الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  رد الإمام المهدي عن فتوى المُحصنات التي أحل الله نكاحهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد الإمام المهدي عن فتوى المُحصنات التي أحل الله نكاحهن    الجمعة يوليو 30, 2010 4:15 pm

[QUOTE=الإمام ناصر محمد اليماني;5849]
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

سلام الله عليكم أحبتي الانصار السابقين الاخيار وسلام الله على اخي الكريم فضيلة الشيخ احمد عيسى إبراهيم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسوآل أحمد عيسى هو كما يلي ))

(والسؤال :
من هن تلك الفئة من النساء اللواتي عنى بهم القول ( إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فاستثناهم من حرام النكاح وبين أنهم من حلال النكاح ؟


ومن ثم نرد عليك بالحق وأقول قال الله تعالى))

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )صدق الله العظيم

وسوف تجد الفتوى لسوآلك يا أحمد عيسى بالضبط في قول الله تعالى)

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )صدق الله العظيم

إذاً المُحصنات هُن الاتي آمن بالله فتركن أزاجهن الكفار وهاجرن إلى المُسلمين فقد امر الله المُسلمين بعدم إرجاعهن إلى الكفار لأنها لم تعد تحل له كون زوجها من الكافرين ولذلك منع الله المُسلمين أن يعيدوها إلى زوجها الكافر وأحل الله للمؤمنين ان ينكحوهن تصديقاً لقول الله تعالى))

((((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )صدق الله العظيم

وقُضي الامر الذي فيه تستفتي يا أحمد عيسى )

ونزيدكم كذلك بالحكم الحق أن الله لم يحل للمؤمنين أن يظلموا أزواجهن من الكافرين وهم أزواج اللاتي هاجرن إليهم بل امر الله المؤمنين أن يعطوا الكافر ما أنفق في زواجها ومن ثم يتزوجها الذي أعطى زوجها النفقة تصديقاً لقول الله
تعالى))

(فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )صدق الله العظيم

وكذلك حكم الله بتبادل النساء بين المُسلمين والكافرين فالكافرات من زوجات المؤمنين يتركها تذهب إلى الكُفار وأما المؤمنة من نساء الكافرين فيتركوها تذهب للمؤمنين ويتبادلوا بالنفقات فكلن منهم يدفع للآخر ما أنفق في زوجته تصديقاً لقول الله تعالى))

(( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
[/QUOTE][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: مزيداً من البيان الحق لآيات في القرآن العظيم    الجمعة يوليو 30, 2010 4:19 pm

[QUOTE=الإمام ناصر محمد اليماني;5854]
[SIZE="5"][COLOR="Blue"]بسم الله الرحمن الرحيم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
السلام عليكم فضيلة الشيخ الكريم أحمد عيسى إبراهيم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الآولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُلله رب العالمين
ونقتبس من بيان أحمد عيسى إبراهيم ما يلي فنجعله بالاحمر .

="DarkRed"](أرجو أن تتابعوا شرح وتوضيح البيان الذي يتبع هذا القول وهو ( وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }
وسؤالي هو :

1 ـ ألا يشمل القول ( وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ ) كل النساء سواء كن محصنات مؤمنات أم ملك يمين مثل ( الربائب ، الفتيات المؤمنات ، العباد الصالحين ، الأيامى .. الخ )
2 ـ ألا يشملهم كذلك هذا القول ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ .... ) ؟
3 ـ البيان يقول استمتعتم وليس تمتعتم ، فما هو مفهوم الاستمتاع هنا ؟
4 ـ البيان يوضح ان الاستمتاع هنا يكون للرجال فقط وليس لمن ينكحوهن ، فهل ذلك يعني الجماع علماً أن كلا الطرفين في هذه الحالة يتمتع ؟!
5 ـ لو كان القصد من الاستمتاع هو الجماع والذي هو متعة متبادلة بين الطرفين لكان جاء البيان فما استمتعتم بهن ، أو فما استمتع بعضكم ببعض .

أنتظر منك التفضل بالإجابة ومن ثم نستكمل الحوار .
تحياتي لك )أنتهى الإقتباس


بل سوآل أحمد عيسى هو بالضبط عن بيان قول الله تعالى :

[SIZE="6"](( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ))[/SIZE]صدق الله العظيم
فماهو المقصود بقول الله تعالى :[SIZE="6"](((وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)))[/SIZE] ويقصد ما وراء ذلك من النساء أي وما وراء الأم والأخت وزوجة الأب وزوجة الإبن والعمة أخت الاب والخالة اخت الأم وأخواتكم من الرضاعة والمُحصنات وهن المتزوجات كذلك حرام الزواج مِنهُنَّ إلا ما ملكت ايمانكم ومن ثم قال الله تعالى :

[SIZE="6"](( وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ ))[/SIZE] أي ما وراء ذلك وذلك لأنه ذكر النساء الاتي حرم الله الزواج بِهٌن ومن ثم قال الله تعالى :
[SIZE="6"]((وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ))[/SIZE] صدق الله العظيم
ولكن أنظر للشرط المُحكم في كتاب الله [SIZE="6"](( أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ))[/SIZE]صدق الله العظيم
بمعنى أن يكون بالزواج حسب شريعة الله للبشر وليس سِفاحاً ولذلك قال الله تعالى :

[SIZE="6"](( مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ))[/SIZE]صدق الله العظيم

والتحصين هو الزواج على كتاب الله وسنة رسوله الحق ولكن الذي غركم هو قول الله المُحكم في كتابه :

[SIZE="6"](( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))[/SIZE]صدق الله العظيم
وعليه فإن الإمام المهدي يوجه لفضيلة الشيخ أحمد عيسى إبراهيم ولكافة الشيعة هذا السوآل كما يلي :

((فهل للزوجة التي طلبت الطلاق من زوجها قبل أن يستمتع بِها شئ فهل أمركم الله ان تؤتوها أجرها والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى :

[SIZE="6"](( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))[/SIZE] صدق الله العظيم
إذاً التي تطلب الطلاق من زوجها قبل أن ياتي زوجها حرثه فلم يحل الله لها ان تُذهب من حقهِ شئ كون ذلك ظُلم في حق الزوج ولذلك قال الله تعالى :

[SIZE="6"](( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ))[/SIZE]صدق الله العظيم
ولكن إذا أستمتع بها وطلبت الطلاق من بعد ذلك فلها النصف من المُتفق عليه وسبق أن فصلنا في ذلك بيان مُفصلاً نقتبس منه ما يلي "
[SIZE="6"](﴿ وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً {22} ))[/SIZE]صدق الله العظيم وفي هذه الآية حرم الله الزواج على الإبن ممن كانت زوجةً لأبيه سواء مُطلقة أو توفي أباه عنها [SIZE="6"](( إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً {22}))[/SIZE] صدق الله العظيم
ومن ثم حرم الله عليكم محارمكم ومن النساء التي حرم الله عليكم الزواج بهن في محكم قول الله تعالى "

[SIZE="6"](( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {23}))[/SIZE]صدق الله العظيم

ومن ثم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بشرط التحصين بالزواج حسب شرع الله في الكتاب مثنى وثلاث ورباع وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة فبعد أن ذكر الله ماحرم عليكم من النساء أحل الله لكم ما وراء ذلك تصديقاً لقول الله تعالى "
[SIZE="6"](( وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ))[/SIZE] أي أحل الله لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم مُحصنين بالزواج حسب الشريعة الإسلامية غير مُسافحين فتأتوهن أجورهن مُقابل الإستمتاع بالزنى بل أحل الله لكم بأموالكم مُحصنين بالزواج ما طاب لكم من النساء الحرات المُؤمنات إلى الرابعة وحسبكم ذلك إلا ما ملكت إيمانكم تصديقاً لقول الله تعالى "
[SIZE="6"](( فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً ))[/SIZE]صدق الله العظيم
فإذا تزوجها وأستمتع بجماعها فليأتيها حقها المفروض تصديقاً لقول الله تعالى "[SIZE="6"](( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ))[/SIZE] صدق الله العظيم
ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة وأرادت الزوجة أن تتنازل عن بعض حقها المفروض فهو لزوجها هنيئاً مريئاً تصديقاً لقول الله تعالى "[SIZE="6"](( وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً {4}))[/SIZE]صدق الله العظيم
وإن طلبت الطلاق ولم يستمتع بها اي لم يأتي حرثه فيسقُط حقها المفروض ما دام زوجها لم يستمتع بها كما أحلهُ الله له وطلبت منه الطلاق وتريد الفراق من قبل أن يستمتع بها فهنا يسقط حقها المفروض جميعاً ويُعاد إلى زوجها فبأي حق تأخذه في حالة إنها طلبت الطلاق من قبل أن يدخل بها زوجها فوجب إرجاع حق الزوج إليه كامل مُقابل طلاقها وأما إذا طلقها زوجها من ذات نفسه قبل أن يستمتع بها وهي لم تطلب الطلاق منه فلها نصف الحق المفروض والنصف الآخر يُعاد إلى زوجها لأنه هو الذي طلقها من ذات نفسه ولم تطلب الطلاق منه فوجب عليه دفع نصف أجر الزواج تصديقاً لقول الله تعالى "[SIZE="6"]{ وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }[/SIZE]صدق الله العظيم
والبيان الحق لقول الله تعالى "[SIZE="6"](( إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ))[/SIZE] أي إلا أن تعفوا الزوجة التي طلقها زوجها عن النِصف الذي فرضهُ الله لها غير إن الله جعل لها الخيار فإن شاءت أن تعفو زوجها من ذات نفسِها عن النصف الذي فرضهُ الله لها أو يعفو الذي بيده عُقدة النكاح وهو وليها لأن زوجها لم يدخل بها ولم يستمتع بها شيئا ولكن الله فرض لها أن يعطيها نصف الأجر المُتفق عليه من قبل الزواج ما دام جاء الطلاق من الرجل وليس بطلب المرأة فوجب عليه إعطائِها نصف الفريضة أجرها المُتفق عليه المهم إن طلقها زوجها من ذات نفسه من قبل أن يستمتع بها شيئا فوجب عليه إعطائِها نصف الفريضة المُتفق عليها إلا أن تعفوا المُطلقة عنهُ أو يعفوا عنه وليها الذي بيده عقدة النكاح فيُرد إليه حقه كامل لإنه لم يستمتع بها ولم يدخل بها وإنما جعله الله أدباً للزوج وكذلك ليحد ذلك من كثرة الطلاق ولكن الله جعل للمُطلقة الخيار ولوليها إما أن يأخذوا نصف المُفروض المُتفق عليه من قبل أو يعيدوه إلى من كان زوجها كامل ثم علمهم الله إن اقرب إلى التقوى أن يعفوا عنهُ إن شاؤوا وأجرهم على الله تصديقاً لقول الله تعالى "[SIZE="6"](( وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ))[/SIZE]صدق الله العظيم
وأما في حالة أن الزوج طلقها من ذات نفسه ولم تطلب زوجته منه الطلاق وقد دخل بها وأستمتع بحرثه منها فلا يجوز له أن يأخذ مما أتاها شيئا حتى لو أتاها قنطار من الذهب تصديقاً لقول الله تعالى "

[SIZE="6"](( وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً ))[/SIZE]صدق الله العظيم
وأما في حالة أن الزوجة طلبت الطلاق من زوجها وهو قد أستمتع بها فكذلك يعود إلى زوجها نصف الحق المفروض والنصف الآخر يسقط مُقابل أنهُ قد أستمتع بها وأفترشها سواء كانت بكراً أم ثيباً فلا يعود لزوجها حقه المفروض كاملاً لأنه قدتزوجها وأستمتع بحرثه منها وليست المرأة كالرجل لأنها إذا كانت بكراً فقد أصبحت ثيباً فكيف يعود لهُ حقه كاملاً حتى ولو كانت هي التي طلبت الطلاقُ مِنه وبعض الرجال لئيم فإذا أراد ان يُطلق زوجته وهو يعلم أنهُ إذا طلقها وهي لم تطلب الطلاق منه بأن حقه سوف يسقط كامل حتى ولو كان قنطار من الذهب ثم يمنع عنها حقوقها الزوجية في الليلة والكيلة لكي تكره العشرة مع زوجها فتطلب الطلاق منه ثم يعود إليه نصف الفريضة المُتفق عليها من قبل الزواج ولكن الله علم بهذا النوع من الرجال ولذلك حرم الله عليهم أن يعضلوهن فيمنعوهن حقوقهن لكي يكرهن معاشرتهم فيطلبن الطلاق من أزواجهن ذلك تصديقاً لقول الله تعالى "
[SIZE="6"](( وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ))[/SIZE]صدق الله العظيم
ولا يسقط حقها المفروض إن طلقها زوجها من ذات نفسه إلا في حالة واحدة إلا أن تأتي زوجته بفاحشة مُبينة تصديقاً لقول الله تعالى "

[SIZE="6"](( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ))[/SIZE]صدق الله العظيم

[SIZE="6"](( أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ))[/SIZE] صدق الله العظيم
إذاً تبين لكم أن الإستمتاع هو الجماع لا شك ولا ريب وتبين لكم أن التي تطلب الطلاق من زوجها ولم يستمتع بحرثه شئ فلم يامر الله زوجها ان يؤتيها أجرها شئ إلا ان يشاء من ذات نفسه ولكن الله لم يفرض لها حق ما دام زوجها لم يستمتع بحرثه شئ فبأي حق تأخذه ولذلك قال الله تعالى "

[SIZE="6"](( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ))[/SIZE] صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
[/SIZE]
[/QUOTE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: الرد المُلجم بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم لمن أراد أن يستقيم    الجمعة يوليو 30, 2010 4:23 pm

[QUOTE=الإمام ناصر محمد اليماني;5890]
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أيا احمد عيسى إبراهيم فما تقصد من حذفك لبعض كلام الله ليوافق مبتغاك كمثال حذفك للمُحرمات جميعاً ونقتبس من بيانك ما يلي )

(إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }

والسوآل هو لماذا حذفت الآيات التي بينت لكم المُحرم عليكم الزواج بهن من النساء بل لم تبقي منها إلا قول الله تعالى)

(( (إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } )صدق الله العظيم

ويا أحمد عيسى لقد ذكر الله النساء الاتي حرم على المؤمنين الزواج بِهُن وإنما حين جاء ذكر التحريم من النساء المُحصنات بالزواج ومن ثم استثنى المُحصنات المؤمنات التي آمنت وزوجها كافر مصر على كُفرة ومن ثم هاجرت إلى المُسلمين تاركة زوجها الكافر فأولإك هن المُحصنات الاتي أحل الله للمؤمنين الزواج بِهُن من بين النساء المُحصنات وأما قول الله تعالى )

(( وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ )) فلم يقصد ما وراء ما أحله الله يارجل بل ما وراء ما حرم الله عليكم الزواج بِهُن من النساء وهن))


قال الله تعالى ((وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء )صدق الله العظيم فذلك هن المُحرمات عليكم فلا يحل لكم ان تتزوجوا أين منهن جميعاً وإنما اسثنى من المحصنات (إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ )

ومن ثم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بالزواج على كتاب الله وسنة رسوله الحق وقال الله تعالى))

(وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ )صدق الله العظيم

ويا سُبحان ربي بل هذه الآيات من آيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب بين الله لكم ما حرم عليكم بالزواج بهُن (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء ))

[SIZE="7"]ولا تنكحوا [/SIZE](أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ) صدق الله العظيم

ومن ثم أحل الله لكم ما وراء ذلك من النساء بالزواج بقول الله تعالى (( وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ )) أي أحل لكم ما وراء ذلك بالزواج الشرعي حسب الشريعة الإسلامية ولذلك قال الله تعالى) (( مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ))

فهل ترون هذه الآيات تحتاج إلى بيان بل فصل الله فيهن الحلال والحرام تفصيلاً ولكنك تريد أن تحل ما وراء المُحرم بالمُحرم بمعنى انك تريد أن تحل ما وراء المُحرم الزواج بهن فتحل من بعد ذلك بالزنى مما سواهن بما تسمونه زواج المتعة وأعلم أنك لمن الشيعة حتى ولو اقسمت لما صدقتك لأنك إنما تريد ان تثبت زواج المتعة بطريقة غير مباشرة وكأنك لا تريد البرهان لزواج المتعة كلا وربي بل أنك لتريد البرهان لزواج المتعة فتحله للمُسلمين هيهات هيهات ولكني الإمام المهدي أفتي بالحق أن زواج المتعة ما أنزل الله به من سُلطان في القرآن العظيم ولعنت الله على الكاذبين الذين يحلون ماحرم الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وغضب الله على الذين يقولون على الله مالا يعلمون فأضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فل يكن حوارنا مُركز على زواج المتعة فإن استطعت أن تاتي له بالبُرهان من القرآن فقد أصبح ناصر مُحمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المُنتظر وإن ألجمكم بالحق ناصر مُحمد اليماني بحكم الله من مُحكم كتابه ومن ثم تُعرضون فحتماً ينالكم مانال المُعرضين عن الإحتكام إلى كتاب الله وأما قولك أفلا ترون اني أحاجكم بالقرآن فأقول اهلاً وسهلاً بمن يحاجني بالقرآن العظيم واقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم لو أجتمع كافة عبيد الله في ملكوت الله في السماوات والأرض ليحاجون المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني من القرآن العظيم إلا هيمنت عليهم بسُلطان العلم من محكم كتاب الله القرآن ا لعظيم شرطاً علينا غير مكذوب ان نجعل سُلطان العلم يفقهه كُل ذي لسان عربي مُبين من الجن والإنس وإنا لصادقون " فيا امة الإسلام لقد افتروا الشيعة والسنة زواج المتعة وجاؤا بهتاناً وزوراً كبيراً على ربهم ولربما يود ان يقاطعني أحد عُلماء السنة ويقول مهلاً مهلاً يا ناصر مُحمد اليماني فمن الذي قال لك ان علماء السنة أحلوا زواج المتعة ومن ثم يرد عليه ناصر مُحمد اليماني وأقول بل شاركتم في الإثم والإفتراء على الله بقولكم انه كان مُحلل من الله ومن ثم حُرم ألا لعنة الله على من أفترى على الله كذباً فقال هذا حلال وهذا حرام بغير علم من الله إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون وتعالوا لنستنبط لكم العادون الذين يتعدون حدود الله فيبتغوا فاحشة الزنى وساء سبيلاً وقال الله تعالى))
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}صدق الله العظيم
فانظروا لقول الله تعالى(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}صدق الله العظيم

ولكن أحمد عيسى إبراهيم أحل للناس ما وراء ذلك ونسي قول الله تعالى))

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}صدق الله العظيم
فاتقي الله أخي الكريم وصدق فضيلة الشيخ إبن مسعود في فتواه عنك أنك من الذين يقولون على الله مالا يعلمون فتقي أخي الكريم فوالله لا يثير غضبي إلا حين أراكم تحلوا ما حرم الله جهرةً بالسوء أفلا تتقون فلا تخشى من الإمام المهدي مهما رأيته غضب وعصب إذا كنت تملك سُلطانا لعلم من مُحكم القرآن العظيم فلكل دعوى برهان فلجم بالعلم الإمام ناصر مُحمد اليماني إن كُنت من الصادقين ولو انك سالت لما غضبنا منك بل سوف نفتيك بالحق بخُلقٍ عظيم ولكني اراك تفتي يا شيخ احمد عيسى إبراهيم وكانك لتريد أن تحل ماحرم الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم ولكن مادمت تحاورني من القرآن فحتماً سيلجمك ناصر مُحمد اليماني بإذن الله العليم الحكيم أو تلجم ناصر مُحمد اليماني إن كُنت تدعوا إلى الحق وتهدي إلى صراطاً مُستقيم فل يستمر الحوار ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار كونوا جمهور الإمام المهدي المُنتظر فلا اظن الجمهور يُشارك في اللعب في ميدان الكُرة فذلك مطلب حق للذين يفدون إلى طاولة الحوار لحوار المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني إلا في حالة واحدة وهي الردود على السائلين بقتباس من بيانات ناصر مُحمد اليماني أما الذين ياتون للحوار فذروهم للمهدي المُنتظر فإني على الجامهم بالحق لقدير من مُحكم الذكر بإذن الله العليم الخبير وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
[/SIZE]
[/QUOTE]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: مهلاً مهلاً قف عند حدك يا أحمد عيسى    الجمعة يوليو 30, 2010 4:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

ويافضيلة االشيخ المُحترم لا تقول على الله مالم تعلم فإن قولك على الله مالم تعلم هو من أمر الشيطان وليس من امر الرحمن وإلى البيان الحق لقول الله تعالى))

(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4}صدق الله العظيم

ويافضيلة الشيخ أحمد عيسى حفظكم الله فسوف أفتيكم بالبيان الحق في هذه الآيات حقيق لا اقول على الله إلا الحق ومن خلالها أعلن التحريم على كافة المُسلمين أن يفرقوا بين اليتامى وأمهم ومن فرق بين يتيم وأمه لم يبلغ رُشده فقد تعدى حدود الله وظلم نفسه ظُلماً عظيم وسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً بل ذلك من أعظم الجرائم في الكتاب أن تفرقوا بين الأم وأولادها اليتامى الذي مات ابيهم ولم تبقى إلا أمهم ومن ثم تفرقوا بينهم وأمهم فيتزوجها أحدكم فتجعلوهم كذلك يتامى من الأم إن ذلك كان عند الله إثم عظيم

ولذلك نهاكم الله أن تفرقوا بين اليتامى وأمهم بل أمركم الله أن من اراد أن يتزوج أم اليتامى أن يأخذ معها اولادها ويأخذ أموالهم جميعاً بعد أن يأُخذ منه ميثاقاً عظيم أن يقسط في اليتامى وأمره أن لا يخلط مال اليتامى بأموالة بل يجعل اموالهم على جنب وياخذ منها ما يخص نفقتهم بالمغروف لتربيتهم وتعليمهم ولكن إذا خشي أن لا يعدل في اليتامى فل يتركها مع أولادها ولا ينبغي له أن يتزوجها ويذر أولادها عند أهلهم خشية ان لا يعدل فيهم إذاً فقد فرق بينهم وبين أمهم فجعلهم كذلك يتامى من الأم وارتكب خطاءاً كبيراً
ويعلمُ مدى جريمة ذلك الصبيان الذين فرقتم بينهم وبين أمهاتهم ولذلك تجدوا في محكم كتاب الله انه ينهاكم أن تفرقوا بين اليتامى وامهم وتجدوا ذلك في قول الله تعالى))

((وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4}صدق الله العظيم


فأما البيان الحق لقول الله تعالى(((وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} )صدق الله العظيم

فذلك امر إلى من سوف يتزوج أم اليتامى فيأخذها مع أولادها وإرثهم معهم حتى يبلغوا اشدهم فيؤتيهم حقهم فيشهد عليهم ومن كان غني فل يستعفف عن مالهم ومن كان فقيراً فل يأكل بالمعروف فينفق منه ما يخص تربيتهم وتعليمهم وأم إذا خشي أن لا يعدل في اليتامى فلا ينبغي له أن يفرق بينهم وبين امهم بل النساء كثيرات وأحل الله للمُسلمين أن يتزوجوا منهن مثنى وثلاث ورباع وذلك هو البيان لقول الله تعالى)

((وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4}صدق الله العظيم

أم إنكم لا تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ) ويقصد الله انه لم يسمح لكم ان تفرقوا بينها وبين اولادها فينكحها أحدكم فيأخذها من على عيالها الإيتام فلا يحق له على الإطلاق بل يتركها على أولادها إذا خشي أن لا يقسط في اليتامى وهم اولادها بل يصرف النظر عنها فيتركها على اولادها إذا خشي أن لا يعدل في اولادها اليتامى فالنساء كثيرات مما سواها فقد احل الله له أن يتزوج منهن مثنى وثلاث ورباع فذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى))

(((وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4}صدق الله العظيم

وأما قول الله تعالى(وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً )صدق الله العظيم

فإن ذلك يخص الذي تولى تربية اليتامى وتولى مطعمهم وكسوتهم وتعليمهم سواء الوصي عليهم أو الذي أخذ منه الوصي الميثاق زوج أمهم الجديد فمن ذى الذي يستطيع أن يفاند المهدي المنتظر في بيان هذه الآية ويا أمة الإسلام فلا نزال ساكتين عن كثير من بيان القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً ونفصل بعض ونترك بعض حتى لا يكون عليكم دين الله غريباً وذلك لانكم لم تعودوا على الحق ولذلك سوف يكون الحق عليكم غريباً ولكن أكثركم يجهلون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )


أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: سلام الله عليكم ورحمته وبركاته    الجمعة يوليو 30, 2010 4:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخي السائل لا تقول لإمامك (ولكنكم غفلتم اشياء هامة جدا !ما هى ملاكات اليمين ))

فأنت من الأنصار السابقين الاخيار حسب رؤيتي لصفتك تحت إسمك غير انه يحق لك ان تسئل إمامك فيما اشكل عليك فتقول أفتى ايها الإمام في ملك اليمين )

ومن ثم يجيب عليك الإمام المهدي بالحق وأقول فهن كذلك يتامى الأهل الاصليين كونها إمرأة آمنت وأهلها كافرين ومن ثم تركتهم وهاجرت إلى المؤمنيين فهي كذلك يتيمة الأهل وأستوصانا الإسلام فيهن خيراً وسبقت فتوانا في هذا الشأن من قبل و لكنه آن الآوان أن نبين اليتامى اصحاب الأموال يارجل ولذلك قال الله تعالى(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4}صدق الله العظيم

) وقد آن الأوان لبيان اليتامى في هذه الآية وذلك لأني رأيت أحمد عيسى يريد أن يستنبط التحريم على المؤمنين بالزواج بأكثر من واحدة إلا في حالة أن يتزوج أم اليتامى ولذلك وجب علينا تفصيل هذه الآية ولا يزال ندخر من بيانها إستعداداً للمُمترين الذين يقولون على الله مالا يعلمون وسلامُ على المُرسلين والحدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: مزيداً من العلم من القرآن المُحكم عن زوجات المُؤمنين    الجمعة يوليو 30, 2010 4:33 pm

[QUOTE=الإمام ناصر محمد اليماني;6037]
[SIZE="5"]بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

وما يلي إقتباس من بيان فضيلة الشيخ احمد عيسى إبراهيم باللون الأحمر كما يلي )

( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )
فمن هي الواحدة هنا ؟
ومن هي ملك اليمين هنا ؟
وهل يحل الجمع في وقت واحد بين تلك الواحدة وبين ملك اليمين ؟
تحياتي لكم


ومن ثم يرد عليك الإمام ناصر محمد اليماني وأفتيك بالحق عن المقصود بالواحدة في قول الله تعالى)

( (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3})صدق الله العظيم

فاما البيان الحق لقول الله تعالى( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ) ويقصد أولاد المرأة الأرملة كونه سوف يتحمل مسؤلية عظيمة تجاه اليتامى أولاد الأرملة تصديقاً لقول الله تعالى(وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} )صدق الله العظيم

وأما قول الله تعالى(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ))) وهنى أمره الله أن يرجع عن الزواج بالأرملة أم اليتامى حتى لا يحبط ذمته في ظلم اولادها بعدم القسط فيهم ولم يضيق الله عليه أن لا يتزوج إلا ارملة أم اليتامى بل أحل الله للمُسلم الزواج من النساء البكور والثيب المؤمنات فل يتزوج مثنى وثلاث ورباع إلا أن يخاف أن لا يعدل بين زوجاته الحُرات فواحدة ولذلك قال الله تعالى)

(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3})صدق الله العظيم

أي من غير الأرامل أمهات اليتامى فل يتزوج إن يشاء مثنى وثلاث ورباع من النساء الأُخريات غير أمهات الأرامل أم اليتامى فل يتزوج من النساء الأخريات ثيباً أو بكراً مثنى وثلاث ورباع إلا في حالة الخشية من عدم العدل فيميل كل الميل في الكيلة واليلة فهُنى أمره الله أن يكتفي بواحده حتى لا يُخالف امر ربه بالعدل بين نساءه تصديقاً لقول الله تعالى)

{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}صدق الله العظيم

ويقصد انكم لن تستطيعوا أن تعدلوا في الحُب بالقلب بينهُن لأن قلوبكم ليست بأيدكم ولكن الله نهاكم أن تميلوا في الكيلة واليلة إلى من تحبوا فتذروا الأخرى كالمُعلقة لا هي مزوجة ولا هي مُطلقة كونها أفتقدت حقوقها الزوجية بسبب ظُلم زوجها كونه يميل إلى التي يحبها قلبه فزاد ميل الكيلة واليلة إضافة إلى ميل الحب فذلك هو المقصود بقول الله تعالى(فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ )) فاصبحت مُعلقة مظلومة من حقوقها الزوجية وهُنى أمره الله إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان تصديقاً لقول الله تعالى))

(فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً )صدق الله العظيم

كون الطلاق جاء من الرجل من غير طلب من المرأة فإذا طلقها من ذات نفسه فحرم الله عليه ان ياخذ مما آتاها شيئاً كونه قد استمتع بها ولذلك حرم الله عليه أن ياخذ من أجرها شيئاً تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه إلى الزوج ((فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ )) صدق الله العظيم

بمعنى أنه ياتيها اجرها كاملاً إذا لا يزال في ذمته منه شئ وذلك لان من الأجور ما يكون مأخر تصديقاً لقول الله تعالى)

(فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا )صدق الله العظيم

إلا أن تتازل الزوجة عن شئ من أجرها لزوجها عن طيب نفس فلا جُناح على الزوج أن ياكله هنيئاً مريئاً تصديقاً لقول الله تعالى)

({وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}صدق الله العظيم

المهم أنه إذا أستمتع بها وطلقها من ذات نفسه فلا يحق له أن ياخذ من أجرها شيئاً إلا في حالةٍ واحدة وهي أن تأتي بفاحشة مُبية تصديقاً لقول الله ))

(وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ )صدق الله العظيم

وهذا البيان يخص الزوجات الحُرات لأن الله امر الزوج بالعدل فيهن وإذا خشي أن يحبط ذمته [SIZE="7"](فواحدة) من الزوجات الحرات[/SIZE] إظافة إلى ما ملكت يمنيكم وهُن الأمات التي ليس لها غير الله وزجها فهو زوجها وأهلها كونها لا وجود لأهلها الأصليين كون الأمات لا أهل لها فهي تعيش بين نساء أحد المُسلمين إن اراد أن يستنكحها أو يكون أهل لها فيكون ولي امرها فينكحها لآخرفاستوصاهم الله فيهن خيراً وأن يعطوهن أجورهن المُتفق عليها فاصبح يملكها ما دام تكفل بمعيشتها وكسوتها وأصبحت حليلة له تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) صدق الله العظيم

وذلك هو الجواب من محكم الكتاب لسوآل فضيلة الشيخ احمد عيسى إبراهيم المُحترم الذي سأل وقال )

(ماهو البيان لقول الله تعالى(( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )


ونأتي لبيان قول الله تعالى( ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )صدق الله العظيم

فمن هو العائل وقال الله تعالى {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى}صدق الله العظيم

إذاً البيان الحق لقول الله تعالى (ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) أي ذلك أفضل أن لا تفقروا لانه لا يتزوج مثنى وثلاث ورباع إلا ميسور الحال لديه القدرة المادية على النفقة ولكن إذا لم يعدل بين نساءه فدعت عليه احداهن أن يحقره ويفقره فل يعلم أن دعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب وأنه دُعاء مُستجاب ولو بعد حين فيُذهب الله مالة فيصبح فقيراً بسبب دُعاء زوجته المظلومة )

وأعلمُ ما كان يريد قوله فضيلة الشيخ احمد من قوله )

(فمن هي الواحدة هنا ؟
ومن هي ملك اليمين هنا ؟
وهل يحل الجمع في وقت واحد بين تلك الواحدة وبين ملك اليمين ؟
تحياتي لكم)

فهو يضن أن الواحدة هي إمراة واحده سواء حُرة او مُلك يمين ومن ثم يريد ان يفتي أنه لا يحل الزواج للمُسلمين إلا بواحدة إلا في حالة واحدة ويريد ان يقول أنه لا يحل الجمع بينهن بين الحرة ومُلك اليمين إلا في حالة واحدة وهي الزواج بأرملة إلا ان يخاف أن لا يعدل فواحدة ومن ثم يقول تصديقاً لقول الله تعالى ((( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )صدق الله العظيم

ومن ثم نرد عليه مقدماً فنقول إذاً ياشيخ أحمد عيسى إبراهيم فما يقصد الله بقول الله تعالى)

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) صدق الله العظيم

ويارجل كيف تريد الخلط بين قول الله تعالى)

(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى)

وقول الله تعالى ( (( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )صدق الله العظيم

ولكنها سبقت فتوانا بالحق ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى))صدق الله العظيم فيقصد بذلك يتامى الأب وهم اولاد الأرملة واما قول الله تعالى)

((( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )))صدق الله العظيم

فيقصد النساء من غير الارملة التي صرفت الزواج عنها خشية أن لا تقسط في أولادها فتعاملهم كما اولادك فلا تقول على الله مالم تعلم إن كنت تقصد ذلك أخي الكريم ونصيحةً من الإمام المهدي لفضيلة الشيخ أحمد إبراهيم أن لا تعتمد على بيان ظاهر الآية في القرآن مهما كانت مُحكمة في نظرك بل لا بد أن يكون لديك رسوخ في علم كتاب الله القرآن العظيم بشكل عام وذلك حتى لا يكون في بيانك للقرآن تناقظاً فتقول على الله مالم تعلم علم اليقين انهُ الحق من رب العالمين ولسوف اضرب لك على ذلك مثل في تفسير الظن الذي لا يغني من ا لحق شيئاً والبيان الحق للقرآن من ذات القرآن وقال الله تعالى )

(أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

صدق الله العظيم

فأولاً نريد أن نفسر البيان الحق لقول الله تعالى((أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ)) ويقصد الله أنه لا نصيب لهم في الآخرة تصديقاً لقول الله تعالى (وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ)

ونأتي لقول الله تعالى ( وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ) فإذا أردت أن تبينها على ظاهرها فسوف تجعل في كلام الله تناقظاً سُبحانه وتعالى علوا كبيراً كونها سوف تاتي آية أُخرى تفتي بتكليم الله لأصحاب النار فتكون مضادة لبيانك هذه الآية في قول الله تعالى))

(أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ *قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ*رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ *قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ *إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ *فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ*إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ )صدق الله العظيم

إذاً تبين لك أن قول الله تعالى(وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

صدق الله العظيم

وتبين لك أن فيها كلمات متشابهات وهي ((وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))صدق الله العظيم

فهو لا يقصد أنه لا يكلمهم بوحي التكليم بل يقصد انه لا يكلمهم بوحي التفهيم إلى قلوبهم ليسألوه رحمته كما تلقى آدم عليه الصلاة والسلام وزجته كلمات من ربهم بوحي التفهيم إلى قلوبهم بما يلي )

(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)صدق الله العظيم

فماهي هذه الكلمات وتجد الجواب في مُحكم الكتاب بما يلي ))

(قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)صدق الله العظيم

فتلك هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه وزوجته ولكن إذا رجعت لما يقولوه بعض المُفسرين فسوف تجد في ذلك حديث موضوع مُفترى عن النبي فيسندوه لتفسير القرآن وهو بما يلي )

(وأخرج ابن النجار عن ابن عباس قال ‏"‏سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال‏:‏ سأل بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، ألا تبت علي فتاب عليه‏"‏‏.

وحسبي الله على المُفترون وعلى كل حال فحتى تعلم انه حقً يوجد في الكتاب فتوى وحي التفهيم من الرب إلى القلب فسوف تجد ذلك في قول الله تعلى))

({وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}صدق الله العظيم

فأما قول الله تعالى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا ))) اي وما كان لبشر أن يكلمه الله جهرة إلا وحي إلى القلب من الرب)

وأما قول الله تعلى (((أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ))) ويقصد بوحي التكليم بالصوت من وراء الحجاب

وأما قول الله تعالى ( أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}صدق الله العظيم

ويقصد الرسول الكريم جبريل عليه الصلاة والسلام إلى من يشاء من عباه وقال الله تعالى))

(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ )

صدق الله العظيم

ويا فضيلة الشيخ أحمد عيسى إبراهيم إن الإمام المهدي ليعتذر منك حبيبي في الله فلا اقصد أنك من شياطين البشر وإنما سألتك فهل أنت ذلك الرجل الذي جئتك برابط ما يقول في علم المواريث ولكني صدقتك أنك ليس هو فلم أحكم عليك والظن لا يغني من الحق شيئاً ولذلك سالتك ولم أحكم أنك من شياطين البشر بل أنت من عُلماء الأمة الإجلأ ولكن إسمح لي أن اعلن بالنتيجة للحوار بيني وبينك مُقدماً أن الإمام ناصر مُحمد اليماني سوف يُهيمن عليك بسُلطان العلم بإذن الله مالم فلستُ المهدي المنتظر إذا لم أوهيمن عليك بسُلطان العلم المُلجم وذلك لان آية الخليفة المصطفى الذي جعله الله للناس إماماً المُصطفى لا بد أن يزيده الله عليكم بسطةً في العلم تصديقاً لقول الله تعالى (( إنَّ اللَّه اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَة فِي الْعِلْم ))صدق الله العظيم

وبما اني الإمام المهدي المُصطفى من رب العالمين فلا بُد أن يزيدني ربي عليكم بسطةً في العلم كون الذي يختار خليفة الله الإمام المهدي ليس الشيعة ولا السنة ولا يحق لأين من عبيد الله أن يختار خليفته من دونه سُبحانه وتعالى علواً كبيراًتصديقاً لقول الله تعالى)

[SIZE="7"] ((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )صدق الله العظيم[/SIZE]

فدعنا نكمل حوارنا في علم الفرائض أولاً حتى إذا أستكملناه فخرجنا بنتيجة ومن ثم نأتي هُنى ليستمر الحوار بيننا ولسوف القي إليك هُناك في حوار علم الفرائض سوآل عن بيان آية في القرآن لتعلمني ببيانها الحق الذي لا شك فيه شيئاً ولا ريب أو اعلمك بالبيان الحق لها وافصلها تفصيلاً بالبيان الحق لا ريب فيه من رب العالمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


[/SIZE]
[/QUOTE]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد الإمام المهدي عن فتوى المُحصنات التي أحل الله نكاحهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: