الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ظهور المهدي المنتظر للبشر جهرتاً هو من بعد التصديق عند البيت العتيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: ظهور المهدي المنتظر للبشر جهرتاً هو من بعد التصديق عند البيت العتيق   الأحد أبريل 11, 2010 7:14 pm

الإمام ناصر محمد اليماني

01-07-2010, 09:19 PM

السلام على من اتبع الهدى , فأن كنت اماما مهديا بأمر الله سبحانه , ناصرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم . فلن يستطيع احد قتلك الا بامر الله . هل هذا صحيح ؟ و ان لم يكن بمقدره احد ان يؤذيك , فلماذا لا تخرج الى الشوارع و البلدان , و الى الناس و الحكومات , تدعوهم الى الحق ان كنت على حق ؟ لماذا تجلس خلف حاسوبك انت ومن معك ان كنت لا تصاب بأذى الا بأمر الله سبحانه و تعالى ؟ ارجو من الاخوه الصبر معي , و ارجو من شيخكم ان يجيب جوابا مباشرا , دون الاطاله كي يبين الحق من الباطل , لاني قد رأيت انه في معظم اجاباتك انك تجيب باطاله كي تخلط الاوراق على السائل , اتمنى ان يكون عندكم الحق , و ان يهديكم الله . و السلام عليكم .



[center]http://smartvisions.eu/media/imamraya.jpg





http://smartvisions.eu/media/imam-naser-muhamed.jpg



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين الطاهرين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي السائل عليك أن تعلم أن ظهور المهدي المنتظر للبشر جهرتاً هو من بعد التصديق عند البيت العتيق للمُبايعة الجهرية على الحق وما فعلت ذلك عن أمري وبالنسبة للناس فإن الذي على الحق ويدعوا إلى الحق كان حقاً على الله أن ينصره فيدافع عنهُ تصديقاً لقول الله تعالى)



({إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}صدق الله العظيم



مالم يرجو المؤمن الشهادة في سبيل الله ولكن الذي يريدون الشهادة في سبيل الله يحبون الجنة فهم لها مُستعجلون أفلا يعلمون أن بقاءهم على قيد الحياة حتى يُشاركوا في إعلاء كلمة الله حتى يتحقق الهدف فتكون كلمة الله هي العُليا هو خيراً لهم ولأمتهم ذلك لان موتهم خسارة على الإسلام والمُسلمين بل هو خيراً لهم من ان يتمنوا الشهادة من بادئ الأمر وذلك لان الهدف لم يتحقق حتى إذا تحقق الهدف فصارت كلمة الحق هي العليا في العالمين ومن ثم يموتوا على اسرتهم فإنهُ فاز فوزاً عظيم وسوف يدخله الله الجنة فور موته فيجد أن أجره عند الله هو اعظم من الذي تمنى الشهادة من بادئ الامر قبل ان يتحقق في حياته إعلاء كلمة الله أفلا يعلم انه أجره وقع على الله ما ادم في سبيل الله فيدخله جنته فور موته وليس شرطاً أن يقتل في سبيل الله وقال الله تعالى)



﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾صدق الله العظيم



ما دامت هجرته إلى الله وحياته من اجل الله فلا ينبغي للمؤمن أن يحب الحياة والبقاء فيها إلا من أجل الله وليس مفتون بحب الدُنيا وكذلك أريد من كافة أنصاري أن لا يتمنوا الشهادة في سبيل الله إلا من بعد تحقيق الهدف فيهدي الله بهم البشر ويبلغون البيان الحق للذكر ويتمنوا ان يكونوا سبب الخير للبشر وليس سبب المصيبة لأن قتلهم مصيبة على من قتلهم وسوف يدخله الله النار فور موته ويدخل من قُتل منهم فور موته جنته وللكن الله لم يامرنا بقتال الناس حتى يكونوا مؤمنين بل نحن دُعاة مهديين إلى الصراط المستقيم نطمح في تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر ورفع الظلم عن المُسلم والكافر وأنتبع ما أمرنا الله في مُحكم كتابه أن نبر الكافرين الذين لا يقاتلونا في ديننا ونقسط فيهم ونكرمهم ونحترمهم ونقول لهم قولاً كريماً ونُخالقهم الأخلاق الحسنة فنُعامل الكافرين كما نُعامل إخواننا المؤمنين ثم ننال بمحبة الله إن فعلنا إن الله لا يخلف الميعاد تصديقاً لقول الله تعالى)



(﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾صدق الله العظيم



فلم يأمرنا الله أن نُعلن العداء على الكافرين بل أمرنا الله أن نبرهم ونقسط إليهم إن اردنا أن ننال بحُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه فما بالكم يامعشر المؤمنين تتمنوا أن تُقاتلوا الكافرين حتى يحقق الله لكم ما ترجون أفلا تجعلون نظرتكم كبيره فهل خلقكم الله من اجل الجنة وذلك مبلغكم من العلم التفكير في الجنة والحور العين بل قولوا اللهم لا تبلانا بقتال الناس برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إن هُداهم لهم احب إلينا من أن نُقتلهم أو يقتلونا اللهم فحقق لنا هُدى الناس وليس سفك دماءهم أو يسفكوا دماءنا وإن أعتدوا علينا و أجبرونا على قتالهم فحقق لنا ما وعدتنا وأنصرنا عليهم نصر عزيزاً مُقتدر إنك لا تخلف الميعاد)



ولكنكم للأسف يامعشر المؤمنين تتمنوا الشر للناس أن يقتلوكم لكي تدخلوا الجنة فتسببتم في مصيبة لهم فأدخلهم الله النار وأدخلكم الجنة بل هم في النار سواء قتلتموهم أو قتلوكم إذا أنتم لا تفكرون إلا في الجنة ويامعشر المؤمنون أفلا ادلكم على نعيم هو أعظمُ من جنة النعيم وهو أن تسعوا إلى تحقيق نعيم رضوان نفس الله على عباده أفلا تعلمون أنهم حين يقتلونكم فيدخلكم الله جنته فور قتلكم ولكن والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه ماحققتم السعادة في نفس ربكم وأنكم جلبتم إلى نفس الله الحسرة على عباده الكافرين وقد علمكم بذلك في محكم كتابه وقال الله تعالى)



(وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (14) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ (15) قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ (16) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (17) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (18) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (19) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (20) وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (21) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (22) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (23) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ (24) إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (25) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (26) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (29) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )صدق الله العظيم



فانظرا يا أحباب قلبي المُسلمون وتدبروا وتفكروا كيف إن الله أدخل عبده المقتول في سبيله فور موته جنته وقال الرجل الذي قتله قومه لانه يدعوهم إلى إتبعا المُرسلون وعبادة الله وحده لا شريك له ثم قاموا بقتله)



(وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (21) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (22) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (23) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ (24) إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (25) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (26) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28)صدق الله العظيم



فانظروا لقول الرجل بعد أن ادخله الله جنته فور قتله (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28)صدق الله العظيم



فسوف تجدوا أن الرجل سعيد جداً لأن الله اكرمه فنعمه فأدخله جنته بغير حساب ولكن هل كذلك ربه سعيد في نفسه كسعادة هذا الرجل كلا وربي أن ربي حزين وليس سعيد بسبب كفر عباده بالحق من ربهم فيهلكهم فيدخلهم ناره من غير ظُلم وقال الله تعالى)



(قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (29) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )صدق الله العظيم



إذا يامعشر المؤمنون يامن تحبون الله الحُب الأعظم من جنته ومن الحور العين ومن كُل شئ فكيف تهنؤا بالجنة والحور العين وربكم ليس سعيد في نفسه أفلا ترون ما يقول في نفسه من بعد ان يهلك عباده الكافرين بسبب الإعتداء عليكم فيدخلكم جنته فإذا أنتم فرحين بما أتاكم الله من فضله وتستبشروا بالذين لم يلحقوا بكم من خلفكم أن لا خوفاً عليكم ولا أنتم تحزنون ولكن الله حزين في نفسه فهل حققتم السعادة في نفس الله فوالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إن كنتم تريدون أن تحققوا السعادة في نفس الله فلا تتمنوا قتال الكافرين لتسفوا دماءهم ويسفكوا دماءكم وإن أُجبرتم فاثبتوا وعلموا إن الله ناصركم عليهم إن الله لا يخلف الميعاد ولكني ارى سفك الدماء هو أمنيتكم من أجل الجنة ولكنكم حتى ولو كنتم على الحق فلن تتحق السعادة في نفس حبيبكم الله رب العالمين حتى تهدوا عباده فيدخلهم في رحمته معكم ومن ثم تتحقق السعادة في نفس الله إن كُنتم تحبون الله فلا تتمنوا أن يقتلكم الكافرين لتفوزوا بالشهادة ولا تتمنوا قتل الكافرين فإن ذلك لا يجلب إلى نفس الله السعادة حتى ولو كنتم على الحق وما اريد قوله لكم هو أن لا تتمنوا أن تقتلوا الكافرين ولا تتمنوا أن يقتلوكم فإن أُبتليتوا فاثبتوا ولكني اراكم تتمنوا ذلك وتعيشون من أجل ذلك فيريد احدكم ان يقتل في سبيل الله وسوف يحقق الله له ذلك وأصدق الله يصدقك ولكن أفلا تسألون عن حال ربكم سُبحانه فهل هو فرح في نفسه بما حدث كلا وربي وقد افتاكم الخبير بحال الرحمن من محكم القران وعلمتكم أنه ليس فرح بذلك برغم انه راضي عنكم ولكنه ليس فرح في نفسه بما حدث أن اهلك عباده الكافرين بسببكم وفاءاً لما وعدكم إن الله لا يخلف الميعاد فإذا تدبرتكم في هذه الأية الأيات المُحكمات سوف تجدوا أن ما أقول له لكم انه الحق وسوف تجدوا حالكم بالضبط كحال ذلك الرجل الذي قتلوه قومه فأدخله الله جنته فور قتله فجعله ملكاً كريما من البشر احياءاً عند ربهم يُرزقون فرحين بما اتاهم من فضله كما تعلمون ذلك في محكم الكتاب ولكنكم لا تسئلون عن حال الله فهل هو كحالكم فرح مسرور أم غنه حزين وغضبان ومُتحسر على عباده الكافرين الذي أهلكهم من شدة غيرته على عبده المؤمن حبيب الرحمن الذي قال لقومه ))



(قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (21) اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ (22) وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (23) أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ (24) إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (25) إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (26) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (27) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (28) وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ (29) إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (30) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )صدق الله العظيم



فإذا تدبرتم وتفكرتم فسوف تجدوا أن هذا الرجل فرح مسرور وكذلك جميع الشهداء في سبيل الله فرحين وقال الله تعالى)



(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )صدق الله العظيم



فهذا حالكم بعد أن يدخلكم جنته فيصدقكم ما وعدكم إن الله لا يخلف الميعاد ولكن تعالوا لننظر حال الله في نفسه فهل نجده فرح مسرور وللاسف لم اجده في الكتاب فرح مسرور بل مُتحسر وحزين و يقول)



(يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (31) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (32) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )صدق الله العظيم



إذا يا أحباب الله إن ربي لن يكون سعيد ومسرور في نفسه حتى يجعل الناس أمة واحدة على صراطاً مستقيم فيدخلهم في رحمته جميعاً ثم يكون ربي فرح مسرور في نفسه وعليه فإني أشهدكم وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني الإمام المهدي قد حرمت على نفسي جنة ربي حتى يتحقق لي النعيم الأعظم من جنته وهو أن يكون من أحببت راضي في نفسه وليس مُتحسر على عباده فكيف يتحقق ذلك مالم يهدي الله بالمهدي المنتظر أهل االأرض جميعاً فيجعلهم أمة واحدة على صراطاً مُستقيم فيتحقق النعيم الأعظم من جنته أن يكون الله راضي في نفسه وليس مُتحسر على عباده الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعاً فيهديهم الله بالمهدي المنتظر فيحقق له هدفه الذي يحيا من اجل تحقيقه وذلك هو سر المهدي المنتظر الذي يهدي الله من اجله أهل الأرض جميعاً فيجعلهم أمة واحدة على صراطاً مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى)



((وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً )))



((قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ))



(({ وَلَوْ شَآءَ اللـه لَجَعَلَكُمْ اُمَّةً وَاحِدَةً ))



(({ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } )))



((وَلَوْ شَآءَ اللـه لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى ))



((( { وَلَوْ شِئْنَا لأَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ))



(({ وَلَوْ أَنَّ قُرءَاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بِل لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأْسِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَن لَوْ يَشَآءُ اللـه لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِن دَارِهِمْ حَتى يَأْتِيَ وَعْدُ اللـه إِنَّ اللـه لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }صدق الله العظيم



اللهم إني إليك ابتهل أن لا تهلكهم بقارعة لكي تظهر عبدك ولكن أهدهم إلى الصراط المستقيم إنك على كُل شيئاً قدير برحمتك يا ارحم الراحمين وذلك ما أرجوه من ربي إن ربي سميع الدُعاء )



فكونوا رحمة للعالمين يا أنصار المهدي المنتظر وعلموا إنما ابتعث الله جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم رحمة للعالمين )



ويامعشر المُسلمون أقسمُ بالله العظيم الغفور الرحيم ذو العرش العظيم من يحيي العظام وهي رميم أني الإمام المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني ولم يجعل الله حُجتي عليكم في القسم ولا في الإسم ولكن في العلم لعلكم تتقون )



أفلا تعلمون أنه يأتي للمُكرمين من إسمين إثنين في الكتاب فأنتم تعلمون أن نبي الله إسرائيل أنه ذاته نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام واله المُكرمين والتابعين للحق من بني إسرايل وأنتم تعلمون أن نبي الله احمد هو ذاته نبي الله مُحمد خاتم الأنبياء والمُرسلين صلى الله عليه وعليهم أجمعين وعلى ألهم الطيبين الطاهرين وعلى التابعين للحق إلى يوم الدين ))



أخوكم في الدم من حواء وأدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظهور المهدي المنتظر للبشر جهرتاً هو من بعد التصديق عند البيت العتيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الجدار الحر والحوار البناء-
انتقل الى: