الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:04 pm

رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما وصلى الله وملائكته على محمود المصري وعلى الإمام المهدي وكافة الأنصار وكافة المُسلمين لله رب العالمين وقال الله تعالى)(( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا, وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ,هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) صدق الله العظيم

وأهلا وسهلاً بأخي محمود المصري ونُرحب بفضيلتكم ترحيباً كبيراً في طاولة الحوار العالمية للبشر مُسلمهم والكافر (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ) بغض النظر عن من يكون محمود المصري فالمهم لدينا فقط هو إجابة الدعوة للإمام المهدي إلى الإحتكام إلى الله ولن أرضى بغير الله حكما" بين ناصر محمد اليماني وجميع ضيوف طاولة الحوار مُسلمهم والكافر تصديقاً لقول الله تعالى)

((وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )))

(((أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا )))صدق الله العظيم

ويا أخي الكريم أبو حمزة محمود المصري إني الإمام المهدي أدعوكم منذ ست سنوات إلى الله ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الدين جميعاً المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين وليس على الإمام ناصر محمد اليماني إلا أن يأتيكم بحكم الله من مُحكم كتابه من آيات الكتاب المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم لكُل ذي لسان عربي مُبين من الناس أجمعين وإذا لم يُهيمن عليكم الإمام ناصر محمد اليماني بالحق فلستُ الإمام المهدي وإذا هيمنت عليكم بمحكم كتاب الله القُرآن العظيم ومن ثم تعرضون فحتماً تنالكم لعنة الله كما لعن المُعرضين من أهل الكتاب الذين اختلفوا في الدين من قبلكم وتمت دعوتهم إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فأعرضوا فريق من أهل الكتاب وقال الله تعالى))

(((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وهم معرضون}صدق الله العظيم

وإنما كان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سوف يستنبط لهم حكم الله من محكم كتاب الله القُرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى)((((أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا )))صدق الله العظيم

وذلك لأن القرآن العظيم يقص عليهم أحكاما" كثيرة مما كانوا فيه يختلفون تصديقاً لقول الله تعالى)

(((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)صدق الله العظيم

ويا محمود غريب أمركم معشر المُسلمين أليس المفروض أن تكونوا معشر المُسلمين أولى بالإستجابة للإحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم وصار لي ست سنوات وأنا أُنادي عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود إلى الإحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم وكانت النتيجة واحدة فلا يزالون مُعرضين عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود فأما المُسلمون فمنهم من قال أن للقرآن أوجه مُتعددة ويريدون الإحتكام إلى بحار الأنوار ويكاد الله ان يطمس وجوههم فيردها على أدبارها لأنهم يشكون أن ناصر محمد اليماني هو ذاته الإمام المهدي ولا يزالون في ريبهم يترددون وأما طائفة أخرى فقالوا بل القُرآن لا يعلمُ تأويله إلا الله ويريدون الإحتكام إلى كتاب البخاري ومُسلم أولئك قوم لا يعقلون أصحاب الإتباع الأعمى وجميعهم يريدون مهدي منتظر يأتي مُتبعا" لاهوائهم ويؤيدهم على ماهم عليه وهيهات هيهات وأقسمُ برب السماوات لا ولن أتبع أهواءهم ما دُمت حياً بإذن الله بل لو يتبع الإمام المهدي أهواء المُسلمين والنصارى واليهود لحصر الوسيلة إلى الله لأنبيائه ورُسله وأشرك بالله ثم لا أجدُ لي من دون الله ولياً ولا واق كما حذر الله نبيه كذلك حذر خليفته تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ )
صدق الله العظيم

ويا محمود أبو حمزة والله الذي لا إله غيره لو اجتمعتم كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود في طاولة الحوار العالمية مُستجيبين دعوة الإحتكام إلى الله أنكم سوف تجدون جميعاً أن ناصر محمد اليماني حقاً قد هيمن على كافة المُختلفين في الدين بالأحكام الحق من رب العالمين حتى أضعكم بين خيارين إثنين لا ثالث لهما إما أن تتبعوا محكم كتاب الله القرآن العظيم أو تعرضوا عنه ومن ثم يفتح الله بيني وبينكم بالحق بآية من السماء فتظل أعناقكم من هولها خاضعين لخليفة الله على العالمين وإني أعلمُ علم اليقين أن الناس أجمعين لن يؤمنوا يهذا القرآن العظيم حتى يأتيهم عذاب يوم عقيم تصديقاً لقول الله تعالى)

( وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ )صدق الله العظيم

ومن ثم بين الله لكم في موضع آخر أن شكهم في كتاب الله سوف يستمر حتى يأتيهم عذاب يوم عقيم قبل قيام الساعة وللأسف إن عذاب اليوم العقيم سوف يطال جميع قُرى البشر مُسلمهم والكافر بسبب إعراضهم جميعاً عن إتباع كتاب الله القرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذالِك فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا )صدق الله العظيم

فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى (كَانَ ذالِك فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا ))))

ويقصد أنه سبق بيانه في مُحكم كتاب الله لعالمكم وجاهلكم حتى إذا جاءكم ومن ثم يؤمنوا الناس جميعاً بكتاب الله القرآن العظيم ثم لا يكونوا في مرية منه الناس أجمعين لأنهم سوف يؤمنون بالقرآن جميعاً يوم يأتيهم العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى))

(حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (Cool بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)صدق الله العظيم

ويا محمود أنه لنبأ عظيم أنتم عنه مُعرضون فمن يُنجيكم من عذاب يوم عقيم إن أعرضتم عن الدعوة إلى الإحتكام إلى الله وذلك لأنكم لم تعرضوا عن الإحتكام إلى ناصر محمد اليماني وما عساي أن أكون إلا عبدا" لله مثلكم بل أعرضتم عن رب العالمين ورفضتم الإحتكام إليه ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً ولربما يود أخي أبو حمزة أن يقاطعني فيقول ولكننا مُسلمون يا ناصر محمد ومؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول إذا" فاستجيبوا إلى الله ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون إن كنتم صادقين وما على خليفته الإمام المهدي إلا أن يستنبط لكم حُكم الله من مُحكم كتابه القُرآن العظيم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا )صدق الله العظيم

ويا محمود إني الإمام المهدي المنتظر أدعو إلى الحق وأهدي إلى صراط مُستقيم أعلن الكُفر المُطلق بعقيدة حصر الوسيلة إلى الله للأنبياء والمُرسلين بل الوسيلة إلى الله هي لكافة عبيد الله في السماوات وفي الأرض من الذين هداهم الله من عباده أجمعين كما بين الله لكم طريقة عبادتهم الحق لمن أراد أن يقتدي بهداهم كما أمر الله خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتدي بهدى من هداه الله من قبله من عباده وقال الله تعالى)

((أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )صدق الله العظيم

وبين الله لنبيه ولكم كيفية عبادتهم لربهم وقال الله تعالى)

( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

وصدر أمر الله إلى جميع المؤمنين بربهم أن يقتدوا بهدي الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيهم أقرب إن كانوا إياه يعبدون وقال الله تعالى))

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )صدق الله العظيم

ولكن الذين قال الله عنهم في محكم كتابه ((:{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }صدق الله العظيم

سوف تجدوهم يفرقون بين الوسيلة الحق في قول الله تعالى)

(يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ ) وفي قول الله تعالى( (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )صدق الله العظيم

وأما سبب تفريقهم بين الوسيلة إلى الله هي لأنهم يريدون أن يتبعوا الباطل المُفترى على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه حصر الوسيلة له من دون الصالحين وأمرهم أن يسألوها له وحده من دون المؤمنين حتى يشفع لهم يوم الدين ألا لعنة الله على الكاذبين وما ينبغي لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأمر المُسلمين بتعظيمه فيحصر له الوسيلة إلى ربه من دون المؤمنين بل قال عليه الصلاة والسلام ))

(سلوا الله الوسيلة فإنها درجة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن يكون أنا هو )) صدق عليه الصلاة والسلام

ولكنه ليس وحده الذي يرجو أن يكون هو ذلك العبد بل جميع الذين هدى الله من عباده تصديقاً لقول الله تعالى))

(( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

ويا محمود والله الذي لا إله غيره ربي وربكم أنكم لن تهتدوا إلى الحق حتى تكفروا بتعظيم العباد إلى الرب المعبود الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ولا ينبغي أن يتميز عبد بالحق في ذات الله أكثر من عبيده الآخرين لأنه ليس لله ولد حتى يكون له الحق أكثر من عبيده سُبحانه وتعالى علوا" كبيراً بل كُل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً فجميعنا عبيد لله نبتغي إليه الوسيلة مُتنافسون في حُبه وقربه من غير تعظيم عبد إلى ذات الله سُبحانه وتعالى علوا" كبيراً وجميع الأنبياء والمُرسلين إنما ابتعثهم الله بدعوة واحدة موحدة أن اعبدوا الله ربي وربكم وما أمرهم أن يعظمونه إلى الله فيحصروا الله له من دونهم إن كان حقا" يدعو إلى الله على بصيرة من ربه فلن يأمر أتباعه أن يعظمونه إلى الرب المعبود بل أن يكونوا عبيدا" لله مثله فيعبدوا ربهم ورب نبيهم فينافسوا نبيهم في عبادة ربهم أيهم احب وأقرب تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )صدق الله العظيم

فاتقوا الله يامعشر الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون 00

ويامحمود إن كنت باحثا" عن الحق ولا تريد غير الحق فحاورني حتى إذا وجدت أن ناصر محمد اليماني يهدي إلى الحق فقد أقيمت عليك الحجة وأمرك الله أن تتبع الحق وأن لا تأخذك العزة بالإثم فتعرض عن ذكر ربك فيقيض لك شيطان رجيم فلا تكن كمثل بعض عُلماء الأمة الذين يأتون إلى طاولة الحوار لحوار ناصر محمد اليماني وكانوا يظنون أنهم لن يلبثوا في حوار ناصر محمد اليماني إلا قليلاً فيقيموا عليه الحُجة حتى إذا تفاجؤوا من العلم ما لم يكونوا يحتسبون فأقام الحُجة عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ومن ثم ينسحبوا بصمت فلا هم كذبوا ودحضوا حجة ناصر محمد اليماني بعلم أهدى من علمه وأقوم سبيلاً وأصدق قيلاً ولا هم اتبعوا الحق من ربهم بعدما تبين لهم أن ناصر محمد اليماني لذو علم لما علمه الله وهم يعلمون أن ناصر محمد اليماني لم يتتلمذ على يد أحد عُلمائهم ومفتين ديارهم بل مُعلمه الله فكيف يهزم عبد تتلمذ بين يدي ربه ومُعلمه الله البيان الحق للقرآن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم ولم يعلمني وحي جديد وإنما يلهمني سلطان البيان من ذات القرآن حتى أجاهدكم به جهاداً كبيراً إلا إذا لم تجدوني مهيمنا" بالحق عليكم جميعاً فلستُ الإمام المهدي وذلك بيني وبينكم هو سُلطان العلم من الرحمن وأخذت الكتاب بقوة بالحُجة والبُرهان والله المُستعان *

ويا معشر الانصار السابقين الأخيار فلو أتغيب عنكم بضع شهور لربما تنقلبوا على أعقابكم إلا من رحم ربي منكم واستخلصه الله لنفسه الذي علم بحقيقة النعيم الأعظم فهو لا يشبع ولا يقنع من حُب الله وقربه وينافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه فاتقوا الله يامعشر الأنصار فما المهدي المنتظر إلا عبدا" من عبيد الله أفإن اختفى عنكم لو يشاء الله فيتغيب من طاولة الحوار ما شاء الله فهل سوف تنقلبوا على أعقابكم ويضعف نوركم شيئا" فشيئا" حتى ينطفي من قلوبكم إلا من رحم ربي فيشحن قلبه بين الحين والآخر بنور البيان الحق للقرآن ولا أخص بتحذيري هذا لأحد من انصاري بل نصيحة موجهه إليهم جميعاً أن ربهم هو الله وليس ناصر محمد اليماني فإن ذهب عنهم ناصر محمد اليماني إلى حيث يشاء الله أو ابتلاه الله بشيئ ما فإن الله باقي معهم ولم يفارقهم يستمع لقولهم ويسمع دعاءهم وشاهدا" عليهم وكفى بالله شهيداً وما علينا إلا البلاغ فمن عرف الحق فليلزم ويستقم ولا ينقلب على عاقبيه بسبب أن ناصر محمد اليماني لم يعد يزور موقعة فيتوقع أنه تم القبض على ناصر محمد اليماني ومن ثم ينقلب على عاقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين فاتقوا الله أحبتي الأنصار وأستوصيكم أن تتذكروا كثيراً حقيقة إسم الله الاعظم من أعظم آيات التصديق لناصر محمد اليماني في أنفسكم قد علمتم أن حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه هو حقاً النعيم الأعظم من جنته ولذلك خلقكم فابتغوا إلى ربكم الوسيلة وتنافسوا مع الذين هدى الله من عباده في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله ر ب العالمين )

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#2 06-24-2010, 10:51 PM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677

صبراً جميلاً يالحسين إبن عمر ولن يضركم كيدهم شيئاً

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

سلام الله عليك وآل بيتك أيها الليث الغضنفر الحُسين إبن عُمر وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار وسلامُ الله على جميع المُسلمين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين )

ويا حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر إنما ابتعثنا الله رحمة للأمة ووعدنا الله أننا سوف نجد أذى كثيراً واستوصانا بالصبر ولن يضرنا كيدهم شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى ({وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} ) صدق الله العظيم

وبالنسبة لمحمود المصري فلن يستطيع المهدي المنتظر أن يحكم عليه الآن أنهُ من شياطين البشر حتى أجده يعرض عن الذكر بعد دحض حُجته بالحق فإن اهتدى وأراد الهدى زاده الله هُدى إلى هُداه وإن زاده البيان الحق للقُرآن رجسا" إلى رجسه فعند ذلك يتبين لنا حقيقة محمود المصري ويتبين للباحثين عن الحق أن ناصر محمد اليماني حقا" ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم ويا حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر إن إمامك هو المهدي المنتظر خليفة الله على البشر يحكم عدل ويقول فصل يدركه من كان له عقل يتفكر ويتدبر البيان الحق للذكر الذي يحاج به المهدي المنتظر ضيوف طاولة الحوار فوجب علينا التحمل والصبر على الأذى من أجل الله فما أجمل الصبر من أجل الله فصبراً جميلاً أيها الحُسين إبن عُمر ولا تدعو على هذا الرجل الذي أرى قلبك قد أصابه منه غُلباً عظيما" ولكن حُبك لله هو أعظم أفلا يستحق الله أن نعفو عن عباده من أجله حتى يتحقق الهدف من خلق عباده ويتم الله بعبده نوره فيهدي به الأمة أجمعين حتى يتحقق الهدف من خلقهم فيرضى الله في نفسه فيتحقق لنا النعيم الأعظم من نعيم الملكوت أجمعين ويا حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر أفرأيت لو أن الله أجاب دُعاءك على هذا الرجل فقبض على قلبه حتى يرى العذاب الأليم فيدخله الله ناره الموقدة ويدخل الحُسين إبن عُمر جنات النعيم فهل سوف تستمتع بالنعيم والحور العين وربك حزين في نفسه ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم ويا حبيبي الحُسين إبن عُمر سألتك بالله العظيم لو أن ولدك فلذة كبدك كان يعصيك في الدُنيا ولا يطع لك أمراً وينهرك ولا قدر الله ذلك ومن ثم يلقي به الله في نار جهنم أمام عينيك فتسمع صُراخ ولدك ولا قدر الله في عذاب الحريق فتصور فهل أنت سوف تكون فرحا" مسروراً برغم أنه كان عاقا" لك بل سوف تجد في نفسك حسرة كُبرى لو يحدث ذلك فما بالك بحسرة ربك الذي هو أرحم منك الله أرحم الراحمين ويا أحباب الله الحُسين إبن عمر وكافة الأنصار السابقين الأخيار يامن يحبهم الله ويحبونه فماذا تريدون من نعيم الجنة وحورها إذا لم يكن ربكم الذي أحببتموه بالحُب الأعظم ليس سعيد في نفسه ومُتحسر على عباده برغم أنه لم يظلمهم شيئاً بل ظلموا أنفسهم ولكن صفة الرحمة في نفس الله كانت سبب تحسر الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم فهو لا يزال مُتحسرا" على جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم فدعى أنبياء الله على اقوامهم فأجابهم الله ولن يخلف وعده لرسله لا في الدُنيا ولا في الآخرة ولكن للأسف لم تكن الإجابة سارة لرب العالمين بل يزداد حزنا" وتحسرا" على عباده وقد آتيناكم بالبُرهان المُبين لكُل ذي لسان عربي مُبين وضربنا لكم مثلا" بالحق في ذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى يدعو قومه إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن يستجيبوا لدعوة رسل ربهم وأعلن إيمانه بالله بين أيديهم وما كان منهم إلا أن قاموا بقتله ومن ثم أمر الله أن أن يدخل جنته ومن ثم تجدوا الرجل فرحاً مسروراً بتكريم الله له وقال )

({ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ }صدق الله العظيم

فيما أن الرجل صار سعيداً فرحاً مسروراً بتكريم الله له فأدخله جنته فهل ياترى ربه الذي أدخله جنته وأهلك قومه من بعده وأدخلهم ناره فهل هو كذلك فرح مسرور ؟ والجواب يجده أولوا الألباب الذين يتدبرون آيات الكتاب يجدون الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى )

({وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ(13)إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ(14)قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ(15)قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ(16)وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ(17)قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ(18)قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ(19)وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ(20)اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ(21)وَمَا لِي لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(22)ءأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِي الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنقِذُونِ(23)إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ(24)إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ(25)قِيلَ ادْخُلْ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ(26)بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ(27)وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ(28)إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ(29)يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزءُون(30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ(31)وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)}صدق الله العظيم

إذاً يا أمة الإسلام إن ربي ليس مُتحسر فقط على قوم ذلك الرجل بل على جميع عباده الذين كذبوا برسل ربهم و ظلموا أنفسهم في جميع الأمم الذين أهلكهم الله بسبب تكذيب رسل ربهم ومن ثم يهلكهم وينصر رسله وأولياءه وقال الله تعالى )

(إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ(29)يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزءُون(30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ(31)وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(32)}صدق الله العظيم

إذاً يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار فما نبغي بجنة النعيم والحور العين وحبيبنا الرحمن حزين ومُتحسر على عباده المُكذبين بالحق من ربهم من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا ويحسبون أنهم مهتدون فذلك هو ملف القضية لدى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الذي يسعى إلى جعل الناس أمة واحدة على صراط مُستقيم يعبدون الله لا يشركون به شيئاً فيتحقق الهدف من خلقهم وليس رحمة مني بعباد الله فلستُ أرحم بهم من ربهم حتى أذهب نفسي عليهم حسرات بل لأني علمت علم اليقين أن ربي هو أرحم بعباده من عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين وعلمت أن ربي ليس سعيد في نفسه بل مُتحسر على جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم الله وظلموا أنفسهم فإذا كان الإمام المهدي يعبد رضوان ربه كغاية لي و كوسيلة فكيف يتحقق رضوان الله في نفسه ما لم يدخل عباده في رحمته جميعاً فيجعلهم أمة واحدة لا يختلفون في ربهم فيعبدوه وحده لا شريك له ويستمتعون بنعيم رضوان نفسه عليهم ولذلك خلقهم ألا والله الذي لا إله غيره أن البشرى من الله ببعث الإمام المهدي الذي يهدي به الأمة جميعاً تجدوه في قول الله تعالى)

(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

فأما البيان الحق لقول الله تعالى(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ) فسوف تجدوه في قول الله تعالى)

({وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً}صدق الله العظيم

وأما البيان لقول الله تعالى ( وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)) وذلك في عصر بعث الأنبياء والمرسلين وتجدون البيان لذلك في قول الله تعالى)

(﴿ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30)﴾ صدق الله العظيم

(وأما البيان الحق لقول الله تعالى ( إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

فذلك هو عبد الله الإمام المهدي الذي رحمة الله فهدى عباده من أجله فجعلهم أمة واحدة فحقق الهدف من خلقهم فتحقق لعبده النعيم الأعظم من نعيم جنته ولذلك خلقهم ليعبدوا نعيم رضوان نفسه على عباده ومن باء بسخطه فقد باء بجهنم وساءت مصيراً )

ولربما يود أن يقاطعني الذين لا يعلمون ويقول إنما يقصد الله تعالى بقوله )

( (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

أي أنه خلقهم ليختلفوا في ربهم فيدخل فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير ومن ثم يجد الرد عليه من الحي القيوم في محكم كتابه في قول الله تعالى)

(((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)صدق الله العظيم

فقد بين الله لكم الحكمة من خلق عباده ولم يخلقهم لكي يحرقهم في نار جهنم فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره الواحد القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار أني الإمام المهدي المنتظر أُمرت أن أُحاجكم بالبيان الحق للذكر فأهديكم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وما ينبغي لي أن أتبع أهواءكم فتضلوني عن صراط العزيز الحميد بعد إذ هداني الله (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿11﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿12﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿13﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿14﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿15﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿16﴾ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿17﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴿18﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿19﴾ صدق الله العظيم

ولربما يود أن يقاطعني محمود المصري فيقول ما خطبك يا ناصر محمد تخاطبنا وكأننا لا نعبد الله وحده لا شريك له بل نحن كذلك نعبد الله وحده لا شريك له ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول فهل يحق لك أن تنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه ولو لم تفز بذلك فإذا كان جواب محمود كيف ينبغي لنا نحن المُسلمون أن نبتغي الوسيلة إلى الله التي نرجوها أن تكون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبما أن الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة إلى عرش الرحمن بأعلى الجنة فلا ينبغي ان تكون إلا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول فهل أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها لا تنبغي إلا أن تكون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم إنكم أنتم من تقسمون رحمة الله ومعروف جواب محمود وسيقول بل قال عليه الصلاة والسلام أنها لا تنبغي إلا أن تكون لعبد من عبيد الله ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول فهل يامحمود أنت عبد من عبيد الله فإن كان الجواب اللهم نعم ثم أقول ولماذا تحرمون الوسيلة إلى ربكم على أنفسكم ما دُمتم من تعبدون الله أليست الوسيلة هي إلى الله لكافة عبيده أم إنها إلى رسوله أو إلى المهدي المنتظر بل قال الله تعالى)

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )صدق الله العظيم

فتدبروا وتفكروا في قول الله تعالى (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )صدق الله العظيم

فما دامت الوسيلة هي إلى الله فهل تركتم الله لمحمد رسول الله يعبده وحده عليه الصلاة والسلام ألم تجدوا الذين هداهم الله لم يفضلوا بعضهم بعضا" إلى الله بل يتنافسون إلى ربهم أيهم أقرب أولئك الذين هدى الله من عباده كما أفتاكم الله في حقيقة عبادتهم في قول الله تعالى)

((( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا) صدق الله العظيم

وبما أن محمد رسول الله اقتدى بهديهم تنفيذا" لأمر الله إليه في محكم كتابه في قول الله تعالى)

((أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )))صدق الله العظيم

ولذلك تجدوه ينافسهم إلى ربهم ويريد أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الله فلماذا لم تقتدوا بهديه عليه الصلاة والسلام فتعبدوا الله كما يعبده رسوله فتُنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه كما كان يفعل الذين اتبعوه في عصر بعثه قلباً وقالباً حتى استوصى الله رسوله أن يصبر نفسه معهم برغم أنه نبيهم ولكنهم لم يعظموا نبيهم بغير الحق إلى ربهم بل استجابوا لدعوته وشمروا لعبادة ربهم ونافسوا نبيهم إلى ربهم حتى استوصى الله نبيه أن يصبر نفسه معهم وقال الله تعالى)

((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)صدق الله العظيم

وذلك لأنهم أطاعوا أمر ربهم إليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى)

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )صدق الله العظيم

وأما أنتم فأطعتم أمر الشيطان فحصرتم الوسيلة لرسوله من دون المُسلمين وترجون أن يشفع لكم يوم الدين فكيف تظنون أنكم لا تزالون مهتدون وتالله لو كنتم لا تزالون على الهدى الحق لما ابتعث الله الإمام المهدي إليكم ليهديكم ببصيرة القرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ونذكر بالقرآن من يخافُ وعيد*

ويامحمود سبق وأن اخترنا هذا الموضوع للحوا ر بيني وبينك وذلك لأن هذا الموضوع هو مضمون دعوة الإمام المهدي ومضمون دعوة كافة الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى))

( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) ))))

((((قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ ))صدق الله العظيم

غير أن الإمام المهدي لم يأمركم أن تحبوه أكثر من محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل عليه الصلاة والسلام هو أولى بكم من الإمام المهدي وذلك لأنه هو الذي صبر على أذى الكفار حتى تم تنزيل هذا القرآن العظيم وبلغه للعالمين وجميعنا مقتدين بهديه عليه الصلاة والسلام وإنما ابتعث الله الإمام المهدي ليعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى ( ((( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا) صدق الله العظيم

ولكنكم تعظمون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله فتحصرون له الوسيلة وحده إلى الله وكأنه ولد الله سُبحانه برغم أن ليس له من الحق في ذات الله إلا مالكم ولا فرق بين عبيد الله أجمعين وليس للإنسان إلا ما سعى إلى ربه بحسب درجاته إلى ربه في الحياة الدُنيا من غير تفريق ولا مُجاملة لعبد بين يدي الله ولو كان الله مجاملا" لنبيه كونه خاتم الأنبياء والمرسلين إذا" لما أمره بقوله تعالى))

( ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)صدق الله العظيم

فاتقوا الله يا أولي الألباب فإلى متى ونحن ندعوكم لتخرجوا من الظُلمات إلى النور فتكونوا ربانيين من العبيد المُتنافسين إلى الرب المعبود وما ينبغي للإمام المهدي أن يأمر أنصاره بتعظيمه بغير الحق ولا ينبغي لي أن أحصر لي الوسيلة إلى الله من دونهم ولا ينبغي لجميع الذين آتاهم الله علم الكتاب من الأنبياء والمرسلين أن يأمروا أتباعهم بحصر الوسيلة لهم إلى ربهم من دونهم سبحانه وتعالى علوا كبيراً وقال الله تعالى))

(مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )صدق الله العظيم

ولذلك تجدوهم ينافسون نبيهم إلى ربهم حتى استوصى الله نبيهم أن يثبت معهم في عبادة ربهم والتنافس في حبه وقربه تصديقاً لقول الله تعالى))

( ( ((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)صدق الله العظيم

فصبراً جميلا معشر الأنصار مع المهدي المنتظر لهدى البشر ولن يضيع الله أجر صبركم على الناس وما صبركم إلا بالله ولله ومن أجل الله واكظموا غيظكم من أجل الله تفوزوا بالمزيد من حُب الله وقربه إن ذلك لمن عزم الأمور ولا تزالون في عصر الحوار من قبل الظهور و اشتد الحر بسبب إقتراب الكوكب العاشر فأين المفر يامعشر البشر المُعرضين عن دعوة المهدي المنتظر الذي يدعوكم إلى إتباع الذكر ولا تزالون عن النور مُعرضين فمن يُجيركم ممن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه تُرجع الأمور ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور فاعبدوا الله ربي وربكم وإليه النشور ولا تملوا كثرة تكرار بيان التوحيد والإخلاص للرب المعبود بل هي من أشدُ البيانات وطأة على القلوب لمن أراد أن يتوب واعلموا أن الله ليغفر جميع الذنوب واعلموا أن الله يحب التوابين ويحب المُتطهرين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:05 pm

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

--------------------------------------------------------------------------------

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأويلا.))))))


(( وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) )صدق الله العظيم

فكن منهم حبيبي في الله الحسين إبن عُمر ولا يتسبب الشياطين في فتنتك عن أمري فقد أمرنا بفتح الموضوع لطلب الحوار الثنائي لهذا الرجل سواء يكن ولياً للشيطان أو ولياً لرحمن فلسنا خسرانيين شئ بإذن الله بل إن يكن ولياً للشيطان فحتماً لن يمكر إلا بنفسه ويجعل الله مكره نُصرة لي ولكم ونزيدكم علماً وتثبيتاً على الحق بإذن الله تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )صدق الله العظيم

وإن كان باحث عن الحق ولا يريد غير الحق فسوف يهديه الله إلى الحق لأنه الحق سبحانه وما دونه باطل ومن بحث عن الحق قلباً وقالباً هداه الحق إليه تصديقاً لوعده الحق في محكم كتابه )

(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )صدق الله العظيم

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني

__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#4 06-27-2010, 12:08 AM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

--------------------------------------------------------------------------------

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

(((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)صدق الله العظيم

والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

وقال الله تعالى(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) صدق الله العظيم

ويا أبو حمزة بالنسبة للإمام المهدي فليس له غير شرط واحد فقط عليك وعلى جميع المُسلمين والنصارى واليهود وهو أن تستجيبوا لداعي الإحتكام إلى الله رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ )صدق الله العظيم

وماعلى الإمام المهدي إلا أن يستنبطه لكم من مُحكم كتاب الله المُفصل تصديقاً لقول الله تعالى)

((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)) صدق الله العظيم

فإذا أعرضوا عن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فهذا يعني أنهم أعرضوا ورفضوا أن يكون الله رب العالمين حكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون لأن ليس على ناصر محمد اليماني إلا أن يأتيهم بحكم الله الحق الذي لا يحتمل النسبية ولا الشك من مُحكم كتاب الله أستنبطه من آيات بينات لعالمكم وجاهلكم وعلى سبيل المثال إختيارك لأول نقطة تكون في الحوار وهي هل ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر ومن ثم أرد عليك بالحكم الحق من محكم كتاب الله الفتوى في قول الله تعالى))

((وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ )صدق الله العظيم

وأعلم أن ذلك في شأن نبي الله موسى ولكن هذا ناموس التصديق في محكم كتاب الله أن ذلك يعود على البينة التي يحاج بها الداعية وأفتاكم الله كذلك في شأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ولو كان مفتري هذا القرآن وصدقه المُسلمين ظنا" منهم أنه رسول من رب العالمين فلن يُحاسب الله الذين صدقوه واتبعوه من المُسلمين كونهم صدقوه نظراً لأِنهم وجدوه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويجادلهم بآيات الكتاب البينات و يقول أنها من عند الله ولذلك صدقوه و لو كان مفتري على الله وهو ليس رسول من رب العالمين فعليه إجرامه يُحاسب عليه هو فقط وحده من دون المُسلمين الذين اتبعوه تصديقاً لقول الله تعالى)

(قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ (35)صدق الله العظيم

وكذلك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فإن كان مفتري على الله وليس المهدي المنتظر فعليه كذبه وإجرامه ولن يُحاسب الله الذين اتبعوه كونهم إنما صدقوا بالآيات البينات من محكم كتاب الله التي يحاجهم بها الإمام ناصر محمد اليماني ونظروا إلى دعوته فإذا هي ذات دعوة الأنبياء والمرسلين إلى كلمة واحدة بين المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين )

((إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُون)) صدق الله العظيم

ولن يقبل الله حُجتكم بين يديه حين يسألكم لماذا لم تصدقوا وتتبعوا عبدي خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ومن ثم تقولون إننا لم نصدقه فنتبعه خشية ألا يكون هو الإمام المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين ومن ثم يسألكم الله فإلى ما كان يدعوكم إليه عبدي ناصر محمد اليماني ومن ثم يكون جوابكم كان يدعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن ثم يسألكم وهل كان يدعوكم إلى سبيل ربه على بصيرة من ربه ومن ثم تقولون كان يُحاجنا بآيات الكتاب في القُرآن المبين ومن ثم يقول لكم وهل كنتم بكتاب الله القرآن العظيم كافرين فيقول المسلمين بل نحن به مؤمنون ومن ثم يقول لكم وهل كان يخاطبكم بلسان أعجمي ولذلك لم تفهموا منطقه ومن ثم تقولون بل كان يحاجنا بقرآن عربي مبين من آيات أم الكتاب البينات لكل ذي لسان عربي مبين ومن ثم يشهد المُعرضون عن داعي الحق أنهم كانوا كافرين بالحق من ربهم ويحسبون أنهم مهتدون )

وأما الذين صدقوا ناصر محمد اليماني فلنفرض أن ناصر محمد اليماني ليس الإمام المهدي المنتظر فمثله كمثل الأنبياء والمُرسلين (وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ )صدق الله العظيم

فيا أبو حمزة لا تكن من الجاهلين وكُن من أولي الألباب ولا تكن من شر الدواب الذين لا يعقلون وهم الذين لا يتفكرون وقال الله تعلى((إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ )صدق الله العظيم

ويا أخي الكريم إن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لم يختر أن تكون أول نقطة في الحوار هي في شأن ناصر محمد اليماني فهل هو المهدي المنتظر كما اخترت أنت لأن ذلك يعود إلى دعوة الإمام ناصر محمد اليماني على بصيرة من ربه ولذلك اختار ناصر محمد اليماني أن تكون أول نقطة للحوار هو في الكلمة التي جاء بها كافة الأنبياء والمُرسلين تصديقاً لقول الله تعالى)

(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 )صدق الله العظيم

ومن ثم أعلمكم كيفية عبادة الله وحدة لا شريك له فنأمركم بما أمركم الله به ورُسله أجمعين وأُخاطبكم مُباشرة بأمر الله تعالى إلى المؤمنين )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )صدق الله العظيم

ونأمركم بالإنضمام إلى طريقة العبيد الذين هدى الله من عباده وأفتاكم الله عن هُداهم وقال الله تعالى)

((( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)))

وقال الله تعالى((ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90))صدق الله العظيم

فكيف تخشون أن يكون ناصر محمد اليماني على ضلال مبين وهو يدعوكم إلى الله ربكم الحق فهل بعد الحق إلا الضلال وقال الله تعالى)

(﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾

((((﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾)))

(((﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾)))

((((﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾)))

(((﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾))))

(( ﴿فَذَلِكُمُ الله رَبُّكُمُ الحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾)))

((((﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾))صدق الله العظيم

فلما الريبة ياقوم في دعوة الحق من ربكم وبما تريدون أن يحاجكم به الإمام المهدي إذا ابتعثه الله في قدرة المقدور في الكتاب المسطور فهل تريدونه أن يحاج العالمين بكتاب بحار الأنوار أو كتاب البخاري ومُسلم

ولكني مأمور أن أُحاجكم بحُجة الله عليكم وعلى الناس أجمعين ذٍكركم وذٍكر الإنس والجن رسالة الله الشاملة إليهم أجمعين القرآن العظيم فآمنوا الذين استمعوا إليه من الجن ))

(فَقالوا إِنّا سَمِعنا قُرآنا عَجَبا* يَهدي إِلى الرُّشدِ فآمَنَّا بِهِ وَلَن نشرَكَ بِرَبّنا أَحَدا )صدق الله العظيم

ولذلك تجدوني أُحاجكم بآيات الله من محكم كتابه لأني أعلم أن حُجة الله على الإنس والجن آياته في محكم كتابه ولذلك يقيم الله على الإنس والجن الحجة يوم القيامة بأنه أنزل عليهم آياته في الكتاب ليهديهم بها إلى صراط العزيز الحميد فاستحبوا العمى على الهدى واتبعوا ما خالف لآيات كتابه العزيز وقال الله تعالى)

(((يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ )صدق الله العظيم

ولن يسألكم الله عن كتاب بحار الأنوار ولا كتاب البخاري ومُسلم بل عن كتاب الله القرآن العظيم الذي أمركم بإتباعه وبالكفر بما خالف لمحكمه وقال الله تعالى)

((( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )))صدق الله العظيم

وأرى أبو حمزة يقول ولكننا مؤمنون برب العالمين لا إله غيرة ولا معبوداً سواه ولا نعبد إلا إياه سبحانه فلن نختلف معك في هذه المسألة يا ناصر محمد اليماني حتى نتحاج فيها ومن ثم يرد عليك الإمام ناصر محمد اليماني وأقول كيف تقول إنكم لا تزالون على الهدى !! إذا" لما ابتعث الله الإمام المهدي ليهديكم بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ؟ بل لقد أشركتم بالله رب العالمين يا أبو حمزة وتحسبون أنكم مهتدون وسبب شرككم بالله هو أنكم عظمتم رُسله وأنبياءه فحصرتم الوسيلة إلى الله لهم من دون المُسلمين ولذلك تدعون عند كل صلاة أن يأتي الله الوسيلة لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. وإنما أمركم الله ورسوله بالصلاة عليه ولم يأمركم الله أن تسألوا له الوسيلة بل أمركم الله أنتم أن تبتغوا إلى الله الوسيلة فتكونوا ضمن العبيد الذين هدى الله المُتنافسين إلى الرب المعبود أيهم أقرب من غير تعظيم لعبد إلى الرب المعبود لأن الحق في الله سواء لكافة العبيد لأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولداً حتى يكون لأحد من عباده الحق في ذات الله أكثر من الآخرين بل نحن جميعا" عبيداً لله وأماته من أزواجنا وأمهاتنا خلقهم الله من أنفسنا .. والأكرمين عند الله من عباده المتقين الذين يعبدون الله وحده لا شريك له ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم البشرى من ربهم ولا خوفاً عليهم ولا هم يحزنون فأين أنتم من الحق يا أبو حمزة وأنتم على شرككم لشاهدون أنكم تعتقدون أنه لا ينبغي لكم أن تنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه ولذلك تسألون له الوسيلة من دونكم فلن تستطيعوا أن تنكروا ذلك وأنتم على ذلك لمن الشاهدين فأين أنتم من الصراط المستقيم فلم يبقى من الإسلام إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمه بين أيديكم تتلون لفظه ولا يتجاوز حناجركم إلى قلوبكم فتدبروا آياته بل كل إهتمامكم في الغنة والقلقلة ومخارج الحروف ولا بأس من ذلك ولكن الأساس عند الله هو أن تتدبروا آيات الكتاب ولذلك أنزله الله إليكم وقال الله تعالى))

((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ))صدق الله العظيم

ولذلك ندعوكم إلى تدبر آيات الكتاب ولن يتذكر إلا أولوا الألباب الذين تدبروا في بيانات ناصر محمد اليماني فوجدوه يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم بآيات بينات من آيات أم الكتاب في القرآن العظيم فاستيقنتها أنفسهم وخشعت لها قلوبهم فترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق صلى الله عليهم وملائكته والمهدي المنتظر ليخرجهم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحمياً ويامعشر الأنصار ذروا أبو حمزة للإمام ناصر محمد اليماني لكي أهديه إلى الحق أو يهديني إلى الحق فلسنا في مباريات كرة قدم يغلبني أو أغلبه بل الأمر لعظيم وضلال عالِم يكون سبب ضلال عالَم بأسره ويتحمل وزرهم إلى وزره إذا أضلهم بغير علم مُنزل من الله تصديقاً لقول الله تعالى))


((لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ )صدق الله العظيم

إذا" ياقوم ليس أمر فضيلة العالم شأن بسيط بل يتوقف على ذلك هدى أو ضلال أُمم بأسرها في نعيم أو في جحيم فمن أخذه أخذه بحظ وافر راسخاً في علم الكتاب متدبرا" آياته بشكل عام حتى لا يقول على الله مالم يعلم بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً أم إنكم لا تعلمون ماهو الظن وهو أنك تظن أنك تقول على الله الحق ولكنك غير موقن هل هو الحق من ربك فذلك هو الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً وبما أن ناصر محمد اليماني يعلم علم اليقين أنه لا يقول على الله إلا الحق ولذلك تجدوه يعلن لكم نتيجة الحوار من قبل الحوارأنهم لو يحضروا إلى طاولة الحوار كافة علماء المُسلمين والنصارى واليهود لوجدتم أن ناصر محمد اليماني قد هيمن عليهم أجمعين بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم وإذا وجدتم أن ناصر محمد اليماني مغرور ولم يبر الله وعده لأنصاره بالحق فلستُ الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم وذلك لأنكم لا تنتظرون نبياً ولا رسولاً ليهديكم والناس أجمعين إلى صراط العزيز الحميد بل تنتظرون رجلا" إنسانا" من الصالحين يزيده الله عليكم بسطة في البيان الحق للقُرآن فيهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فهل لو يفتري ناصر محمد اليماني ويقول تتلمذت على يد الملائكة بوحي جديد فهل تراكم سوف تصدقوه !! إذا" قأنتم جاهلون وذلك لأن خاتم الأنبياء والمُرسلين هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى)

(( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ))) صدق الله العظيم
فهل تريدون مهدي منتظر كذاب مفتري على الله أفلا تتقون !! غير أني أقسمُ بالله العظيم الذي يحيي العظام وهي رميم أني خليفة الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ولربما يود أن يقاطعني أبو حمزة فيقول ألم تقل أنه لا يوحى إليك فكيف علمت أنك الإمام المهدي ومن ثم أرد عليه بالحق وأقول قال لي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا بإذن الله أني الإمام المهدي المنتظر وأنه لا يحاجني أحد من القرآن إلا غلبته بالحق ولكن أعلم أن محمدا" رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتمثل به الشيطان في الرؤيا الصالحة فقط فإن كانت هذه الرؤيا الصالحة هي حقا" من الله فحتماً لا يحاجني أحد من القرآن إلا غلبته بالحق وذلك لأنه كان حقاً على الله أن يصدقني الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي وإذا لم يفعل الله فقد أصبح الذي أفتى ناصر محمد اليماني أنه المهدي المنتظر هو الشيطان وليس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو كانت الرؤيا يُبنى عليها أحكام شرعية للأمة بغير علم من الله على الواقع الحقيقي إذاً لأضلتكم الشياطين عن طريق الرؤيا وبدلوا دينكم تبديلاً .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وأفتيكم بالحق أن الله لن يحاسبكم بسبب كفركم برؤيا ناصر محمد اليماني حتى ولو قال لكم أنه أراه الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عداد أحرف القرآن لما جعل الله الرؤيا الحجة عليكم بل حُجة الله عليكم وخليفته هو الذكر الحكيم ذلك القرآن العظيم الذي تجدون أني اُجاهد الكفار به جهاداً كبيراً وأدعو المسلمين إلى الإحتكام إلى الله فنستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتابه القرآن العظيم فأنطق لكم بالحق منه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وما جعلني الله عليكم وكيلاً بل أعلمكم بالبيان الحق للقرآن وليس مجرد تفسير كمثل الذين يقولون على الله مالا يعلمون منكم بل بيان ناصر محمد اليماني هو قرآن مجيد يأتيكم به من آيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب فمن اهتدى فلنفسه ومن أضل فعليها مُتبعا" وليس مُبتدعا" بل أدعو إلى الله على بصيرة من ربي وهي ذاتها بصيرة جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حنيفاً مًسلماً وما أنا من المُشركين تصديقاً لأمر الله تعالى في محكم كتابه ))

(إِنّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الّذِي حَرّمَهَا وَلَهُ كُلّ شَيءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَىَ فَإِنّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلّ فَقُلْ إِنّمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُنذِرِينَ * وَقُلِ الْحَمْدُ للّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبّكَ بِغَافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ )صدق الله العظيم

ويا حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر قال الله تعالى {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

حبيب المؤمنين خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:06 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

--------------------------------------------------------------------------------

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

ويا أبو حمزة أصدقُ الله يصدقك ويا ابو حمزة كُن مع الله يكون معك ويا ابو حمزة أذكر الله يذكرك ويا ابو حمزة إتق الله فلا تقل على الله مالم تعلم ومن ثم يُعلمك الله تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ))صدق الله العظيم

ولا أدري لماذا قلبي يحدثني انك أنثى وليس رجل ولكني أعتبر هذا مُجرد ظن والظن لا يُغني من الحق شيئاً ولا مُشكلة لدينا سواء تكون ذكراً أم اُنثى بل الأهم أن تستجيب لداعي الهُدى فتتذكر وتخشى ولا تكن اعمى عن الحق هداك الله إليه وأقسمُ بالله العظيم ربي وربك ورب كُل شيئ ومليكه ما رفع الإمام المهدي الحجب عنك خشية من مكرك بموقعنا كلا ورب العالمين وذلك لأني مُتوكل على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس الله بكاف عبده بل حين رفعت الحجب عنك لم أكن اعلم أنك حقاً من دخل بمعرفي وبمعرفات الأنصار ولا أريد أن نعود لذلك الحوار بل نريد الدخول مُباشرة إلى البيان الحق للذكر وبالنسبة لإعتماد المُشاركة لأبو حمزة فأنا أصلاً ما قط أتيت إلا ومشاركاتك موجودة وإنما يتـأخر عرضها حتى يطلع عليها الإدارة بل يطلعوا عليها من قبل أن يحضر الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك أجدها منشورة فما يضير ذلك أم تريد أن تكتب مشاركة تتلو المُشاركة للإرباك كلا بل عليك أن تصبر حتى يأتيك الرد على مُشاركتك 00

وأما بالنسبة لطلب الحوار الثنائي فلا مُشكلة وأرجو من الأنصار الإنتظار عن الرد حتى أقيم عليك الحُجة بالحق أو تقيمها على الإمام ناصر محمد اليماني ولكني أشك في أمرك يا ابو حمزة أنك لن تهتدي ولن تبحث عن الحق وهل تدري لماذا هذا الشك فليس ظُلم مني عليك ولكن يا ابو حمزة إذا لم يحدث لك ذكراً جميع ما قد كتبناه من البيانات الحق للذكر طيلة ست سنوات إذاً فلن تهتدي أبداً ولكني لا أريد أن أقطع عليك رحمة الله لو أراد أن يهديك فهو ربك الأعلم بك والأرحم بك من الإمام ناصر محمد اليماني ))

ويا ابو حمزة عليك أن تعلم أن جميع الذين أهلكهم الله من الذين كذبوا برسل ربهم قد أهلكهم وهو مؤمنون بالله لا يشركون به شيئاً وإنا لصادقون ولكن إيمانهم بالحق من ربهم يأتي مُتأخرا" وهو حين يرون بأس الله نازلا" عليهم وقال الله تعالى))

((وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ *لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ *قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ *فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ )صدق الله العظيم

فهل تدري ما هو البيان الحق لقولهم (قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ) أي ظالمين بالتكذيب برسل رب العالمين ولكن إيمانهم بالله وبما تنزل على رسل ربهم لم يكُ ينفعهم حين وقوع العذاب سُنة الله في الكتاب وقال الله تعالى))

({فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ*فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}صدق الله العظيم

ولم أجد في الكتاب أنه استثنى إلا قوم يونس وأمة المهدي المنتظر في آخر الدهر وقال الله تعالى))

(((فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)صدق الله العظيم

وكذلك أمة المهدي المنتظر كذلك يكشف عنهم العذاب الأليم من بعد أن صدقوا بالحق الناس أجمعين بآية الدُخان المبين وقال الله تعالى))

(( بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)صدق الله العظيم

فهل تدري يا ابو حمزة عن السبب أن الله أجاب دُعاء قوم يونس وأمة المهدي المنتظر وذلك لأنهم دعوا ربهم مُخلصين لهُ الدين حين شاهدوا العذاب الأليم وأما الأمم الأولى الذين أهلكهم الله وكانوا كافرين لم يكونوا يدعون ربهم بل كانوا يعترفون بذنبهم وبظلمهم لأنفسهم بسبب التكذيب برسل ربهم وما زالت تلك دعواهم وهي إعترافهم بظلمهم لأنفسهم ولم ينيبوا إلى ربهم فيدعوه مُخلصين له الدين إذاً لأجابهم تصديقاً لوعد الله المُطلق لعبادة في مُحكم كتابه )

({وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )صدق الله العظيم

ولكن للأسف إن الأمم الأولى الذين أهلكهم الله وكانوا كافرين لم يكونوا يتضرعون إلى ربهم فيدعونه مُنيبين إليه مُخلصين له الدين بل قال الله تعالى))

(قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ *فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ )صدق الله العظيم

بمعنى أنهم لم يدعون ربهم بل كانوا يعترفون بظلمهم لأنفسهم فقط )))

(يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ *فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ )صدق الله العظيم

بمعنى أنهم لم ينيبوا إلى ربهم ليكشف عنهم العذاب كما سوف تفعل أمة المهدي المنتظر الذين علمهم كيف يستطيعوا أن يكشفوا عذاب الله إذا حل بهم وهو أن ينيبوا إلى ربهم فيدعونه حين وقوع العذاب فيقولون )

(رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) صدق الله العظيم

ومن ثم تأتي الإجابة من الله ((إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)صدق الله العظيم

وفي هذا البيان رحمة للمؤمنين وللكافرين أن علمناهم كيف ينقذون أنفسهم من عذاب الله إذا استمر إعراضهم عن الحق حتى يروا العذاب الأليم ولكن يا أبو حمزة وإن كشف عنكم العذاب فقد ابيض الشعر لدى كثير من المُعرضين عن البيان الحق للذكر وبلغت القلوب الحناجر ومن ثم تظل أعناقكم من هول الآية لخليفة الله خاضعين مُطيعين فما أعظم عذابك يا ابو حمزة لو يأتي الحدث وأنت لا تزال من المُمترين )

ألا والله لا يعمى البيان الحق للقرآن العظيم إلا عن الذين أعمى الله قلوبهم عن الحق وتركهم في ظُلمات لا يبصرون آه لو تعلم كم بيانات الإمام المهدي واضحة للعالم والجاهل الباحثين عن الحق آه لو تعلم كيف يبصرون فيها الحق جلياً واضحاً كوضوح الشمس عند الشروق لدرجة أنهم يستغربون كيف لا يبصر علماء الأمة ممن أظهرهم الله على شأن ناصر محمد اليماني كيف لا يبصرون أن بيان ناصر محمد اليماني جلي مبين يهدي إلى الحق لا شك ولا ريب فيستغربوا الذين يبصرهم الله بالحق لماذا الذين أظهرهم الله على هذا الأمر لا يبصرون قوة البُرهان المبين الذي يحاجهم به ناصر محمد اليماني فتجدهم في دهشة شديدة لماذا لا يبصرون أنه الحق كما يبصر الأنصار السابقين الأخيار ومن ثم أفتي أحباب قلبي بالحق بقول الله تعالى))

(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ )صدق الله العظيم

فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ) بمعنى أنهم لا يبصرون الحق فيه كما بصركم الله بالحق فيه فهل يستوي الأعمى والبصير فأغمضوا أعينكم فهل ترون شيئ حولكم والجواب كلا لن تروا شيئا" وكذلك الأعمى عن الحق الذي لا يبصر الحق فهو في ظُلمات شديده وكيف يبصر من كان في ظلام شديد فهذا يستحيل وقال الله تعالى))

((﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا. وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ )صدق الله العظيم

ويا حبيبي في الله أبو حمزة إن كُنت تريد أن يهدي الله قلبك إلى الحق فتضرع إلى ربك وأنب إليه أن يهب لك من لدنه نورا" تبصر به الحق فتفرق به بين الحق والباطل شرط أن تتق الله فتتمنى لو تعلم الحق فتتبعه ولا تريد غير الحق وهُنا يأتي وعد الله بالهدى فيهديك الى طريق الحق لتتخذه سبيلاً وقال الله تعالى))

((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ))صدق الله العظيم

أفلا يكفكم يا ابو حمزة أن الإمام المهدي يحاجكم بكتاب الله القرآن العظيم ويقيم عليكم بالحجة الداحضة من محكم كتاب الله الذي أنزل على رسوله لا شك ولا ريب ومن أصدق من الله قيلاً وقال الله تعالى))


((أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )

صدق الله العظيم

ويا ابو حمزة إنه برغم انك من أشد الناس بحثاً في بيانات الإمام ناصر محمد اليماني ولكن سبحان ربي لم يبصرك الله بالحق فيها وذلك لأنك إنما تبحث في بيانات ناصر محمد اليماني علك تجد ثغرة هُنا أو هُناك لتصل إلى التشكيك في شأن ناصر محمد اليماني وما كان إصرارك على الحوار مع ناصر محمد اليماني بحثاً عن الحق لتتبعه كلا وربي لا أعلم إلا أنك حريص على التشكيك في أمر ناصر محمد اليماني بكُل ما أوتيت من حيلة ووسيلة ولكني سوف أثبت لك ولكافة من كان على شاكلتك إنه بسبب مكركم وإصراركم على إطفاء نور الله سوف تكونوا سبباً لمزيد من البيان للقرآن العظيم ومزيد من هُدى الناس لأنه تبين لهم أن ناصر محمد اليماني حقا" ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم وأما أنصاري فيزيدهم الله هُدى إلى هداهم بسبب المزيد من البيان الحق للكتاب ذكرى لأولي الألباب )

فليكن الحوار ثُنائي بين المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أبو حمزة ليتبين للعالمين الذين يتابعون هذا النبأ العظيم أن ناصر محمد اليماني حقا" ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم ويتبين للمُسلمين أنه حقا" لا يحاج أحد ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم إلا غلبه بالحق وإذا لم أفعل بإذن الله رب العالمين فلستُ الإمام المهدي المنتظر فكونوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار لمن الشاهدين ويا أيها الحسين إبن عمر رئيس مجلس طاقم إدارة موقع المهدي المنتظر إني أصدر إليكم هذا الأمر جميعاً أن تظهروا مُشاركات أبو حمزة المصري فور كتابتها مُباشرة وأفتيكم بالحق مقدماً أنه لن يؤمن أبداً وأفتيكم بالحق أنه إنما جاء لفتنتكم جميعاً وأفتيكم أنه مكر قد تدبر وتم إحضار من يخترق الموقع في حالة حظرهم عن الموقع ولكن إختراقه كان محدوداً ولو استطاع لجعل المشاركات التابعة له مقروءة فور إرسالها ولكن المهدي المنتظر قد سهل لهم الأمر تسهيلاً ويسرناه لهم وأمرنا أن تُنشر مُشاركاتهم فور إرسالها وهل تدرون لماذا وذلك لأني أعلمُ علم اليقين أني الإمام المهدي الحق من رب العالمين وأعلمُ أن الذي يعلمني البيان للقرآن أنه الرحمن فكيف أخشى مكرهم كلا وربي لا أخشى مكرهم تصديقاً لقول الله تعالى)

﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. [ التوبة].

وقال الله عزَّ وجل: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {8} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9}﴾ [الصف].

صدق الله العظيم

وإلى الإحتكام إلى الله فنأتي بأحكامه من القرآن ا لعظيم المحفوظ من التحريف والتزييف إلى يوم الدين كتاب الله إلى الإنس والجن أجمعين فلا غير الله أبتغي حكماً بيني وبينكم تصديقاً لقول الله تعالى))

((أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114)صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#6 07-02-2010, 01:48 AM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677



--------------------------------------------------------------------------------

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)صدق الله العظيم

اللهم صلي وسلم على أحب الناس إلى نفسي من بعد ربي صلواتك ربي عليه وآله والأنصار السابقين الأخيار وعلى جميع المُسلمين وسلمُ تسليماً برحمتك يا ارحم الراحمين وسلامُ على المٌُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

وإنما كُنت أريد أن أختبر ذكاءك يا ابو حمزة فقلت لك ما يلي بالأحمر )

ويا ابو حمزة عليك أن تعلم أن جميع الذين أهلكهم الله من الذين كذبوا برسل ربهم قد أهلكهم وهو مؤمنون بالله لا يشركون به شيئاً وإنا لصادقون ولكن إيمانهم بالحق من ربهم يأتي مُتأخرا" وهو حين يرون بأس الله نازلا" عليهم ))

حتى أنظر ردك علينا ومن ثم أقيس مدى ذكاءك وكان ردك علينا بما يلي ونجعله باللون الأسود ))

كل من أهلكهم الله لا يشركون بالله !! ... كيف هذا وقد أهلك الله قوم نوح ( على سبيل المثال لا الحصر ) وكانوا مشركين .. يقول جل وعلا حكاية عما دعاه به عبده ونبيه نوح عليه السلام كما فى سورة نوح ( قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً{21} وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً{22} وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلَا سُوَاعاً وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً{23} وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالاً{24} مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً{25} وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً{26} .. لاحظ أنهم قالوا لا تذرن آلهتكم أى أنهم كانوا مشركين بالله ... ولاحظ أن نبي الله نوح سماهم الظالمين ... فالظلم هو ظلم للنفس بالكفر بالله والإشراك به وضمنياً تكذيب الرسل .. لأنهم إن كذبوا الرسل ( الذين يدعون إلى التوحيد ) فإنهم يكذبون بدعوة التوحيد إذن هم يريدون الشرك بالله ... وإن صدقوا الرسل ( الذين يدعون إلى توحيد الله والإيمان به ) إذن هم يصدقون دعوة التوحيد ويكفرون بكل ما أشركوا به .. فكيف تقول أنهم مؤمنون لا يشركون بالله وفى نفس الوقت يكذبون الرسل ورغم توحيدهم ( الغامض الغير مبني على دعوة رسول ) تقول أنه أهلكهم !! .. يقول جل وعلا {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ }الأنعام19 ... فتصديق النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعنى التصديق والإيمان بالتوحيد وتكذيب النبي يعنى الكفر بالتوحيد والإشراك بالله .. هما حلقتان متصلتان ... أما الآية التى ذكرتها .. يقول جل وعلا ( وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ{11} فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ{12} لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ{13} قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ{14} فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ{15} .. سورة الأنبياء ,, فالقصم هو الهلاك .. فالآية تقول كم قصمنا من قرية كانت ظالمة أى الله أهلك قرية كان بها أقوام ظالمون ( كافرون ليسوا مؤمنين { وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) سورة البقرة ) ... وأنشأنا بعدها أى القرية التى أهكلها الله قوماً آخرين غير الذين أهلكهم الله ... فلما يحسوا هؤلاء القوم أن عذاب الله قادم ( هو لم يأت بعد ) يركضوا منه ويخافوا ثم يتبع الله قوله لا تركضوا وارجعوا إلى مساكنكم دليل على شدة رحمة الله بالناس حتى وإن كانوا كافرين وإمهاله إياهم فاعترفوا أنهم ظالمين وهذا لا يعنى أنهم آمنوا .. فهذا كما قال قوم نبي الله إبراهيم {فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ }الأنبياء64 .. ولكن اعترافهم لم يمنعهم من التسمك بشركهم وإقامة الحد على نبي الله إبراهيم ... فالقوم قالوا أنهم طالمين فمازالت تلك دعواهم أى اعترافهم دون إيمان حتى ماتوا أو أهلكهم الله ... الآية لم تقل أنهم آمنوا بالله .. بل هم بنفسهم اعترفوا بكفرهم وظلمهم ... يقول جل وعلا ( إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ{96} .. سورة يونس

ومن ثم أقول لك يا ابو حمزة أما الآن فآن للإمام المهدي أن يمد رجليه فكيف تفكر أني أقصد أنهم لم يكونوا كافرين مُشركين بالله وإنما أفتيتك بالحق أنهم حين يحسوا بأس الله قادم إليهم يؤمنون بالله ويكفرون بما كانوا به يشركون من دون الله ثم يهلكهم الله وهم قد صاروا مؤمنين لا يشركون بالله شيئ لأنه لم ينفعهم إيمانهم
بالله وعدم الإشراك به من بعد وقوع العذاب وتلك سنة الله في الكتاب فيهلكهم الله وقد صاروا مؤمنين بالله كافرين بالشرك بالله ولكنه لم ينفعهم بعد أن شاهدوا عذاب الله آتي إليهم وقال الله تعالى))

({فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ*فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}صدق الله العظيم

ولكن فهمك بطيئ أخي الكريم أبو حمزة فكيف أنك فهمت أن ناصر محمد اليماني يفتي أن الكفار الذين أهلكهم الله لم يكونوا مشركين كافرين بربهم فوالله لا أريد أن أتعالى عليك بالعلم وإنما وددت أن أختبر مدى ذكائك برغم أنه ليس لغز بل بياني واضح وضوح الشمس وإنما أردت أن أعلم فهل سوف تجادلني في ذلك فإن لم تُجادلني في قولي لك بما يلي )

( ويا ابو حمزة عليك أن تعلم أن جميع الذين أهلكهم الله من الذين كذبوا برسل ربهم قد أهلكهم وهو مؤمنون بالله لا يشركون به شيئاً وإنا لصادقون ولكن إيمانهم بالحق من ربهم يأتي مُتأخرا" وهو حين يرون بأس الله نازلا" عليهم ))

فإن جادلتني في ذلك وقلت وكيف يهلكهم الله وكانوا مؤمنين ومن ثم تأتي بالآيات الدالة على أنهم كانوا كافرين ومن ثم أعلم أن بيانات الإمام المهدي عليك عمى برغم أن البيان واضح وضوح الشمس وليس به أي لغز

ولكن الذين هو عليهم عمى لم يفهموا منه إلا قليلاً وقد يفهموه بالمقلوب برغم أنه يفهم بيان ناصر محمد اليماني كل ذي لسان عربي مبين نظراً لشدة وضوحه وتفصيله وقوة بُرهانه من آيات الكتاب البينات )

وكذلك فهمك لبيان الصديق بالحق الجديد ذو البصر الحديد الذي عقل البيان الحق للقرآن المجيد وإنما يقصد أن الذي جعله ينصت عن مُجادلة ناصر محمد اليماني برغم إستعجابه لتجرئ ناصر محمد اليماني على تغيير عقائد في الدين ومسائل فقهية غير التي كان عليها الصديق بالحق والذي جعله ينصت ولم يجادل ناصر محمد اليماني فيها هذا الصديق المكرم هو قوة البرهان المبين الذي يأتي به الإمام ناصر محمد اليماني من مُحكم القرآن العظيم فكيف يحاج ربه لأنه إذا حاج في حُجة ناصر محمد اليماني فقد حاج الله لأن حُجة ناصر محمد اليماني هو كلام الله آتيكم به من محكم كتاب الله آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ) صدق الله العظيم

وبما أن الصديق ليس منهم لذلك تجده مُنصت يتدبر ويتفكر ومُلتزم بالإنصات وكذلك كثير من عُلماء الأمة لا يزالون كما العالم الصديق مُنصتين بسبب قوة البُرهان الذي يأتي به ناصر محمد اليماني حتى زلزل عقائدهم في عقيدتهم في الإمام المهدي محمد إبن عبد الله وفي الإمام المهدي محمد الحسن العسكري ويقولون في أنفسهم ليس ناصر محمد اليماني مجنون ولو كان مجنون لتبين لنا جنونه من خلال منطقه وليس الإمام ناصر محمد اليماني مدسوس من قبل اليهود والنصارى ولكنهم وجدوا دعوة ناصر محمد اليماني تطهرت من الشرك بالله تطهيراً ثم نظروا إلى حجة ناصر محمد اليماني فإذا هو يأتي بالبرهان من محكم القرآن ومن ثم نظروا إلى الآيات التي يحاج بها ناصر محمد اليماني فهل هي من المُتشابهات فإذا هي آيات بينات لا يكفر بها إلا الفاسقون وعلى سبيل المثال لقد اختارت الشيعة الإثني عشر المهدي المنتظر قبل أكثر من ألف عام وقالوا انه محمد إبن الحسن العسكري برغم أن الصبي لم يقل لهم أنه الإمام المهدي ويثبت عليهم بالحجة والبرهان المبين من الكتاب بل اختاروه من ذات أنفسهم بغير علم من الله وكذلك أهل السنة والجماعة يعتقدون أن الإمام المهدي لن يقول أنه الإمام المهدي بل هم من يصطفون المهدي المنتظر من بين البشر في قدره المقدور في الكتاب المسطور فيقولون له إنك أنت المهدي المنتظر شرط أن ينكر أنه المهدي المنتظر ثم يجبروه على البيعة وهو صاغر ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر مُباشرة بفتوى الله في شأن خليفته أنه هو من يصطفي خليفته ويختاره من بين البشر سُبحانه ولا ينبغي لهم أن يصطفوا خليفة الله من دونه ولا يشرك في حُكمه أحداً سُبحانه عم يشركون وتعالى علواً كبيراً وقال الله تعالى))

(({وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }صدق الله العظيم

ومن ثم تجد الصديق وكثيراً من علماء الأمة لم يستطيعوا أن يحاجوا ناصر محمد اليماني فيدافعوا عن معتقداتهم كون البرهان المُهيمن بالحق هو مع ناصر محمد اليماني وأما سبب إنصاتهم هو أنهم لم يوقنوا بعد أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر وللأسف لا يزالون في ريبهم يترددون هل ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أم مجدد للدين أم ما شأن هذا الرجل في العالمين ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول ياأيها الصديق بالحق لما لم تكن من الموقنين فهل بسبب أنك تخشى أن تتبع ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر فلنفرض أن ناصر محمد اليماني ليس الإمام المنتظر وأنت اتبعت ناصر محمد اليماني فعبدت الله وحده لا شريك له ونافست عباد الله في حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفس ربك ومن ثم تبين لك في عصر آخر أن ليس المهدي المنتظر هو ناصر محمد اليماني فهل ترى أن ناصر محمد اليماني قد أضلك عن سواء السبيل لأنه هداك بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فجعلك تعبد الله وحده لا شريك له وتنافس أنبياءه والصالحين من عباده في حُب ربك وقربه فكن من أولي الألباب أيها الصديق بالحق فهل بعد الحق إلا الضلال وقال الله تعالى))

((فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ))صدق الله العظيم

حتى ولو لم يكن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فاتبعتم ناصر محمد اليماني فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يعبد على بصيرة من ربه وهي ذاتها بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن العظيم ويحث الناس إلى التنافس إلى ربهم أيهم أحب و أقرب فكيف يضل من اتبع ناصر محمد اليماني حتى ولو لم يكن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ويا أيها الصديق أرجو من الله أن يؤتيك حكمة مؤمن آل فرعون الذي قال )))

((وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ )صدق الله العظيم

وكذلك ناصر محمد اليماني يحاجكم بآيات بينات من ربكم وهي حُجة الله عليكم وأما كونه يقول أنه المهدي المنتظر فقل ((وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ )صدق الله العظيم

فلا يفتنكم الشيطان ياأيها الصديق فتعرضوا عن الحق خشية أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ولكنكم لا تنتظرون بعث المهدي المنتظر لتعبدوه من دون الله يارجل أفلا تتفكرون فكن من الشاكرين حبيبي في الله أن قدر الله خلقك في أمة المهدي المنتظر ليهديك بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وكن من الشاكرين أن قدر الله عثورك على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور فما أعظم ندم الذين أعثرهم الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الفتح المبين ولم يكونوا من الأنصار السابقين الأخيار بل أعظم من ندم رجل كان في سفر ومر بصخرة كبرى صفراء تزن ألف طن فنظر إليها فوجدها لون الذهب ومن ثم قال إنما هي نحاس وتركها ومن ثم جاء رجل من بعده وقال أن الظن لا يغني من الحق شيئاً فلن أقول أنها نحاس وأتركها فلعلها تكون ذهب فلا بد لي أن أتيقن منها حتى لا أندم إن ذهبت مني إلى آخر ومن ثم أخذ عينة منها جُزيئات بسيطة وقام بفحصها بحمض النيتريك الذي يذيب النحاس فإذا وكأنه يسكب عليها ماء فلم تفور في الحمض تلك الحُبيبات الصفراء فيحولها إلى سائل أخضر ونظراً لأن الحبييات من الصخرة لم تتأثر بحمض النيتريك ومن ثم يتيقن أنها حقاً ذهب خالص عيار 24 ومن ثم علم ذلك الرجل الفقير الذي مر عليها من قبل فظن أن الصخرة نحاس وتركها وتبين له أنها كانت ذهب فتأسف عليها أسفا" عظيما" وسبب أنه خسرها بعد أن أعثره الله عليها هو الحُكم على الصخرة أنها نحاس بالظن من غير أن يتبين بالعلم الفيزيائي هل هي حقاً نحاس كما يظنها أم إنها ذهب ولكن الآخر الذي فاز بها لم يتبع الظن بل استخدم العلم وسأل كيف يستطيع أهل محلات المجوهرات للذهب أن يميزوا بين الذهب والنحاس ومن ثم يقولون له إنهم يفحصوه بنطفة من حمض النيتريك فإذا فارت عليه فتأثر فهذا يعني أنه نحاس وإذا لم يتأثر فهذا يعني أنه ذهب ومن ثم ذهب الرجل وأخذ سائل حمض النيتريك أو الكبريتيك وذهب إلى الصخرة ليفحصها وتبين له أنها ذهب خالص عيار 24 ثم أغناه الله بها وتصدق في سبيل الله وأنفق وفاز بالدُنيا والآخرة وكان من الشاكرين وكذلك الصخرة الإمام المهدي فإن كثيراً من الذين أعثرهم الله علي دعوته في الإنترنت العالمية في عصر الحوار من قبل الظهور يظنون أن ناصر محمد اليماني ليس إلا كمثل المهديين المُفترين بين الحين والآخر يظهر مهدي منتظر جديد ولكن الذين اتبعوا ناصر محمد اليماني قالوا إن الظن لا يغني من الحق شيئاً فلعله هو المهدي المنتظر فما يضيرنا أن نتدبر بياناته وسوف يتبين لنا الأمر من خلال بيانه وسلطان علمه ومن ثم تدبروا وتفكروا في بيانات ناصر محمد اليماني فاقشعرت جلودهم فلانت ومن ثم خشعت قلوبهم ودمعت أعينهم مما عرفوا من الحق وعلموا أن ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط مُستقيم ومن ثم اتبعوه ونصروه وأشدوا أزره فأشركهم الله في أمره وجعلهم من وزرائه على العالمين من بعد الظهور وفازوا بالدُنيا والآخرة برغم أنهم لم يكونوا يرجون جزاءا" ولا شكورا وإلى الله تُرجع الأمور يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:07 pm

الرد من الله مُباشرة من محكم كتابه إلى أبو حمزة (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)

--------------------------------------------------------------------------------

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ*فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}صدق الله العظيم

وهذه الآية من الآيات المُحكمات البينات من آيات أم الكتاب البينات للعالم والجاهل لكل ذي لسان عربي مبين لا تحتاج إلى تفسير ولا إلى تأويل تصديقاًلقول الله تعالى)

((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ) صدق الله العظيم

وهل تعلم لماذا جعل الله هذه الآية من أشد آيات الكتاب وضوحاً وذلك لكي لا يأخروا إيمانهم بدعوة الحق من ربهم حتى يروا العذاب الأليم فيزعموا أنه سينفعهم إيمانهم ومن ثم يؤمنوا بالحق ولذلك بين الله لهم أنه لن ينفعهم إيمانهم حين وقوع العذاب عليهم من ربهم وبين الله إن تلك سنة الله التي قد خلت في عباده الكافرين أنه لا ينفعهم إيمانهم حين وقوع العذاب وقال الله تعالى)

( {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ*فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}صدق الله العظيم

ويا أبو حمزة لقد تبين لي أنه مهما غلبتك في شئ فسوف تأخذك العزة بالإثم وتحاول طمس البيان الحق بالباطل ويا رجل فهل تريد الحق كما تقول ألا والله لو كنت تريد الحق لقلت أضعف الإيمان أما في هذه المسئلة فقد غلبتني بالحق يا ناصر محمد اليماني وأثبتت بالبرهان المُبين أن الذين أهلكهم الله بسبب كفرهم برسل ربهم وكانوا كافرين أنهم فعلاً يؤمنوا حتين يرون العذاب ولكنهًُ لم ينفعهم إيمانهم وإعترافهم بظلمهم لانفسهم حين نزول العذاب بل ينفعهم الدعاء والتضرع إلى ربهم أن يكشف عنهم العذاب ولكنك حاولت التملص بحُجة واهية فوالله لا تزيد المؤمنين إلا عمى يا أبو حمزة ولا يُستفاد من علمك شئ ولا خير في علمك لأنك تقول على الله بالظن الذي لا يغني من الحق شئ فهل كنت حاظر بين قوم نوح أنهم لم يؤمنوا وتحاول أن تصنع لك حجة من عدم وحُجتك واهية يا أبو حمزة وحُجة ناصر محمد اليماني هي الاقوى والمُهيمنة بالحق الواضح والبين فما دمت بهذه الحال فوالله أنه سوف يقيض الله لك شيطان رجيم بسبب إعراضك عن مُحكم ذكر ربك وأخذتك العزة بالإثم وقال الله تعالى))

((( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36)وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37)حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ(38)صدق الله العظيم

وأولئك هم الذين إن تبين لهم الحق من ربهم أخذتهم العزة بالإثم كما أبو حمزة آتيته بآية بينة محكمة أن الذين أهلكهم الله بسبب كفرهم آمنوا حين وقوع العذاب عليهم فلم يكُ ينفعهم إيمانهم حين وقوع العذاب سنة الله في الكتاب في الذين كفروا بشكل عام تصديقاً لقول الله تعالى)

( {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ*فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ}صدق الله العظيم

وقال الله تعالى))

((إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )صدق الله العظيم

أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

((الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ )صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#8 07-05-2010, 12:32 AM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677

رد المهدي المُختصر إلى أبو حمزة المصري

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

وما يلي إقتباس من بيان أبو حمزة بما يلي )

(الأستاذ اليمانى وحضرتك تتفقون أن الدعاء هو الذى أنجاهم ... فأخبرينى أين الدعاء الذى دعوه فى هذه الآية ؟؟ .. هل ذكر الله دعائهم أم إيمانهم ؟؟ ..

وقال الله تعالى (( فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ))صدق الله العظيم

حضرتك تقولين أنهم رأوا عذاب الله ... هم لو رأوا عذاب الله ونزل بهم وفضى الله أمره فكيف سيرحمهم )أنتهى الإقتباس من بيان محمود المصري المُكنى بأبو حمزة ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول سبحان ربي يا محمود ومن يكشف العذاب المُحقق في الكتاب غير الرب العزيز التواب الذي من دعاه استجاب رب الوجود حتى لو يكون عذاب الساعة تأتيهم ثم يدعوا الله من تقوم عليهم الساعة وهم من أشر الناس ثم يدعون ربهم لاجابهم الله وكشف عنهم الساعة حتى حين إن الله على كل شىء قدير وسبب الإجابة وذلك لأن الله قد وعد عباده وعداً مُطلق في محكم كتابه وقال الله تعالى)

(( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))صدق الله العظيم

ويامحمود إن سوآلك هو كيف علمت ياناصر محمد اليماني ان الله كشف العذاب عن قوم يونس بسبب انهم دعو ربهم فكشف العذاب عنهم ومتعهم إلى حين ومن ثم يرد عليك ناصر محمد اليماني بقول الله تعالى)

((وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) صدق الله العظيم

فتدبر وتفكر في قول الله تعالى( قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) صدق الله العظيم

ومن ثم يتبين لكم سبب كشف عذاب الخزي عن قوم يونس آمنوا بربهم وتضرعوا بالدعاء إلى ربهم فأستجاب لهم ولذلك قال الله تعالى)

(كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)صدق الله العظيم

لانكم بالدعاء تستطيعوا أن تكشفوا عن أنفسكم حتى الساعة التي هي أدهى وأمر وقال الله تعالى)

(( قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) صدق الله العظيم

فانظر لقول الله تعالى ( بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) صدق الله العظيم)

وكذلك قوم يونس بسبب الدعاء ((كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ)صدق الله العظيم

فما خطبك يارجل تبعسس وترفس وتحاول أن تخلق الإلتباس بأي شكل ولكن الحق ليس عليه غبار فوالله أني قد كتبت لك بيان عظيم وفصلت فيه كثيراً من العلوم التي لم يسبق تنزيلها في هذا الموقع وقلت أجعله تكريماً لك عسى ان يحدث لك ذكراً ولكني أقسم برب العالمين أنه طار من بين يدي فلم يرد الله أن نكرمك به لأن الله يعلم أنك لا تستحق ذلك فهو بعباده خبيراً بصيراً وعلى كل حال نعود نذكرك عن سبب كشف الله للعذاب في محكم الكتاب انه بسبب الدُعاء تصديقاً لقول الله تعالى))

(( (( قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) صدق الله العظيم

ام تضن قوم يونس دعو غير الله فكشف عنهم العذاب فوالله لا يجادل في هذه النقطة إلا من كان أعمى البصيرة بالمرة وعلى قلبه كنان ضخم وحجاب مستوراً عن فهم الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا )صدق الله العظيم

فسُبحان ربي كيف ان كل بيان جديد لا يزيدك إلا عمى ولكنه يزيد الانصار نور وبصيرة من ربهم تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ )صدق الله العظيم

فكيف يامحمود يكشف الله عنهم عذاب الخزي مالم يكونوا دعو ربهم وقالوا ربنا أكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ومن ثم كشف الله عنهم عذاب الخزي ومتعهم إلى حين ويارجل إنما الإمام ناصر محمد اليماني يبين القرآن بالقرآن فحين أفتيتكم أن الله كشف عنهم عذاب الخزي وذلك لأني أعلم أن الله يكشف العذاب عن عباده إذا دعو ربهم ولذلك نُنبئكم بخبركم أنتم أنكم كذلك سوف تدعون ربكم فيكشف عنكم العذاب كما كشفه عن قوم يونس تصديقاً لقول الله تعالى في علم الغيب في الكتاب ))

((رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)صدق الله العظيم

ومن ثم يجيبكم الله فيكشف عنكم العذاب وقال تعالى)

((إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ)صدق الله العظيم

ولكنك تريد الآية تأتي تحمل خبرها مفصل فيها جميعاً تفصيلاً بل فصل الله كتابه تفصيلاً في آيات متفرقات فإن لم تجد معلومة في موضوع في آية فحتماً يفتيك الله بذلك في موضع آخر في قلب وذات الموضوع كما تجد ناصر محمد اليماني يُفصل لكم الكتاب من ذات الكتاب فكن من الشاكرين يامحمود وسوف نتجاوز هذه النقطة ونترك للباحثين عن الحق أن يحكموا فيحكموا عقولهم أينا ينطُق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم وأينا يتبع الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#9 07-05-2010, 09:44 PM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677

مزيداً من البيان الحق للقرآن

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

ويا محمود سوف نقتبس من بيانك قول الله تعالى ما يلي )

(رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}إصدق الله العظيم

وترون أن محمود يحاج ناصر محمد اليماني بهذه الآية فيستدل بها أن الله لم يجيب دعاءهم فيخرجهم من النار برغم أنهم دعوا ربهم وقالوا (رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}
صدق الله العظيم

ومن ثم يرد الإمام ناصر محمد اليماني على محمود بالحق وأقول أولم تتدبر قولهم في دعائهم فقالوا )

((رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107}))) فتدبر بالضبط الوعد الذي قطعوه لربهم بقولهم )

(فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} ))) ومن ثم يتبين لك أنهم يريدون من ربهم أن يخرجهم من النار فيرجعهم إلى الدُنيا ولذلك قالوا (فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} )) أي إنهم يريدون أن يرجعهم إلى الدُنيا ليعملوا غير الذين كانوا يعملون وذلك هو السبب الذي منع الإجابة لدعائهم من ربهم هو طلبهم أن يعيدهم إلى الحياة الدُنيا وقال الله تعالى)

(( (( وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ )صدق الله العظيم

وحصحص الحق وتبين لك يامحمود البيان الحق للآية التي تحاجني بها في قول الله تعالى)

((رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ{107} قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ{108}إصدق الله العظيم

أنهم فعلاً كان طلبهم في الدعاء من ربهم أن يخرجهم فيعيدهم للدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون ولكن ليس في ذلك الدُعاء حجة لهم على ربهم بل أقام الله عليهم الحجة وذكرهم أنه عمرهم في الحياة الدُنيا وأرسل إليهم الرسل حتى لا تكون لهم الحجة على ربهم وقال تعالى)

(وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ )صدق الله العظيم

فانظر كيف أن الله أقام عليهم الحُجة وقال لهم )

(أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ )صدق الله العظيم

وذلك تصديقاً لقول الله تعالى( رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )صدق الله العظيم

فهم يرجون من ربهم أن يرجعهم إلى الدُنيا ويسألوا الله ذلك من بعد موتهم مباشرة جميع الذين ماتوا وهم كافرون ولا تزال تلك دعوتهم وقال الله تعالى)

({حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)}صدق الله العظيم

فتلك الكرة إلى الدُنيا يتمنوها الكافرون ولذلك قال الله تعالى ((وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ{58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{59}صدق الله العظيم

فانظر لقولهم ( أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57})))ويقصدون لو أن الله هداهم في الحياة الدُنيا (لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57})) ومن ثم تمنوا الرجعة إلى الحياة الدُنيا ليس حبا" فيها وإنما لكي يكونوا من المحسنين فيعملوا غير الذي كانوا يعملون فيها من قبل ولذلك قال الله تعالى))

(أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ{58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{59}صدق الله العظيم


ولكن الحُجة لهم على ربهم لو أنهم يسألون الله بحق رحمته التي كتب على نفسه أن يغفر لهم فيقولوا)

(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )صدق الله العظيم

ومن ثم يجيب الله دعاءهم لو يسألوا الله رحمته ولا يطلبون منه أن يعيدهم إلى الدُنيا لكي يعملوا غير الذي كانوا يعملون ورحمة الله هي حجة عباده على ربهم حين يسألوه رحمته مُعترفين بظلمهم لأنفسهم وتلك الكلمات الحق هي التي تلقاها آدم وزوجته من ربهم فكلمهم الله بوحي التفهيم إلى قلوبهم تصديقاً لقول الله تعالى)(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)صدق الله العظيم

فماهي هذه الكلمات وهي قولهم بالدعاء إلى ربهم )
((قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) صدق الله العظيم

ويا محمود إنما الإمام المهدي يريد أن يُعلّم عباد الله بشكل عام مُسلمهم وكافرهم كيف ينقذون أنفسهم من عذاب ربهم في الدُنيا وفي الآخرة لأن الإمام المهدي يريد أن يساعدهم من أجل تحقيق هدفه النعيم الأعظم وأما أنت فتزيدهم إحباطاً ويأساً من رحمة الله هداك الله أفلا تعلم عن سبب بقائهم في عذاب جهنم فذلك بسبب يأسهم من رحمة الله وقال الله تعالى)

((( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )صدق الله العظيم

فاليائس من رحمة الله في حد ذاته مزيداً من ظلمهم لأنفسهم وقال الله تعالى)

((إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )صدق الله العظيم

فكن من الشاكرين أن ابتعث الله الإمام المهدي في أمتك التي تعيش فيها ليهديكم بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخو البشر في الدم من حواء وآدم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#10 07-06-2010, 10:13 PM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677



--------------------------------------------------------------------------------

(( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ )

صدق الله العظيم

وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين بمعنى أنهم يئسوا من رحمة الله أن يرحمهم في الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور ولذلك أتخذوا الشيطان ولياً من دون الله لانهم يعلمون أنه الشيطان عدو الله رب العالمين ولكنهم يريدوا أن يساعدوه في إضلال البشر حتى يكونوا جميع البشر معهم جميعاً في نار جهنم وقال الله تعالى )

(وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ )صدق الله الله العظيم

فيا رجل لا تكن منهم فتجعل الناس ييئسوا من رحمة الله ويارجل ما خطبك لم تفقه البيان الحق فقد بينا لك السبب بالحق عن عدم إجابتهم لانهم يئسوا من رحمة الله أن يرحمهم فيخرجهم من ناره فيدخلهم برحمته جنته ولذلك يريدون من ربهم أن يعيدهم إلى الدُنيا لكي يعملوا غير الذي كانوا يعملون بمعنى أنهم لم يسألوا الله رحمته فيقولوا (( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننا من الخاسرين )صدق الله العظيم

وعلى كُل ليس لدي فرصة الآن للرد فانتظر مني رداً مُفصلاً تفصيلاً من محكم كتاب الله في هذه النقطة كونها من اهم نقاط الحوار بين المهدي المنتظر والذين لم يقدروا ربهم حق قدره ونريد نهدي ببياني الآتي حتى الشياطين الذين يئسوا من رحمة الله كما يئس الكفار من أصحاب القبور علهم يهتدون أو يزيدهم رجس إلى رجسهم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:08 pm

السلام عليكم إخواني المُسلمين ورحمة الله وبركاته

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي الخاتم الأمي الامين وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم إخواني المُسلمين ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد )

ويا أيها السائل أبو حمزة إن سؤالك هو بالضبط فهل باب رحمة الله مقفول على الكافرين أثناء حدث العذاب أو من بعد الحياة الدُنيا أم لا يزال مفتوحاً ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي بالفتوى من الله من محكم كتابه )

("{لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (127)لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أويَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}صدق الله العظيم

ومن ثم نعلم ان الله لم يقفل باب الرحمة في الكتاب لا في الدُنيا ولا في الآخرة ولكن المُشكلة لدى الذين ضلوا عن صراط العزيز الحميد أنهم يائسون من رحمة ربهم وذلك هو الضلال البعيد وقال الله تعالى))

( وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ )صدق الله العظيم

ولكن مُشكلتهم أنهم حين يأتيهم العذاب يبلسوا من رحمة الله بعد أن تبين لهم أن رسل ربهم جاءتهم بالحق وتبين لهم أنهم هم الظالمون لأنفسهم وسبب عدم كشف العذاب عنهم نظراً لأنهم لم يتضرعوا إلى ربهم من بعد الإيمان أن يكشف عنهم العذاب وسبب عدم تضرعهم بالدُعاء إلى ربهم هو لأنهم مُبلسون من رحمة الله كما يئس إبليس من رحمة ربه ولذلك قال الله تعالى)

((( حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ))صدق الله العظيم

فهل تعلم البيان الحق لقول الله تعالى (مُبلسون ) والجواب تجده في قول الله تعالى)

(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50)صدق الله العظيم

ومن ثم يتبين لنا المقصود بالضبط البيان من قوله تعالى (لَمُبْلِسِينَ (49)صدق الله العظيم

وأنه حقاً يقصد يائسين وكذلك الكُفار المُعذبون مُشكلتهم هي أنهم مُبلسون من رحمة الله ولذلك قال الله تعالى(((( حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ))صدق الله العظيم

وبرغم أنهم حين يرون العذاب جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم ، يؤمنون بالله وحده ويؤمنون أن رسل ربهم جاءتهم بالحق من ربهم ويعترفون أنهم ظلموا انفسهم وما زالت تلك دعواهم فلم ينفعهم الإيمان بالله والإعتراف بظلمهم لأنفسهم لانه لم يرافق الإيمان التضرع إلى الله فيسألوه بحق رحمته التي كتب على نفسه ولكن الذين أهلكهم الله لم تجدهم تضرعوا إلى ربهم ليكشف عنهم عذابه وسبب عدم تضرعهم هو لأنهم مُبلسون من رحمة الله ولذلك يُسمى إبليس بالإسم إبليس لانهُ مُبلس من رحمة الله وهذه هي مُشكلة شياطين الجن والإنس برغم أنهم بربهم مؤمنون ويعلمون ان الله هو الحق المُبين ويعلمون أنهم على ضلال مُبين ويعلمون أن البعث حق والنار حق والجنة حق ولكنهم من رحمة الله مُبلسون كما يئس إبليس من رحمة ربه برغم انه يعلم الصراط المُستقيم لكنه مع ذلك يريد أن يصد عباد الله عن صراط العزيز الحميد صدوداً شديداً حتى يكونوا معه جميعاً في نار جهنم فانظر إلى قول إبليس لما قُضي الأمر وقال الله تعالى))

({وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}صدق الله العظيم

وهنا يتساءل السائلون لماذا إبليس يستمر في الضلال وهو يعلم الحق من الباطل ومن ثم نفتيكم بالحق أن سبب إستمراره في الصد عن الصراط المُستقيم هو لأنه يائس من رحمة الله وسؤال الإمام المهدي إلى إبليس وكافة شياطين الجن والإنس هو ألستم من عبيد الله تصديقاً لقول الله تعالى)

(إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً* لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً )صدق الله العظيم

فإذا كان جوابكم نعم نحن معشر شياطين الجن والإنس نعلم أننا من ضمن عبيد الله خلقنا الله لعبادته وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى)

(((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)صدق الله العظيم

ومن ثم يلقي الإمام المهدي إلى عبيد الله من شياطين الجن والإنس سؤال آخر وهو فلماذا تصدون أنتم ووليكم الشيطان عن الصراط المُستقيم وتريدون جميعاً أن تبروا قسم الشيطان برغم أنهُ أقسمُ بالحق ، بعزة الله ، ولكن بئس بر القسم أن يبره بالباطل وتريدون جميعاً أن تصدوا عبيد الله عن الصراط المستقيم من الجن والإنس فإن كانت حجتكم كما حُجة الشيطان الرجيم أنه بسبب أن الله أغواه وقال ))

(( قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )) ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول ولكن الله قال في محكم كتابه ))

(وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )صدق الله العظيم

برغم أني الإمام المهدي لا أنكر أن الله أغوى قلبك عن السجود لخليفته الذي أمرك الله أن تسجد له ولكن سبب أن الله أغوى قلبك يا إبليس هو بسبب الكبر والغرور بنفسك وقد تمت الفتوى عن سبب إغوائك وصرف قلبك من ربك الذي يحول بينك وبين قلبك وحتى نعلم عن سبب صرف قلبك ولذلك ألقى الله إلى إبليس بالسؤال عن سبب عدم السجود لآدم وقال الله تعالى))

({قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}صدق الله العظيم

إذا" سبب أن الله أغوى قلبك هو تكبرك على خليفة ربك لأنك ترى أن الله كرمه عليك وترى أنك خير منه وأولى أن تكون خليفة الله أنت ولذلك قال إبليس )

(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا (62)))

إذا" يا إبليس فلم يظلمك ربك حتى تحقد بغير الحق وبما أنك لا تستطيع أن تضر الله شيئ ولذلك تسعى إلى صد عباده من الجن والإنس عن الصراط المستقيم لأنك تريد ان يجعلهم الله معك جميعاً في نار جهنم أنت وأولياءك من شياطين الجن والإنس ولذلك تودون جميعاً شياطين الجن والإنس لو يكفروا عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كُل جنس حتى يكونوا معكم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى))

(وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء ))صدق الله العظيم

أي سواء في نار جهنم إذا" الشيطان وحزبه من شياطين الجن والإنس يدعون حزبهم ليكونوا من أصحاب السعير وقال الله تعالى))

(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ )صدق الله العظيم

فهل ترضون يامعشر حزب الشيطان ان تكونوا من اصحاب النار وبئس القرار وأنتم تعلمون أن الله حق و البعث حق والنار حق والجنة حق ولكن مُشكلتكم هو اليأس من رحمة الله ولكني أعود إلى السؤال الأول في هذا البيان فأنسخه لكم مرة اخرى كما يلي في اول البيان كما يلي )

(وسؤال الإمام المهدي إلى إبليس وكافة شياطين الجن والإنس هو ألستم من عبيد الله تصديقاً لقول الله تعالى)

(إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً* لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً )صدق الله العظيم

وأعلم بجوابكم أنكم لتعلمون أنكم عبيد لله مثلنا ولكنكم يئستم من رحمة الله فازددتم إسرافاً على أنفسكم نظراً لقنوطكم من رحمة الله ولكن الله أرحم الراحمين ينادي عباده بشكل عام من الجن والإنس ومن كُل جنس فأمرنا الله ان نقول لكم ))

((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتىٰ عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )صدق الله العظيم

ولربما يود ان يقاطعني أحد الشياطين او أحد الذين يقولون على الله مالا يعلمون أفلا ترى أن الهدى هدى الله ولذلك يقول الذي اسرف على نفسه يوم القيامة (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )صدق الله العظيم

ومن ثم نرد عليه بالفتوى الحق أن الله جعل سبباً لهدى القلب والسبب هي الإنابة إلى الرب ليهدي القلب ولذلك قال الله تعالى ))

((( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ )صدق الله العظيم

ومن أناب إلى الرب ليهدي قلبه إلى الحق هداه الله الذي يحول بين المرء وقلبه تصديقاً لوعده الحق ))

( وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )صدق الله العظيم

(((وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ))) فلن يخلف وعده لمن أناب إلى ربه من عبيده جميعاً بشكل عام فلما اليأس من رحمة الله يامعشر الشياطين ولربما يود أن يقاطعني إبليس الشيطان الرجيم فيقول هيهات هيهات أيها الإمام المهدي أن يغفر الله لشياطين الجن والإنس فيهدي قلوبهم مهما أنابوا إلى ربهم بعد أن لعنهم الله كما لعن إبليس الشيطان الرجيم فكيف يهدي الله قلوبهم من بعد أن تمت لعنة الله عليهم ولعنة ملائكته والناس أجمعين فقد لعنهم الله وأهل الأرض وأهل السماء فكيف يهدي الله قلوبهم من بعد ان جازت عليهم لعنةُ الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ )صدق الله العظيم

بل يا ناصر محمد فبما أن الله لعن إبليس وشياطين الجن والإنس من الذين كفروا بالله بعد إيمانهم ليس لهم إلا أن يصدوا عن دين محمد وكافة النبيين حتى يكونوا جميعا" الجن والإنس معهم سواء في عذاب السعير ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى))

((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (86)كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

فانظروا يامعشر الشياطين إلى قول الله تعالى))

((إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

فلا تكذبوا بآيات الله وأنتم تعلمون بل يقبل الله التوبة من قبل الموت لكافة عبيده جميعاً من الجن والإنس بشكل عام تصديقاً لقول الله تعالى))

(( ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتىٰ عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ )صدق الله العظيم

فانظروا لرد الله بالحُجة على عباده الذين اسرفوا على انفسهم فقنطوا من رحمة الله ))

((بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ )صدق الله العظيم

فاتقوا الله يامعشر شياطين الجن والإنس وأنا الإمام المهدي كفيلاً على الله بالحق أن من تاب وأناب إلى ربه من عبيده جميعاً ليجدن لهُ رباً غفوراً رحيما" ولعنةُ الله على الكاذبين فما كان هذا البيان خدعة لكم حتى أثنيكم عن مكركم حتى لا تحققوا هدفكم أن تجعلوا الناس معكم في أصحاب السعير بل أقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني أخاطبكم بالحق قلباً وقالباً من غير خداع لكم فلسنا مثلكم يامعشر الشياطين نقول بألسنتنا في الدين ما ليس في قلوبنا وأعوذُ بالله أن أكون من المُجرمين بل ننطق لكم بالحق لعلكم تتقون ومن ثم أشهدُ الله وملائكته وحملة عرشه وجميع من في سماواته و أرضه أني أفتي جميع شياطين الجن والإنس بالحق أن ليس من جازت عليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين أن ليس لهُ الحُجة أن ييأس من رحمة الله ثم يصدُ عباد الله عن الصراط المُستقيم ولكن تدبروا فتوى الله إليكم وإلى عبيده جميعاً في هذه المسألة وقال الله تعالى))

( ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (86)كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

فتدبروا يامعشر الشياطين قول الله تعالى (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم )

برغم أنها قد جازت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى)

(كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

فانظروا بالضبط لقوله (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ ) أي بعد ما حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين فليس لهم الحُجة أن ييأسوا من رحمة الله ولذلك قال الله تعالى))

(كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

إذا" يا أيها الناس توبوا إلى الله متاباً فإذا كان الله سوف يغفر لشياطين الجن والإنس لو تابوا وأنابوا وأصلحوا من بعد أن لعنهم الله وأحل لملائكته والناس أجمعين أن يلعنوهم ومن ثم وعدهم الله لو تابوا من بعد أن حلت اللعنة عليهم فتابوا وأصلحوا فسوف يجدوا لهم رباً غفوراً رحيما" فما بالكم بمن هم من دونهم مهما كان إسرافهم على أنفسهم فليعلموا أن رحمة الله وسعت كُل شيئ سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فرحمته تسع من تاب وأناب وسأل الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر له فيرفع لعنته ومقته وغضبه عن عبده فقد علم أن لهُ رب غفور رحيم وكان حقاً على الله أن يغفر له إن الله على كل شيئ قدير إن الله لا يخلف الميعاد ياعباد الله الذين أسرفوا على أنفسهم فاعلموا أن الله يغفر الذنوب جميعاً واعلموا أنه هو الغفور الرحيم لمن تاب وأناب فأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون إني لكم منه نذير مًُبين بالبيان الحق للقرآن العظيم حقيق لا أقول على الله إلا الحق وتذكروا يامعشر اليهود قول الله تعالى))

((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ )صدق الله العظيم

فتذكروا قول الله تعالى))


((وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (66) وَإِذاً لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (68) وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنْ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً (70) صدق الله العظيم

فلما اليأس من رحمة الله يا بني إسرائيل ولما الحقد على المؤمنين بالله وقال الله تعالى))

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ )صدق الله العظيم

ويا أهل الكتاب جميعاً والناس أجمعين إني الإمام المهدي أدعو المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى كلمة سواء بين العالمين وبين الإنس والجن وبين عباد الله جميعاً في السماوات وفي الأرض أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبدُ سواه وما كان لنبي أن يأمر الناس بتعظيمه من دون الله فلا تفتروا على الله الكذب في التوراة والإنجيل وقال الله تعالى))

(وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ )صدق الله العظيم

فاتقوا الله يا عباد الله ولا تيأسوا من روح الله حتى ولو استمريتم بتكذيب الإمام المهدي حتى ترون العذاب الأليم فاعلموا أن سُنة الله في الكتاب أنه لا ينفعكم إيمانكم بالله وإعترافكم بظلمكم لأنفسكم مالم يرافقه التضرع إلى الله أن يغفر لكم ويرحمكم ويكشف عذابه عنكم واعلموا إن الله على كُل شيئ قدير وقال الله تعالى)

({فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدّنْيَا وَمَتّعْنَاهُمْ إِلَىَ حِينٍ }صدق الله العظيم

وسبق التفصيل أن سُنة الله في الكتاب في الكافرين أنه لا ينفعهم إيمانهم حين يرون العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا )صدق الله العظيم

ولربما يود أبو حمزة أن يقاطعني فيقول أفلا ترى ياناصر محمد اليماني أن سنة الله في الكتاب أن لا يكشف عن الناس العذاب إذا تحقق على الواقع الحقيقي ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي للمرة المائة وأقول بل تستطيع أن تُغير القدر المقدور في الكتاب المسطور بالإيمان والتوبة والإنابة والتضرع بالدُعاء ولا يكفي الإيمان والإعتراف بظلمهم لأنفسهم مالم يرافقه الدُعاء تصديقاً لقول الله تعالى))

({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ . يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ . رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ )صدق الله العظيم

فانظر أن الإيمان بالله إذا رافقه الدُعاء تمت الإجابة ولذلك قالوا (رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ )صدق الله العظيم

ومن ثم أنظر كيف تحققت الإجابة على الواقع الحقيقي وقال الله تعالى))

( إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ} صدق الله العظيم

فما خطبك يا أبو حمزة لا تكاد أن تفقه قولاً فأنا قلت أنه لا ينفعهم الإيمان بالله وإعترافهم بظلمهم لأنفسهم مالم يرافقه الدُعاء والتضرع إلى ربهم ليكشف عنهم العذاب ويغير سنة عليهم في الكتاب برحمته التي كتب على نفسه إن الله على كُل شيئ قدير فإذا حدث ذلك تم تبديل سِنة العذاب بسنة الرحمة في الكتاب إن ذلك على الله يسير ومن استيأس من رحمة ربه فقال الله تعالى))

( وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ )صدق الله العظيم

ويبرأ الله المصائب في الكتاب برحمته إن الله على كُل شيئ قدير وبالدُعاء يتم تغيير القدر المقدور في الكتاب المسطور لو كنتم تعلمون تصديقاً لقول الله تعالى))

(مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) صدق الله العظيم

وتم الإنتهاء من بيان تبديل سنة العذاب في الكتاب بسنة الرحمة بسبب الدعاء ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة فإن كذبتم فسوف يكون لزاماً في أجله المُسمى تصديقاً لقول الله تعالى))

((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً )صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:09 pm

كم الفرق عظيم بين علم الإمام المهدي وعلم أبو حمزة كالفرق بين الجنة والنار

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

سلام الله عليكم حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر السلام عليكم معشر الانصار السابقين الأخيار جميعاً السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

فصبراً جميلاً على أبي حمزة وأمثاله فإذا لم نستطع هدايتهم فسوف نهدي بالردود عليهم بالحق قوماً آخرين من الذين اتقوا ربهم فجعلهم فرقاناً فألقى من نور الهدى إلى قلوبهم ليفرقوا به بين الحق والباطل ومن لم يجعل الله لهُ نور فماله من نور )

ويا ابا حمزة فهل أنت غبي أم تتغابى فكيف تقول ما يلي )


أن الله بعد أن يلعن الكافرين ويدخلهم جهنم ويقول أنهم خالدين فيها ولن يخفف عنهم العذاب بل ولن ينظر إليهم يستثنى من أهل النار من تاب وأصلح ( وهو فى النار ) ( والله فال لا ( ناهية ) يخفف عنهم العذاب ) ( والله قال خالدين فيها ) ..

فاتق الله يارجل لما تحرف مفهوم البيان عمداً وعدواناً بل نفتي شياطين الجن والإنس بالحق أنهم ظلموا انفسهم بسبب اليأس من رحمة الله وننصحهم بالإسراع بالتوبة والفرار إلى ربهم ليغفر لهم مهما كانت ذنوبهم فإن ربي يغفر الذنوب جميعاً إنهُ هو الغفور الرحيم تصديقاً لقول الله تعالى))

((( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ )صدق الله العظيم

وذلك لأني اعلم عن سبب إستمرار شياطين الجن والإنس في الكفر بالله وهم يعلمون انه الحق ويدعون إلى الشرك بالله و هم يعلمون ان الشرك لظلم عظيم ويصدون عن إتباع الصراط المُستقيم صدوداً والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يفعل ذلك شياطين الجن والإنس والجواب تجدوه في قول الله تعالى))

(((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ))صدق الله العظيم

أي يئسوا من أن يرحمهم الله في الآخرة وعلموا أن ليس لهم في الآخرة إلا النار ولذلك يريدون أن يصدوا عباد الله عن إتباع الصراط المُستقيم وذلك حتى يكونوا معهم سواء في نار جهنم والإمام المهدي يقيم الحُجة على الشياطين بالحق بالبيان الحق للقرآن العظيم علهم يهتدون أو يزيدهم الله بالبيان الحق للقرآن العظيم رجسا" إلى رجسهم فيكون عليهم عمى أنلزمكموها وأنتم لها كارهون وأما بالنسبة لفتواك أن الآيات تتكلم عن غزوة بدر فما دخل الموضوع بذلك حتى تتظرق لغزوة بدر بل نحن نتكلم عن عذاب الله في الدُنيا والآخرة ولذلك قال الله تعالى))

ولذلك نستنبط المطلوب من الآيات فقط في ذات الموضوع كما يلي )

( لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (129)صدق الله العظيم

فما خطبك تحاول صد الباحثين عن الحق أن يفهموا البيان المقصود ولذلك تحرف البيان عن المقصود حتى لا يفهم الباحثون البيان الحق المقصود الذي يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط مُستقيم والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا أبو حمزة يسعى إلى تثبيت اليأس من رحمة الله في قلوب عبيد الله من الجن والإنس فهذه دعوة شيطانية من أبي حمزة وتالله لا يريد الحق ولو علم الحق لما اتبعه فكم أقمنا عليه من الحُجة والبرهان المُبين من محكم الكتاب وهو يسعى إلى تغيير فهم البيان والمُغالطة والغملطة فيجعل على البيان الحق غطاء ليحجب الباحثين عن الحق عن فهمه بالحق ويقتبس من البيان ما يشاء ويترك التفصيل حتى يصد عن فهم البيان الحق ويامعشر الباحثين عن الحق كم الفرق عظيم بين دعوة الإمام المهدي رحمة من الله كُبرى للعالمين وبين دعوة أبي حمزة الذي يدعو الكُفار و يدعو شياطين الجن والإنس إلى اليأس من رحمة الله بمعنى ان ليس لهم إلا ان يصدوا عن الصراط المستقيم حتى يكون عباد الله معهم سواء في نار جهنم ولذلك يسعون إلى إضلال العالمين ولذلك تجدون الله ينذر أهل الكتاب من النصارى أن يتبعوا أهواء اليهود المُفتراة الذين يبالغون في نبي الله عزير ويقولون انه إبن الله وذلك حتى يعاندونهم النصارى ويقولوا بل المسيح عيسى إبن مريم هو إبن الله سبحانه وتعالى عم يقولون علواً كبيراً إذاً شياطين البشر من اليهود يسعون إلى إضلال النصارى عن الصراط المُستقيم ولذلك قال الله تعالى))

(((( ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)صدق الله العظيم

ويقصد الله شياطين البشر من اليهود بقوله (وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى ( وَأَضَلُّوا كَثِيراً ) أي أضلوا كثيراً من الأمم لان هدفهم بالضبط هو كمثل هدف الشيطان الرجيم فانظروا إلى هدف الشيطان الرجيم تجدوه يُناضل بالصد عن الصراط المُستقيم ولذلك قال)

(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17)صدق الله العظيم

وكذلك ذات الهدف تجدوه لدى شياطين البشر من اليهود تجدوا أنهم يصدون عن الصراط المُستقيم صدوداً ويبغونها عوجاً وقال الله تعالى))

(وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )صدق الله العظيم

إذاً هدف شياطين البشر من اليهود هو ذات هدف إبليس لانه وليهم من دون الله وهم يعلمون انه الشيطان الرجيم ولكنهم على نهجه سائرون ومتفقون انهم يصدون عن سبيل الله الجن والإنس حتى يكون الجن والإنس معهم سواء في نار جهنم وسبب هذا الإصرار على هدفهم الباطل لأنهم يئسوا من رحمة الله في الآخرة كما يئس الكُفار من اصحاب القبور تصديقاً لقول الله تعالى))

( (((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ))صدق الله العظيم

ولذلك يصدون الداعي إلى رحمة الله التي وسعت كُل شيئ لكافة الجن والإنس ومن كُل جنس ويا أبا حمزة إن الفرق لعظيم بين ما تريد وما يريده الإمام ناصر محمد اليماني فأنت تريد من الناس أن ييأسوا من رحمة فيعلموا انه لا ولن يكشف عنهم عذابه إذا اصابهم لا في الدُنيا ولا في الآخرة ونحن أفتينا بالحق أنه لا مُبدل لكلمات الله إلا بالدُعاء ولا تنفع التوبة والإنابة حين يرون الموت ولكنه ينفعهم الدُعاء لأن الدُعاء هو الوحيد الذي أجده في كتاب الله أنه لا يزال مفتوحاً في الدُنيا والآخرة سواء دعاء بالشر أو الدُعاء بالخير إلى مالا نهاية ولذلك تجدون الكُفار يدعون ربهم في الآخرة بالشر على الذين أضلونهم عن الصراط المستقيم فيجيبهم الله وقالوا ))

( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ( 67 ) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا )) صدق الله العظيم

وكذلك قال الله تعالى مُخبراً عن دعائهم إلى ربهم على الذين كانوا سببا" لضلالهم عن الصراط المستقيم (قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) )

ومن ثم تجدون الإجابة لهم من ربهم وقال الله تعالى({ قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنْ النَّار قَالَ لِكُلٍّ ضِعْف )صدق الله العظيم

ويا أمة الإسلام وعُلمائهم كونوا شهداء على بيان الإمام المهدي إلى معشر شياطين الجن والإنس الذين يئسوا من رحمة الله ولذلك يسعون إلى إضلاال الأمم عن الصراط المُستقيم حتى يكونوا معهم سواء في نار جهنم فقد افتيناهم بالحق أنهم لو يتوبوا إلى ربهم من قبل الموت بأن الله سوف يغفر لهم جميع ذنوبهم ويهديهم صراطاً مستقيما" وليس التوبة على الذين إذا جاء احدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كافرون تصديقاً لقول الله تعالى))

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91} صدق الله العظيم

وإنما لا يقبل الله توبتهم عند الإحتضار للموت فلا يقبل الله توبتهم تصديقاً لقول الله تعالى))

(‏وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )صدق الله العظيم

ولكن بيان ابي حمزة لهذه الآية يفتي بها انه لا توبة للشياطين بعد أن لعنهم الله وغضب عليهم فيحرف كلام الله عن مواضعه المقصودة ولكن الله يقصد التوبة عند الإحتضار وأما قبل الإحتضار فهو يتقبل توبة من تاب إلى الله متاباً حتى ولو كان من الذين لعنهم الله وغضب عليهم وأحلت اللعنة عليهم من أهل السماء والأرض فإذا تابوا رفع الله مقته وغضبه عليهم ولذلك قال الله تعلى))

( كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91}

صدق الله العظيم

فهذه من الآيات المُحكمات البينات لعالم الامة وجاهلها أن الله يتوب على شياطين الجن والإنس لو تابوا إلى الله متاباً لوجدوا لهم رباً غفوراً رحيما تصديقاً لقول الله تعالى))

( كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91}

صدق الله العظيم

فبالله عليكم يا عُلماء المُسلمين وأمتهم أليس قول الله واضح وبين أنه يتقبل توبة عباده حتى الذين لعنهم الله وغضب عليهم كذلك يتقبل الله توبتهم وجئناكم بالبرُهان المُُبين من محكم الكتاب العظيم ))

( ( كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}صدق الله العظيم

وأما نفي التوبة من بعد هذه الآية فإنه يقصد الإحتضار أنه لا يقبل توبتهم تصديقاً لقول الله تعالى))

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91}صدق الله العظيم

ويارجل إن الإمام المهدي ليس مثلكم يقول على الله مالم يعلم هيهات فلن تجدني أفتي بشيئ إلا وانا اعلم أن لدي ما يثب برهان بيانه من محكم القرآن العظيم راسخ في علم الكتاب برحمة من الله الذي يلهمني بالقول الفصل من الكتاب ذكرى لأولي الألباب ونأتيكم بالبرهان المُبين من محكم الكتاب في لب وقلب وذات الموضوع الحوار كمثال فتواي من أن الله يتقبل توبة الشياطين الذين تابوا إلى ربهم بعد أن لعنهم الله وأهل الأرض والسماء قول الله تعالى))

( ( كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}صد الله العظيم


ولكن أبو حمزة يأخذ الآية التي تليها في قول الله تعالى))

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91}صدق الله العظيم

ويا سُبحان ربي فأنت بتأويلك الباطل تجعل تناقضاً في القرآن العظيم ألم يقل الله تعالى))

( أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}صد الله العظيم

وهذه من الآيات المُحكمات أن الله يقبل توبة عبادة جميعاً حتى شياطين الجن والإنس الذي لعنهم الله وأحل اللعنة عليهم من أهل الأرض والسماء تصديقاً لقول الله تعالى))

( ( أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}صدق الله العظيم

فكيف تأتي بما ينافي قول الله في محكم كتابه حسب تأويلك لقول الله تعالى))

((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ{90} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ{91}صدق الله العظيم

وإنما يقصد عند الموت فاتقوا الله ولا تقولوا على الله مالا تعلمون وتوبوا إلى الله متاباً يا عبيد الله من الجن والإنس ولا تيأسوا من رحمة الله واعلموا أن الله ليغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )

فما خطبك يارجل فإن الإمام المهدي يحاول جاهداً أن ينتزع اليأس من رحمة الله من قلوب عباده الذين اسرفوا على أنفسهم حتى لا يقنطوا من رحمة الله بل نحاول أن ننزع اليأس من رحمة الله حتى من قلوب الشياطين وأما أنت فلا تزيدهم إلا ضلالا" إلى ضلالهم فتثبتُ اليأس في قلوبهم من رحمة الله فوالله لا خير فيك لنفسك ولا لأمتك ولا للإنس والجن وأما طلبك أن نجعل لبياناتك قسم خاص في طاولة الحوار فهذا حلم لك لن يتحقق أبداً بإذن الله ولكن الإمام المهدي لا يرضى لعباد الله اليأس من رحمة الله وأنت من الذين يسعون إلى تحقيق اليأس من رحمة الله ليكونوا معكم سواء في نار جهنم فكيف نجعل بياناتك مُتراصفة خالية من الردود عليها بالحق من الإمام المهدي ولكني أريدُ للناس الهدى وأنت تريد لهم العمى عن الحق من ربهم وإنما نترك بيانك لأن الباحث سوف يجد الرد من الإمام المهدي عليك مُباشرة فيزيدهم هدى إلى هداهم وأما حين نترك بياناتك متراصفة بقسم خاص فهذا يعني أن المهدي المنتظر رضي بالفتنة للبشر وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


(
__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني

#13 يوم أمس, 12:44 AM
الإمام ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,677

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

السلام عليكم أحبتي الانصار قلباً وقالباً السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وخلاصة الحوار بين المهدي وأبو حمزة نلقيها على شكل إسئلة حتى يتسنى له فهم الحق إن كان يريد الحق ليتبعه وهي كما يلي )

س1) يا أيها الإمام ناصر محمد اليماني فهل تنفع التوبة والإيمان بالله لمن مات وهو من الكافرين أو لمن مات من المؤمنين وهو لم يتب إلى الله متاباً من كبائر الإثم والفواحش ؟ فنرجوا فتواك مُباشرة من مُحكم القرآن العظيم

والجواب من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى(قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )صدق الله العظيم

وإليكم الإجابة بالفتوى الحق من رب العالمين )

((إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (18)صدق الله العظيم

س2) يا أيها الإمام ناصر محمد اليماني فهل هذا يعني أن الله قد حكم عليهم حكم نهائي بالخلود في نار جهنم إلى مالا نهاية وعليهم أن يستيئسوا من رحمة الله ؟

ج2 ((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )

وقال الله تعالى([ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآَخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107)

س3) يا ايها الإمام ناصر محمد اليماني فهل لو اعتقدنا ان الله لا ينبغي لهُ أن يغفر لهم فيرحمهم أبداً فهل هذا الإعتقاد يتعارض مع الإيمان بصفة قدرة الله المُطلقة نظراً لقول الله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107)صدق الله العظيم

ج3 ( ((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ ))

وقال الله تعالى (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40)صدق الله العظيم

س4) إذا فإذا أفتينا أهل النار أنه لا يمكن أن يخرجهم الله من النار أبداً فقد أفتيناهم باليأس المُطلق من رحمة الله وتعدينا على صفة قدرة الله المُطلقة لأن الله على كُل شيئ قدير فعال لما يريد لا يُسئل عم يفعل ولكن فهل يمكن أن يرحمهم الله من ذات نفسه أم لا بُد من السبب أن يأتي من عند أنفسهم حتى يرحمهم ربهم إن يشاء وهو الغفور الرحيم ؟

ج4) ((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى({أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }

وقال الله تعالى ({وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }صدق الله العظيم

س5)مهلاً مهلاً أيها الإمام ناصر محمد اليماني فهل معنى هذا أن الله لا يغلق باب الدُعاء عن عبيده الكافرين في الآخرة ؟

ج5) (((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى ( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )صدق الله العظيم

س6) فهل الله استجاب دعوتهم فرحمهم وأدخلهم جنته ؟

ج6)(((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى (ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ )

تصديقاً لقول الله تعالى (({وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }صدق الله العظيم

س7) ولكن أيها الإمام ناصر محمد اليماني أفلا تفتينا من هم هؤلاء الكفار الذين هم على الاعراف بين الجنة والنار ودعوا ربهم أن لا يجعلهم مع أهل النار فاستجاب لهم فلماذا لم يجعلهم من قبل مع أهل النار ؟

ج7)(((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى ( {‏وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً‏})صدق الله العظيم

سCool أيها الإمام فهل هؤلاء الذين دعوا ربهم فاستجاب لهم من الكفار الذين ماتوا قُبيل مبعث رُسل الله إلى قراهم ؟

جCool)(((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا. )

صدق الله العظيم

س9)إذاً إن لهم حُجة على ربهم كونهم من الذين ماتوا قبل أن يأتيهم رسول من ربهم كمثل والد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو مُؤكد أنه من أهل الأعراف الذين استجاب الله دعوتهم فلم يُعذبهم تصديقاً لقول الله تعالى(‏وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً‏})صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه هو فهل هذا يعني ان كذلك لو يدعون ربهم الكفار الذين أقيمت عليهم الحُجة بمبعث الرسل فهل يحق لهم أن يدعوا الله كما دعاه هؤلاء فاستجاب لهم ؟

ج9))) (((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )صدق الله العظيم

س10) فأين الفتوى للكفار أصحاب النار أن يدعوا ربهم في هذه الآية ؟

ج10) ())(((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى ( قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )صدق الله العظيم

س11) فما هو البيان لقول الله (وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )صدق الله العظيم فهل لأنهم يدعون غير الله ليشفعوا لهم عند ربهم ليخفف عنهم يوم من العذاب ؟

ج11) ((((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى( (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ )صدق الله العظيم

س12) إذاً ضلالهم لأنهم يدعون غير الله هل استجابوا لهم ملائكة الرحمن المُقربين ؟

ج12) ((((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى (وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )

وقال الله تعالى(قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ )صدق الله العظيم

س13) فما دام الملائكة لم يجرؤوا أن يلبوا دُعاء الكفار من أصحاب النار فهل يعني هذا أن ملائكة الرحمن لم يجرؤوا أن يخاطبوا ربهم ليخفف عن اصحاب النار يوم من العذاب برغم انهم ملائكة الرحمن المُقربين فهل يعني هذا أنه لا ينبغي لهم أن يخاطبوا ربهم في شأن اصحاب النار ليخفف عنهم يوم من العذاب ؟

ج13) (((((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

({ فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً }صدق الله العظيم

س14) إذا" فلا يحق لعبد ان يجادل الله في عباده يوم القيامة حتى ولو يريد أن يسئله بحق رحمته بل يحق للعبيد أن يقولوا ما قاله رسول الله المسيح عيسى إبن مريم عليه الصلاة والسلام)
({ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) } بمعنى ان العبد ليس بأرحم بالعبيد من الله أرحم الراحمين بل كما قال رسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام)
(( فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ۖ وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ, (36)) فليس عبدك أرحم بعبادك منك بل أنت ربهم ارحم بهم من عبدك ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين وبما أن ملائكة الرحمن المُقربين خزنة جهنم قالوا لأصحاب النار )

( قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )صدق الله العظيم

بمعنى أن يدعوا ربهم لأن دُعاءهم لعبيده من دونه ليشفعوا لهم عند ربهم الذي هو أرحم بهم من عبيده يعتبر في ضلال مُبين كون ذلك نُكران لصفة رحمة الله في نفسه أنهُ أرحم الراحمين فكيف يتشفعوا بمن هم أدنى رحمة من الله أرحم الراحمين ولذلك دعاؤهم لعبيده من دونه في ضلال ولذلك قالوا ملائكة الرحمن لأصحاب النار ( قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ )صدق الله العظيم

أي فادعوا الله أرحم بكم من عبيده ووعده الحق وهو ارحم الراحمين ولم يفقه ذلك أصحاب النار والسؤال الذي يطرح نفسه هو فلو دعوا ربهم فهل يحق لهم ان يدعونه أن يخرجهم فيعيدهم إلى الدُنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون فهل ذلك الدُعاء حُجة لهم على ربهم فيجيبهم ؟

ج14) ((((((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

وقال الله تعالى (رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )صدق الله العظيم

س15) إذا فلن يجيبهم الله كون ذلك الدُعاء ليس حُجة لهم على ربهم بل الحُجة لله عليهم بعد ان أرسل إليهم رسله فكذبوهم تصديقاً لقول الله تعالى((رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه باالضبط هو فما هو الدُعاء الذي يكون فيه حجة لهم على ربهم ؟

ج15)) (((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

بل يقولوا (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )صدق الله العظيم

س16) فهل حُجة العبيد على الرب المعبود يوم القيامة هي رحمته التي كتب على نفسه ومن لم يؤمن بذلك فقد خسر نفسه ولن يجد له من يرحمة من بعد الله شيئاً ؟

ج16) (((قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ )))

(((كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ )) صدق الله العظيم

س17) الآن تبين لنا لماذا قال الكافرون (َهَل لَّنَا من شَفعَاء فيَشَفعوا لَنَا أَو نرَدّ َنَعمَلَ غَيرَ الَّذي كنَّا نَعمَل )

وذلك لأنهم من رحمة الله يائسون ويعتقدون أنه لا يوجد حل إلا ان يشفعوا لهم عباده الله المُقربين أو يعيدهم الله إلى الدُنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون إذاً فهم من رحمة الله يائسون ولذلك لم يسألوا ربهم رحمته التي كتب على نفسه ويقولون إنك على كُل شيىء قدير تصديقاً لقول الله تعالى))

(أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40)صدق الله العظيم

ويامعشر من أظهره الله على أمرنا إنني أستحلفك بالله لأن أماتك الله فدخلت النار أن تقول لأصحاب النار إن الإمام المهدي يقول لكم إن كانت لله حُجة عليكم ظُلمكم لأنفسكم بعمل السوء فاعلموا إن الحُجة لكم على ربكم هي أكبر لو تؤمنون أن الله هو حقا" أرحم الراحمين فتستيئسوا من رحمة عبيده جميعاً فتقولون وكيف ننتظر إلى يوم القيامة لعبيد الله المُقربين ليشفعوا لنا فها انتم تدعون خزنة جهنم أن يشفعوا لكم عند الله ولم يفعلوا فكذلك عبيد الله المُقربون جميعاً لن يجرؤوا أن يشفعوا لكم بين يدي ربكم يوم القيامة بل سوف يقول الله لكم (((مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ))) بمعنى أنكم لا تزالون تعتقدون أن عبادي المُقربين سيشفعوا لكم عند ربكم ولذلك تنتظرون لشفاعتهم لكم يوم القيامة تعالوا لننظر إلى النتيجة في علم الغيب في الكتاب وقال الله ))

(وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ )صدق الله العظيم

ومن ثم لم يفقه الكافرون ما يريده الله منهم أن يسألوا ربهم مُباشرة الذي هو أرحم بهم من عباده وحتى يقتنعوا من رحمة عبيده من دونه قال للمُشركين أن يدعوهم أن يشفعوا لهم عند ربهم لينظروا هل سوف يستجيبوا لهم وقال الله تعالى))

(وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا )صدق الله العظيم

بل كفروا بشركهم وكانوا عليهم ضداً تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (82) صدق الله العظيم

فقد كفروا بشركهم بالله بسبب المبالغة فيهم من بعد موتهم ))

((وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ )صدق الله العظيم

حتى إذا رأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ليعلموا أن لا ملجأ لهم من عذاب ربهم إلا إليه أن يغفر لهم برحمته ولكنهم لم يتجرؤوا أن يسألوا الله ذلك وخشعت الأصوات للحي القيوم لا تسمع إلا همساً وفجأة تفاجؤوا بعبد يأذن الله له أن يخاطب ربه فإذا هو يزيدهم هم بغم فيرفع عليهم قضية عند ربهم أنهم حالوا بينه وبين تحقيق النعيم الأعظم ويرفض خلافة ربه على الملكوت ويرفض الدخول جنة ربه ويحاج ربه أن يُحقق له النعيم الأعظم من نعيم جنته فإذا بالله يقول عبدي ألم أجعلك خليفة ربك الشامل من قبل على ملكوت الدُنيا وها أنا أجعلك خليفة ربك على ملكوت الآخرة فإذا هو يقول أعوذُ بك ربي أن أرضى بذلك حتى تُحقق لي النعيم الأعظم من ذلك كله فينظرون أصحاب اليمين واصحاب الشمال والمقربون إلى هذا الرجل ومن حشرهم الله في زمرته فإذا هم يرون زمرته يضحكون بالتبسم من دهشة عباد الله الصالحين لأنهم يعلمون بحقيقة إسم الله الأعظم وهم لا يزالون في الدُنيا بل حقيقة إسم الله الأعظم هو الآية التي جعله الله في قلوبهم حتى أيقنوا بحقيقة هذا العبد وأما سبب تبسمهم هو لأنهم يعلمون بالمقصود من طلب هذا العبد لربه بتحقيق النعيم الأعظم لأنهم سمعوا هذا العبد يعتذر لربه عن الخلافة على ملكوت الجنة ويريد أن يحقق له النعيم الأعظم مما أدهش ذلك الخطاب من العبد إلى الرب حتى عباد الله الصالحين فقالوا ماذا يبغي وقد جعله الله خليفته على الملكوت كُلة في الدُنيا والآخرة فإذا كان الله استخلف آدم على جنة لله في الأرض فقد جعل الله هذا العبد خليفته على جنة المأوى فأي نعيم يريد أعظم مما أعطاه الله إياه فقد أعطاه مالم يؤتيه لعبد في الوجود كُله فهل هذا العبد قد أصابه الغرور ويريد أن يكون هو الرب فما خطبه وماذا دهاه إذ يرفض أن يكون خليفة ربه على جنة الملكوت الأعظم ويريد تحقيق النعيم الأعظم منها فأي نعيم هو أعظم من جنة النعيم فيا للعجب في أنفسهم من غير تكلم بل الدهشة ظاهرة على وجوههم مما أضحك ذلك زمرة هذا العبد فتراهم مُتبسمين وهم قائمين في زمرته بين يدي ربه إذ يحاج بإسمه وبإسمهم ربه أن يحقق له النعيم الأعظم ويشكوا إليه الكافرين الذين حالوا بينه وبين تحقيق النعيم الأعظم فلم يجيبه ربه بعد ومن ثم جثى على أرض المحشر يبكي بكاءا" مريرا" ويدعو ثبورا" كثيراً ويقول ياحسرتي على نعيمي الأعظم فلما خلقتني يا إلهي واظُلماه فقد ظلمني عبادك الكافرون وحالوا بيني وبين تحقيق النعيم الأعظم يامن حرمت الظُلم على نفسك فما ذنب عبدك يا إلهي فأما الكافرون فظنوا أن يُفعل بهم فاقرة أكبر مما هم فيه بسبب هذا العبد الذي يرفع عليهم قضية إلى ربهم لم يعقلوها وأما الصالحين فأصابتهم الدهشة من الخطاب لهذا العبد لربه برغم أنهُ القول الصواب فإذا بالمُفاجأة الكُبرى تأتي من الله أرحم الراحمين فيأذن لعبده وعباده جميعاً أن يدخلوا جنته فقد صار راضي في نفسه ليتحقق النعيم الأعظم لعبده ومن على شاكلته من زُمرته فسمع ذلك الكافرون أن الله قد رضي في نفسه على عباده فأدخلهم جميعاً في رحمته فأذن لعبده وجميع عباده أن يدخلوا جنته ومن ثم يتفاجأ الكافرون من أهل النار وقالوا لذلك العبد وزمرته )

(قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )صدق الله العظيم

ومن ثم يتحقق النعيم الأعظم فذلك شأان المهدي المنتظر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره الذي سوف يجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم فهو الوحيد الذي يتحقق هدى البشر في عصره جميعاً فهدى الله من أجله من في الأرض جميعاً لأنه يعبد رضوان نفس ربه كغاية وليس كوسيلة وكيف يكون الله راضي في نفسه و ذلك حتى يدخل عباده في رحمته ولذلك خلقهم سبحانه ليعبدوا رضوان نفسه وتجدوا الفتوى من الله عن بعث الإمام المهدي المنتظر الذي سوف يهدي الله من أجله أهل الأرض جميعاً فيجعلهم أمة واحدة على صراط مُستقيم فتجدوا البشرى ببعثه في قول الله تعالى))

(( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

وفي هذا الموضع يفتيكم الله أنه ما قط تحقق هدى الناس جميعاً في عصر بعث الأنبياء والمُرسلين بل لا يزالون مختلفين فريقاً هدى الله وفريقاً حقت عليه الضلالة ومن ثم اسثنى بعث المهدي المنتظر بقوله )

(إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

أي إلا من رحمه الله فهدى من أجله أهل الأرض جميعاً فجعلهم أمة واحدة على صراط مُستقيم ولربما يود أحد السائلين أن يقاطعني فيقول ما دامت في هذه الآية البُشرى من الله ببعث الإمام المهدي أفلا تفصل لنا من القرآن البيان لهذه الآية في قول الله تعالى)

( (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي بالحق حقيق لا أقول إلا الحق فأما البيان لقول الله تعالى)

( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً ) فتجدوا بيان ذلك في قول الله تعالى ((وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ) ومن ثم يكونوا أمة واحدة على صراط مُستقيم

وأما البيان الحق لقول الله تعالى (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) وتجدوا البيان في قول الله تعالى)

(﴿ فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴾

ويقصد في عصر بعث الرسل جميعاً من أولهم إلى خاتمهم فلم يتحقق هُدى أهل الأرض جميعاً فلا يزالون مُختلفين أي فريقاً هدى الله وفريقاً حقت عليه الضلالة ومن ثم نأتي إلى قول الله تعالى))

(إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم

أي إلا من رحم ربك فهدي الناس جميعاً من أجله ليتحقق له النعيم الأعظم من جنته ولذلك خلقهم ليعبدوا نعيم رضوان نفس ربهم عليهم تصديقاً لقول الله تعالى))

(((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) صدق الله العظيم

فما غركم في بعث الإمام المهدي يا أحباب قلبي المُسلمين وأقسمُ بالله العظيم الذي يهدني وإياكم على الصراط المستقيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم الذي يحيي العظام وهي رميم والذي أهلك عاد بالريح العقيم أني الإمام المهدي المنتظر خليفة الله على العالمين شئتم أم أبيتم فإن أبيتم فسوف يظهرني الله عليكم بعذاب يوم عقيم ومن ثم تؤمنون جميعاً فيمتعكم إلى حين ومن ثم تصيب البطشة الكُبرى قوماً مُجرمين ولكن أكثركم لا يعلمون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخو بني آدم في الدم من حواء وآدم الإمام ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة    الأربعاء يوليو 14, 2010 4:11 pm

وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)

--------------------------------------------------------------------------------

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (Cool وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14)صدق الله العظيم

ويا حبيب المهدي المنتظر الحُسين إبن عُمر تذكر قول الله الواحدُ القهار في مُحكم الذكر انه يتقبل العفو منى حتى عن شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكُفر )

وقال الله تعالى((وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)صدق الله العظيم

وعليه فغني اشهدُ الله الواحدُ القهار أني قد عفوت عن الذي كان يُسمي نفسه الناصر للإمام ناصر محمد وعفوت عنه لكي يزيدني ربي بحبه وقربه وذلك من اعظم الإحسان في الكتاب نفقة العفو تصديقاً لقول الله تعالى)

([ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ]صدق الله العظيم

وليس معنى ذلك أني استغفر الله لهم فكيف يغفر الله لهم مالم يغيروا ما بإنفسهم فيتوبوا إلى ربهم وإنما أعفوا عنهم في حقي لوجه ليزيدني بحبه وقربه عسى الله أن يعفو عنهم فيهديهم إن ربي على كل شئ قدير فصبراً جميلاً حبيي في الله الحُسين إبن عمر وصبراً جميلاً أحبتي الانصار السابقين الاخيار وما صبركم إلا بالله ليزيدكم بحبه وقربه ونعيم رضوان نفسه وسنزيد المُحسنين ولا نزال نُذكركم بالهدف الذي يعيش من أجل تحقيقة المهدي المنتظر وكافة أنصاره الربانيين أقرب المُقربين فجميعنا نحييا في هذه الحياة من أجل تحقيق النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة وهو أن يكون الله راضي في نفسه لا مُتحسراً ولا غضبان وكيف يتحقق ذلك حتى يدخل الله عباده في رحمته جميعاً ومن ثم يكون الله راضي في نفسه وليس مُتحسر على عبادة وليس حزين ألا والله أن حُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم لهو أعظم من حُزن الوالد على ولده وأعظم من حُزن الأم التي هي ارحم من الأب بولدها ولكن حُزن الله على عبده هو أعظم وذلك بسبب أن الله هو ارحم الراحمين فلم يهنوا عليه عباده برغم انه لم يظلمهم شئ ولكنهم أنفسهم يظلمون فيكذبوا رسل ربهم ويكفروا بآيات ربهم ومن ثم يدعو اعليهم رسل الله وأنصارهم ومن ثم يجيبهم الله فيهلك عدوهم ويستخلفهم في الارض من بعدهم تصديقاً لوعد الله لرُسله وأولياءه إن الله لا يخلف الميعاد ومن ثم يسكت غضب الرب في نفسه من بعد الإنتقام من عبيده الظالمون بعد أن حل الندم في أنفسهم على ما فرطوه في جنب ربهم فقال الظالم منهم )

(( يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56}صدق الله العظيم

ومن ثم يسكت الغضب في نفس الرب بعد ان حلت الحسرة في انفسهم على ما فرطوه في جنب ربهم ومن ثم يتحسر أرحم الراحمين على عبيده الذين ظلموا انفسهم ويقول )

((يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (33) صدق الله العظيم

ويا احباب الله يامن يحبهم الله ويحبونه فهل تستطيعوا أن تتنعموا فتستمتعوا بنعيم الجنة وحورها وحبيبكم الأعظم مُتحسر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم إذاً لا فائدة من جنة النعيم وحورها وقصورها وخمورها وعسلها ولبنها مالم يتحقق النعيم الأعظم منها فيكون الله راضي في نفسه لا مُتحسر ولا حزين ولن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته جميعاً فلا تيئسوا من روح الله يا عباد الله جميعاً وتوبوا إلى الله متاباً وأنيبوا إلى ربكم وقولوا رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين تجدوا لكم رباً غفوراً رحيم وتجدوا أنه حقً لا مجال للمُقارنة بين رحمة الله في نفسه ورحمة عبيده لبعضهم بعض بل تجدوا أن الفرق جد عظيم وأن الله هو حقً أرحم الراحمين ومن يئس من رحمة الله فقد ظلم نفسه ظُلم عظيم وما قدر ربه حق قدره سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فمن ذى الذي افتاكم باليأس من رحمة الله ارحم الراحمين فقد حتى تصروا على الإستمرار في حرب الله وأولياءه يا معشر الشياطين وأنتم تعلمون بالنهاية أنه الإنتصار للحق على الباطل ثم يلقي الله بكم في أشدُ العذاب في نار جهنم وذلك لانكم يئستم أن يرحمكم الله في الدُنيا والآخرة كما يئس الكُفار من اصحاب القبور وذلك هو سبب إصراركم على إطفاء نور الله وتريدون أن يضلوا معكم عبيد الله جميعاً حتى يكونوا معكم سواء في نار جهنم ولكن الله أبتعث الإمام المهدي ليفتيكم بالحق أن سبب ظُلمكم لأنفسكم هو اليأس من رحمة فمن ذى الذي أفتاكم أن تيئسوا من رحمة الله فإنه لمن الكاذبين فل يتوب غلى الله متاباً ولسوف يجد له ربا غفروا رحيم فلا تحرموني وأنفسكم نعيم رضوان الله أستحلفكم بالله العظيم وذلك لأني الإمام المهدي الذي يعبدُ رضوان الله كغاية وليس كوسيلة لتحقيق نعيم الجنة وحورها وقصورها كلا وربي الله لا ارضى ولا اريد أن ارضى حتى يكون من أحببت راضي في نفسه لا مُتحسر ولا حزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم فلا تظلموني وتظلموا انفسكم يامعشر شياطين الجن والإنس اليائسون من رحمة الله فو الله أن حتى الشياطين أنهم جُزئ من هدف الإمام المهدي ولا أكاد ان افتي المُسلمين بهذا من قبل خشية أن يزيدهم ذلك فتنة إلى فتنتهم فيقولوا وكيف يكون هذا هو الإمام المهدي وهو يريد أن ينقذ حتى الشياطين من خلود العذاب ومن ثم يقول لهم الإمام المهدي ياقوم ماضنكم بقول الله تعالى))

(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)صدق الله العظيم

وإنما العفو عنهم هو لوجه الله في حقكم وقد جعل الله العبد حُراً في حقه إن اراد أن يعفو عن عبادا لله لوجه ربه ولم يأمركم الله أن تستغفروا لشياطين والكافرين لأن الله لن يغفر لهم ما داموا مُصرين على ما يغضب الله ولن يغفر الله للعبد حتى يتوب وينيب إلى ربه حتى ولو استغفر له كافة اهل السماء والأرض تصديقاً لقول الله تعالى))

( (( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80 )صدق الله العظيم

وليس معنى ذلك ان الله كتب في كتابه انه لن يغفر لهم أبداً ولذلك لم يتقبل إستغفار الرسول لهم كلا وربي فمن أفتاكم بذلك فقد ظلم نفسه بل سبب عدم قبول الإستغفار لهم هو بسبب إصرارهم على ما يفعلون مالا يحبه الله ولا يرضه لهم وقال الله تعالى )

(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )صدق الله العظيم

ولكن شياطين البشر فهموا هذه الآية خطاء فيئسوا من رحمة الله ولذلك يريدون أن يضلوا عبادا لله عن الصراط المُستقيم حتى يكونوا معهم سواء في نار جهنم فاتقوا الله يامعشر الشياطين فوالله الذي لا إله غيره أن الإمام المهدي هو الأعلم بكتاب الله وبيان آياته وأني لا أخدعكم حتى تكفوا حربكم عن دين الله كلا وربي الله لأني اعلمُ أن الله ناصرني عليكم مهما مكرتم فإنا فوقكم قارهرون بإذن الله الواحدُ القهار وأعلمُ أنكم مهما مكرتم فلن تمكروا إلا بأنفسكم فيجعل الله مكركم هو لصالح المهدي المنتظر لإتمام نور الله على العالمين ولوكرهتم إذا ياقوم فلما أخدعكم حتى ولو كنتم من ألد أعداء المهدي المنتظر فلا ينبغي لي خداعكم فاقول بيان آية بغير المقصود كلا وربي الله الذي تولى تعليمي أني لا أُعلمكم إلا بالبيان الحق المقصود من كلام الله في آياته والله على ما اقول شهيداً ووكيل وإنما الفخ الذي اعمله في بعض بياناتي هو من اجل التجرئ لحوار فيزعم أحد عُلماء الأمة أنه سوف يقيم الحُجة على ناصر محمد اليماني في الحُجة الفلانية ومن ثم يسجل لدينا على عجل شديد ويبدئ في الرد تلو الرد ومن ثم يتفاجئ بما لم يكن يحتسبه ممن آتاها لله علم الكتاب ليُعلمكم مالم تكونوا تعلمون ويا عباد الله جميعاً إنكم جميعاً في نطاق هدف الإمام المهدي الذي أبتعثه الله الرحمة الكُبرى للعالمين ليجعل الناس أمة واحدة على صراطاً مُستقيم فإذا كان الإمام المهدي يتمنى حتى هُدى الشياطين فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان وأُعاهدكم بالله أن اكون صادقاً بالبيان الحق للقرآن ويهيد الله بالبيان الحق للإمام المهدي كثيراً ولكن للإسف أنه يضل الله بالبيان للإمام المهدي كثيراً وما يضل به إلا الذين علموا أنه حقً المهدي المنتظر فلما رأوه ظهر وجاء القدر لبعث المهدي المنتظر سائت وجوههم ولم يفرحوا برحمة الله الكُبرى بسبب عقيدتهم أنها لن تنالهم رحمة ربهم فمن ذى الذي افتاكم أن الله كتب على نفسه أن لا يرحمكم أبداً ولذلك لم تتوبوا إلى ربكم وإنكم لخاطئين بهذه العقيدة التي كانت سبب هلاك كثيراً منكم ولكن الإمام المهدي يطل هذه العقيدة بسُلطان العلم الحق من محكم كتاب الله فألقي إليكم بهذه السوآل وأقول يامعشر شياطين الجن والإنس ألستم تعلمون انكم من ضمن عبيد الله الذي خلقهم الله لعبادته تصديقاً لقول الله تعالى)

(((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)صدق الله العظيم

والسوآل بالضبط فما دُمتم من عبيد الله فلماذا تعتقدوا أنه لا يشملكم نداء الله ارحم الراحمين في مُحكم كتابه في قول الله تعالى))

((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ }صدق الله العظيم )صدق الله العظيم

ولكن حتى يغفر الله لكم فاعلموا أنه لا إستغفار مع إصرار كمثل أن يزني الزاني أو يظلم نفسه فيقول رب أغفر وارحم وأنت خير الراحمين فلن يغفر الله له حتى ولو استغفر الله في اليوم مليار إستغفار فلن يغفر لهُ ربه الواحدُ القهار بسبب الإصرار على الفعل الذي يستغفر الله فيه فكيف يغفر الله له وهو لا يزال مُصر على الفعل الذي لا يحبه الله ولا يرضاه ولذلك قال الله تعالى))

(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ )صدق الله العظيم

ومن استغفر الله في ذنب وهو ينوي أن لا يعود إليه ابداً غفر الله له ذلك الذنب كون الله ينظر إلى نيت عبده الحالية فهل ينوي إلى عدم الإصرار على ذلك الفعل ومن ثم يغفر الله له ذلك حتى ولو يعلم الله أنه سوف يعود إليه مرة أخرى غفر الله له ولا يبالي بعودته إلى ذلك الذنب مرة أخرى حتى إذا عاد إليه مرة أخرى ثم أستغفر الله وهو ينوي عدم الإصرار كذلك سيغفر الله لهُ ولا يبالي بعودته إليه مرة اخرى كون الله ينظر إلى نية قلب عبده الحالية حين الإستغفار والأعمال بالنيات ولكل إمرئ ما نوى فما دام يستغفر العبد من الذنب وهو ينوي عدم العودة إلى ذلك الفعل غفر الله له حتى ولو يعلم الله أن عبده سوف يعود إليه مرة أُخرى وأضرب لكم على ذلك مثل في قول الله تعالى)

({هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

((هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيح طَيِّبَة وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَان وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ)صدق الله العظيم

والسوآل الذي يطر نفسه هو فهل الله لا يعلم سبحانه أنهم سوف يعودا لشركهم بعد ان ينقذهم بل يعلم ذلك ولكنهم يدعون الله مُخلصين لهُ الدين قلباً وقالباً وقال اله تعالى )

( وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى((أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِّكُلِّ صَبَّار شَكُور * وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاّ كُلُّ خَتَّار كَفُور)(1)

وقال الله تعالى((قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْب ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُون)(5)صدق الله العظيم

إذا في لحظة الدُعاء كانوا مُخلصين لربهم منيبين إليه فيقولوا )

( لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) ومن ثم ينجيهم الله لأن نيتهم كانت صادقة ولذلك غفر الله لهم فأنجاهم مع أنه يعلم أن منهم من سوف يعود إلى ما كان عليه من قبل ولكن الله لم ينظر إلى علم الغيب لعمل عبده ولو ينظر غلى علم الغيب لعباده لما غفر لأحداً عمل سوء بل ينظر إلى النية الحالية في القلب حين الدُعاء والإستغفار ولكنهم في الحقيقة كاذبون فقد يندهش الباحثين عن الحق ويقولوا فكيف يكونوا كاذبين وقد افتيت انهم صادقين في دُعاءهم قلباً وقالباً ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول كاذبين في العقيدة وليس في القول وسبب عقيدتهم الكاذبة يعودوا لما نهو عنه وحتى تفهموا البيان المقصود للعقيدة الكاذبة سوف اضرب لكم على ذلك مثل في العقيدة الكاذبة لدى أهل النار و قال الله تعالى))

({رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ))

وقال الله تعالى(وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)). صدق الله العظيم

والسوآل الذي يطرح نفسه أولا للعقل والمنطق فهل من المعقول أنهم يكذبون على ربهم فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم برغم انهم يصطرخون في نار جهنم فما هو جواب العقل في هذه المسئلة فحتماً ستكون فتوى العقل أنه ليس من العقل والمنطق أن يكونوا كاذبين في القول فيقولوا لربهم ماليس في قلوبهم وهم لا يزالون مصرين على العودة لما نهو عنه فكيف يكون ذلك وهم يصطرخون في نار جهنم فلا بُد أنهم فعلاً يريدوا أن يعلموا غير الذي كانوا يعلمون حتى لا يدخلوا نار جهنم مرة أخرى ولكن ياقوم فماذا يقصد الله بقوله تعالى))

((وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)). صدق الله العظيم

فهل يقصد كاذبون في القول أم في العقيدة ونفتيكم بالحق أن الله يقصد انهم لكاذبون في العقيدة لأن ليس الهدى هداهم حت يعتقدوا من غير إستثناء أنهم لو يعودا إلى الدُنيا لعلموا غير الذي كانوا يعلمون ولكنهم لكاذبون في هذه العقيدة فما يدريهم والهدى هدى الله الذي يحول بين المرئ وقلبه ولكنهم واثقون في انفسهم أن الله لو يخرجهم من النار فيعيدهم إلى الدُنيا أنهم سوف يعملوا غير الأعمال التي كانت سبباً لدخولهم النار فيعزموا أنهم لا ولن يعودوا لذلك ولذلك سوف يصرف الله قلوبهم لو ارجعهم حتى يعودوا لما كانوا يفعلون وذلك ليعلموا أنهم لكاذبون أن الهُدى هداهم بل الهُدى هدى الله الذي يحول بين المرئ وقلبه إذا ياقوم إنهم كاذبون في العقيدة اليقينية التي في انفسهم انهم لن يعودا إلى مانهو عنه ولذلك حكموا على انفسهم بسبب يقينهم أنهم لن يعودوا لذلك وقالوا )

( ({رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ))صدق الله العظم

ولذلك قال الله تعالى)

(وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)). صدق الله العظيم

ويقصد لكاذبون في العقيدة اليقينية في انفسهم فهم لا يستثنون فيقولون إن شاء الله لن نعود لذلك بل حكموا على انفسهم وقالوا ( ( ({رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ))صدق الله العظم) فهم لا يعلمون أن الله يحول بين المرئ وقلبه ويصرف قلوبهم كيف يشاء وكانت العقيدة الكاذبة هي سبب ضلال كثيراً من الأمم وأضرب لكم على ذلك مثل في الذين كفروا في الحياة الدُنيا فهم يطلبون من رُسل ربهم أن يؤيدهم بمُعجزات الآيات فتجدوهم يعدوا الرسول لأن أيده الله بمُعجزة أنهم سوف يصدقوه لا شك ولا ريب في انفسهم فتلك هي العقيدة الكاذبة فلن يتحقق منها شئ لأنهم لا يعلمون أن قلوبهم بيد ربهم فما يدريهم أنهم حقاً سيهتدون لو يؤيد رُسله بالآيات وربهم يحول بين المرئ وقلبه وقال الله تعالى))

({وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم

وبما أنها عقيدة كاذبة فلن يتحقق منها شئ على الواقع الحقيقي فسوف يؤيد الله رسله بالآيات بناء على طلب قومهم ومن ثم يصرف قلوب قومهم أصحاب العقيدة الكاذبة فيزدادوا كفراً فيقولون إن هذا إلا سحرا مُبين وقال الله تعالى))

((وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110))

فهل فهمتم الآن البيان الحق لقول الله تعالى)

( (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)). صدق الله العظيم

أي كاذبون في العقيدة وليس في القول وذلك لأنهم لم يقولوا بألسنتهم قولاً وهم ناوين في قلوبهم للعودة إلى كانوا يعملون حاشا لله رب العالمين فليس ذلك من العقل والمنطق في شئ فكيف انهم في نار جهنم وقودها الحجار يصطرخون من الحريق ثم يكذبون على ربهم كلا ورب العالمين ان ليس في قلوبهم أي نية للكذب على الله بل انهم يريدون فعلاً من ربهم أن يرجعهم إلى الدُنيا ليعملو غير الذي كانوا يعلمون وإنما عقيدتهم كاذبة فهي ليست عقيدة حق فلا بد لهم ان يعلمون أن الله يحول بين المرئ وقلبه ولذلك فإن الهدى هدى الله تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}صدق الله العظيم

فحذري يامعشر الأنصار أن تيقنوا أنكم لن تضلوا عن الهدى بعد أن علمتم أن البيان الحق للقرآن لعظيم أنه بيان الإمام ناصر محمد اليماني فغن فعلتم فسوف يزيغ الله قلوبكم حتى تعلمون أن الله يحول بين المرئ وقلبه بل الحق أن تقولوا يامعشر الأنصار السابقين الآخيار ))

(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (Cool رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)صدق الله العظيم

ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار إن الإمام المهدي سوف يُسافر إلى قوم أعتدوا على قوم آخرين فإن فائت إحداهم فسوف يُقاتل التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله ومع الإمام المهدي قومه آلاف المُقاتلين ومؤنتهم على أنفسهم وإنما نعد مستطعنا من السلاح الثقيل والحمدُ لله تم شراء هذا اليوم قطعتين أحدهم يُسمى عيار ( 14 ونص ) والآخر يُسمى (عيار ثلاثة وعشرون ) بعيد المدى يُستخدم في الحروب وكذلك يُستخدم مُضاد للطيران والحمدُ لله لدينا أسلحة أخرى من نوع العيار الثقيل من قبل على أنواعها كمثل الكاتوشة قاذفة الصواريخ وكذلك الرشاش عيار إثني عشر سبعة والبُندقيات نوع بي عشرة وما اريد قوله لمعشر الأنصار الذين سوف يعلمون بذلك فيقولوا ما بال الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يبشترك في حرب بين قبيلته وقبيلة آخرى ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحق واقول والله الذي لا إله غيره لولا أني أعلمُ أن الحرب نُصرة لمظلوم ضد الظالم لما شديت أزر هذه الحرب بالسلاح والمظلوم هو ربيع لدى قبيلتي وليس من قبيلتي بل جاءنا ربيع يشكوا ظُلمه من قوم آخرين برغم أنه ليس ربيع فخذ القبيلة التي أنا منها بل ربيع فخذ آخر من أفخاذ القبيلة الكُبرى وقاموا قوم آخرين بقتل أحد أفراد هذا الربيع المظلوم وقتل إمرأة من نساء الرباعة فقلنا إنا لله وإنا إليه لراجون حتى إذا جاءت الطامة الكُبرى فإذا هو يبلغني أن الذي عليهم الدم وأرتكبوا الإثم والعدوان رفضوا أن يعطوا صلحاً عدة آيام ويريدوا ان يعلنوا الحرب فكيف انهم من قتلوا وأعتدوا وتحملوا قتل أبرياء ومن ثم يأبوا أن يعطوا صلحاً عدت أيام لسعي للإصلاح من قبل الوساطة مما أجبرني على الإستعداد للحرب وصحيح ان الإمام المهدي لمن اشد الناس حُلماً في العالمين ولكني من اشدُ الناس غضباً إذا أُنتهكت محارم الله وتم التعدي على حدود الله فظلم الإنسان أخوه الإنسان فوالله الذي لا إله غيره ليجدون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني شخصية أُخرى ذو بئسً شديد ويضرب بيد من حديد فلا اُبالي على اي جنب كان في الله مصرعي فلا يغرنكم حلمي وإنما نعفوا في الأذى والسب والشتم وأما أن أعفوا في حداً من حدود الله فهيهات هيهات ومن تعدى حدود الله فقد ظلم نفسه
ولكن لا يزال الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر على قدر جُهد الإمام المهدي حسب ما مكني فيه ربي إلى حد الآن ولا يُكلف الله نفس إلا وسعها تصديقاً لقول الله تعالى))

(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )
صدق الله العظيم

وأطر الإمام المهدي أن يعلن بهذا الحدث عبر موقعه العالمي حتى لا يستغل ذلك أعداء الله فيقولوا ما بال ناصر محمد اليماني الذي يزعم أنه المهدي المنتظر الذي يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر فما بالة يتدين السلاح ذو العيار الأكبر ليشدُ أزر الحرب لقبيلته ضد قبيلة أخرى وهم جميعاً من المؤمنين ثم يرد عليهم الإمام المهدي وأقول قال الله تعلى )

(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)صدق الله العظيم

فسل ياهذا وتخبر من الذي أرتكب الجريمة النُكر وقتل أُنثى وذكر فسعو آخرين للإصلاح فاستجابوا أولياء الدم إلى الصلح والصلح خير فإذا الطامة الكُبرى أن الذي أرتكب المٌُنكر أبا وأستكبر من الصلح ويريد أن يخرج الرباعة من ديارهم ويحتل ارضهم ويريد أن يشعل نيار الحرب ونحنُ لها فلن نستضعف ولن نستكين ولن نهن ونحنُ الأعلون بإذن الله العزيز الحكيم والحمدُ لله أن هذه الحرب لم تكن من أجل فرداً من افراد قبيلة المهدي المنتظر الكبرى بل من اجل طائفة اخرى ليست من قبيلتنا وإنما جاؤا يستنصرونا ويلطبوا رفع الظُلم عنهم ويشكوا من قبيلة اخرى قتلوهم ويريدون ان يخرجوهم من ديارهم فكيف لا ننصرهم بعد أن تبين لنا أنهُ قد تم ظلمهم وأُعتدي عليهم وعلى حُرماتهم فكيف لا ننصر المظلوم ونحنُ قادرون على نُصرته بإذن الله العزيز الحكيم فاعذروني يامعشر الأنصار فهل ترضون أن يعتدي على أحدكم قوم آخرين فيخرجونه من أرضه ودياره ويقتلون رجاله ونساءه وكذلك هذا المظلوم الذي أعتدوا عليه قوم تجبروا وطغوا وأستكبروا كونهم أغنياء وجارهم فقير وحقير في نظرهم نسباً ولذلك يريدون أن يعتدوا عليه وهو ربيع لدينا فقد وجب علينا حمايته وأقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم لأنصرنه هذا الضعيف المظلوم بعد أن علمت علم اليقين أنه مظلوم بكل ما أوتيت من قوة فلا تحزنوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار فوالله ما أن علموا هذا اليوم أن الشيخ ناصر محمد قد اشترى سلاح عيار ثلاثه وعشرين بعيد المدى يدحر العدو من بعيد ورشاش عيار أربعة عشر ونصف متوسط المدى ذو القصف الشديد إلا وبدأوا يخضعوا فيقبلوا الوساطة تمشي بين القلبيلتين لحل الإشكال غير أنهم لا زال منهم من يريد الحرب ولا نعلم ما تسفر إليه الوساطة ولربما اتغيب عن الموقع من غداً لإنشغالي بالتجهيز للحرب نٌُصرة للمظلوم على الظالم وإنما النصر من عند الله العزيز الحكيم فلا تحزنوا يامعشر الأنصار فو الله الذي لا إله غيره أنه لا يستطيع أحداً قتل الإماما لمهدي ناصر محمد اليماني إلا بإذن الله حتى يتم الله بعبده نوره ولو كره المُجرمون ظهوره فإنا إليكم عائدون بإذن الله وإلى الله تُرجع الامور وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني



__________________


البيعة لله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (11)

naser_1969_305@hotmail.com




الإمام ناصر محمد اليماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الإمام ناصر محمد اليماني
زيارة موقع الإمام ناصر محمد اليماني المفضل
البحث عن جميع مشاركات الإمام ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رد الإمام المهدي إلى محمود المصري المُكنى أبو حمزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الجدار الحر والحوار البناء-
انتقل الى: