الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
المدير العام


عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 24/10/2009

مُساهمةموضوع: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى   الأحد أبريل 11, 2010 7:13 pm

تفسير المُفسرين قول الله تعالى( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)

الإمام ناصر محمد اليماني

01-03-2010, 10:27 PM

تفسير المُفسرين)



وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى



التفسير



الجلالين

القرطبي

الطبري

تفسير فتح القدير

تفسير البغوي

تفسير البيضاوي

الوجير في تفسير القرآن العزيز







مكية كلها في قول الحسن و عكرمة و عطاء و جابر . وقال ابن عباس و قتادة إلا آية منها وهي قوله تعالى : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش [ النجم : 32 ] الآية . وقيل : اثنتان وستون آية . وقيل : إن السورة كلها مدنية . والصحيح أنها مكية لما روى ابن مسعود أنه قال : هي أول سورة أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة . وفي البخاري عن ابن عباس :

أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم ، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس . و عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد لها ، فما بقي أحد من القوم إلا سجد ، فأخذ رجل من القوم كفا من حصباء أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال : يكفيني هذا . قال عبد الله : فلقد رأيته بعد قتل كافراً متفق عليه . الرجل يقال هو أمية بن خلف وفي الصحيحين عن زيد بن ثابت رضي الله عنه :

أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم سورة والنجم إذا هوى فلم يسجد . وقد مضى في آخر (( الأعراف ))القول في هذا والحمد لله .

قوله تعالى : : والنجم إذا هوى قال ابن عباس و مجاهد : معنى والنجم إذا هوى والثريا إذا سقطت مع الفجر ، والعرب تسمي الثريا نجماً وإن كانت في العدد نجوماً ، يقال : إنها سبعة أنجم ، ستة منها ظاهرة وواحدة خفي يمتحن الناس به أبصارهم .وفي الشفا لـ القاضي عياض : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى في الثريا أحد عشر نجماً . وعن مجاهد أيضاً أن المعنى والقرآن إذا نزل ، لأنه كان ينزل نجوماً . وقاله الفراء . وعنه أيضاً : يعني نجوم السماء كلها حين تغرب . وهو قول الحسن قال : أقسم الله بالنجوم إذا غابت . وليس يمتنع أن يعبر عنها بلفظ واحدة ومعناه جمع، كقول الراعي :

فباتت تعد النجم في مستحيرة سريع بأيدي الآكلين جمودها

وقال عمر بن أبي ربيعة :

أحسن النجم في السماء الثريا والثريا في الأرض زين النساء

وقال الحسن أيضاً : المراد بالنجم النجوم إذا سقطت يوم القيامة . وقال السدي : إن النجم هاهنا الزهرة لأن قوماً من العرب كانوا يعبدونها . وقيل : المراد به النجوم التي ترجم بها الشياطين ، وسببه أن الله تعالى لما أراد بعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً كثر انقضاض الكواكب قبل مولده ، فذعر أكثر العرب منها وفزعوا إلى كاهن كان لهم ضريراً ، كان يخبرهم بالحوادث فسألوه عنها فقال : انظروا البروج الاثني عشر فإن انقض منها شيء فهو ذهاب الدنيا ، فإن لم ينقض منها شيء فسيحدث في الدنيا أمر عظيم ، فاستشعروا ذلك ، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو الأمر العظيم الذي استشعروه ، فأنزل الله تعالى : والنجم إذا هوى أي ذلك النجم الذي هوى هو لهذه النبوة التي حدثت . وقيل : النجم هنا هو النبت الذي ليس له ساق ، وهوى أي سقط على الأرض . وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم : والنجم يعني محمداً صلى الله عليه وسلم إذا هوى إذا نزل من السماء ليلة المعراج . و عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما :

أن عتبة بن أبي لهب وكان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الخروج إلى الشام فقال : لآتين محمداً فلأوذينه ، فأتاه فقال : يا محمد هو كافر بالنجم إذا هوى ، وبالذي دنا فتدلى . ثم تفل في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد عليه ابنته وطلقها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك )) وكان أبو طالب حاضرا فوجم لها وقال : ما كان أغناك يا بن أخي عن هذه الدعوة ، فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره ، ثم خرجوا إلى الشام ، فنزلوا منزلاً ، فأشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم : إن هذه أرض مسبغة . فقال أبو لهب لأصحابه : أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة ! فإني أخاف على ابني من دعوة محمد ، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم ، وأحدقوا بعتبة ، فجاء الأسد يتشمم وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله . وقال حسان :

من يرجع العام إلى أهله فما أكيل السبع بالراجع

وأصل النجم الطلوع ، يقال : نجم السن ونجم فلان ببلاد كذا أي خرج على السلطان . والهوي النزول والسقوط ، يقال : هوى يهوي هوياً مثل مضى يمضي مضياً ، قال زهير :

فشج بها الأماعز وهي تهوي هوي الدلو أسلمها الرشاء

وقال آخر :

بينما نحن بالبلاكث فالقا ع سراعاً والعيس تهوي هوياً

خطرت خطرة على القلب من ذكـ ـراك وهنا فما استطعت مضياً

الأصمعي : هوى بالفتح يهوي هوياً أي سقط إلى أسفل . قال : وكذلك انهوى في السير إذا مضى فيه ، وهوى وانهوى فيه لغتان بمعنى ، وقد جمعهما الشاعر في قوله :

وكم منزل لولاي طحت كما هوى بأجرامه من قلة النيق منهوي

ويقال في الحب : هوي بالكسر يهوي هوى ، أي حب . )أنتهى



________________________________________



وإليكم بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لقول الله تعالى)



((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى))صدق الله العظيم



والبيان الحق بالحق هو (والنجم إذا أتى وأقبل )



وليس أدبر وغاب كما يزعموا أهل التفسير بل أتى وأقبل وذلك لاني أجد كلمة هوى من مرادفات أتى وهي تختلف عن كلمة الهوى وذك لاني أجد في الكتاب أن البيان الحق لكلمة (هوى) من مرادفات أتى )



ونقول هوى_ يهوي أتى يأتي ولذلك قال الله تعالى)



(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ )صدق الله العظيم



أي تأتي إليهم إلى بيتك المحرم والبرهان الأخر هو قول الله تعالى)



(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ )صدق الله العظيم



إذا تبين لكم أن المقوصود بكلمة الله في القران العظيم (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) أي تأتي إليهم



وكذلك قول الله تعالى(فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ{9} ) أي أتيه (( وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ {10} نَارٌ حَامِيَةٌ {11}صدق الله العظيم



وتصديقاً لقول الله تعالى((بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ)صدق الله العظيم



إذاً تبين لكم الأن البيان الحق لقول الله تعالى( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) أي أتى وذلك هو ذاته النجم الطارق كوكب جهنم تصديقاً لقول الله تعالى(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ )صدق الله العظيم

)http://www9.0zz0.com/2009/01/23/22/914036129.jpg (http://www.0zz0.com)


--------------------------------------------------------------------------------

الإمام ناصر محمد اليماني

01-05-2010, 03:04 AM

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)



السلام عليكم معشر الباحثين عن الحق فبالله عليكم يامن أعتمدتم تفاسير المُفسرين الذين يقولون على الله مالا يعلمون فأتبعتم تفسيرهم وأقتفيتم أثرهم في بيان القرأن ونسيتم أمر الله إلى طالب العلم أنهُ مُحرم عليه أن يتبع عالم في الدين لم يأتي بسُلطان العلم من الرحمن وأفتاكم الله في مُحكم كتابه أن ذلك مُحرم على المُسلم طالب العلم أن يقفوا ما ليس لهُ به علم أنهُ الحق من الرحمن الذي يقره العقل والمنطق ويطمئن إليه القلب والسؤال الذي يطرح نفسه ألم تجدوا يامعشر عُلماء الأمة أن الله حرم عليكم فجعله من ضمن المُحرمات في محكم كتابه ضمن أيات أم الكتاب تحريم إتباع ماليس لكم به علم أنهُ الحق من عند الرحمن بالبرهان المُبين الذي يخضع لهُ العقل ويطمئن إليه القلب وقال الله تعالى)



( وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا (32) وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً (33) وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّى الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (34) وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً (35) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (36) وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (37) وَلاَ تَمْشِ فِى الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (38) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (39) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا (40)صدق الله العظيم



فانظروا هذا الإقتباس من تفسير الذين يقولون على الله مالا يعلمون عن بيان قول الله تعالى)



(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (النجم هنا هو النبت الذي ليس له ساق ، وهوى أي سقط على الأرض )



وأما اخر فروى التفسير عن إبن عباس ومجاهد فقال (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) (قال ابن عباس و مجاهد : معنى والنجم إذا هوى والثريا إذا سقطت مع الفجر ، والعرب تسمي الثريا نجماً وإن كانت في العدد نجوماً ، يقال : إنها سبعة أنجم ، ستة منها ظاهرة وواحدة خفي يمتحن الناس به أبصارهم .وفي الشفا لـ القاضي عياض : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى في الثريا أحد عشر نجماً )



وأما أخر فروى عن مجاهد فقال أن البيان لقول اللتعالى (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)وعن مجاهد أيضاً أن المعنى والقرآن إذا نزل ، لأنه كان ينزل نجوماً . وقاله الفراء . وعنه أيضاً : يعني نجوم السماء كلها حين تغرب . وهو قول الحسن قال : أقسم الله بالنجوم إذا غابت . وليس يمتنع أن يعبر عنها بلفظ واحدة ومعناه جمع، كقول الراعي :

فباتت تعد النجم في مستحيرة سريع بأيدي الآكلين جمودها



وأما اخر فقال ان بيان قوله تعالى(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)وقال عمر بن أبي ربيعة :

أحسن النجم في السماء الثريا والثريا في الأرض زين النساء

وقال الحسن أيضاً : المراد بالنجم النجوم إذا سقطت يوم القيامة . وقال السدي : إن النجم هاهنا الزهرة لأن قوماً من العرب كانوا يعبدونها . وقيل : المراد به النجوم التي ترجم بها الشياطين ، وسببه أن الله تعالى لما أراد بعث محمد صلى الله عليه وسلم رسولاً كثر انقضاض الكواكب قبل مولده ، فذعر أكثر العرب منها وفزعوا إلى كاهن كان لهم ضريراً ، كان يخبرهم بالحوادث فسألوه عنها فقال : انظروا البروج الاثني عشر فإن انقض منها شيء فهو ذهاب الدنيا ، فإن لم ينقض منها شيء فسيحدث في الدنيا أمر عظيم ، فاستشعروا ذلك ، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو الأمر العظيم الذي استشعروه ، فأنزل الله تعالى : والنجم إذا هوى أي ذلك النجم الذي هوى هو لهذه النبوة التي حدثت . وقيل : النجم هنا هو النبت الذي ليس له ساق ، وهوى أي سقط على الأرض . وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم : والنجم يعني محمداً صلى الله عليه وسلم إذا هوى إذا نزل من السماء ليلة المعراج . و عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما :



وأما أخر فقال أن البيان لقول الله تعالى((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)والنجم يعني محمداً صلى الله عليه وسلم إذا هوى إذا نزل من السماء ليلة المعراج



وأم أخر فقال أن البيان الحق لقول الله تعالى(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) و عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما :

أن عتبة بن أبي لهب وكان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الخروج إلى الشام فقال : لآتين محمداً فلأوذينه ، فأتاه فقال : يا محمد هو كافر بالنجم إذا هوى ، وبالذي دنا فتدلى . ثم تفل في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد عليه ابنته وطلقها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك )) وكان أبو طالب حاضرا فوجم لها وقال : ما كان أغناك يا بن أخي عن هذه الدعوة ، فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره ، ثم خرجوا إلى الشام ، فنزلوا منزلاً ، فأشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم : إن هذه أرض مسبغة . فقال أبو لهب لأصحابه : أغيثونا يا معشر قريش هذه الليلة ! فإني أخاف على ابني من دعوة محمد ، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم ، وأحدقوا بعتبة ، فجاء الأسد يتشمم وجوههم حتى ضرب عتبة فقتله . وقال حسان :

من يرجع العام إلى أهله فما أكيل السبع بالراجع

وأصل النجم الطلوع ، يقال : نجم السن ونجم فلان ببلاد كذا أي خرج على السلطان . والهوي النزول والسقوط ، يقال : هوى يهوي هوياً مثل مضى يمضي مضياً



وأم أخر فأتى بالبرهان من شعر الشعراء الذين يقولون مالا يفعلون وقال أن البيان لقول الله تعالى)



(((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى))))قال زهير :

فشج بها الأماعز وهي تهوي هوي الدلو أسلمها الرشاء

وقال آخر :

بينما نحن بالبلاكث فالقا ع سراعاً والعيس تهوي هوياً

خطرت خطرة على القلب من ذكـ ـراك وهنا فما استطعت مضياً

الأصمعي : هوى بالفتح يهوي هوياً أي سقط إلى أسفل . قال : وكذلك انهوى في السير إذا مضى فيه ، وهوى وانهوى فيه لغتان بمعنى ، وقد جمعهما الشاعر في قوله :

وكم منزل لولاي طحت كما هوى بأجرامه من قلة النيق منهوي

ويقال في الحب : هوي بالكسر يهوي هوى ، أي حب . )أنتهى



والسؤال الذي يطرح نفسه فهل خرج طالب العلم بنتيجة عن البيان الحق لقول الله تعالى( (((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى))))صدق الله العظيم



فهاؤلاء هم أئمتكم الذي أقتفيتم أثرهم وأنتم تعلمون أنهم مُختلفون ويقولون على الله بالبيان للقران مالا يعلمون وتحسبون أنكم مُهتدون والسؤال الذي كذلك يطرح نفسه فهل هذا الذي يزعم أنُ مُعلم للأمة يُعلم طلاب العلم الحق من ربهم على بصيرة من ربه أم إنه أتبع أمر الشيطان وقال على الله مالم يعلم أنه الحق الذي يقصده الرحمن لا شك ولا ريب وبما أنهُ تبين للباحثين عن الحق أن هاؤلاء المُفسرين للقران العظيم الذين يبينوا كتاب الله للناس فهل بيانهم كان حقاً من عند الرحمن وأتوا بالبرهان أن الله أصطفاهم أئمة للمُسلين ليبينوا لهم كتاب ربهم وبما أن لكل دعوى برهان فلزمهم البرهان من الرحمن وهو ان يزيدهم بسطة في علم البيان الحق للقرأن ليجعله برهان الإمام والقيادة للأمة ليعيدهم إلى منهاج النبوة الاولى إن كان من الصادقين فإذا تبين لكم أن الله حقاً زاده بسطة في العلم على كافة عُلماء الأمة فهيمن عليهم بسُلطان العلم من الرحمن فهنى أمركم الله أن تتقوا وتكونوا من الأئمة الصادقين المُصطفين من رب العالمين الذي أصطفاهم عليكم وزادهم بسطة في العلم فهنى يتبين لكم أنه لمن الصادقين لأن الذي أنزل القرأن وعليه البيان قد أتاه البيان ليجعله البرهان لصدق ما يدعيه ثم أمركم الله أن تتقوا الله فتكونوا من أتباعه فتشدوا أزره وتعزروه فتنصروه لأنه تبين لكم أنه حقاً لمن الصادقين الذين أتبعوا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قلباً وقالباً ويدعون الناس على بصيرة من ربهم القرأن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى)



(( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 )صدق الله العظيم



فاتقوا الله وكنوا مع أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى)



(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )صدق الله العظيم



ولكن السؤال هو فإلى من ينفروا طلبه العلم ليتعلموا البيان الحق للذكر الحكيم لكي يكونوا من عُلماء الامة فيرجعوا إلى قومهم فيدعونهم إلى سبيل الله على بصيرة من ربهم تصديقاً لقول الله تعالى)



( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )صدق الله العظيم





ونكرر السؤال إلى أين يتم النفور لطلبة العلم الحق الذي لا شك ولا ريب فيه أنه العلم الحق من رب العالمين والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى)



((فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )صدق الله العظيم



فأولئك هم الصادقين التابعين للحق من ربهم ولا يقولون على الله مالا يعلمون وسؤال المهدي المنتظر إلى كافة الزوار لطاولة الحوار ألم تجدوا أن ناصر محمد اليماني هو حقاً من أهل الذكر أهل القرأن العظيم الذين أعتصموا بحبل الله القران العظيم ذات بصيرة جدهم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولذلك لا تُحاجوني من القرأن العظيم إلا هيمنت عليكم بالعلم والسُلطان المُبين من الذكر الحكيم إن كُنتم به مؤمنون )



وياقوم إنما يُحاجكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالقرأن العظيم لأنه يعلمُ أن القران هو الحُجة الحق عليكم من ربكم وعنهُ سوف تُسئلون تصديقاً لقول الله تعالى)



(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)صدق الله العظيم



فلماذا لا تمسكون بالكتاب الحق من ربكم المحفوظ من التحريف ليكون الحُجة عليكم بالحق لأن أزغتم عن الصراط المُستقيم ولذلك تجدوه نُسخة واحدة في العالمين لم تتغير كلمة واحدة وذلك من ايات التصديق للقران العظيم أنه الحق من رب العالمين لأنه أصدق وعده بالحق بحفظ كتاب من التحريف إلى يوم الدين وذلك حتى لا تكون للناس الحجة من بعد نزوله إلى يوم الدين ولن يعذب الله الناس بسبب إعراضهم عن إتباع المهدي المنتظر بل عن إتباع الذكر رسالة الله إلى العالمين لمن أراد أن يهتدي إلى الصراط المستقيم تصديقاً لقول الله تعالى)



((فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) صدق الله العظيم



ولكن للأسف لم يفقهوا البيان الحق لقول الله تعالى (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) صدق الله العظيم



وأفتيكم بالحق أن الله يقول لكم فأين تذهبون من عذاب الله المُنتظر في كوكب سقر من بعد موتهم أو ليلة تأتيهم ليلة تركبن طبق عن طبق تصديقاً لقول الله تعالى)



(( فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (17) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (18)وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (19) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (21 )وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (22 )بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (23) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ



(24) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (25 )إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ))صدق الله العظيم



ويا معشر المُعرضون عن كتاب الله القُران العظيم فهل أمركم الله بالإستمساك به أم أنه أمركم فقط بالإيمان به وقال الله تعالى)



(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ )صدق الله العظيم



ألم يأمركم الله باتباع أحسنه في أيات أم الكتاب المُحكمات لعالمكم وجاهلكم ولن يهتدي إلى الصراط المُستقيم إلا من صدق بالذكر ومن ثم أتبعه تصديقاً لقول الله تعالى)



( إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)صدق الله العظيم



وأما البشرى للمُعرضين عن القرأن العظيم فتجدوها في قول الله تعالى)



(فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (21 )وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (22 )بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (23) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ (24) فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (25 )صدق الله العظيم



إذا سبب العذاب هو لأنهم لم يتبعوا أحسن ما أُنزل إليهم من ربهم في ايات أم الكتاب المُحكمات البينات حُجة الله عليهم وقال الله تعالى)



((وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60)صدق الله العظيم



فانظرا لحجة الله على عبده وسوف تجدوا أنهُ عدم إتباع أيات الكتاب المحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم ولذلك قال الله تعالى)



(بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60)صدق الله العظيم



ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء المُسلمين أو أتباعهم فيقول يا مُحمد ناصر إتقي الله فنحن لا نُكفر بالقرأن العظيم بل نحنُ المُسلموبه بالقرأن لمؤمنون ومن ثم يُرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول ألا والله لو لم تكون قد شقلبت الحق فأتخذ الصراط المُعاكس للحق لما عكست إسم المهدي المنتظر ناصر محمد وبما أنك تُعاكس الصراط الحق فكذلك تعكس إسم المهدي المنتظر فبدل أن تُناديني ناصر محمد فتعكسه فتقول محمد ناصر وذلك لانك ترى أنه حقاً منطقي أن يكون إسم المهدي المنتظر ناصر محمد لأنك لن تسطيع أن تاتي برواية لا حق ولا باطل تفتي بإسم المهدي المنتظر أن إسمه (فلان ) ابداً أبداً وذلك لان إسمه جعلهُ الله مجهول إلى حين قدره وعصره وذلك حتى لا يستطيع كافة الشياطين أن يكتشفوا هذا الإسم حتى لا يوسوسون لكُل من إسمه ناصر محمد أنهُ المهدي المنتظر ولذلك لن تجد قط أن أحداً أدعى أنه المهدي المنتظر ناصر محمد من كافة البشر بل تجدوا اغلب المُدعين لشخصية الإمام المهدي هو كُل من إسمه محمد بسبب ظنهم أن إسم المهدي المنتظر محمد ولذلك لم يستطع أن ينتحل شخصية الإمام المهدي ناصر محمد أي شخص في كافة المسوسين أو الذين وسوست لهم أنفسهم ولم يبدوا ذلك لمن ولهم لأنهم ينتظرون أن يقولوا له إنك أنت المهدي المنتظر ثم يقول كلا لست المهدي المنتظر ثم يزدادوا إصرار على الباطل ولكن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في جميع الراوايات الحق والمُدرج إنما يفتي فقط بالمواطئة للإسم مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم في إسم المهدي المنتظر ناصر محمد فجعل الله قدر المواطئة للإسم مُحمد في إسمي في إسم ابي لكي يحمل إسمي رايتي التي أحملها على كتفي )



(ناصر مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم ولذلك لا ينبغي لي أن اُحاجكم بغير ما تنزل على مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم ولا ينبغي للحق أن يتبع أهواءكم أما بالنسبة لحُجتكم أنكم مؤمنون بالقران العظيم جميع المُختلفين في دينهم من الأميين ثم لا يتبعوه ثم أقول لكم قول الله لمن أقتديتم به (قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)صدق الله العظيم



فكيف أنكم تؤمنون بالقران العظيم أنهُ حقاً كتاب الله رب العالمين رسالة الله إلى كافة الإنس والجن أجمعين وأنه الوحيد كتاب الله المحفوظ من التحريف إلى يوم الدين ومن ثم يبعث الله الإمام المهدي يدعوكم إلى إتباعه والإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون فإذا أنتم عن دعوة الحق لا تزالون مُعرضون برغم أنكم به مؤمنو ن ((قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)صدق الله العظيم



فاصبح مثلكم كمثل الذين قالوا سمعنا وعصينا (قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ))



ويا معشر عُلماء السنة والشيعة فهل تريدون أن يبتعث الله المهدي المنتظر فيدعوا كافة المُختلفين في دينهم على مُختلف دياناتهم إلى الإحتكام إلى البُخاري ومُسلم الذي يعتصم به السنة والجماعة أو إلى كتاب بحار الأنوار الذي يعتصم به الشيعة أفلا تعقلون وقال الله تعالى(فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ {50} صدق الله العظيم وذلك لأني أُحدثكم بحديث الله المحفوظ من التحريف المُنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فأجادلكم بأيات محكمات بينات من أيات أم الكتاب القرأن العظيم حديث الله الذي تلاه على رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم جبيريل عليه الصلاة والسلام من لدُن حكيم عليم سُبحانه وتعالى علوا كبيراً وقال الله تعالى)



(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ))صدق الله العظيم



فل نفرض أن المهدي المنتظر ولا قدر الله أتبع أهواءكم فيُحاجكم بكُتب الشيعة أو كُتب أهل السنة والجماعة فهل تظنوا أني سوف أُهيمن بكتبكم التي كتبت ايدكم على كافة عُلماء الديانات في البشر هيهات هيهات ثم هيهات هيهات وأقسمُ بمن رفع السماوت الذي يُبدل السيئات بالحسنات لتائبين المُنيبين الله رب العالمين لا يُهيمن المهدي المنتظر على كافة البشر حتى يُحاجهم بالذكر الحكيم القرأن العظيم المُهيمن على التورات والإنجيل وكتاب البُخاري ومُسلم وكتاب بحار الأنوار وجميع كُتب الشيعة والسنة التي لا تكاد أن تُحصى فأخرس ألسنتهم بمطق الله مُباشرة نأتيهم به من مُحكم كتابه فأحكمُ بينهم بحُكم الله فأتيهم به من مُحكم كتابه وأفصله تفصيلاً ولذلك تجدوا المهدي المُنتظر واثق الثقة المُطلقة أنه سوف يُهيمن بكتاب الله القرأن العظيم على كافة عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود وأمتهم جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى))



((({إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ * وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ *وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ *وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ * وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ *أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ * ) }



صدق الله العظيم



فهل تريدوني أن أتيكم بحكم البخاري ومُسلم أو بحكم مؤلف كتاب بحار الأنوار التي جمعوها من هُنى وهُناك من السادة والسيدوات تسعين في المئة منها خُزعبلات روايات مُفتريات على الله ورسوله ولكن الحق منها لن يُخالف لسنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في القرأن العظيم التي أحاجكم بها وأجاهدكم بكتاب الله وسنته المُفصله جهاداً كبيراً ولربما يود أحدُ علماء الدين أن يُقاطع ناصر محمد اليماني فيقول مهلاً مهلاً فاسمعني ماذا قُلت أنك تُحاجنى بسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولكننا لا نجدك إلا تُحاجنا حصرياً من كتاب الله فهل تزعم أنك نبي يوحى إليك بكتاب جديد ومن ثم يرد عليه الخليفة الراشد الى الحق الإمام المهدي المهدي ناصر محمد اليماني وأقول إنما بيان المهدي المنتظر للقرأن هو ذات بيان مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }صدق الله العظيم



ولكن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يكن مُلزماً أن ياتي المُسلمين بالبرهان للسنة من القران بل يبين لهم المقصود مباشرة من غير أن يأتيهم بالبرهان من القران وذلك لأن القران تنزل ومن كفر ببيانه كفر بقرأنه لأن القرأن وسُنة البيان جميعهم في ذات القرأن وأما المهدي المنتظر فهو مُلزم أن ياتي بالبرهان من ذات القرأن لأنه لا وحي جديد بمنهج جديد من بعد القُرأن المجيد الذي نُحاجكم بقرأنه وبيانه فنهديكم به إلى صراط العزيز الحميد فأحكمُ بينكم بحُكم الله من قرأن وبيانه وذلك لأن الله أنزل القرأن وسنة البيان التي تُفصله في ذات القرأن أم إنكم لا تعلمون ماهي السنة النبوية وإنما هي التفصيل لأيات الكتاب ولم ينزل الله إليكم كتاب مُجملاً بل أنزل ايات مُجملات وايات مُفصلات تصديقاً لقول الله تعالى))



((أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ )صدق الله العظيم



وكذلك المُسلمين يا إلاهي (يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ) ومن ثم لا يتبعونه فكيف يعذب الله أهل الكتاب ويصرف عذابه عن المُسلمين فما الفرق بينكم وبين أهل الكتاب ما دُمتم أعرضتم عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله جميعاً المُسلمين والنصارى واليهود ولذلك يُبشركم المهدي المنتظر جميعاً بعذاب يشمل كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر بسبب الإعراض عن دعوة الإحتكام إلى ذكر البشر المحفوظ من التحريف القران العظيم ويا أمة الإسلام وعُلماءهم لا حُجة لكم بل الحُجة لله ولخليفته عليكم بالحق ما زلت مُعتصم بحبل الله فلن يضلني الله ما دمت مُعتصم بالبُرهان من الرحمن لكافة الإنس والجان تصديقاً لقول الله تعالى))



((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (175) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (176) يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (177)صدق الله العظيم



أفلا ترون أن الله هو المُفتي بالحق وهو المُبين وهو المُفصل تصديقاً لقول الله تعالى)

(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)صدق الله العظيم



ولكن بعض البيان الحق لا يُدرك إلا بعلم الإستنباط وعلم الإستنباط لا يدركه إلا الراسخون في علم الكتاب مثال قول الله تعالى)



(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) صدق الله العظيم



فإذا تدبرتم تجدوا أنهُ حدد لحظة التصديق بالقسم بوقوع الحدث بالضبط بقوله (إِذَا هَوَى ) أي إذا أتى للأرض من أطرافها وحتى أعلمُ بالمقصود بالضبط من قوله تعالى(إِذَا هَوَى ) فلا بد أن يكون المهدي المنتظر من الراسخون في علم الكتاب يحيط بعلوم أياته مُحكمه ومُتشابهه لأن كلمة هوى من المُتشابه ولا يقصد به هوى الحب ولا هو الظن بل يقصد به أتى ومن ثم أتيكم بالبرهان من المحكم فإذا القران ليس بينه اي تناقض كم يزعم المُفترون ولكن الراسخون في العلم في نظركم هم الذين يحيطوا بعلوم البخاري ومُسلم وذلك مبلغهم من العلم بل الراسخون في العلم هو الذين يحيطون بعلوم أيات الكتاب مُحكمه ومُتشابهه فلا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض لأنهم لا يفعلون مثلكم فيأخذون من القران ما وافق ما لديهم في الروايات وما تعارض منها تركوه أولئك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض مهما يزعموا أنهم بالقرأن مؤمنين وأما الشيعة فهم يعلمون أن حُجة الله المهدي المنتظر لا يُحاج عُلماء الأمة إلا بالقران العظيم ولكنهم للحق كارهون حتى يتبع أهواءهم ولا يزالون في ريبهم يترددون هل ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أم كذاب إشر وخير الشيعة الإثني عشر من صدق بالذكر وأتبع المهدي المنتظر ومنهم كالأنعام بل هم أضل سبيلاً من الذين ينتظرون المهدي المنتظر أن يُغير في القران بوحي جديد فيأتي بكتاب الوصية كتاب فاطمة الزهراء حسب عقيدتهم وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وليس لدي غير كتاب الله القران العظيم ومنهم سوف يكونوا من المُكرمين من الذين أتبعوا المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور ويسموا لدينا بالمحزونون من قبل الهُدى وهم الذين يقولون نحن الشيعة لمن أشد البشر إنتظار للمهدي المنتظر و يخشون أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر الحق من ربهم وهم عن الحق مُعرضون أولئك سوف يهديهم الله إلى التصديق بالمهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور وهل تدرون ماهو سبب هُداهم وذلك لأنهم وجدوا أن ناصر محمد اليماني حقاً قد زلزل عقيدة المهدي المنتظر محمد إبن الحسن العسكري في أنفسهم فشعروا في أنفسهم بحُزن عميق لدرجة أنهم يريدون أن يبكون لأنهم لم يعودوا يعلمون الحق من الباطل فهل المهدي المنتظر محمد الحسن العسكري أم أنه الباطل والحق هو اليماني الذي رأيته أهدى راية من رأيات المُختلفين في الدين على الإطلاق لأن هذه الرواية لطالما تفكروا فيها أولوا الألباب من الشيعة فكيف تكون أهدى الرايات راية اليماني فلا ينبغي أن تكون أهدى الرايات إلا راية المهدي المنتظر فلا يزالون في حيرة عن اليماني ويكادون أن يهتدوا إلى الحق ولكن أخرين يقولون إنما أهدى الرايات أي أهدى من راية الخراساني والسفياني والحمدُ لله الذي جمع تحت ضل رأية المهدي المنتظر من والسنة والشيعة ومن مُختلف المذاهب الإسلامية يعبدون الله لا يشركون به شيئاً فأولئك هم الراشدون وهم الناجون وهم أولوا الألباب وإنما الناجون من النار هم الذين جاؤا ربهم بقلوب سليمة من الشرك فلم يلبسوا إيمانهم بظُلم)



ولكن عقولكم الحقيرة ونظرتكم القصيرة يريدون الشيعة الإثني عشر أن يكونوا هم الطائفة الناجية وكذلك أهل اسنة والجماعة يريدون أن يكونوا هم الطائفة الناجية ونسو ناموس الحساب في الكتاب في محكم قول الله تعالى)



( ( أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ )صدق الله العظيم



وإنما أساس الحساب في الكتاب هو في القلب فإن كان مُخلصاً لله لا يُشرك به شيئاً تقبل الله كافة اعمالة وضاعفها في الميزان وإن كان قلبه ليس سليم من الشرك فيجعل الله عمله هباءاً منثوراً كرماداً اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ولم يتقبل الله من عبادتهم شئ بسبب أن قلوبهم ليست سليمه من الشرك برغم ان الفتوى قد جعلها الله في محكم كتابه في قول الله تعالى )



({ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ))صدق الله العظيم



إذا المُسلم هو من كان قلبه سليم من الشرك والمُشرك هو من أشرك بالله وليس أن الحساب على الأخطاءت المذهبية فما ذنب الغير عُلماء من المُستفتين لأن الله لم يأمرهم بالمُطالبة بالبرهان من مفتين ديراهم وخطباء منابرهم بل الذين أمرهم الله بالمُطالبة بالبرهان المبين هم طلبة العلم فقط وما كان لكافة المُسلمين أن يكونوا عُلماء تصديقاً لقول الله تعالى)



( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )صدق الله العظيم



وإنما يقصد بقول الله تعالى(( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)صدق الله العظيم وهذا أمر محكم في الكتاب إلى طالب العلم فيتعلمه من العالم وليس إلى طالب الفتوى من العالم وما كان للمؤمنين أن يكونوا فُقهاء في الدين جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى)



( (كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ‏}صدق الله العظيم



والسؤال الذي يطرح نفسه هو فهل المُسلمين الذين لم ينفروا لطلب العلم بل نفرة فرقة منهم لطلب العلم فرجعوا عُلماء قومهم وخُطباء منابرهم فماذا لو كان علمهم مُخالف لمصدر التشريع كتاب الله القران العظيم فمن الذي يتحمل وزر المُستفتي المسكين وغنما جاء يتقي ربه فيطلب الفتوى فأفتاه العالم المُعترف به في منطقتهم أو قريتهم فسمع الفتوى وأخذ بها ألئك ما عليهم من وزر الفتوى الباطل شئ بل يتحمل وزرهم عُلماءهم الذين يقولون على الله مالا يعلمون أنه الحق من ربهم وقال الله تعالى)



(لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)صدق الله العظيم



ولذلك حذر الله طالب العلم من الإتباع الأعمى لمن يزعم انه إمام للأمة مالم يهيمن عليه بسلطان العلم المُلجم من الرحمن الذي يقبله العقل والمنطق فيطمئن إليه القلب ولذلك تنزل أمر الله إلى طالب العلم)



((( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)صدق الله العظيم



ولربما المقتصدون يقولون إذا ما دام العالم في خطر عظيم لو يقول على الله مالم يعلم فافضل لنا أن نكون ليس من طلاب العلم ثم يرد عليه المهدي المنتظر أن الفرق بين العالم الذي يرشد الناس إلى الحق وبين طالب الفتوى الإنسان العادي لعظيم لعظيم لعظيم وذلك لأن العالم الذي يهدي الله به الناس يرفعه الله إلى درجات الأنبياء والمُرسلين ويجعله لمن المُقربين ولمن المُكرمين ويضاف إلى اجره كافة اجور الذين أرشدهم للحق ذلك هو الفضل العظيم ولكن لو كان من طلبة العلم الذين يتبعون الإتباع الأعمى فهو يحمل وزره ووزر من اضلهم بغير علم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)



مُفتي البشر المهدي المنتظر الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: الجدار الحر والحوار البناء-
انتقل الى: