الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حكم أعياد الميلاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: حكم أعياد الميلاد   الجمعة مارس 12, 2010 2:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بتعداد ثوني الدهر حتى تبلغ الشمس
المُستقر وعلى من تبعه بإحسان وتبع الناصر له المهدي المنتظر ثم أما بعد)

قد أفتيت في أعياد الميلاد وقُضي الأمر يبن عمر فإنها تجلب التعظيم والتعظيم يجلب الشرك والكفر والكفر يجلب
الحياة الخُسر وليس حق رسولك عليك أن تجعل له أعياد ميلاد بل سعادته أن تتبعه وتعظم شعائر ربك
وتُصلي عليه دُبر كل صلاة فتدعو له بالرحمة وأن يجزيه الله عن بخير الجزاء كما بلغ الامر وصبر على إيذاء
الكفار حتى النصر وإذا أردتم عيد فلنزول القرأن في شهر رمضان الذي نزل فيه القُران فتسئلوا أنفسكم
هل لا تزالون مُتمسكين بما جاء فيه فذلك أحب إلى محمد رسول الله من أن تجعلوا له عيد ميلاد فهل
سبب فتنة النصارى إلا المُبالغة بغير الحق في عيد ميلاد المسيح والتعظيم لشخصه وليس تعظيم لما جاء
به حتى ألهاهم التعظيم لشخصه عما جاء به حتى بالغوا في إبن مريم بغير الحق فدخلوا في الإشراك
وقالوا إنه ولد الله وطائفة قالوا بل هو الله وأخرى قالوا بل ثالث ثلاثة وهل جلب لهم الكُفر غير التعظيم
يبن عُمر فإذا كان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمركم أن تجعلوا له عيد ميلاد ففعلوا بل نهاكم
عن ذلك وقال عليه الصلاة والسلام (لا تعظموني كما تُعظم النصارى أنبيائهم ) صدق رسول الله صلى الله
عليه وأله وسلم بمعنى أن لا تشغلوا أنفسكم عن ذاته بل إنشغلوا بالتعظيم لما جاء به وذلك من تقوى
القلوب وأما تعظيم الذات للرسول فيجلب العمى ويذهب النور وحق محمد رسول الله عليك أن تكثر من
الصلاة والسلام عليه وأن يكون أحب الناس إلى نفسك لدرجة أنك تود أهل بيته فتحبهم في الله وإذا
أشتد الحُب عند الإنسان فهو يحب أقرباء حبيبه وذلك أية الحُب الكبير ولا يسألكم محمد رسول الله صلى
عليه وأله وسلم أجرى إلا المودة في القربا وإنما ذلك من شدة حبكم لذات نبيكم عليه الصلاة والسلام
وحبكم لمحمد رسول الله إنما من شدة حبكم لله الودود فتتبعون ما جاء به يحببكم الله وذلك ما يحبه النبي
أن تتبعه فتنهج نهجه وتخطو خطاه على الصراط المُستقيم ولا أعلم بحقوق لميلاد الأنبياء يبن عمر
وكُل بدعة ضلالة وكُل ضلالة في النار يبن عمر فكيف تُصدق بأني المهدي المُنتظر ثم تُعارض فتواه بالحق
يبن عمر المُكرم وسبب تحريم أعياد الميلاد لأنها تجلب التعظيم يبن عمر وإذا نجوت من الشرك لم ينجوا
غيرك ونور الله قلبك وقوى بصيرتك فأني لا أشاورك لا أنت ولا غير في أمر الفتوى بل أتحمل مسؤليتها
تجاه ربي وإني أريد أن أخرج الناس من عبادة العباد من الرسل والمُقربين عبادا أمثالكم إلى عبادة رب
العباد فلا يشغلكم تعظيم ذات الانبياء عن تعظيم ما جاء به الأنبياء من شعائر الله فلماذ لا تجعلون العيد
الحق ليلة نزول النور إلى الرسول صلى الله عليه وأله وسلم أي عيد نزول القرأن وذلك رحمة للعالمين
وذلك من تعظيمكم للقرأن إن فعلتوا وتدارستم ما جاء في كتاب الله العزيز الحكيم فيزيكم الله نور ويشرح
به الصُدور ولاكن للأسف بأن المُسلمين قالوا ما دام النصارى يفعلون عيد للمسيح عيس عليه الصلاة
والسلام فلماذا لا نفعل مثلهم وفعلتم مثلهم ومن المُسلمين من يدعوا من دون الله محمد رسول الله
صلى الله عليه وأله وسلم فيقول يا نور القلوب ولا أعلم بأن محمد رسول الله نور القلوب بل النور الذي نزل
عليه ليظئ لناس إلى صراط العزيز الحميد تصديق لقول الله تعالى(فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير) صدق الله العظيم
وكان محمد رسول الله سراجا مُنيرا للعالمين بالقرأن يبن عمر والله هو النور ومن لم يجعل الله له نور فما له
من نور ولا ينبغي لكم تعظيم المهدي المُنتظر بل هو عبد لله مثلكم بل عظموا ذات ربكم وشعائره يجعل
لكم الله بصرا حديد وحقوق الانبيا الحُب والإتباع وليس أعياد الميلاد فهل أنتم مُنتهون لعلكم تُرشدون
والعظمة لله وحده وأعياد الميلاد تجلب التعظيم يبن عمر والتعظيم يجلب المُبالغة والغلوا ثم يأتي بعد ذلك
الشرك ثُم الكُفر ثم النار والعياذ بالله الواحد القهار فعظموا ربكم الليل والنهار خيرا لكم من تعظيم عباده
فهل تجدون قول الله إن أنت إلا نذير وكذلك قوله ({وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين)
صدق الله العظيم
وهل تعلم ماسبب شرك كثيرا من الشيعة بأهل البيت أنها أعياد الميلاد يبن عمر فأزداد تعظيمهم لأهل
البيت حتى أن بعض الأخوان الشيعة يدعون أهل البيت من دون الله إلا من رحم ربي منهم فهل أنتم
منتهون وأقترب الظهور ويتم الله النور ويصدق وعده بالحق وينصر عبده وحده ويظهره على العالمين في ليلة
وهم من الصاغرين إن الله على كُل شىء قدير نعم المولى ونعم النصير وإن أبيت يبن عمر فعليك أن تاتيني
بسُلطان مُبين مقنع من كتاب الله وسنة رسوله ولن تجد ذلك أبدى لا في كتاب الله ولا سنة رسوله
صلى الله عليه وأله وسلم بل سوف تجد النهي عن ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم
(لا تعظموني كما تُعظم النصارى أنبيائهم ) صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام وأله
ولاكنكم خالفتم أمره فجعلتم له عيد ميلاد كما تفعل النصارى وإنكم لخاطؤن فهل أنتم منتهون وإنا لله وإنا
إليه لراجعون)

المُفتي بالحق الإمام ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم أعياد الميلاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: