الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ردُ الإمام إلى أسدُ بني هاشم المُحترم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: ردُ الإمام إلى أسدُ بني هاشم المُحترم    الأحد أغسطس 01, 2010 5:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلامُ على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وسلموا تسليماً السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين وآلهم الطاهرين ولا أُفرق بين أحد من رُسله وانا من المُسلمين لا أشركُ بالله شيئاً وأدعو إلى صراط العزيز الحميد على بصيرة من ربي آيات مُحمكات من القرآن المجيد )

ويا حبيبي في الله أسدُ بني هاشم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كافة الانصار السابقين الأخيار وأصلي عليكم وأسلمُ تسليماً فكُن من الشاكرين أن بعث الله الإمام المهدي في جيل أسدُ بني هاشم وكُن من الأنصار السابقين الأخيار واتبع الإمام المهدي وعقلك من أنصار الإمام المهدي وشاهداً عليك بالحق فنحنُ ندعوك إلى الحق ولا تتبع ما يُخالف لعقلك ولا ولن يتبع الإمام المهدي وكافة الأنبياء والمُرسلين في جميع الأمم الأولى إلا أولوا الألباب الذين يعقلون ومن كان يستخدم عقله فقد بشره الله بالهُدى تصديقاً لقول الله تعالى)

(( فَبَشِّرْ عِبَادِي الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ))

صدق الله العظيم

وأما الذين لا يعقلون فاتبعوا الذين من قبلهم الإتباع الأعمى ولم يستخدموا عقولهم ومن ثم أدركوا في الآخرة أن سبب ضلالهم ودخولهم النار هو إتباع الذين من قبلهم إتباع أعمى من غير أن يستخدموا عقولهم ولذلك أفتوكم بالحق بناء على تجربتهم )((وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ [الملك:

إذا تبين لكم الحق أن أصحاب جهنم من الجن والإنس هم الذين لا يستخدمون عقولهم شيئاً ولذلك قال الله تعالى))

(:{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}صدق الله العظيم

فلا تكونوا من الذين لا يستخدمون عقولهم فيتدبرون القول من ربهم الحق بل أنا الإمام المهدي أدعوكم إلى ما يدعوكم إليه الله ورُسله أجمعين أن تستخدموا عقولكم وقال الله تعالى)

({وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ. إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم

ويا أخي الكريم أسدُ بني هاشم إنما الإمام المهدي مُجرد عالم من المُسلمين إلا أن الله يزيده بسطة في العلم عليهم بسُلطان علم البيان الحق للقُرآن العظيم حتى يستنبط لكم حُكم الله الحق من محكم كتابه القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون ولا ينبغي للإمام الحق من ربكم أن يتبع أهواءكم حتى تصدقوه فتتبعوه وأعوُ بالله ان أكون من الجاهلين ولو يتبع الإمام المهدي أهواءكم فلن اجدُ لي من دون الله ولياً ولانصيراً وإنما ادعو الناس إلى ما دعاهم إليه جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتبعوا القُرآن العظيم فنُحاجهم بمُحكم القُرآن العظيم فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها تصديقاً لقول الله تعالى))

(إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا )

وقال الله تعالى(وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ) صدق الله العظيم

وبالنسبة لحكم الفتوى عن رؤية الله جهرة فقد جعل الله الفتوى الحق في آيات بينات مُحكمات هُن أم الكتاب في قلب وذات الموضوع بينات لعالمكم وجاهلكم لكُل ذي لسان عربي منكم إن كنتم تعقلون تصديقاً لقول الله تعالى( وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )صدق الله العظيم

وجعل حكمه في رؤية الله جهرة في آيات بينات لعالمكم وجاهلكم تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ(99)صدق الله العظيم

ومن الآيات البينات في قلب وذات الموضوع عن الفتوى في رؤية الله جهرة فقد طلب من الله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام أن يراه جهرة ومن ثم أفتاه الله أنه لن يرى ربه ومن ثم أفتى الله نبيه عن سبب عدم رؤية الله جهرة وذلك لأنه لا يتحمل رؤية عظمة الله شيء من خلقه أجمعين مهما كان عظيم فلا ولن يتحمل رؤية عظمة ذات الله العلي العظيم شيئاً و اراد الله أن يبين لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام بالبيان الحق على الواقع الحقيقي ليعلم نبي الله موسى أنه لا يتحمل رؤية عظمة ذات الله شيئاً من خلق الله أجمعين حتى الجبل العظيم ولذلك جعل الله البيان ليس لفظي فحسب بل بيان عملي على الواقع الحقيقي ولذلك قال الله لنبيه موسى (انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي )صدق الله العظيم

فأصبح الفتوى عن رؤية الله جهرة متوقفة على إستقرار الجبل مكانه إن تحمل رؤية عظمة ذات الله سُبحانه فأنظروا إلى النتيجة))

(فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}صدق الله العظيم

فتبين لنبي الله موسى الحق على الواقع الحقيقي أنه حقاً لا يستقر أمام رؤية عظمة ذات الله شيء من خلقه أجمعين لأن الله هو الأعظم من كل شيء في خلقه أجمعين ولن يستقر أمام رؤيته شيئ من خلقه إلا شيئ مثله وليس كمثله شيئ وهو اللطيف الخبير ولما ادرك نبي الله موسى الفتوى الحق عن سبب عدم رؤية الله جهرة ((قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}))

وقال الله تعالى(ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )صدق الله العظيم

ويا اسدُ بني هاشم وما بعد الحق إلا الضلال وقال الله تعالى)

(﴿ فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32)صدق الله العظيم

ألا والله العظيم لو تعتصموا بهذه الفتوى الحق لما استطاع المسيح الكذاب ان يفتنكم عن ربكم الحق شيئاً كونه يُكلمكم جهرة وأنتم ترونه أفلا تتقون وما كان للحق ان يتبع أهواءكم وإنما أتبع البيان الحق للقرآن العظيم فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها ألا وإن البيان للإمام المهدي ليس مُجرد تفسير مثل تفاسيركم للقرآن العظيم بل بيان الإمام المهدي هو تفصيل الكتاب يأتيكم به من الآيات البينات المُحكمات هُن أم الكتاب لا يزغُ عم جاء فيهم فيتبع ظاهر الآيات المُتشابهات إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق البين والمُفصل في آيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب الذي امركم الله أن تتبعوهن وأما المُتشابه من القرآن فأمركم فقط بالإيمان به انه من عند الله تصديقاً لقول الله تعالى))

((هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ )صدق الله العظيم

ويا حبيبي في الله اسدُ بني هاشم فهل ترى هذه الفتوى من الله في هذه الآية من المُتشابه وقال الله تعالى))

((﴿ وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾صدق الله العظيم

(((ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )صدق الله العظيم

ويا أسدُ بني هاشم شهدُ الله أني أنا الإمام المهدي وكفى بالله شهيداً الذي اصطفاني خليفتهُ عليكم وما كان لكم الخيرة من الأمر فتصطفوا خليفة الله من دونه تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )صدق الله العظيم

أم إنكم لا تعلمون لماذا قال الله تعالى لملائكته (أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )

وذلك تصديقاً لقول الله تعالى( (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )صدق الله العظيم

وليس الملائكة اعلم من ربهم وما كان لهم الخيرة في إصطفاء خليفة الله آدم بل قال الله تعالى)

(فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)صدق الله العظيم

وكذلك الإمام المهدي خليفة الله المصطفى أفلا تخافون من لعنة الله لو لم تطيعوا خليفته الذي اصطفاه عليكم أفلا تعلمون عن سبب لعنة الله لعبده إبليس وذلك لأنه أبى أن يسجد لأمر الله فيطيع خليفة الله المُصطفى عليهم وقال الله تعالى)

({{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ. وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ. وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ. وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجنَّة وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ. فَأَزَلَّهُمَا الشّيْطان عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ. فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.}صدق الله العظيم



ويا أسدُ بني هاشم إني أنا الإمام المهدي آمركم أن تقتدوا بهُدى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى)

(‏{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}صدق الله العظيم

ألا وإنما الإتباع هو أن تفعلوا ما يفعله فتُنافسوا محمد رسول الله والمهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه وإن أبيتم وقلتم فكيف نُنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه بل هو أولى بالله من جميع المُسلمين أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الله ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي فاشهدوا بالحق انكم لم تقتدوا بهدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد امر الله عبده ورسوله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتدي بهدي كافة الأنبياء والمُرسلين وأولياء الله الصالحين من قبله أجمعين وقال الله تعالى))

(وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ *فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ *فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ *فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ *وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ *وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ *الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ *
وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ *وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ *وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ *وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ *ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

فانظروا لقول الله تعالى(وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ *ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه فهل أمر الله إلى رسوله (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )) فهل الإقتداء بهم هو التعظيم فيجعل التنافس إلى الله حصرياً لهم من دونه إذا لأشرك بالله بسبب تعظيم عباده من دونه بغير الحق لو كان الإقتداء حسب عقيدة عُلماء المُسلمين والنصارى الذين يعظمون انبياء الله من دونه فيجعلون الله حصرياً لهم ويتخذونهم شُفعاءهم عند الله ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً بل الإقتداء بأنبياء الله ورُسله هو أن تحذوا حذوهم فتفعلوا فعلهم فإذا وجدتموهم يتنافسون إلى الله أيهم أقرب فافعلوا مثلهم وانضموا إلى ركب العبيد المُتنافسين إلى الله الرب المعبود لا إله إلا هو إن كنتم إياه تعبدون وقال الله تعالى)

( وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً(55) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً(56) أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً(57)صدق الله العظيم

فقد علمكم الله كيف يعبده أنبياؤه ورُسله ((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً(57)صدق الله العظيم

فتذكروا قول الله تعالى((وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ *ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

فتذكروا قول الله تعالى(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

فلما تأبوا أن تقتدوا بهدى عباد الله الذين هداهم إلى الحق فتجدوهم في الكتاب يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ولن تجدوا الذين هدى الله من ذُرياتهم يفضلون آباءهم إلى الله بل يفضلون الله فيتنافسون إلى ربهم أيهم اقرب لأنه احب إليهم من آبائهم فكيف يكون حب آبائهم أعظم من حبهم لله فيذروا الله لآبائهم لو اعتقدوا أنه لا ينبغي لهم ان ينافسوا آباءهم في حب الله وقربه إذا" لأشركوا بالله وأحبط عملهم بسبب التعظيم لآبائهم وآولياء الله من دونه بل تجدوهم جميعاً مُتنافسون إلى الله ويبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم اقرب ولذلك أمر الله عبده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يقتدي بهداهم وقال الله تعالى)

((وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ *ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ *أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ))صدق الله العظيم

وقد عرف الله لكم كيفية عبادتهم لربهم وقال وأفتاكم عن عبادتهم الحق (((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً(57)صدق الله العظيم

وكذلك الإمام المهدي الذي بعثه الله ليعيدكم إلى عبادة الله ويأمركم ان تقتدوا بُهدى انبياء الله ورُسله ويأمركم ما أمركم به الله ورسوله أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتبتغوا إليه الوسيله فتتنافسوا في حُب الله وقربه إن كنتم تحبون الله ولا تعبدون إلا إياه تصديقاً لقول الله تعالى)

((‏{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}صدق الله العظيم

فابتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب تصديقاً لقول الله تعالى)

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )صدق الله العظيم

وكذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( سلوا الله الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ) صدق عليه الصلاة والسلام

ولم يجعل الله الوسيلة حصرياً لأنبياء الله من دونكم فقد اشركتم بالله يامن حصرتم الوسيلة لأنبياء الله ورُسله من دونكم فقد أشركتم بالله بسبب تعظيم أنبياء الله بتعظيم المُبالغة بغير الحق وإنما هم عباد لله أمثالكم ولكم من الحق في الله مالهم فلا فرق بينهم وبينكم إنما نحنُ بشر مثلكم منّ الله علينا وهدانا إلى الصراط المُستقيم ثم جعلنا من المُكرمين فإن فعلتم مثل الأنبياء والمرسلين وخليفة الله الإمام المهدي وأقتديتوا بهدينا كرمكم الله كما كرمنا وإن أبيتم فلن تهتدوا إلى الصراط المُستقيم ولن يغنوا عنكم من الله شيئاً اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخو عبيد الله المُتنافسون إلى صراط العزيز الحميد الداعي بالقرآن المجيد عبد الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ردُ الإمام إلى أسدُ بني هاشم المُحترم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: قسم الإستقبال والترحيب-
انتقل الى: