في حُب الله وقربه بل امرنا الله ان ندعوكم لعبادت الله وحده لآشريك له وأمرنا ان نكون من المسلمين عباداً لله أمثالكُم وأمركم ان تنافسوا كافة الأنبيآ والمُرسلين والمهدي المُنتظر في حُب الله وقُربه ولم يأمرنا الله بحصر التنافُس على الأنبياء والمُرسلين والمهدي المُنتظر بل دعوة التنافُس عامه لكافة عبيد الله ولذالك جعل صاحب الدرجة مجهول برغم حسد المهدي المنتظر الشديد وكافة الأنبياء والمُرسلين المتحاسدين في ربهم فكُل مِنا يحسِد الآخر في حب الله وقربه ويريد أن يكون هو أقرب عبد إلى رب العالمين ونعم الحسد فليس فيهُ غِل ولكننا نحب بعضنا حُب شديد ولكننا لا نحب بعضنا أكثرُ من الله فنشرك فمن فعل ذلك فقد أشرك بالله بل الله هو اشدُ حباً في قلوبنا وإنما نُحب بعضنا من اجل حب الله بمعنى أننا نحب من يحبه الله ونبغض من يبغضه الله ولا ينبغي لأحداً منا أن يُفضل الأخر في حُب الله وقربه بل كُلٍ منا يُريد ان يكون هو أحب وأقرب إلى الرحمن وإنما أدرك الحيلة المهدي المنتظر وأكتشف الوسيلة فؤتيها ثم رفضها فانفقها لمُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قُربة إلى ربه ليكون احب وأقرب عباد الله جميعاً ولا أزل مُستمر في التنافس إلى حُب الله وقربه بكُل حرف من دعوتي فلا اريد به أجرا منكم ولكني حريص على هُداكم ليزيدني الله بحُبه وقربه بل اريد ان اهدي الأمم جميعاً حتى يتحقق رضوان الله على عباده وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني لا استطيع أن أستمتع بنعيم الجنة وحورها مالم أعلم إن الله راضي في نفسه وليس رحمة مني بالعباد كلا وربي الله الواحد القهار فلم أتحسر عليهم كمثل جدي صلى الله عليه وأله وسلم بل لأني علمت بحسرة من هو أرحم بعباده من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن المهدي المنتظر ومن كافة الأنبياء والمُرسلين الله أرحم الراحمين فعلمت ما يقول في نفسه حين يهلك عباده الكافرين برُسله ((إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ(29)يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزءُون(30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ(31)وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)}صدق الله العظيم



فقلت صدق ربي إنهُ حقاً أرحم الراحمين ويدعوا عباده ليغفر لهم ذنوبهم فكيف يكفرون برحمة ربهم وأعرضوا عن دعوة رُسله إلى رحمة الله وعفوه وقال الله تعالى



( وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ )صدق الله العظيم



وكذلك المهدي المنتظر يدعو كافة عباد الله من الجن والإنس بما فيهم إبليس وذُريته ومن كل جنس من الأمم جميعاً ما يدئب منها أو يطير إلى رحمة الله التي وسعت كُل شئ على بصيرة من ربي ولم أقول على ربي الكذب وقال الله تعالى



((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ))صدق الله العظيم

فاتبعوا ايات ربكم التي احاجكم بها من مُحكم كتابه يفقهها عالمكم وجاهلكم وكُل ذي لسان عربي منكم أياتٌ بينات مُحكمات هُن أم الكتاب قرآن عربي مبين غير ذي عوج فهل أنتم مهتدون فكيف تقولون لا يعلم تاويله إلا الله فتذروه وراء ظهوركم وأتخذتموه مهجوراً من التدبر والتفكر في ايات الكتاب وذروا مُتشابه القرآن فلم يجعل الله فيه الحُجة عليكم بل جعل الحجة في آيات الكتاب المحكمات البينات التي يحاجكم بها المهدي المنتظر ويامعشر الشياطين من الجن والإنس أقسمُ بالله العظيم أني لا أخدعكم وأنكم إذا أنبتم إلى ربكم أنه سوف يهديكم كما هدى سحرة فرعون فجعلهم من المُقربين وجعلهم من المُكرمين وقد كانوا أولياء الشياطين الذين يعلمونهم السحر فتذكروا قول الله تعالى يا عباد الله الذين اسرفوا على أنفسهم وأجيبوا الداعي إلى عفو الله وغفرانه فلا تستكبروا عن دعوة الحق إلى ربكم ليغفر لكم إنهُ هو الغفور الرحيم أم إنكم لا ترون أن هذه الأية محكمة إلى عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كُل جنس وقال الله تعالى في محكم كتاب القرآن العظيم(((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) صدق الله العظيم

ويا ايها الشيطان إبليس الذي يرانا وقبيله من حيث لا نراهم من جنة الفتنة من تحت الثرى أني أعلمُ بمكانك مما علمني ربي في كتابه وأعلمُ بمكرك جميعاً وإني بإذن الله لمُبطله جميعاً وسوف يهدي الله بعبده كافة الأمم حتى لا يتبعك إلا من يعلم أن الشيطان الرجيم عدو الله ثم يتخذك ولياً من دون الله وهو يعلمُ إنك الباطل من دون الله إذا لن ينفعك مكرك أنت وجميع جنودك من شياطين الجن والإنس فلن تضلوا في الأخير إلا أنفسكم فإني المهدي المنتظر المُنقذ بإذن الله كافة الأمم من فتنتك بالبعث الأول فكيف تدعي الربوبية وقد كشفت لهم امرك من قبل وبينت لهم مكانك وجيوشك وأبطلت خطتك بالبيان الحق للقرآن العظيم فلولا بعث المهدي المنتظر بالبيان الحق للقرآن العظيم من ذات القرآن لفتنت يا إبليس المسيح الكذاب الأحياء والأموات إلا قليلاً من المُخلصين من المؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى

{ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً } صدق الله العظيم وذلك لأني بينت لهم أحاديثك المدسوسة في السنة النبوية عن طريق أولياءك من شياطين البشر الذين يقولون على رسوله بغير الحق في احاديث السنة النبوية وقال الله تعالى

(( لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً ))صدق الله العظيم

وذلك هو المهدي المنتظر فضل الله على المُسلمين وهم عن فضل الله مُعرضين ولكن الله سوف يظهرني عليهم بأية من السماء وعلى الناس اجمعين فتجعل أعناقهم من هولها خاضعين ولخليفة الله ساجدين مُنقادين طائعين وهم صاغرين وليس سجود الجبين بل الطاعة سجودا لأمر ربهم أن يطيعوا خليفته المهدي المنتظر الذي يحاجهم بالبيان الحق للذكر فيدعوهم إلى عبادة الله ليغفر الله لهم فيدخلهم والناس اجمعين في رحمته إلا من أبى رحمة ربه واعرض عن داعي العفو والغفران من الرحمن لكافة الإنس والجان الذي يأتيهم بالبرهان للبيان الحق من ذات القرآن وليس مجرد تفسير من تفاسير الشيطان لعلماءهم الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبون أنهم مهتدون ويحسبون أنهم يهدون الناس إلى صراطاً مُستقيم ثم يحرموا عليهم أن ينافسوا أنبياء الله ورسله فيبالغوا في أنبياء الله ورسله فيعظمونهم بغير الحق وإنما أنبياء الله ورسله عباداً لله مُسلمين وأمر الله كافة أنبياءه ورسله أن يكونوا من المُسلمين فلا يحصروا التكريم لهم بين يدي الله من دون المؤمنين فيكونوا من المُعذبين وقال الله تعالى

((*مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ))صدق الله العظيم

فتنافسوا على حُب الله وقربه إن كنتم إياه تعبدون فلا تعظموا أنبياء الله ورسله وإنما هم عبادا لله من المُسلمين أمثالكم وقال الله تعالى



( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


--------------------------------------------------------------------------------

الإمام ناصر محمد اليماني

12-14-2009, 08:32 PM

بسم الله الرحمن الرحيم



والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين



ويا أخي المُظفر إن المهدي المتنظر يقول إن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أرحم بالبشر من المهدي المنتظر ولذلك كاد أن يذهب نفسه عليهم حسرات ويريدهم أن يهتدوا إلى الحق جميعاً ومن ثم قال المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إذا كانت هذه حسرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بحسرة من هو أرحم بعباده من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله أرحم الراحمين فبارك الله فيك أيها المظفر ما خطبك لم تفهم الخبر في بيان المهدي المنتظر بالبرهان الحق من الذكر ويا أخي الكريم إن المهدي المنتظر لا يقول بما أني المهدي المنتظر خليفة الله الواحد القهار ثم آمركم أن تعظموني بغير الحق بل أقول إنما أنا مسلم من ضمن المُسلمين المتنافسين في حُب الله وقربه فيحق لكم أن تُنافسوا المهدي المنتظر في حُب الله وقربه وكذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمركم بتعظيمه بغير الحق إنما أمره الله أن يكون ضمن المُسلمين المٌتنافسين في حُب الله وقربه وقال الله تعالى ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12)صدق الله العظيم



إذا" محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس إلا من المُسلمين المُتنافسين في حب الله وقربه ولو سألتك أيها المُظفر فهل ترى أنهُ يحق لك أن تنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه لربما تنهرني وتزجرني فتقول اتق ِ الله أيها المهدي المنتظر فكيف تُريد من المُظفر أن ينافس سيد البشر في حُب الله وقربه ثم يرد عليك المهدي المنتظر إذا" فأنت قد أشركت بالله أيها المُظفر فأصبح حبك لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أكبر في قلبك من حبك لربك فلا تكن من الجاهلين وإنما بعث الله الأنبياء والمرسلين لينذروا البشر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون في حُب الله وقربه فما خطبكم لا تقدروا الله حق قدره ياعباد الله وما أمركم المهدي المنتظر إلا بما أمركم به محمد رسول الله وكافة المُرسلين من ربهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تتنافسون في حبه وقربه إن كنتم إياه تعبدون ولكن للأسف إنكم تعظمون الأنبياء على الصالحين ولذلك تعتقدون أنه لا يحق للصالحين أن ينافسوا الأنبياء في حُب الله وقربه ولكن المهدي المنتظر لم يفتيكم إلا بما أفتاكم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يوجد من الصالحين من هم أحب إلى الله من الأنبياء وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((- عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: "ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عز و جل عبادا" ليسوا بأنبياء ولا شهداء , يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله ) صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم



فما خطبكم لا تفقهون حديثاً ، فما دعاكم المهدي المنتظر إلى باطل أفلا تعقلون ! وما أمرتكم أن تذروا الله لي وحدي ولا لجميع الأنبياء والمُرسلين فكيف آمركم بالإشراك وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل نأمركم بما أمركم به كافة الأنبياء والمرسلين أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتتنافسون على حُبه وقربه إن كنتم إياه تعبدون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..



أخوكم الداعي إلى التنافس في حُب الله وقربه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني


--------------------------------------------------------------------------------

الإمام ناصر محمد اليماني

12-15-2009, 01:46 AM

هل تشير الى ان احدنا رغم ما فضل الله به المهدى من البينات قد يكون اقرب الى الله من المهدى المنتظر ذات نفسه رغم ان الذى يعلمنا ويفهمنا واعلم منا هو المهدى المنتظر وان ذالك لا يمنعنا من الدرجات العلى

أو نصير كدرجة المهدى عليه السلام وكيف يكون وأود أن أقول لك قولا انك من الموحدين الصامدين الذين لا يشركون فجزاك الله خيرا وبصرتنا بأننا كلنا لله عبد وحتى الملائكة (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً) (فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً )

الحمد لله انى اشد بصيرة الان وفهمت منك ان ليس بأن الله انعم على عبد وجعله من المرسلين انه يكون بعد ذالك مستثنى عن كافة عباد الله الصالحين فليس ذالك يحول بين منافسة الصالحين لهم ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) فظنوا انه عيسى نبى الله غيرهم وله ما ليس لهم وبأنه وحده لله دون غيره من البشر

جزاك الله خيرا على حوارك الجيد الطيب سيدى ناصر وغفر الله لى ولك وانك من الصادقين اللهم افتح عليه فتوح العارفين



بسم الله الرحمن الرحيم



وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عبيد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين



أخي المُظفر إنما المهدي المٌنتظر عبد من عبيد الله الصالحين حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون وقال الله تعالى (( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ))صدق الله العظيم



ويا أيها المُظفر فهل تعلم لماذا جعل الله صاحب الدرجة العالية مجهول إلا لكي يتم التنافس من كافة عبيد الله من أهل السماوات والأرض من الإنس والجن والملائكة وغيرهم من الأمم العابدين كما أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. إن عند الله درجة تُسمى الوسيلة وهي أرفع درجة في الجنان و أقرب درجة إلى عرش الرحمن ولم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن صاحبها من الإنس ولا من الجن ولا من الملائكة يل أفتاكم أنه عبد من عبيد الله وإنما يرجو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون ذلك العبد كمآ يرجو غيره من عبيد الله المُتنافسين من الإنس والجن والملائكة وقال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )) صدق الله العظيم



فانظروا إلى قول الله تعالى (( أَيُّهُمْ أَقْرَبُ )) صدق الله العظيم



إذا" فصاحبها عبد مجهول ولم يتم تحديده ليبطل التنافس ولكنه جعله الله مجهولا" لكي يستمر التنافس في حُب الله وقربه ، و بُشرت بها وعادت للمجهول فلا حاجة لي بها بل أريد تحقيق النعيم الأعظم منها ولا يزال صاحبها إلى حد الآن مجهول ولم يتم إعلان النتيجة عن أحب عبد وأقرب عبد إلى رب العرش العظيم فلا يزال مجهولا" لكي يتم التنافس في حُب الله وقربه إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين فتُعلن النتيجة بين عبيد الله جميعاً بل حتى ملائكة الرحمن يتنافسون في حُب الله وقربه أيهم أقرب و يحكم الله بين ملائكته فيعطي كلن منهم مقامه المعلوم من غير ظُلم ولا يظلم ربك أحداً وقال الله تعالى ((وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) صدق الله العظيم



فانظر لقول الله تعالى (( وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) صدق الله العظيم



أي ملائكة الرحمن المُتنافسون في حب الله وقربه وما منهم إلا وله مقام معلوم حسب درجته في حب ربه وقربه ولم تجدهم فضلوا جبريل عليه الصلاة والسلام أو استيأسوا أنه هو من سوف يفوز بأقرب درجة في حب الله وقربه فهم يعلمون أنه عبد مجهول وقد يكون من الملائكة وقد يكون من الجن وقد يكون من الإنس وجميع عبيد الله مُتنافسون على ربهم أيهم أحب وأقرب ولن يخسر المنافس شيئا" وأضعف الإيمان سوف يتجاوز عن أهل اليمين إلى درجات المُقربين من رب العالمين وليس عند الله مُجاملة سبحانه وليس للإنسان إلا ما سعى وقال الله تعالى { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى* وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى } صدق الله العظيم



إذاً كل امرئٍ بما كسب رهين تصديقاً لقول الله تعالى {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ } صدق الله العظيم



فماذا تتمنى أيها المظفري فاعلم أن بيد الله ملكوت الآخرة والأولى فاعبد الله ونافس في حبه وقربه بغض النظر عن ملكوته سبحانه وربك أكرم الأكرمين وقال الله تعالى ( أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ) صدق الله العظيم



وما المهدي المنتظر إلا عبد من عبيد الله المُسلمين لربه ينافس عباده في حُبه وقربه فأجب دعوته ونافس في حُب الله وقربه فما يُدريك أن يفوز بأقرب درجة في حُب الله وقربه هو المظفر فيكون أحب إلى الله وأقرب من المهدي المنتظر فالعلم عند الله وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



أخو المُتنافسين في حُب الله وقربه عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماهو البيان الحق لقولة تعالى السراء والضراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: قسم الإستقبال والترحيب-
انتقل الى: