الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الحكمة من تأخير ورجوع المسيح عيسى ابن مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: الحكمة من تأخير ورجوع المسيح عيسى ابن مريم    السبت أغسطس 07, 2010 4:40 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

وسلامٌ على المُرسلين وآلهم الطيبين الطاهرين السلام عليكم وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق
إلى يوم الدين (وبعد)

أخي الكريم أولا أنا إسمي ناصر مُحمد اليماني وليس إسمي مُحمد بل جعل الله في إسمي خبري وعنوان أمري الناصر لمُحمد رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وما أدعوكم إلى كتاب جديد بل العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما خالف من السنة للقُرآن فقد علمت أنه مدسوس وكيد موضوع في السنة المُهداه فأُحق الحق وأُبطل الباطل وبالنسبة للأحاديث والروايات التي لا تُخالف القُرآن إلا أنه لا يوجد لها بُرهان في القُرآن فهذه لم أخوض فيها بعد بل أبدئ بالمهم بإعلان الدفاع عن سُنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنفي منها ما كان باطل موضوع في السنة المُهداه وأما ظهور المهدي المُنتظر الحق فأنتم الان في عصر الظهور والحوار لإقناع عُلماء المُسلمين بشأني وأحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون بعلم وسلطان بنصوص من القُرآن وأراك تركت البذور وذهبت للقشور وتريدأن تجعل من ذلك حُجةً علينا ولاكن أنا لا أقول أنه يوحى إلي وحي جديد حتى أتيك بخبر عن حقائق لبعض الروايات والتي لا املك السلطان من القُرآن في الفتوى بشأنِها نظرا لأنها لا تُخالف القُرآن ولا تتشابه معه فجميع هذا النوع من الروايات لا أحب الخوض فيها وما كان حق سوف يتحقق وما كان باطل فلن يتحقق وإنما أقول بأن الله أتاني علم البيان للقُرآن فأتي بالبيان من نفس القُرآن الواضح والبين فكيف أفتيك في بعض الأمور التي لا أجد لها في القُرآن لا سُلطان النفي ولا الإثبات وذلك كان سبب إعراضي عنها ومنها ما يتحقق وما كان باطل فالإثم على من أختلقها والمهم لدينا أنها ليست من أم الكتاب
ولا من أساسيات الدين الإسلامي الحنيف وأريد أن أوجه سؤال للسائل فهل تنتظرون المهدي المُنتظر يأتيكم بوحي جديد في الأمور إذا قد جعلتوه نبي وإمام ولاكني أعلم أن المهدي المُنتظر خليفةٌ وإماماً وجعل الله خاتم الأنبياء مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "
فإذاً لمَ لا أجد لسؤالك الإجابة من الكتاب فلن أفتيك بشئ لا أعلمه ومن ثم أقول هذا والله أعلم قد تكون الإجابة صحية أو غير صحية فلا أنطق لكم إلا بما أعلم علم اليقين ولربما تقول وكيف تقول لا تعلم وأنت تقول إنك المهدي المُنتظر ومن ثم يرد عليك المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول إذاً عقيدتكم في شأن المهدي المُنتظر أنه يأتيكم بوحي جديد من السماء مادمتم تريدون أن يخبركم عن حقائق لبعض الأمور التي لا اعلم لها بسلطان في القُرآن ولاكني لا أنفيها ولا أقرها وأعرض عنها وأترك الأحداث تُصدقها إن كانت حق وإن كانت باطل فإثمها على من أفتراها أو أدرج فيها فزاد على الحق ولا أخاطبكم بوحي جديد ولا كتابٍ جديدبل بالبيان الحق للقُرآن من نفس القُرآن ولم يجعلني الله نبيا ولا رسولا بوحي جديد إذاً لكنت من المُفترين ولكان لي لبلمرصاد قول الله تعالى "
قول الله تعالى(( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما )) صدق الله العظيم
إذاً المهدي المُنتظر لايأتية وحي جديد من السماء حتى يُخبر المسلمون عن بعض الامور التي لا بُرهان لها في القُرآن ولا ينفيها برغم وجودها في الروايات وهذه أعرض عنها حتى أرى لها بُرهان لنفسي عن طريق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رؤيا كما أفتاني من قبل بأن السُفياني هو من ذُرية معاوية إبن أبي سُفيان وأنه صدام ولا خير في صدام وقد قضى نحبة ونرجو من الله أن يتغمده برحمته إن الله على كُل شئٍ قدير يغفر لمن يشاء ويُعذب من يشاء " واما بالنسبة للمسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فأنا أعلم الحكمة من تأخيره ورجوعه
وذلك لأن المسيح الدجال سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم وانه الله رب العالمين ولذلك أخر الله المسيح الحق ليُنكر هذه الدعوى الباطل والبهتان عليه من قِبل المسيح الدجال وقال ذلك ليتبعه النصارى لأنه جاء مصدق لعقيدتهم الباطل في المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فيتبعوه النصارى ظن منهم أنه المسيح عيسى بن مريم الحق نظراً لأنه جاء مصدق لما يعتقدون به وهم على ضلالٌ مُبين وأما اليهود فسوف يتبعون المسيح الدجال وهم يعلمون أنه دجال وأنه ليس المسيح عيسى بن مريم بل هو كذاب فلا ينكرون كذبه على إبن مريم بغير الحق بل يكونوا من السابقين إليه وهم يعلمون أنه مُفتري على المسيح عيسى بن مريم وانه ليس هو بل يعلمون أنه كذاب وأنه الشيطان الرجيم بذاته إبليس اللعين فهم يعبدون الطاغوت وهم يعلمون ولم يكونوا عل ضلال وهم لا يعلمون ولذلك غضب الله عليهم وأما النصارى فالله ليس راضي عليهم بسبب مُبالغتهم في المسيح عيسى بن مريم بغير الحق وقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح عيسى بن مريم لذلك جعل الله المسيح عيسى بن مريم حكمٌ بالحق بين المُسلمين والنصارى في شأنه فينكر مبالغة النصارى ويكفر بعبادتهم له ولأمه ولاكن للأسف بأن بعض المسلمين يضنون بأن المهدي المنتظر هو المسيح عيسى بن مريم فيأتي يدعو الناس لإتباعه ومن قال ذلك فقد كفر بقول الله تعالى(( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما )) صدق الله العظيم ولذلك لن يدعو المسيح عيسى بن مريم الناس لإتباعه بل لإتباع المهدي المُنتظر فلا يكون من الأنبياء المُرسلين فقد سبقت نبوته برسالة الإنجيل ومضت وأنقضت إلى بني إسرائيل ومن ثم جاء من بعده مُحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام بالرسالة الشاملة إلى الإنس والجن أجمعين بالقُرآن العظيم حُجة الله عليكم وحجة المهدي المُنتظر الحق على جميع عُلماء الامة من المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين وأما المسيح عيسى بن مريم فكما قلنا فلن يقول للناس أنه جاءهم ليكون نبيا ورسولاً جديد بل حكم بين المُسلمين والنصارى في العقيدة في شأنه ويدعو الناس لإتباع المهدي المُنتظر
ويكون من الصالحين التابعين للمهدي المُنتظر الحق فيكون من الصالحين التابعين تصديق لقول الله تعالى " (( اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين )) صدق الله العظيم وتوجد في هذه الآية مُعجزتين لتكليم إبن مريم للناس فأما أولهم وهو في المهد صبيا فيقول إني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا وقد مضت وأنقضت كما تعلمون وجاءت مُعجزة التكليم للناس وهو كهل فهل ترون أن الذي يُكلم الناس وهو كهل أنها آية للناس فما سر معجزة تكليم المسيح عيسى بن مريم للناس وهو كهل وذلك لأنكم تعلمون بأن تكليم المسيح عيسى بن مريم للناس وهو في المهد صبيا هي آية التصديق له وبرائة لأمة الصديقة من إرتكاب السؤ والفحشاء كما ضن بها قومها حين أتتهم به تحمله فأنتم تعلمون ذلك وما أريدبيانه لكم هي مُعجزة التصديق الأخرى وهو أن يُكلم الناس وهو كهل إذاً المعجزة في أن يُكلم الناس وهو كهل في رجوع روح إبن مريم إلى الجسد فيبعثه الله فيكلم الناس وهو كهل ولاكنه سوف يكون من الصالحين مثله كمثل المسلمين وليس إمام من الأنبياء والمرسلين بل الإمام هو المهدي المُنتظر
والمسيح عيسى بن مريم يكون من الصالحين التابعين ولذلك تجدون مفاد التكليم في المرحلة الأولى أنه يُعرف بني إسرائيل بشانه أن الله أتاه الكتاب وجعله نبي إلى بني إسرائيل وأما تكليمه للناس وهوكهل فسوف يقول أنه من الصالحين ولم يأتيهم رسول من بعدخاتم الأنبياء والمُرسلين بل يقول للمسلمين والنصارى والناس أجمعين أنه لمن الصالحين التابعين للمهدي المُنتظر إمام العالمين " ويَقتُل الخنازير ولاكنه لا يذهب لقتل حيوان الخنزير بل الذين مسخهم الله إلى خنازير من الناس من اليهود من الذين ينقمون ممن آمن بالله ولم يُشرك به شيئا ويتخذون من أفترى على اللهُ خليلا ملعونيين أينما ثُقفوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلا ولا أقصد اليهود الذميين بل أستوصي المُسلمين بهم خيرافلا يجوز للمسلمين أن يعتدوا عليهم فهم ذميين وتُأخذ الجزية منهم مقابل حمايتهم وأمر الله المُسلمين أن يُعاملونهم معاملة حسنة كما يتعامل المُسلمين فيما بينهم من أهل الدين وأستوصي المُسلمين بهم خيرا فهم في ذمتهم وفي حمايتهم مُقابل دفع الجزية ولا إكراه في الدين يامعشر المُسلمين كمثل اليهود الذين في اليمن وغيرهم في دول المُسلمين فهم ذميين " بل أقصد اليهود الذينا هم من أشد الناس على الرحمان عتيا ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة
وينتهكون حرمات المسلمين ويطعنون في دينهم وفي نبيهم ويتخذون من أشرك بالله وليا حميم وينقمون ممن آمن بالله ولم يُشرك به شيئا ويتخذون من أفترى على اللهِ خليلا أولئك ملعونيين أينما ثُقفوا أخذوا وقُتلوا تقتيلا إلا من تاب منهم من قبل ظهوري من قبل أن أقدر عليه فسوف نقول له من أمرنا يُسرى " ولا أعلم بخسوف بالبيداء ما دام ذلك يُخص السُفياني والسفياني قد أنتهى وهو من ذرية معاوية إبن أبي سُفيان ولم يكن من آل البيت المُطهر وكذلك السُفياني كان يضُن أنه المهدي المُنتظر وأن الله قد أعطاه القوة التي لا تُقهر وظلم وسفك الدم فولى اللهُ عليه من هو أظلم منه وأطغى تصديق لقول الله تعالى " (( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون )) صدق الله العظيم وليس معنى ذلك بأني أدعوا الناس لشتم صدام بل ترحموا عليه ولديه قومية عربية ولاكني خيراً منه غيرة بالدين ومُخلص لرب العالمين ولا أظلم ولا أسفك الدم بغير الحق تصديق التُهم فأحكم بالإعدام بغير الحق ولاكني لا أفتي في شأنه انه في النار أو في الجنة وعسى أن يكون قد تاب فتقبل الله توبته وإلى الله أيابه ثم أن عليه حسابه ولاكن المهدي المُنتظر يدعوا لصدام حسين المجيد السفياني بالرحمة وربي أرحم به من المهدي المُنتظر وإلى الله تٌرجع الأمور " ولا تصف يا أبها السائل ناصرمُحمد اليماني بالإمام المزعوم بل أنا بالقُرآن زعيم عليكم بالحق لمن أراد الحق ولا أقول على الله غير الحق وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين :


أخوك الإمام ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحكمة من تأخير ورجوع المسيح عيسى ابن مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: أصحاب الكهف والرقيم المضاف-
انتقل الى: