الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المهدي المنتظريُحذر النصارى والمُسلمون واليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: المهدي المنتظريُحذر النصارى والمُسلمون واليهود   الخميس أكتوبر 29, 2009 4:49 pm

االمهدي المنتظريُحذر النصارى والمُسلمون واليهود

11-05-2007, 09:17



(بسم الله الرحمن الرحيم)

من المهدي المنتظر إلى النصارى والمُسلمين واليهود والناس أجمعين والسلام على من أتبع الهُدى (وبعد)

قال الله تعالى(ان الله لايغفر ان يشرك به ) صدق الله العظيم

(يامعشر المُسلمون إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مُشركون به عباده المقربون)

(ويامعشر النصارى لقد ضليتم عن الصراط__________________-المُستقيم وتعبدون المسيح عيسى
وأمه فتدعونهم من دون الله فأشركتم بالله المسيح عيسى بن مريم وأمه عليهم الصلاة والسلام

(ويامعشر اليهود إنكم لعتبدون الشياطين من دون الله وأنتم تعلمون أنكم بالله مشركون وتعلمون الحق
ولاكنكم للحق كارهون فتعالوا لننظر في علم الغيب في القرأن العظيم هل سينصرونكم أو ينتصرون

وقال الله تعالى ( احْشُرُواْ الّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ اللّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىَ صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنّهُمْ مّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ) صدق الله العظيم

وإني المهدي المنتظر لا أدعي علم الغيب بل أخاطبكم من حديث علام الغيوب وأعلم بأن هذه الأية تُخصكم
أنتم وألهتكم من الشياطين الذين تدعونهم من دون الله فتعيذون بهم من عذابه ولاكنهم لا يستطيعون نصر
أنفسهم فكيف ترجون النصر منهم وقال الله تعالى)

((وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢)مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣)فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ) صدق الله العظيم

وهذه الأية تحتوي على ذكر ثلاثة مجموعات وهم مجموعة الغاوين ومجموعة علمائهم والمجموعة الثاثة
ألهتهم الذينا يعبدونهم من دون الله من الشياطين*

فنبدئ بتوضيح مجموعة الغاوين وهم من اليهود الأميين والذينا لا يعلمون بكثير من حقائق الأمور عن نهايتهم
المأساوية ومُصدقين الأماني التي يخبرهم بها عُلمائهم بأنهم هم المنتصرون وأنهم هم الوارثين وإنهم إلا
يضنون على حسب مايقوله لهم علماء اليهودية من شياطين البشر و أكرر وأقول إن الغاوين في هذه الأية
هم من الذينا لا يعلمون من اليهود وإنما يتبعون أحاديث علمائهم الذينا يمنونهم بالكذب وهم يعلمون

وقال الله تعالى(ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون ) صدق الله العظيم

وأما جنود إبليس فهم من شياطين الجن والإنس الذينا يريدون أن يضلون اليهود والنصارى والمسلمين
والناس أجمعين ومن شياطين الإنس علماء اليهود من الذينا يفترون على الله الكذب وهم يعلمون أنهم على
الله يكذبون فلا نطمع في إيمانهم ذلك لأنهم ليسوا بغاويين ولا ضالين حتى نبين لهم سبيل الحق من
سبيل الضلال وقال الله عن أولهم ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) صدق الله العظيم

أولئك هم علماء اليهود ومنهم الطائفة الذين جاءو إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقالوا
نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمد رسول الله ) والله يشهد أنهم لكاذبون أتخذوا أيمانهم جُنة وتستر
بالدين لأنهم من علماء اليهود ومن ثم قد أصبحوا في نظر المسلمين بأنهم سوف يكونوا من العلماء الأجلاء
لأنهم يحيطون بالتورات والقرأن لكي يأخذ عنهم المسلمون وأعتمدوهم من رواة الحديث نظرا لأنهم كانوا
علماء بالتورات وزادهم الله علم بالقرأن فهم في نظر كثير من المسلمين نور على نور لذلك كانوا يأخذون
عنهم الأحاديث فقد أعتمدوهم من رواة الحديث نظرا لأنهم كانوا يلتزمون بالحظور إلى محاظرات محمد
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقد سبق وأن بين لكم ناصر اليماني بأنهم إذا خرجوا من مجالس
الحديث من عند رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يبيتون أحاديث غير الأحاديث التي قالها محمد
رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم )

وكما قلنا لكم من قبل بأن هذه الطائفة لهم صلة مُباشرة مع شياطين الجن بل هم فيهم أي روحين في
جسد واحد ولاكن الشياطين لا تمرضهم كما تمرض الأخرين إذا دخلوا فيهم لأنهم ليس أوليائهم وإنما يبتلي
الله بعض الناس بمسوس الشياطين فيمرضونهم وأما اليهود فلا يمرضونهم لأنهم أوليائهم ولاكن القرأن
يحرق الشياطين الذين في أجساد علماء اليهود الحاظرين لدى مجلس محمد رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكان محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يأمر من يشاء من صحابته بتلاوة القرأن حتى يقول
حسبك ومن ثم يبين لهم ما شاء الله من الأيات بالبيان بالحديث ولاكن لو نظر أحد الصحابة إلى وجوه اليهود
كيف تتغير أثناء تلاوة القرأن لعرفوهم نظرا لأن نور القران يحرق النار التي تسكن في أجسادهم من
الشياطين ولاكن الصحابة الحق طلبة العلم مشغولين بالنظر إلى وجه إستاذهم ومعلمهم محمدرسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم لذلك لم يعرفون المنكر الذي يظهر في وجه علماء اليهود المؤمنيين كذبا ولاكن
محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كان مواجه القوم الحاظرين لذلك كان يرى ويعرف المنكر الذي
يظهر في وجوه المنافقين من علماء اليهود بل يراهم يكادون يسطون بالذين يتلون القرأن في المجلس
وذلك لأن القرأن نور يحرق الشياطين الذين في أجسادهم فيشعرون اليهود بتضايق شديد وغضب في
أنفسهم بل يكادون يسطون بالذين يتلون وقال الله تعالى)

((وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ) وذلك الذينا يتلون القرأن في مجلس محمد رسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم حتى يقول لمن يتلوا حسبك لكي يبين لهم هذه الأية تنفيذا لأمر الله
في قوله تعالى( وأنزلنا إليك الذكر لتبين لناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون) صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى(تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا )

ويقصد محمد رسول الله بأنه يعرف في وجوه المؤمنيين ظاهر الأمر الكافرين في الباطن من الحاظرين من
علماء اليهود وذلك لأن محمد رسول الله مواجه للمجلس فينظر إلى وجوه القوم إثناء تلاوة القران فيعرف
المنكر وهم الشياطين في وجوه المنافقين التي تتغير أثناء القراءة بل يكادون ينقظون على الذين يتلون
ولاكنهم يضغطوا على أعصابهم فيصبرون حتى لا يُكتشف أمرهم فيصبرون على حريق القرأن في أجسادهم

ومعنى قوله تعالى(قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) صدق الله العظيم
أي قل يامحمد بينك وبينهم (قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)

ولربما يود أحد أن يقاطعني فيقول كيف يخلوا بهم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لكي يقول
لهم ذلك سراً فلماذا مايقوله لهم أمام الملاء ومن ثم يطردهم )

ومن ثم نرد عليه فنقول له إسمع ياهذا إن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يكشف أمرهم
ولم يطردهم تنفيذا لأمر الله أن يعرض عنهم ولا يكشف أمرهم تصديق لقول الله تعالى)

((ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا أفلا يتدبرون القرءان ولوكان من عند غير الله لوجدو فيه إختلافا كثيرا )


ولربما يود أحدكم أن يقاطعني فيقول ولماذا أمر الله رسوله بالإعراض عنهم وعدم طردهم فهل الله يريد
أن يظلوا المسلمين )

ومن ثم نرد عليه كلا إن الله لا يرضى لعباده الكفر ولاكن ليُبين الذين سوف يستمسكون بحديث الله القرأن
العظيم وحديث رسوله الذي لا يخالف لحديثه في القرأن بل يزيده توضيح وبيان من الذين سوف يستمسكون
بأحاديث تخالف حديث الله وحديث رسوله صلى الله عليه وأله وسلم أولئك ظلوا عن كتاب الله وسنة رسوله
وذلك لأن أحاديث محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تسليما كثيرا
تأتي لتزيد حديث الله في القرأن بيان وتوضيح ولا ينبغي له أن يأتي حديث العبد مخالف لحديث
الرب تصديق لقول الله تعالى(ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين } صدق الله العظيم

وبعد أن بينت لكم بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يطردهم وكذلك بينت الحكمة من الله
بعدم طردهم ومن ثم نعود لمواصلة شرح الأوية التي كنا نخوض فيها )

وهي قصة شياطين البشر إذا كانوا في مجلس محمد رسول الله الله يقولون الحق ولا يخفون الحق الذي
يعلمونه في التورات أمام محمدرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم يعجب محمد رسول الله
بقولهم وكذلك الصحابة تزداد ثقتهم بهم وذلك قبل أن يكشف الله أمرهم لرسوله كان يعجب بقولهم
ويضنهم صادقين ولاكن حين عودتهم يجدون عتاب من الشياطين التي تسكنهم وقالوا لهم إنا معكم إنما
نحن مُستهزؤن ومن تعاتبهم الشياطين لماذا يقولون كلمة الحق أمام المسلمين وقال الله تعالى

(( واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الي بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون ) صدق الله العظيم

ولاكن شياطين البشر أدهى من شياطين الجن فقد بينوا لهم إن لهم حكمة من ذلك لكي يكسبوا ثقة
المسلمين حتى إذا وثقوا فيهم فعندها سوف ينفذون أحاديث الباطل التي كانوا يبيتون من قبل) قاتلهم الله
إنا يؤفكون فكون فكم أضلوكم عن الصراط_______________________________________المُس تقيم

ومن ثم نعود لشرح الأية التي كنا نخوض فيها في بداية الخطاب في قوله تعالى)

((((وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١)وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢)مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ٩٣)فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ)


ومعنى قوله(قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)

وقال ذلك القول اليهود الغاوون قالوه لشياطين قالوا(تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٩٧)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ)

ومعنى قولهم ( وَمَا أَضَلَّنَا إِلا الْمُجْرِمُونَ) ويقصدون علمائهم المجرمين لأنهم أتبعوهم وكذبوا عليهم ومنَوهم
بأنهم المنصورين وأنهم الوارثين فقد بينا لكم يا معشر اليهود ماسوف يجري في علم الغيب لعلكم تحذرون
فتبعوني أهدكم صراطا_____________________________________________ ___مُستقيما

وقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ولاتفرقون بين أحد من رسل الله أجمعين وأعتنقوا الإسلام وأعبدوا الله
ولا تشركون به شيئا تسلمون من عذابه ويهديكم صراط مُستقيما ويؤتيكم من لدنه أجرا عظيما تصديق

لقول الله تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ﴿60﴾ وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ﴿61﴾ فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جآؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ﴿62﴾ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ﴿63﴾ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ﴿64﴾ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ﴿65﴾ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ﴿66﴾ وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ﴿67﴾ ولهديناهم صراطا مستقيما ﴿68﴾ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )

صدق الله العظيم


ويامعشر النصارى تعالوا لننظر ماسوف يجري في علم الغيب وماهي نتيجتكم إمتحانكم في الحياة الدنيا
إن ظليتم على ما أنتم عليه تدعون المسيح عيسى مريم وأمه من دون الله وقال الله تعالى)

((وإذ قال الله ياعيسى ابم مريم ءانت قُلت لناس
أتخذوني وأمي إلاهين من دون الله قال سُبحانك ما يكون لي ان أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته
فقد علمتهُ تعلم ما في نفسي ولا أعلمُ ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به
أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم
وانت على كُل شىء شهيد إن تُعذبهم فإ نهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قال الله
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) صدق الله العظيم

فاتبعوني يامعشر النصارى أهدكم صراطا_____________________________________مُستقيما

ويؤتيكم الله من لدُنه أجرا عظيما ويغفر لكم جميع ذنوبكم إن الله كان عغورا رحيما


ويامعشر المسلمون إنه لا يؤمن أكثركم إلا وهم بربهم مشركون به عباده المقربون فلا تقولون يامحمد رسول
الله أو كما يقول الجاهلون يامحمد لي وياعلي فيدخلكم الله نار جهنم ثم لا تجدون لكم من دون الله ولياً
ولانصيرا فلن يغني عنكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأهل بيته شيئا عن عذاب الله لإن
دعوتم سواه ويامعشر الشيعة الإثني عشر إني أرى أكثر المشركون بالله فيكم من المسلمين فأكثركم
يدعون أل بيت رسول الله من دون الله إلا قليلا منكم فأتبعوني أهدكم صراطا مُستقيما

ويامعشر المسلمون على مختلف مذاهبهم لقد خالفتم أمر الله بتفرقكم إلى مذاهب وشيعا وكُل حزب
بما لديهم فرحون فأتبعوني أهدكم صراطا مُستقيما وأحكم بينكم في جميع ماكنتم فيه تختلفون فأسنبط
لكم حكمي من نصوص القرأن العظيم إن كنتم تؤمنون بالقرأن العظيم ومن أحسن من الله حُكما
مالم فمثلكم كمثل الذينا قال الله عنهم))
.
(( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ) صدق الله العظيم

والسلام على من أتبع الهادي إلى الصراط_____________________________المُستقيم

المهدي المنتظر الناصر لمحمدرسول الله والمسيح عيسى بن مريم
وجميع شيعتي من الأنبياء والمرسلين ولا أفرق بين أحد من رُسله وأنا من المسلمين

((((((((((((الإمام ناصر محمد اليماني
))))))))))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهدي المنتظريُحذر النصارى والمُسلمون واليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: