الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ    الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 7:10 pm

10-24-2009, 02:18 Am

بسم الله الرحمن الرحيم





الحمد لله رب العالمين وصلاة ربي وسلامه على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطاهرين .



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد.





الإمام ناصر محمد اليماني رفع الله درجاتكم أود معرفة رأيكم وبما تنصحون الأمة ، في :







أولا : وسائل الإعلام تنشر مواقف وفتاوى محيرة منسوبة لبعض العلماء المحسوبين على الأمة تكاد تفتن الأمة



في شق صفها ومرجعيتها الدينية .ماهو موقفكم من هذا التخبط ؟





ثانيا : ما رأيكم !!!

هل كتب محمد عيسى داود تشكل خطر على الأمة !!!



هل توافق العلماء الذين حذروامن الكاتب وكتبه !!!



الغموض الذي تتضمنه كتب محمد عيسى داود يشعر القارئ بأن خلف هذا الكاتب قوى خفية وأسرار غامضه !!!







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ





{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.







بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين





أخي الكريم هذا إقتباس من بيان تقول فيه :

أولا" : وسائل الإعلام تنشر مواقف وفتاوى محيرة منسوبة لبعض العلماء المحسوبين على الأمة تكاد تفتن الأمة في شق صفها ومرجعيتها الدينية .ماهو موقفكم من هذا التخبط ؟



ومن ثم نرد عليك ونقول وهل ترى أن الأمة لم يُتشقق صفوفها بعد أم إنك لا تعلم فكم قسموا دينهم شيعاً وأحزاباً وكل حزب بما لديهم فرحون وبالنسبة للفتاوى فمهما كان عالم مشهور فلا يجوز لطالب العلم أن يصدق فتواه لأنه مشهور بل ينظر إلى سلطان علمه وبرهانه الذي أسس عليه فتواه ومن ثم يستخدم العقل والمنطق فيرجع سلطان علم الداعية إلى عقله هل يجد سلطان علم الداعية يقبله العقل والمنطق ) تنفيذا" لأمر الله في مُحكم كتابه إلى طالب العلم في قوله تعالى( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)صدق الله العظيم



ولذلك إذا أرجعتم البصيرة التي يحاجكم بها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى سبيل ربه إلى عقولكم هل بصيرته التي يحاج الناس بها مفهومة ومضمونه ويقبلها العقل والمنطق ثم تردوا بصيرته إلى عقولكم فلن تجد عقولكم إلا أن تُسلم للحق تسليماً وذلك لانها لا تعمى الأبصار ذات الفكر والتفكر لأن ذلك شيء تميز به الإنسان عن الحيوان فأما الذين لا يستخدمون عقولهم فيعرضون عن الحق أو يتبعون الإتباع الأعمى فأولئك قوم لا يعقلون لأنهم أصلاً لا يتفكرون ومن لم يتفكر في منطق الداعية وبصيرة علمه فهو كالأنعام البقر التي لا تتفكر تصديقاً لقول الله تعالى ({أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}صدق الله العظيم



ألا والله الذي لا إله غيره أنه لن يتبع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون من العالم كافة وأما الذين لم يستخدموا عقولهم وقال لن أستخدم عقلي بل سوف أسأل أهل العلم عن المدعو ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى (( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ))صدق الله العظيم



ثم يذهب فيسأل عالم لم يطلع على أمرنا فمجرد ما يقول له يوجد هناك شخص يدعي أنه المهدي المنتظر وإسمه ناصر محمد اليماني ومن ثم يقول له العالم فالحذر الحذر فإن هذا ليس المهدي المنتظر بل هو كذاب أشر بل المهدي المنتظر مُحمد ابن عبد الله أو أحمد ابن عبد الله كما في الأثر كما يقول أهل السنة أو يقول له غير ذلك إذا كان من الشيعة الإثني عشر بل هو كذاب أشر هذا الإمام ناصر بل كما جاء في الأثر عن الأئمة الإثني عشر أن اسم المهدي المنتظر محمد الحسن العسكري ومن ثم يقوم السائل مقتنعا" إن كان من السنة وسأل أهل السنة أو من الشيعة فسأل الشيعة فيقوم هذا السائل الذي لا يتفكر من جنس البقر من بين يدي الثور المسؤول وليس من أهل الذكر وهو مُقتنع أن ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر فأقول له سبحان الله العظيم ألم تقل إنك سوف تذهب لتسأل العُلماء هل ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر تنفيذا" لأمر الله في محكم كتابه (( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ))صدق الله العظيم



والسؤال الذي يطرح نفسه هو ألم تجد أيها السائل أن ناصر محمد اليماني هو الذي حقاً من أهل الذكر ولذلك تجده يُحاج الناس بالذكر الحكيم فيهيمن على العلماء بسلطان العلم من مُحكم الذكر فكيف تذهب من عند الداعية بالذكر المُتسلح بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف ومن ثم تذهب طالبا" الفتوى من عُلماء ليسوا على قلب واحد وكل له عقيدة في شأن المهدي المنتظر واختلفوا في الإمام المهدي اختلافاً كثيراً ثم يرد الله علي السائلين مُباشرة بقوله تعالى { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ } صدق الله العظيم



أما بالنسبة لسؤالك الذي قلت فيه (هل كتب محمد عيسى داود تشكل خطر على الأمة ؟)



فالحقيقة لا أعلم بما في كُتب محمد عيسى داوود حتى أفتي عنه بغير ظُلم هل لو تقتبس لنا من فتاوي ما تشاء ومن ثم يتبين لي هل هو من شياطين البشر أم من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" أم من الذين يقولون على الله مالا يعلمون أم إنه ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مستقيم فهذا يعود على الأساس الذي يؤسس عليه الدعوة إلى الله ألا وهي البصيرة من الرحمن ألا وإن البصيرة الحق هي القرآن المحفوظ من التحريف فلا نبي جديد من بعد خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما المهدي المنتظر يبعثه الله ناصرا" لمُحمد صلى الله عليه وآله وسلم فكيف تعلمون أن هذا الداعية هو الإمام المهدي ناصر محمد ، فانظر لبصيرته التي يحاج الناس بها فيقنعهم بالحق فهل هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحتى لو وجدتم أنه يحاج الناس بالقرآن فتبينوا بما يحاج الناس به ، فهل يحاجهم بالآيات المُتشابهات ويذر الآيات المُحكمات ، فاعلموا أن في قلبه زيغ عن الحق و اعلموا أن المُشابهات في القرآن لا تمثل إلا بنسبة عشرة في المئة فأغلب الآيات هي المحكمات البينات ولذلك سوف تجدون أن من يحاجكم بالمحكم أنه لا يأتي بدليل واحد بل أدلة كثيرة في ذات الموضع فتجدون أن كُل آية توضح الأخرى أكثر فأكثر ويا أخي الكريم فهل كتب محمد عيسى داوود هذا تحمل في طياتها الدعوة إلى الله على بصيرة من ربه فلا بد للداعية أن يكون على بصيرة من ربه مالم ذلك فهو على ضلال مُبين تصديقاً لقول الله تعالى (قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة ٍ أنا ومن اتبعنى ِ وسبحان الله ومآ أنا من المشركين ]صدق الله العظيم



فانظروا للقول الحق (ٍ أنا وذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم انظروا ماهي البصيرة التي أمر الله رسوله أن يدعو الناس إلى سبيله بها ؟ وتجدوا الجواب في قول الله تعالى :



(إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92))



(الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ )



صدق الله العظيم



وتصديقاً لقول الله تعالى (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)صدق الله العظيم



ولكن ماهو هذا الكتاب بالضبط ؟ تجدون الجواب في قوله الله تعالى ({إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }صدق الله العظيم



وتصديقاً لقول الله تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)صدق الله العظيم



ثم نتسائل وهل الذين ابتغوا الهدى في كتاب محمد عيسى داوود أو غيره من الكتب فهل تراهم اتبعوا الحق وقال الله تعالى (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُل لَّوْ شَاء اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)صدق الله العظيم



وتصديقاً لقول الله تعالى (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)صدق الله العظيم



وقال الله تعالى ( إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)صدق الله العظيم



إذا" البصيرة الحق في الدعوة إلى الله حصرياً القرآن العظيم ولذلك كان يحاجهم به مُحمد رسول الله فيجاهدهم به جهاداً كبيراً تصديقاً لقول الله تعالى(﴿فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ ))صدق الله العظيم



وكُل ذلك بيان قول الله تعالى( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا )صدق الله العظيم



فمن المقصود بقوله ( أَنَا ) فأنتم تعلمون أن المقصود هو مُحمد رسول الله صلى الله



عليه وآله وسلم ومن ثم نأتي لقول الله تعالى(وَمَنِ اتَّبَعَنِي )صدق الله العظيم



إذا" المهدي المنتظر ناصر محمد لا بد لهُ أن ينهج نفس وذات نهج مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحاج الناس بذات بصيرة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..



إذا"لا سبيل للنجاة إلا بإتباع كتاب الله فمن أنذركم بمُحكم كتاب الله القرآن العظيم فقد اتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلكُل دعوى بُرهان ولا أعلم ما في كُتب محمد عيسى هذا ولكني أفتيتكم بالفتوى الدائمة إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين وعلى هذا الأساس تستطيع أن تحكم علي أي داعية هل حقاً ينطبق عليه قول الله تعالى ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) صدق الله العظيم



وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ    الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 7:11 pm

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

(سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)

(( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ ))


((رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ))

((رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ))

(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ))

(({رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} صدق الله العظيم

ويا إيهاب تدبر الحق والقول الصواب وقد علمكم الله بكثيراً من الدُعاء في مُحكم الكتاب وكن من أولوا الألباب من خير الدواب الذين يعقلون وهل أهتدى إلى الحق من كافة الأمم إلا أولوا الالباب الذين يستخدمون عقولهم ولا يتبعون الذين من قبلهم الإتباع الأعمى بل يستمعون القول ويتدبروه بعقولهم التي أنعم الله بها عليهم ومن ثم بصرهم الله أنه الحق من ربهم إن كان هو الحق من ربهم وقال الله تعالى)

( فَبَشِّرْ عِبَادِي الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ )
صدق الله العظيم

وأما أشر الدواب فهم الذين لا يستخدمون عقولهم واولئك قوما لا يعقلون تصديقاً لقول الله تعالى)

({ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }صدق الله العظيم

وألئك هم أصحاب النار من كافة الامم ولذلك قالوا ))

((وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)صدق الله العظيم

فهل تدري يا إيهاب كيف أهتدى أولوا الألباب فصدقوا البيان الحق للكتاب وذلك لانهم أستخدموا عقولهم فتدبروا دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فوجدوا ما يلي )

1_أن الإمام ناصر محمد اليماني يقول أنه يدعو إلى سبيل الله على بصيرة من ربه ومن تدبروا ما هي البصيرة التي يُحاج الناس بها ناصر محمد اليماني فوجدوها آيات مُحكمات من آيات أم الكتاب في القرآن العظيم لا يزيغ عنها إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق المحكم للعالم والجاهل يدركها كل إنسان عاقل ومن ثم أخذتهم الدهشة لماذا لم يعترف علماء الأمة بعد بشأن الإمام ناصر محمد اليماني ومن ثم رجعوا إلى حُجة كثيرا من الذين يحاجو ناصر محمد اليماني فوجدوا أنهم يحاجون بروايات تختلف من الآيات المُحكمات جملة وتفصيلاً ومن ثم أدركوا أن حُجة ناصر محمد اليماني هي الحق وكيف لا تكون هي الحق وهو يحاج الناس بآيات محكمات هُن أم الكتاب ومن ثم قالوا فمالنا لا نتبع الحق فلا نكون إمعات وقد جعل الله لنا عقول وسوف يسألنا عنها لو لم نتبع الحق الذي من عند الله لا شك ولا ريب آيات بينات مُحكمات هُن أم الكتاب ومن ثم قالوا أليس المنطق أن نعقل الآن فنتبع الحق الذي جاء من عند الله على لسان رسوله في مُحكم القرآن العظيم بدل أن نقول يوم يقوم الناس لرب العالمين ( لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ))

ومن ثم قالوا نعوذُ بالله أن نكون من أشر الدواب الذين لا يعقلون كمثل المُعرضين عن آيات محكمات بينات هُن أم الكتاب لا يزيغ عنهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق ومن ثم قرروا ان يتبعوا الحق من ربهم الذي أقرته عقولهم أنه الحق من ربهم وأطمأنت إليه قلوبهم ومن ثم زادهم الله هداً إلى هُداهم وأتمم لهم نورهم فأيقنوا بآيات التي يحاج بها الإمام ناصر محمد اليماني فلماذا لا تكون منهم يا إهاب وتذكر قول الله تعالى)

((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ )صدق الله العظيم

ولكن الذين في قلوبهم زيغ عن الحق ويريدوا إتباع الفتنة الموضوعه وهم يعلمون فمهما كأنت حُجة الإمام ناصر محمد اليماني ىيات بينات فسوف يقولوا لا يعلم تأويله إلا الله أو كأنهم لا يعلمون بها فيجعلون كتاب الله وراء ظهورهم فأولئك مثلهم كمثل اليهود لأنهم أتبعوا ملتهم وهم لا يعلمون وقال الله تعالى)

(وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ )

صدق الله العظيم

ولذلك تجد المُسلمين الذين أتبعوا ملتهم أعرضوا مثلهم عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وقال الله تعالى)

((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وهُم مُعرضون )صدق الله العظيم

وبما أنكم أتبعتم ملتهم ولذلك أعرضتم عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله كما أعرضوا فبأي حديث تريدوني أحادكم به يا إيهاب من بعد آيات محكمات هُن أم الكتاب برغم أني لا أكذب بالأحاديث والروايات في السنة النبوية الحق التي لا تُخالف الآيات المحكمات حتى ولو لم يكون لهن برهان في محكم القرآن إذا صدق الحديث او الرواية العقل والمنطق فأعتبرهن من أحاديث الحكمة وذلك لان الله يؤتي رُسله الكتاب والحكمة تصديقاً لقول الله تعالى))

(( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا )صدق الله العظيم

ولكن هل من الحكمة أن ياتي حديث أو رواية تخالف لمحكم الكتاب فأتبعها وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فلا نزال نُحاجكم بآيات محكمات بينات هُن أم الكتاب ونقول لكم ما كان ينبغي لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه حتى يبعثه الله إليكم فيعرفكم على نفسه أنه هو المهدي المنتظر الحق المبعوث من ربكم ويفتيكم أن الله زاده عليكم بسطة في العلم على كافة عُلماء المُسلمين واليهود والنصارى ليجعل الناس أمة واحدة على صراطاً مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى))

(أَفَلَمْ يَيْأَسِ الذين آمنوا أَن لَّوْ يَشَآءُ الله لَهَدَى الناس جَمِيعاً )صدق الله العظيم

ويا اخي إيهاب بالله عليكم فهل تنتظرون المهدي المنتظر الحق من ربكم أن يُحاجكم بروايات ويترك القرآن العظيم الذي جعله الله حُجته على العالمين تصديقاً لقول الله تعالى))

((تَبَارَكَ الذِي نَزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا )صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى(({ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ }صدق الله العظيم

ولذلك حفظه الله من التحريف ليكون الحُجة علي العالمين بالحق تصديقاً لقول الله تعالى)

(((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)صدق الله العظيم

وذلك حتى يجعل الحُجة على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم ومن ثم يجعله الله الحجة على قومه من بعد التبليغ ليبلغوا به العالمين تصديقاً لقول الله تعالى)

(({وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}صدق الله العظيم

ولذلك جعل الله رسوله شاهداً على قومه بأنه بلغهم رسالة ربهم إليهم ومن ثم ياتي بقومه الامة الوسط شهدا على الناس بأنهم بلغوهم برسالة ربهم إليهم وقال الله تعالى))

( (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)صدق الله العظيم

ولكن الذين يقولون على الله مالا يعلمون قالوا إنما الأمة الوسط شهداء على امم الأنبياء أنهم بلغوهم برسالة ربهم ويا سبحان ربي ولم يجعل الله ناموس الشهادة كما يفترون وذلك لان أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم يكونوا موجودين في عصر الأمم الاولى حتى يشهدوا أن رسل الله بلغوا اقوامهم برسالة ربهم وإنما علمهم الله ما بال القرون الأولى في محكم كتابه لعلهم يتعتبرون من الذين كذبوا برسل ربهم وليس ليتخذهم شهداء على أقوام لم يشهاهدهم الأقوام الأولى وكذلك هم لم يشاهدوهم فكيف ياتي الله بأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم شهداء علي الامم الاولى ورسل الله إليهم ولكن أمة محمد صلى الله عليه وىله وسلم كانوا غائبين فكيف يُسئل الغائب عن الشهادة بل كفى بالله شهيداً ولن يسأل الأمة الوسط شيئاً إلا عن أنفسهم ونبيهم وقال الله تعالى)

(( فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (6)فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (7) صدق الله العظيم

ولكن الذن يقولون على الله مالا يعلمون قد توهوكم عن التبيلغ للعالمين برسالة ربكم وما جاء فيها أفلا تعلمون إنما القرآن العظيم رسالة من الله إلى الإنس والجن ليجعله الحُجة عليهم بالحق لو كنتم تتقون وقال تعالى))

((وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}صدق الله العظيم

ولذلك قال الله تعالى((قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً (13)صدق الله العظيم

ولكن للاسف يا إهاب فغن الإمام المهدي يشكوا إلى ربه ما شكاه إليه من قبل الرسول بالكتاب جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال الله تعالى*

(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) صدق الله العظيم

وإن قال للإمام المهدي علماء المُسلمين قال الله تعالى((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ))صدق الله العظيم

ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم واقول قال الله تعالى))

(( ((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ )صدق الله العظيم

واما هذه الآية التي تحاجوني بها ((((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ))صدق الله العظيم

فإنها لا تخص الآيات المحكمات في شئ أبداً بل يقصد الآيات المُتشابهات وهن بنسبة عشرة في المئة أو اقل من ذلك ولكن الإمام المهدي يحاجكم بآيات الكتاب المحكمات البينات هُن أم الكتاب وما يكفر بها إلا الفاسقون تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ )))

وقال الله تعالى(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ )صدق الله العظيم

ويا إهاب نصيحتي لك ان تكون من أولوا الألباب المُتبعين لآيات أم الكتاب فهن أم الكتاب وأساس هذا الدين الحنيف إني لكم لمن الناصحين ويا أخي الكريم فما بالكم على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فمنكم من يصفه وأتباعه بالباطل كما وصفوا جدي محمد رسول الله وصحابته بالباطل برغم أنهم يحاجون الناس بهذا القرآن العظيم وقال الله تعالى))

((وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ )

صدق الله العظيم ويا سُبحان ربي وكأن المُعرضين عن القرآن العظيم تواصوا بهذا الجواب فهل ترونا أجرمنا لاننا نُنكر ونكذب ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فكيف نكذب كلام الله ونتبع ما يخالف لمحكم كلام الله في الروايات التي تاتي مخالفة لآيات الكتاب المحكمات هيهات هيهات فكيف يهتدي من صدق بما يخالف لمحكم القرآن العظيم وقال الله تعالى)

(( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6)صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

اخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: قسم الإستقبال والترحيب-
انتقل الى: