الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بيان الصيحة بالحق من السماء في شهر رمضان تصديق البيان الحق للقُرأن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: بيان الصيحة بالحق من السماء في شهر رمضان تصديق البيان الحق للقُرأن   الجمعة أكتوبر 30, 2009 6:25 pm

بِ بيان الصيحة بالحق من السماء في شهر رمضان تصديق البيان الحق للقُرأن
04-22-2009, 12:17 AM

سْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1)
تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (2) الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (3) وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا (4) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا (5) وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (6) قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (7) وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (Cool أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا (9) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (10) تَبَارَكَ الَّذِى إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا (11) بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (12) إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (13) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (14) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (15) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (16) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا (17) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (18) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِى لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (19) فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا (20) وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (21) وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِى أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا (22) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (23) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (24) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (25) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا (26) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (27) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (28) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (29) لَقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِى وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا (30) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (31) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (32) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (33) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (34) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا (35) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (36) فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (37) وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (38) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (39) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (40) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِى أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (41) وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِى بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (42) إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (43) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (44) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (45) أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (46) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (47) وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (48) وَهُوَ الَّذِى أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (49) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (50) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (51) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (52) فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (53) صدق الله العظيم

من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى كافة المُسلمين والناس أجمعين والسلامُ على من أتبع الهُدى من العالمين ويا معشر البشر لا نزال نُجاهدكم بالبيان الحق للذكر جهاداً كبيرا ولن يتبع المهدي المُنتظر الحق أهواءكم ونُجاهدكم بالقُرأن العظيم جهاداً كبيرا تصديقاً لقول الله تعالى(فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (53 )صدق الله العظيم ولانزال مُهيمنين على كافة عُلماء الأمة بالبسطة في العلم بالبيان الحق للذكر القُرأن العظيم المرجع الحق للدين إن كنتم به مؤمنون فإذا وجدتم الإمام ناصر محمد اليماني حقاً زاده الله على كافة عُلماء الأمة بسطة في العلم بالبيان الحق للقرأن العظيم فإن لكُل دعوى بُرهان فإن كان الإنسان المهدي المنتظر حقاً علمه الله البيان الحق للقرأن فلا ولن تُحاجوني من القُرأن إلا جئتكم بالحق وأحسن تفسيرا منكم أجمعين فإن لم يؤيدني ربي بالبيان الحق للقرأن وأحسن تفسيراً منكم فحذروا فلستُ المهدي المُنتظر الحق من ربكم وإن ألجمكم ناصر محمد اليماني بالبيان الحق للقرأن فأعرضتم عن الحق من ربكم فقد أقيمت الحجة فأدرؤا الحُجة بالحُجة فإني أُحاجكم بالعلم والسُلطان من مُحكم القرأن وأرى كثيراً منكم لا يُعجبه تمسك ناصر محمد اليماني بالحُجة الحق من القُرأن ويُريد أن أحاجه بغير ذلك ثم يجد رده من الله مُباشرة في الكتاب مُعلن الحُجة بالحق عليكم وعلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعلى ناصر محمد اليماني فيجدُ إعلان الحُجة بالحق في قول الله تعالى(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)صدق الله العظيم [الزخرف:43-44].

فأنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أحاجكم بأيات الله فباي حديث تريدون أن أحاجكم به بعد ايات الله إن كنتم تعقلون وتذكروا قول الله تعالى(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)صدق الله العظيم

وأما السنة النبوية فما كان حقاً منها فسوف تجدوه في بيان ناصر محمد اليماني من ذات القرأن وما كان باطل موضوع فيها فسوف تجدوه مُخالف لبيان ناصر محمد اليماني من ذات القرأن وأما الذي لا يوافق منها ولا يختلف مع القرأن فقد جعل الله لكم سمعاً وبصراً وفؤاداً فخذوا ما تقبله العقل وأطمئن إليه القلب إن كنتم تعقلون ويا أمة الإسلام إني أجدُ في كتاب الله كذلك شرط من أشراط الساعة الكُبرى وهو صوت من السماء ويحدث في خلال شهراً كريم من أشهر رمضان المُعظم وفي ليلة جُمعة ولا أدري هل هو رمضان هذا 1430 غير أن من البيان الحق للقرأن قد بدئ تأويلة بالتصديق بالفعل على الواقع الحقيقي وأنتم الأن في عصر أشراط الساعة الكُبرى وفي عصر دعوة الحوار للمهدي المنتظر من قبل الظهور فأبين لكم حقائق اشراط الساعة الكُبرى يُصدقها الله على الواقع الحقيقي ومنها أن تُدرك الشمس القمر فحدث ولا تزالون في جدال كبير فيما بينكم بسبب إنتفاخ الأهلة وكُبر في حجم منازلة الأولى فترون هلال اليلة الثانية وكأنه هلال اليلة الثالثة وقد فصلنا لكم السبب من الكتاب تفصيلا أن ذلك بسبب ولادة الهلال من قبل الإقتران فتجتمع به الشمس وقد هلال ثم يتجاوزها ثم يشهد منكم رؤيته ولا يشاهده أخرون إلا اليلة الثانية فيرونه مُنتفخاً وكأنه هلال اليلة الثالثة فيدهشهم ذلك وقد أفتيناكم أنه بسبب عمر الهلال الذي بدئ من لحظة ميلاده من قبل الإقتران ثم أجتمع بالشمس وقد ولد الهلال من قبل الإقتران وعلماء الفلك يعلمون أن الثانية الأولى تبدئ من بعد الإقتران والميل شرقاً ولا يعلمون أن هذه القاعدة الكونية قد أختلت لبدئ التصديق لاشراط الساعة الكبر تصديقاً لقوله تعالى((وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2)صدق الله العظيم

برغم أن القاعدة الكونية لجريان الشمس والقمر لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر فيتلوها وكذلك اليل لا ينبغي له أن يسبق النهار فيتلوه النهار حتى يأتي عصر الظهور للمهدي المُنتظر فينذر البشر أنهم دخلوا عصر أشراط الساعة الكُبر فيقول لهم((فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) صدق الله العظيم

ويامعشر عُلماء الفلك هل مُمكن أن يمر 354 يوم منذ رؤية هلال شعبان 1429 ولم يولد هلال شعبان 1430 أفلا تعقلون وأنتم تعلمون أن غرة شعبان لعام 1429 شوهدت في مصر وفي السعودية بعد غروب شمس الجمعة نهاية شعبان فبدئت غُرة رمضان 1429 بيوم السبت فإذا حسبتم من ليلة السبت 354 يوم سوف تجدوا من المفروض أن تكون غرة شعبان الاربعاء لعام 1430 لأنها أنقضت سنة كاملة حسب رؤية الأهلة عدة أيامها 354 ) ولكنكم تعلمون أن يوم الأربعاء سيحدث فيه كسوف شمسي ولو لم يشهده الكثير المهم أنكم تعلمون علم اليقين يامعشر عُلماء الفلك أنهُ حقاً سوف يحدث كسوف شمسي يوم الاربعاء والسؤال الذي يطرح نفسه هل مُمكن أن يمر 354 يوم منذ غرة شعبان 1429 ليلة السبت إلى غروب شمس الثُلثاء تجدوها سنة كاملة حسب رؤية الأهلة عدة أيامها 354 فهل من المعقول أن تمر 354 يوم ولم تأتي لحظة ولادة هلال شعبان 1430 فهذا يستحيل علمياً ومنطقياً وليس معنى ذلك أنكم سوف تُشاهدوا هلال شعبان 1430 بعد غروب شمس الثُلثاء كلا لنُ يُشاهد لان الشمس أدركته وجاءت لحظة ميلادة وهو لا يزال يجري وراء الشمس ولم يجتمع بها إلا يوم الأربعاء وبما أن الكسوف الشمسي لن يحدث إلا يوم الاربعاء وقد مضى من غرة شعبان الشرعية من عام 1429 من ليلة السبت إلى يوم الأربعاء 355 يوم إذا يا قوم لقد أجتمعت الشمس بالقمر وقد هو هلال أفلا تعقلون وأما رؤية هلال شعبان فسوف يُشاهد بعد غروب شمس الاربعاء ليلة الخميس وبما أن عُلماء الفلك لا يعلمون أن الهلال ولد قبل الكسوف فأجتمعت به الشمس وقد هو هلال سوف يحسبون عمر الهلال من بعد إجتماع الشمس بالقمر في الكسوف الشمسي وعلى حساباتهم الدقيقة والمُعتادة سوف يستحيلوا رؤية هلال رمضان لعام 1430 بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان لأنهم لا يعلمون أن الشمس أدركت القمر في أول شهر شعبان وسوف يعلنوا لكم أنه لا بد للإتمام لشهر شعبان ثلاثون يوم بالجمعة ولكن ناصر محمد اليماني يفتي بالحق أنه لا ينبغي للشهر الهجري القمري أن يكون واحد وثلاثون يوم أبداً أبداً وأقسمُ بالله العظيم لأن تنازلتم يا معشر عُلماء الفلك عن كبركم وغروركم فراقبتم هلال رمضان مع مجلس القضاء الأعلى بعد غروب شمس الخميس أنكم حتماً سوف تُشاهدوا هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس بإذن الله ليلة الجمعة فيشهدوا الطرفين علماء الفلك بالمملكة العربية السعودية ومجلس القضاء الأعلى هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة وأعلمُ أن مجلس القضاء الأعلى لن يدهشهم رؤية الهلال شيئاً ولن يندهش في العالم بأسرة غير أهل العلم بجريان القمر وهم عُلماء الفلك ولكنهم لا يراقبوا دائماً أهلة المُستحيل علمياً لأنهم لا يعلمون أن الشمس أدركت القمر تصديق لأحد اشراط الساعة الكُبر وكافة عُلماء الفلك يعلمون أن شهر شعبان لعام 1430 لا بد له أن تكون عدته ثلاثون يوماً بدئ من يوم الخميس غرة شعبان 1430 ولذلك سوف تصيبهم الدهشة من رؤية هلال رمضان 1430 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة فيقولوا يا للعجب والجواب عن السبب افتيكم به مُقدماً من الكتاب أنه بسبب حدوث شرط من أشراط الساعة فولد هلال شعبان من قبل الكسوف ليوم الأربعاء فأجتمعت به الشمس يوم الأربعاء وقد هلال ولن يتبين لكم ذلك يامعشر عُلماء الفلك إلا أخر شهر شعبان فعليكم أن تُراقبوا هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان وسوف تشهدوا هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة فتكون غرة رمضان لعام 1430 هي يوم الجمعة المُباركة ولا أدري هل الصيحة في رمضان هذا 1430 ومهما كان توقعي حتى ولو كان بنسبة 99/100 / فلا ينبغي لي أن أفتي بذلك مالم يكن 100/100 وذلك حتى لا اقول على الله مالم أعلم علم اليقين ولكني أستطيع أن أفتيكم بالحق عن الصيحة في الكتاب تكون في أحد أشهر رمضان ويكون غرة رمضان الجمعة الذي تكون فيه الصيحة ولربما يود أحد المُستعجلين أن يُقاطعني فيقول عجل وأفتنا ما هو الصوت الذي يُسمع من السماء في رمضان أليس صوت جبريل ينادي بإسم المهدي المُنتظر ومن ثم أرد عليه وأقول ليس كذلك و لو طرق بابك أحداً ألستُ تقول من الطارق وذلك لأنك سمعت طرق الباب وكذلك سوف تسمعون صوت يطرق مسامعكم أتي من السماء فمن أين مصدر الصوت من السماء والجواب أنه صوت النجم الثاقب تصديقاً لقول الله تعالى(( وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ )صدق الله العظيم وذلك النجم هو كوكب سقر سوف تسمعوا صوتها حين تراكم من مكان بعيد وما هو الصوت الذي سوف يطرق مسامعكم منها إنه دوي إنفجار ضخم من السماء تصديقاً لقول الله تعالى){إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا }صدق الله العظيم

وذلك هو الصوت المُرتقب الذي يحدث في رمضان كأنذار للبشر أن يصدقوا المهدي المُنتظر قبل أن تقترب إليهم أكثر فأكثر فتهلكهم فيدخلهم الله فيها فيدعوا ثبورا ولربما يود أحد الجاهلون عم جاء في القرأن العظيم أن يقاطعني فيقول كيف تقول أنه كوكب سقر كوكب أرضي والأن حولتها إلى نجم ومن من ثم نُرد عليها بالحق وأقول إن الله يُسمي النجوم والأرضين جميعاً بالكواكب تصديقاً لقول الله تعالى)

((إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (Cool دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)صدق الله العظيم

فما هي الكوكب إنها النجوم وقال الله تعالى(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)صدق الله العظيم

إذا الكواكب إسم شامل لجميع الكواكب في الكون ولكن منها ما هو كوكب مُضئ ومنها ما هو كوكب مُنير يقتبس نوره من الكوكب المُضئ وأسفل الأراضين السبع من الكواكب المُضيئة ويحمل الحُطمة وما أدراك ما الحُطمة نار الله الموقدة ولم يجعل الله وقودها كمثل وقود النجوم في ذاتها ثم ينفد بل وقودها الناس والحجارة وكُل ما يسقط من السماء فإذا تجاوز عن الأرض بعيداً فإنه يهوي إليها فهي ذاتها المكان السحيق المذكور في الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى)

((وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ )صدق الله العظيم وذلك هو المكان السحيق وأي شئ يخرج عن فلكه المعلوم في السماء فيهوي سابحاً في الفضاء فمصيرة في المكان السحيق فيها إذا تجاوز عن الأرض بعيداً فلن يتجاوز كوكب سقر فقد جعلها الله زبالة كوكنية وما هوى من السماء فتجاوز بعيد عن الأرض فهو يهوي إليها وهذا يدل على أن لها جاذبية قوية جداً برغم أن مركز الجاذبية الكونية في الأرض ولاكنها مُقيدة ولن تتضاعف إلا حين تتفجر الأرض فتتحول إلى بالوعة كونية تبتلع كُل شئ الكون كُلة إلا كوكب سقر فإنها لا تستطيع أن تبتلعها أبداً نظراً لقوة جاذبيتها

على كُل حال نعود إلى الصيحة وتفصيلها في الكتاب فهي ليست صيحة جبريل كما يقول على الله الذين لا يعلمون بل هو صوت إنفجار كوني مصدره من النجم الثاقب كوكب سقر وما أدراك ما سقر وقودها الأحجار والبشر الكُفار (({إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا } صدق الله العظيم وذلك هو الصوت المُنتظر حدوثه في شهر يكون شهر رمضان وتكون غرته بيوم جمعة فهل هو في رمضان هذا1430 ({قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا}صدق الله العظيم ولكن ما الذي يلي الأنفجار إنهُ كسف الإنفجار وهو ما سوف يضنوه سحاباً مركوم ومصدرة من كوكب سقر يشهدوه من بعد الإنفجار فيضنوه سحاباً مركوم وهذا الحدث من قبل الإقتراب الأكبر تصديقاً لقول الله تعالى)

((أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (40) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِن يَرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)))))

(( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)

((فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

أخوم المُؤمنين بأيات الله في الكتاب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بيان الصيحة بالحق من السماء في شهر رمضان تصديق البيان الحق للقُرأن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: