الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتوكلة على الله



عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 27/10/2009
الموقع : منتديات البشرى

مُساهمةموضوع: َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ   الثلاثاء فبراير 16, 2010 4:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى(مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)صدق الله العظيم

ويا معشر المُسلمون تعالوا لأعلمكم كيف يهديكم الله إلى الحق إن كنتم تريدون الحق وأقسمُ بالله العظيم لإن أتبعتم نصيحتي بالحق بإن الله سوف يهديكم إلى الحق وشروط الهدى أولا عليكم أن لا تحكمون على ناصر محمد اليماني من قبل أن تستمعوا إلى قوله وتدبروا في قوله وسُلطان علمه تدبراً فكرياً بتحكيم عقولكم بغض النظر عم وجدتم عليه أباءكم الذين من قبلكم لعلهم كانوا على ضلال مُبين وأنتم لا تعلمون ولذلك أمركم الله في مُحكم كتابه أن لا تحكموا من قبل الإستماع والتدبر والتفكر في حُجة الداعية وسُلطان علمه وأولئك هم أولوا الألباب الذين هداهم الله في كُل زمان ومكان وهم الذين لا يحكمون من قبل الإستماع والتدبر للقول أولئك هم عباد الله الذي بشرهم الله بإتباع الحق فوعدهم بالهدى تصديقاً لقول الله تعالى)

‏{‏‏فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}‏‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 17-18‏]صدق الله العظيم

وسوف تجدوا يا معشر الأنصار بيان هذه الأية حقيقة لهُداكم فتقولوا حقاً ونقسمُ بالله العظيم على ذلك أن الله هدانا إلى إتباع الحق بهذه الطريقة ولو أقسمتم لصدقتم لأني أعلمُ أن الله لا يهدي إلى الحق إلا الإنسان الذي تدبر وتفكر وأستخدم عقله الذي ميزه الله به عن الحيوان وهو التفكر فأنظروا لثناء الله عليكم في ذات الأية ((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}‏‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 17-18‏]صدق الله العظيم

وأما الذي بمجرد ما يسمع أن الذي يقول أنه المهدي إسمه ناصر محمد اليماني ومن ثم يحكم على ناصر محمد اليماني مُباشرة أنه كذاب إشر وليس المهدي المنتظر ثم يجعل الله فتنته بسبب الإسم ثم لا يتفكر ولا يتدبر في بيان ناصر محمد اليماني أولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلا ألا والله لو وجدوا في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لكانوا من اشد الناس تكذيباً بالقرأن العظيم بسبب فتنة الإسم فيقولوا لقد ورد في الإنجيل على لسان نبي الله عيسى((وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ))

وأنت إسمك محمد ثم يزدادوا كُفرا بالقرأن العظيم ولكن الله يريد أن يعلمكم أن الحُجة جعلها الله في العلم وليس في الإسم ولو جعل الله الحُجة في الإسم لكانت هذه الأية في الإنجيل حُجة على محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولكن محمد رسول الله حاجهم بالعلم وبما أن الحُجة في العلم ولذلك قال الله تعالى)

((ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60) فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)صدق الله العظيم

وذلك لإن للأنبياء أكثر من إسم في الكتاب فانظروا إلى نبي الله يعقوب تجدوا له إسمان إثنان في الكتاب وهم) يعقوب وكذلك (إسرائيل )

فمنهم بني إسرائيل وهم الذين ينقسمون إلى أمم إثني عشر إسباطا وبما أنكم تعلمون أن عدد اولاد يعقوب إثني عشر فأما عشرة منهم فهم على أم وإثنان على أخرى وهو يوسف وأخاه فأصحبوا إثني عشر أسباط يعقوب وبني إسرائيل هم ذريتهم وإسرائيل هو يعقوب وقال الله تعالى)

(وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )صدق الله العظيم
وتلك الامم الإثني عشر هم من ذرية نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام وكذلك إسمه الأخر في الكتاب إسرائيل ولذلك تجدوا الله يناديهم في الكتاب يا بني إسرائيل إذا الله لم يجعل الحُجة في الإسم لأنه قد يأتي للنبي أكثر من إسم كمثل (يعقوب وإسرائيل ) تجدوها لنبي واحد وهو نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام وكذلك (أحمد - ومحمد) تجدوها لنبي واحد وهو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إذا الحُجة ليست في الإسم بل في العلم ولذلك قال الله تعالى)

(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ صدق الله العظيم

ولكن المهدي المنتظر جعل الله لهُ ثلاثة أسماء في الكتاب وجعلهم حقيقة للأمر ظاهره وباطنة فأما أحدهم فهو (ناصر محمد ) ولهذا الإسم حقيقة تجدوها على الواقع الحقيقي وهي لأني لم أقول أني نبي جديد بل جئتكم ناصر مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فأدعوا الناس إلى إتباع ما تنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأكون من التابعين لمحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فأدعوا إلى إتباعه على بصيرة من ربي وهي بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إذا قد جعل الله في إسمي خبري وراية أمري واما الإسم الأخر للمهدي المنتظر فهو (عبد النعيم الأعظم ) وكذلك هذا الإسم لن يدرك حقيقته إلا من عرف الله وقدره حق قدره فوجد أنهُ حقاً رضوان الله هو النعيم الأعظم من نعيم الجنة ويعلمُ أن الإمام المهدي يُسمى بهذا الإسم لأنهُ يعبد نعيم رضوان على عباده لأن نعيم رضوان الله نعيم أكبر من نعيم جنته تصديقاً لقول الله تعالى{ وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } التوبة-72 وأما الإسم الثالث (المهدي ) وحقيته أني أهديكم إلى الحق فأدعوكم إلى صراطاً مستقيم وأعلمكم بما لم تكونوا تعلمون لا أنتم ولا الذين من قبلكم ولكن أكثر الناس لا يعلمون وأقسم بالله العظيم أنه لا ولن يكفر بعبد النعيم الأعظم إلا الذين لم يجربوا قط نعيم رضوان الله في أنفسهم ولذلك فهم لحقيقة هذا الإسم منكرون أفلا يعلمون أن ذلك هو إسم الله الأعظم في الكتاب (النعيم الأعظم) جعله الله حقيقة لنعيم رضوان نفسه ويكمن في ذلك الحكمة من خلقكم وألهاهم عنه التكاثر في الحياة الدُنيا حتى أدركهم الموت وعن ذلك النعيم الأعظم سوف يُسئلون ولسوف يعلمون الذين لم يقدروا الله حق قدره أي مُنقلب ينقلبون وللأسف أن كثيرا من الذين لا يعلمون ألحدوا في أسماء الله بضنهم أن إسم الله الأعظم هو إسم أعظمُ من اسمائه الأخرى سُبحانه وتعالى علوا كبيرا فلا فرق بين أسماء الله وله الأسماء الحُسنى فأدعوه بها والنعيم الأعظم ليس إلا أحد أسماء الله الحُسنى وإنما يوصف بالأعظم لأنكم تجدوا نعيم رضوان الله عليكم نعيم أعظمُ من نعيم الجنة ولذلك يوصف بالأعظم أي النعيم الاكبر من نعيم الجنة تصديقاً لقول الله تعالى)

((وَعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ (72) [ التوبة ]

وإني أدعوا المُسلمين والناس أجمعين إلى إتباع الحق والحق هو نعيم رضوان ربهم عليهم ولا يستون مثلاً الذين صدقوا فأتبعوا نعيم رضوان ربهم ممن باء بسخط الله تصديقاً لقول الله تعالى)

(َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) صدقالله العظيم [ آل عمران ]

ولكن الذين لم يقدروا الله حق قدره ولم يعرفوه حق معرفته سيكفروا بدعوة ناصر محمد اليماني ويوصفوه بالحنون وبإنفصام في الشخصية وبالحالة النفسية وبالشعوذه والسحر والزندقه حتى إذا باءوا بسخط من الله ثم يدخلهم جهنم ومن ثم يعلموا أنهم هم الذين لا يسمعون ولا يعقلون ولذلك قالوا)

(( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10))صدق الله العظيم

ويا معشر الأنصار لا يستخفنكم الذين لا يوقنون فإن من أرتد عن إتباع المهدي المنتظر فهو أعظم كفرا في الكتاب لأنهُ كفر بدعوة ناصر محمد اليماني إلى إتباع رضوان الله وتعريف رضوان الله عليهم أنه النعيم الأعظم من جنة النعيم تصديقاً لقول الله تعالى)

((((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)صدق الله العظيم

أفلا يرون إن الله لم يخلق الجن والإنس إلا ليعبدوا الله وماهي العبودية لله وهي أن تتبع رضوان الله فالذي أبا إن يعبد رضوان الله فحتماً باء بسخط الله ومأواه جهنم وبئس المصير تصديقاً لقول الله تعالى)

(((َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) صدقالله العظيم [ آل عمران ]

ويا معشر الأنصار المُكرمين إن الوعد الحق أقترب وأكثر الناس لا يعلمون بشأن إمامكم الحق الداعي إلى الصراط المُستقيم وإني أستنصركم جميعاً بالإنفاق للإسراع في شراء القناة الفضائية منبر المهدي المنتظر فلم يجيب دعوة الإنفاق للمُشاركة في شراء منبر المهدي المنتظر الفضائي إلا قليلاً منكم فلا تحقروا النفقة فترونها قليل فتستحييو ثم لا تنفقون شيئا أفلا تعلمون إن الله عفواً شكورا يأخذ من عباده نفاتهم مهما كانت النفقة حقيرة وصغيرة إلا الذين لا يجدون ما ينفقون شيئا فما على المُحسنين من سبيل وأحذر من يسخط من منفقاً فيلمزه والذين لا يجدوا إلا جهدهم فيسخروا منهم فيسخر الله منهم وإياكم ثم إياكم ويشهد الله أني استحيي أن أذكركم بذلك ولكن الله لا يستحي من الحق فأمر المهدي المنتظر نباء عظيم وقد حظر وأقترب كوكب النار والأمر نباء عظيم وأكثر الناس لم يحيطوا بهذا النباء العظيم ولكن القناة الفضائية سرعان من يصل الناس الخبر ويستمر في أذانهم ليل نهار حتى يتبين لهم أنه الحق ومن بعد التصديق نظهر لهم عند البيت العتيق وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ويا إبن عمر إجعل لهذا البيان قسم خاص بالوسط في صافحة الموقع بين أقسام المنتدى وليس بالأعلى وكذلك أحيطم علماً أن النفقة سوف تنزل في المنتدى بإسم فاعل خير فلا يعلم بإسمه الحق سوى الإمام المهدي المنتظر حفاظاً على أنصاري من ذكر إسماءهم الحق حتى بعد التصديق والظهور عند البيت العتيق ومن ثم تُتلى من بعد ذلك على العالمين أسماءهم فنجعلهم من المُكرمين ونصطفي منهم الوزراء بإذن الله ولاتنا على العالمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الذليل عليكم العزيز على أعداء الدين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
َأفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إمام الأمة المنتظر الحق ناصر محمد اليماني  :: النبأ العظيم وأشراط الساعة الكبرى ... :: بيانات الحق للقرآن العظيم-
انتقل الى: