الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إلى عبد الملك الحوثي وإلى كافة أل البيت في اليمن والعالم وكافة عُلماء الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: إلى عبد الملك الحوثي وإلى كافة أل البيت في اليمن والعالم وكافة عُلماء الأمة   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:42 pm

10-22-2009, 03:37 AM

إلى عبد الملك الحوثي وإلى كافة أل البيت في اليمن والعالم وكافة عُلماء الأمة

من الإمام المهدي إلى عبد الملك الحوثي وإلى جميع من يقولون أنهم من أل البيت في كُل مكان في العالمين السلام على المتقون منكم أجمعين ولا سلام الله على من يسفك دماء المُسلمين ثم يزعمون أنهم من أل البيت وسلامُ الله على عُلماء الأمة الصالحين الذين لا يخافون في الله لومة لائم ولا يسعون لرضوان الحاكم بغضب الرب وسلام الله على جميع المُسلمين من سلم الناس من لسانه وشره وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين))


وقال الله تعالى((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ))صدق الله العظيم

ألا وإنما السنة النبوية هي البيان الحق للقران ولذلك لا ينبغي لقول مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في سُنة البيان أن يُخالف لقول الله في مُحكم القُرأن وإنما جاءت سُنة البيان لتفصيل أيات في القرأن وكذلك الإمام المهدي الحق يؤتيه الله البيان الحق للقران وحتماً تجدوا البيان الحق للقرأن يتفق مع كثير من الأحاديث النبوية الحق ويُخالف كلمات الإدراج الزائدة في الأحاديث الحق ويخالف الإدراج الزائد فيها من الباطل ويخالف لأحاديث الطاغوت المُفتراة جُملة وتفصيلاً التي جاءت من عند غير الله على لسان أولياءه من شياطين البشر ليصدوكم عن الصراط المُستقيم ويا معشر عُلماء أمة الإسلام لقد بدئ الدين بنزول القرأن وكان غريباً بادئ الأمر حتى تبين لمن أمن به أنه الحق فأتبعه ولكنه سوف يعود غريب على المُسلمين وكأن الإمام المهدي جاءهم بدين جديد وما جاءهم الإمام المهدي بدين جديد ولكنهُ الحق من ربهم ولكن نظراً لأنهم لم يعودا يتبعون قُرأنه كما كان يتبعه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم والتابعين بل أصبحوا يتبعوا كثيرا من المُسلمين أحاديث تُخالف قرأنه وما أكثرها ولا أعلمُ لكم بسبيل للنجاة من عذاب الله حتى تتبعوا قُرأن وبيانه من مُحكم قرأن ولكن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يكُن مأمور أن يأتيهم بالبرهان لصحة البيان من القرأن لأن القرأن تم تنزيله على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن أنكر بيانه على لسان رسوله فقد أنكر قرانه وأما المهدي المنتظر فلم يتنزل عليه كتاب جديد لأن خاتم الأنبياء والمُرسلين هو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولكن المهدي المُنتظر يأتيكم بالبيان الحق من ذات القرأن وذلك لأنه كتاب مثاني يُفسر بعضه بعضاً تصديقاً لقول الله تعالى))

(]اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)صدق الله العظيم

ويا أمة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام لقد تلقينا الأمر ذاته للمرة الرابعة بالرؤيا الحق على لسان جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ))فأمرني بما أمره الله من قبلي في قول الله تعالى))

((( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا )صدق الله العظيم أنتهى الأمر الذي يخص المهدي المنتظر في الرؤيا الحق ولم تأتي بوحي جديد وإنما تكرار الأمر إلى المهدي المُنتظر أن يحاج بالقرأن وتحذير للذين يتبعون ما خالف القرأن ويحسبون أنهم مُهتدون ويا أيها الناس إني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أدعوكم أجمعين إلى الإعتصام بكتاب الله القُرأن العظيم رسالة الله المحفوظة من التحريف إلى الناس كافة لمن شاء منهم أن يتخذ سبيل الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى))

((( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ )))صدق الله العظيم

وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهدي أهديكم بالقرأن إلمجيد إلى صراط العزيز الحميد وأُذكر بالقُرأن من يخافُ وعيد ألا والله لا أستطيع هُداكم مالم تؤمنوا بهذا القرأن العظيم فإن أبيتم فلا حُجة بيننا وبينكم غير كتاب الله العزيز المحفوظ من تحريف الباطل فلا يأتيه من بين يديه في عصر التنزيل لتحريفه ولامن خلفه من بعد ممات المُرسل به خاتم الانبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم ولكن الله حفظ للناس كتابه العزيز من تحريف الباطل إلى يوم الدين ليجعله الله حُجته على العالمين ليحفظ لهم طريق الهُدى الحق إلى الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى))

((﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)﴾صدق الله العظيم

وجعله الله البُرهان المُبين للداعي إلى صراط العزيز الحميد وأمركم الله أن تعتصموا بحبل الله يامعشر المُسلمين فتتبعوا أيات الكتاب البينات ولا تفرقوا تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)صدق الله العظيم

ولربما يود أحد الإخوان العُلماء أن يُقاطعني فيقول وما هو حبل الله الذي أمرنا الله أن نعتصم به وحده والكفر بما خالفه فقد تفرق عُلماء الأمة من قبلنا إلى شيعاً وأحزاباً ونحن حذونا حذوهم وكُل طائفة يزعموا أنهُم هم الطائفة الناجية أفلا تفتينا ماهو حبل الله الذي أمرنا أن نعتصم به وحده فلا نتفرق )

ثم يردُ عليهم الإمام المهدي بالبُرهان المُبين وأقول ألا أن حبل النجاة الذي أمركم الله أن تعتصموا به إنهُ بُرهان الداعية على الناس إلى صراط العزيز الحميد إنهُ حُجة الله على الداعية وحُجة الداعية على الناس قد جعلهُ الله البُرهان للداعية إلى صراط الرحمن إنه القُرأن العظيم من أعتصم بمُحكمه ونبذ ما خالفه فقد هُدي إلى صراط العزيز الحميد ومن أبتغى الهُدى في سواه وأبا الإعتصام بحبل الله فقد غوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريحق إلى مكان سحيق في نار جهنم أسفل الأراضين السبع فمن أراد الإعتصام بالحق فإن المهدي المُنتظر لا يأمركم أن تعتصموا بالمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فما يدريكم أنه المهدي المنتظر أم كذاب إشر مالم يدعوكم للإعتصام بحبل الله القُرأن العظيم ثُم يُهيمن عليكم بسُلطان العلم من مُحكم القُرأن حتى لا يحاجه عالمكم ولا جاهلكم إلا غلبه بالبرهان المُبين لدعوة الحق القرأن العظيم حبل الله للنجاة من الضلال من أعتصم به هُدي إلى صراط مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى))

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا
((فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا))
صدق الله العظيم

ولربما يود أن يُقاطعني أحد عُلماء طائفة القُرأن فيقول الحمدُ لله فنحنُ القُرأنيين أعتصمنا بحبل النجات والهُدى فنحن الناجون ونحنُ المٌهتدون ونحنُ الصافون ونحنُ المُسبحون ثم يرد عليهم الإمام المهدي وأفتيهم بالحق بل ضليتم وأضليتم عن الصراط المُستقيم لأنكم تتبعون قرأنه وتذرون بيانه وسبب ضلالكم عن الهُدى هو إنكم تٌفسرون أيات الكتاب التي لا تزال بحاجة للتفصيل من ذات الكتاب إجتهاداً منكم كما ترون ظاهر الأية ولكن الأية إما أن تكون مُتشابههة ظاهرها يختلف عن بيانها أو تكون من الأيات التي لا تزال بحاجة للمزيد من التفصيل من كتاب القول الثقيل ولم يجعل الله المهدي المُنتظر من طائفة القُرأنين من الذين يفسرون القرأن إجتهاداً منهم من ذات أنفسهم بغير سُلطان من الرحمن ولكن المهدي المُنتظر الحق من ربكم لا يجرئ أن يُفسر القرأن إجتهاداً منه من رأسي من ذات نفسي بل أتيكم بسُلطان البيان من ذات القرأن وذلك لإن القرأن قد جاء فيه البيان لو كنتم تعلمون ولذلك لن تجدوا المهدي المنتظر يفسر القرأن إجتهادا منه فليس هذا هو الإجتهاد بل الإجتهاد هو البحث عن البيان في ذات القرأن العظيم حتى يؤتيك الله سُلطان البيان من ذات القرأن ومن بعد أن يتبين لك الحق من ربك بالعلم المُلجم لأي عالم يُخالف حُجتك ومن ثم تدعوا علماء الأمة والناس أجمعين إلى الله على بصيرة من ربك حتى تجعلهم بين خيارين إما أن يصدق فيتبع أو يعرض عن القرأن العظيم ويبتغوا الهدى في سواه ومن أبتغى الهُدى في سواه أضلهُ الله ولكني أراكم تفسرون القُرأن حسب هواكم وكذلك الشيعة الإثني عشر الذين يزعمون أنهم هم أنصار المهدي المُنتظر حتى إذا جاءهم بالبيان الحق للذكر مُخالف لأهواءهم فإذا هم عن الحق مُعرضون أو أتخذوا بين ذلك سبيلاً فلا كذبوا ولا صدقوا وكذلك أهل السنة يضنوا أنهم هم أنصار المهدي المُنتظر حتى إذا جاءهم بالبيان الحق للذكر مُخالف لأهواءهم ومُلجم لعقولهم فما كان قول قومً منهم إلا أن قالوا إن المهدي المُنتظر لا يقول أنهُ المهدي المنتظر بل نحن نُعلمهُ ونقول لهُ إنهُ هو المهدي المُنتظر فنكرهه على البيعة وهو صاغر ثم يرد عليهم المهدي المنتظر ويقول فهل أنتم تؤمنون إن المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض سوف يملئ الأرض عدلاً بين الأمم كما مُلئت جوراً وظُلماً ) ومن ثم يقولوا اهل السنة اللهم نعم ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول فهل ترون يامعشر الشيعة والسنةأنهُ بالعقل والمنطق أنهُ يحق لكم أنتم أن تصطفوا خليفة الله في الأرض فهل أنتم أعلمُ أم الله يعلمُ حيث يجعل قُرأنهُ وبيانه تصديقاً لقول الله تعالى)

(((أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125))صدق الله العظيم

أم إنكم لا تعلمون من هو المقصود بقول الله تعالى((((أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122))) صدق الله العظيم

فذلك هو الإمام المهدي الحق من ربكم يصلحه الله من بعد غفلة فيمده بنور البيان الحق للقرأن ويظهره الله عليكم إن أعرضتم في ليلة واحدة وأنتم صاغرون وهل تدرون لماذا يظهره الله عليكم في ليلة وأنتم صاغرون إن أبيتم طاعته وذلك لأنه خليفة الله عليكم وما كان لكم ولا لملائكة الرحمن المُقربون الخيرة من الأمر في شأن خليفة الله بل شأن خليفة الله يختص به الله وحده من دون خلقه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً ولم يكُن له شريك في في الملك فيكون له الحق في الإختيار لخليفة الله ولا يشرك في حُكمه أحداً تصديقاً لقول الله تعالى))((مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) صدق الله العظيم

وتصديقاً لقول الله تعالى(((( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )))صدق الله العظيم

فمن الذي أتى الملك خليفة الله أدم ومن الذي نزعه منه من غير ظُلم إنه الله مالك المُلك الذي يؤتي مُلكه من يشاء وينزع الملك ممن يشاء سواء يكون الخليفة الأصغر أو الأكبر فالأمر كُله لله وحده ولا يحق حتى للأنبياء أن يصطفوا خليفة ربهم بل الله هو الذي يختار لهم إمامهم من بينهم فيزيده عليهم بسطة في العلم ليجعله البُرهان للإمامة والقيادة تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)صدق الله العظيم

ويامعشر أل البيت الهاشمي القُرشي في كُل مكان من ذى الذي أفتاكم أن لكم المُلك على العالمين في كُل زمان ومكان من دون الناس وترون أنكم أحق بالمُلك من كافة البشر على العالمين وإنكم لكاذبون يامن تزعمون بذلك بل أراكم تُقاتلون الناس فتسفكوا دماء المُسلمين بحُجة أنكم أحق بالمُلك من غيركم وإنكم لكاذبون إلا من أصطفى الله من أل البيت إمام كريم يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم بالبيان الحق للقرأن العظيم فيُهيمن على كافة عُلماء الأمة في عصره في كُل زمان ومكان ليحكموا بين عُلماء الأمة فيما كانوا فيه يختلفون فيوحدوا شمل الأمة فيقود المُسلمين للجهاد في سبيل الله بالحق على الأسس الحق فيأمر بالمعروف وينهى عن المُنكر فأولئك هُم الخُلفاء الراشدون أولوا الأمر من أل البيت الذين امر الله المُسلمين بطاعتهم من بعد رسوله من أل بيته من الذين يؤتيهم الله التأويل الحق لكتابه تصديقاً لقول الله تعالى))

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ))
((ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا))
)صدق الله العظيم

أولئك هم أولوا الأمر منكم من بعد رسوله من ال بيته الذين إذا أختلفتم في الأحاديث النبوية ثم رديتم الحُكم بينكم إلى أولوا الأمر منكم من أل بيت الرسول من الذين أتاهم الله البيان الحق للقرأن ثم يستنبط لكم حُكم الله بالحق من محكم كتابه فيهيمن عليكم بسُلطان العلم فذلك من أولوا الأمر من أل بيت مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إن وجد في عالمكم فعلموا إن الله أصطفاه عليكم وجعله إمام لكم وأمركم بطاعته كما امركم بطاعة مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولكني أرى كثيراً من أل البيت يزعموا إن الله قد أصطفاهم على العالمين فأتاهم ملكوته من دون العالمين ويزعمون أن الله قد أمر الناس بطاعتهم كما أمر المؤمنين بطاعة رسوله وإنكم لكاذبون يامن تزعمون بذلك وتُنازعون الناس في ملكهم فتسفكوا دماء للوصول إلى كُرسي الحُكم بحُجة أنكم أحق بالملك منهم وترون أنه لا يحق لهم أن يجعلهم الله مُلوك عليكم حتى كرهكم كثيرا من الناس وكرهتم الناس في ال بيت مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه ما خص الله بالملك أل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما عسانا أن نكون نحن أل البيت إلا عبيداً لله مثلنا كمثل الناس الأخرين لا فرق شيئاً بيننا وبين عباد الله من الناس أجمعين إلا بتقوى الله ولا ولن يُغني عنى نسبنا إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إذا لم تكونوا من المُتقين لرب العالمين والنسب الحق في الكتاب هي نسب التقوى عند الله في الكتاب للناس جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى))

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)صدق الله العظيم

ولكني أرى أقوام من أل البيت لا يزوجون الصالحين من المُسلمين
((لانهم يرون ان لهم فخراً على الناس وأن معدنهم معدن الماس ومعدن الناس النحاس))
وإنكم لكاذبون وكسبتم العداوة والبغضاء لكم في قلوب الناس بسبب كبركم على الناس بغير الحق وإن الله لا يُحب المستكبرين وأنا المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر ولم يأمر الله الناس في مُحكم كتابه وفرض عليهم أن يطيعوا من أل البيت إلا من أصطفاه الله للناس إماماً كريم فيزيده الله عليهم بسطة في علم البيان الحق للقرأن فيهديهم بالكتاب إلى الصراط المُستقيم ولم يورث لنا نحن أل البيت مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم المُلك بل أورثنا الكتاب ولجميع المسلمين فمن ال البيت سابق بالخيرات كمثل المهدي المنتظر ومنهم مُقتصد ولم يؤتيه الله علم الكتاب ليجعله حكماً وحاكماً ولم يُنازع الناس في مُلكهم ومنهم ظالم لنفسه مُبين يضل المُسلمين ويقاتل الناس ليس من أجل الدين بل طمعاً في عرش الملك ويروا أنهم أحق بالملك من جميع المُسلمين ثم نرد على الضال المُضل منهم ونقول فهل أتاكم الله الملك على الناس فاأصطفاك لهم ملكاً وإماماً وقائداً كريم قال الله تعالى (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم

وأحكمُ بين المُختلفين بالحق ونقول إن الملك لله وليس لأل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فلا تسفكوا دماء المُسلمين بحُجة أنكم أحق بالملك على الناس سُبحان الله العظيم له الملك وحده وهو يؤتي مُلكه من يشاء فمن قال أيها الناس أني من أل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قد أبتعثني الله لكم إمام وأتاني الملك عليكم بالحق فأيدني بالبرهان المُبين فزادني عليكم بسطة في العلم وأيدني بالحُجة الداحضة فلا ولن تجدوا عالم واحد سواء يكون من أل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أو من عباد الله الأخرين لن تجدوا أن أحداً يُهيمن على الإمام المُصطفى في بعلم أهدى من علمه الحق من ربه ولا كافة عُلماء العالم في عصره فلا يُحاجوه من الكتاب إلا هيمن عليهم بسُلطان العلم فأولئك من الذين أمركم الله بطاعتهم أمراً مفروضاً إن وجدوا فيكم فأولئك من الذين أمركم الله بطاعتهم في محكم كتابه من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يامر الله المُسلمين بطاعة ال بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إلا من أصطفاه الله لهم إمام فزاده الله عليهم بسطة في العلم على كافة عُلماء أمته في عصره فذلك قد بعثه الله لكم ملكً كريم وأمركم بطاعته كما أمر كم بطاعة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر تصديقاً لقول الله تعالى)

(( ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
((ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا))
)صدق الله العظيم

فهل تعلمون بالمقصود من قول الله تعالى)(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )صدق الله العظيم

أي فما أختلفتم فيه يا عُلماء المُسلمين فردوه إلى الله بالإحتكام إلى ما جاء به رسوله فيستنبط لكم منه الحكم الحق أولوا الأمر منكم إن وجدوا فيهدوكم بكتاب الله إلى الصراط المُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى))

(((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)صدق الله العظيم

ويا عبد الملك الحوثي وأتباعه إني أمرك أن تكف عن سفك دماء المُسلمين فلا حاجة لي برضوانك ولا برضوان علي عبد الله صالح ولم يجعلني الله بأسفك ولا بأسف علي عبد الله صالح وأنطق بالحق لمن أراد ان يتبع الحق منكم ومن الناس اجمعين فلن يأمرنا الله نحن أل البيت أن نُقاتل الناس على المُلك بحجة أننا أحق بالملك من المُسلمين من غير أل بيت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وها هو الإمام المهدي المنتظر قد حظر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يأمرني الله بأن اقاتل المُسلمين لا عالم ولا حاكم بل أنطق بالعلم لمن أراد الهدى من قادة العالم والناس أجمعين وأقول أيها الناس إني خليفة الله عليكم بالحق أصطفاني الله عليكم ملكً وإمام كريم وأهديكم بالقُرأن العظيم إلى الصراط المُستقيم فأيدني بالبرهان للخلافة عليكم بالحق فزداني على كافة عُلماءكم على مُختلف دياناتكم ومذاهبكم وشيعكم بسطة في العلم فإذا وجدتم المدعو ناصر محمد اليماني حقاً جعله الله مُهيمن بالحق على كافة عُلماء الأمة كفارس على جواده في ميدان الفروسية يصول ويجول و يقول هل من مُبارز فإن بارزه أحداً هزمه وكذلك الإمام المهدي يدعوا كافة عُلماء الأمة إلى طاولة الحوار العالمية (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) وكتاب الله في يميني وسنة رسوله الحق في يساري)

ولن تجدوا عالم من عُلماء الأمة يُحاج ناصر محمد اليماني إلا ألجمه بالحق وهيمن عليه بسُلطان العلم وإنا لصادقون فإن وجدتم أني حقاً لا أُبالغُ بغير الحق وأني حقاً لا يحاجني عالم بالقرأن العظيم إلا هيمنت عليه بسلطان مُبين فعند ذلك فقد أقمت عليكم الحُجة بالحق على عالمكم وجاهلكم لتعلموا أني الإمام المهدي خليفة الله عليكم من أولوا الأمر منكم من أل بيت رسول الله المُكرمين من الأئمة الذين أمركم الله بطاعتهم ولم يامركم الله بطاعة ناصر محمد اليماني ولا غيرة من بني هاشم مالم يُهيمن عليكم بسُلطان العلم المُلجم من القُرأن المُحكم فعند ذلك يعلم أهل العلم أن هذا الداعية قد أبتعثه الله إمام الأمة ليكشف الغُمة فيزيل به الظُلمه فيخرج الناس من الظُلمات إلى النور فإن كُنت منهم يا عبد الملك الحوثي فعليك الحظور إلى طاولة الحوار للحوار بالعلم حصرياً من القرأن العظيم فإذا فعلت فقد أثبت أنك من الأئمة المُصطفين من أهل البيت وعلمنا أن الله أمرنا بطاعتك وإذا لم تفعل ولن تفعل فاعلم إن الله لشديدُ العقاب فإن استمريت في سفك دماء المُسلمين وأظهرني الله بالإعتراف بالحق وأنت لا تزال في ضلالك القديم وتسفك دماء المُسلمين اليمانين فأقسمُ بالله العظيم لتجدن الإمام المهدي أشدُ بأساً وأشدُ تنكيلاً لأن تم تسليم الحُكم إلينا طوعاً ولم يأمر الله المهدي المنتظر أن يتسلم الحُكم بسفك قطرة دم مُسلماً وأنت سفكت نهراً من دماء المُسلمين اليمانين فمن يُنجيك من عذاب الله يا عبد الملك الحوثي ومن أتبعك فإنهم من الضالين ضلوا عن الصراط المُستقيم أفلا تعلم يا عبد الملك الحوثي أن هدم بيت الله المُعظم أهون عند الله العظيم من سفك دماء مُسلم بغير الحق فما تُريد من الملك يا رجل إتقي الله فوالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن المهدي المنتظر لولا أنهُ يريد أن يحكم العالم بما أنزل الله ليتم الله بعبده نوره ولو كره المُجرمون ظهوره ما تمنيت أن أصعد على عرش أبد ولتمنيت الموت اليلة قبل الغد أن يأخذني وأنا على الصراط المُستقيم عاجل غير أجل لولا أني اريد البقاء في الحياة من أجل الله حتى يتم الله بعبده نوره ولو كره المُجرمون ظُهوره لأنه لا حاجة لنا بملكوت هذه الحياة الفانية ولكني مُجبراً على قبول أمانة الخلافة الراشدة حتى أحكم العالم بما أنزل الله فأمر بالمعروف وأنهى عن المُنكر مؤمن بالله وبكتاب الله وبخاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكافة المُرسلين من ربهم ولا أُفرق بين أحداً من رُسله وأنا من المُسلمين ولا أظلم ولا أسفك دماء مُسلم ولا دماء كافر بحُجة عدم الإسلام فلا إكراه في الدين ولم يأمرنا الله أن نُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى))


(({وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }))
صدق الله العظيم

وذلك لأنه لا إكراه في الدين يامعشر الذين يشوهون بدين الله تصديقاً لقول الله تعالى))

((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة.



وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29). الكهف.


فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ(23)فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ(24)إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26). الغاشية.

فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى(9)سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى(10)وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى(11)الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى(12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا(13)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14)وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى(15)بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16)وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17). الأعلى.

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(45).ق.

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا(19). المزمل.

وعليكم أن تعلموا أن الحديث الموضوع المُخالف لكافة اوامر الله في محكم كتابه أنه موضوع مُفترى لتشويه الدين والمُسلمين كمثل هذا الحديث الموضوع في صحيح البخاري ومُسلم))

2786 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل ا لناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله رواه عمر وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

صحيح البخاري ج 3 ص 1077.

ومن ثم نرد على المُفترين ونقول وهل من لم يقول لا إله إلا الله مُحمد رسول الله فهل أحل الله لكم دمه ومالة وعرضة ألا والله ما امركم بذلك إلا الشيطان الرجيم ولذلك جاء مُخالف لأمر الله في مُحكم القرأن العظيم وهل أبتعث الله مُحمد عبده ورسوله إلى الناس كافة إلا رحمة للعالمين فتعالوا لأخبركم منهم الذين أحل الله لكم من الكافرين دماءهم وأموالهم إنهم الذين يقاتلونكم في الدين ويعتدوا على حُرمات المُسلمين فأولئك أمرنا الله بقتالهم وأحل الله لنا أموالهم غنيمة ولا أعلم في الذكر بالأمر من الله لقتال كافر وسفك دمه ونهب ماله ونساءه بحُجة كفرة بالله وبرسوله ولم يعتدي على المُسلمين ولم يحاربهم في دينهم فمن سفك دمه ونهب ماله وعرضة من المُسلمين بحُجة كُفرة بالله ورسوله فإن على هذا المسلم المُعتدي لعنة الله وملائكتة والناس أجمعين لعناً كبيراً وسيصليه الله نار وسعيرا خالداً فيها مُخلداً في نار جهنم وساءت مصيراً فما بالك يا عبد الملك الحوثي بقتل المُسلم الذي يقول لا إله إلا الله مُحمد رسول الله أفلا تتقي الله ولا اعلم أن ال البيت الحق يفعلون ذلك ابداً فنحن أهل البيت الحق نُحرم قتل الناس مُسلمهم والكافر أم إنك صاحب فتنة الأحلاس الذي كُل ما قال الناس أنها أنتهت عادت وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم))

((فتنة الأحلاس فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء ، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده" .

وهذا حديث أكثره الحق وفيه قليل من الإدراج فتذكر قول محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم))


((رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون))
صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فهل ترى من التقوى أن تسفك دماء المُسلم اليماني واليمانيون هم أهلي وأوليائي يا عبد الملك الحوثي إتقى الله ألا والله الذي لا إله غيره أني لا افتي بهذه الفتوى الحق لكي أنال رضوان علي عبد الله صالح فلم يجعلني الله بأسف رضوان علي عبد الله صالح ولا رضوان الملك عبد الله ولا حُسني مُبارك ولا مُعمر القذافي ولا اين من قادات البشر جميعاً ولا الناس أجمعين فلا أداري في الحق شيئاً ولن اسعى لرضوان الناس العبيد على حساب غضب الرب المعبود بل رضوان الله أتبع فهو النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والاخرة تجدوه في رضوان الرحمن فلا تهتموا برضوان الناس وأعبدوا رب الناس إن كنتم به مؤمنون فإن أطعتم خليفة الله غفر الله لكم وأدخلكم في رحمته في الدُنيا والاخرة وإن عصيتم
فأقسمُ بالله العظيم لن أسفك قطرة دم مُسلم ولا كافر من أجل الوصول إلى الحُكم وما كان لخليفة الله أن يفسد في الأرض ويسفك الدماء
بل سوف يظهرني الله عليكم وعلى الناس أجمعين في ليلة وأنتم صاغرون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخو الصالحين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى عبد الملك الحوثي وإلى كافة أل البيت في اليمن والعالم وكافة عُلماء الأمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الرد على أعداء الحق والدين-
انتقل الى: